أصبحت كل شئ لا تتمنى أن تكون، خضرة وجفاف، بؤس واللابؤس، هجرة ومقام، صورة وخيال.
ضلال ذا بصيرة
لم تشرق الشمس في داخلي بعد، ولم تعد الغيوم تزورني بعد اليوم، إعتادت شياطين الموت تزجو بلعنتها علي، لم أكن قادرا على سرد مخيلتي والتفكير في أمر النجاة، كان الكثير والكثير من الغبار السرمدي بداخلي، أوجز خيفة أن أطا حافيا على نار التخبط، لتزجو بي بعيدا عن ما أصبو إليه، لم يكن تكهني إلا واقعا عدت بالزمن لاسرده لنفسي؛ للعيش في سرمدية مطلقة.
ضللت الطريق عن مسعاي، بت كأسير للجن في قاع البحار، كيف أستطيع التنفس تحت الماء؟
غبار الأحلام خانق، سلاطين الأنس أشد بطشا، كيف يمكن للحيتان الغناء؟ .
#مرتضى_صالح
لم تشرق الشمس في داخلي بعد، ولم تعد الغيوم تزورني بعد اليوم، إعتادت شياطين الموت تزجو بلعنتها علي، لم أكن قادرا على سرد مخيلتي والتفكير في أمر النجاة، كان الكثير والكثير من الغبار السرمدي بداخلي، أوجز خيفة أن أطا حافيا على نار التخبط، لتزجو بي بعيدا عن ما أصبو إليه، لم يكن تكهني إلا واقعا عدت بالزمن لاسرده لنفسي؛ للعيش في سرمدية مطلقة.
ضللت الطريق عن مسعاي، بت كأسير للجن في قاع البحار، كيف أستطيع التنفس تحت الماء؟
غبار الأحلام خانق، سلاطين الأنس أشد بطشا، كيف يمكن للحيتان الغناء؟ .
#مرتضى_صالح
🔥1
أيقنت ان للسراب خفايا، الكناري طائر، السعادة تكمن في داخلي، صوت الرياح وهي تحرك أمواج مشارعري وهي باردة يشابه صوت قرع من بعيد، تتشابك قطرات الندى صانعه لمعانا يشبه الدرر، كيف للمستعمر غزو بلاد تعيش فيها عينيك.
❤1
الصمود
سكون وريقات الشجر عند تضجر أنفاس الرياح، تماسك حبيبات الجليد لتعبر لضفة القطب، انجلاء المحن بدمعة واحدة.
كيف يمكن لتسعة عشر ربيعا خوض معارك اللوم والتنازل، ألن تعي البشرية حق المجاهد في سبيل عدم التعثر، فوق حطام الآخرين، تشرق الشمس وتنهض معها كل الهمم الثقال، تشد وعيها وتبدأ في حفر ذاك الخندق في رأسي، أحاول جاهدا العلو قدما، لاستنشق عبيرا من الشغف، لم تمهلني قليلا حتى أدرج في قاع الجحيم، لم يكن عليك فعل هذا، متى تتعلم؟
متى تعي البشرية حقوق من تركو العيش ليموتو بسلام؟
أتوكا على عصا مصابة بلعنة الخذلان، ترفض الهش على مصائب الطريق.
ستسير السفينة على بحر الأمواج برغم ذلك الثقب، حتى تصل إلى الضفة الأخرى ولو قتل ربانها.
#مرتضى_صالح
سكون وريقات الشجر عند تضجر أنفاس الرياح، تماسك حبيبات الجليد لتعبر لضفة القطب، انجلاء المحن بدمعة واحدة.
كيف يمكن لتسعة عشر ربيعا خوض معارك اللوم والتنازل، ألن تعي البشرية حق المجاهد في سبيل عدم التعثر، فوق حطام الآخرين، تشرق الشمس وتنهض معها كل الهمم الثقال، تشد وعيها وتبدأ في حفر ذاك الخندق في رأسي، أحاول جاهدا العلو قدما، لاستنشق عبيرا من الشغف، لم تمهلني قليلا حتى أدرج في قاع الجحيم، لم يكن عليك فعل هذا، متى تتعلم؟
متى تعي البشرية حقوق من تركو العيش ليموتو بسلام؟
أتوكا على عصا مصابة بلعنة الخذلان، ترفض الهش على مصائب الطريق.
ستسير السفينة على بحر الأمواج برغم ذلك الثقب، حتى تصل إلى الضفة الأخرى ولو قتل ربانها.
#مرتضى_صالح
هل أبدو حزينا؟
هل تظهر علي هالت سودا، وعيني تبدو مضمحلة، هل تشعرين بناري تتقد ؟
هل تظهر علي هالت سودا، وعيني تبدو مضمحلة، هل تشعرين بناري تتقد ؟
🔥1
Forwarded from #stay positive Black blog.🖤🌙 (murtada)
حروفي لن تصف أحدهم بصدق مدام ينتزع نفسه بنفسه
❤2
R.A.D
لم أعد أهتم بتلك التفاصيل.
كم كنت أحمق حين تكبلت حمل لم أنل منه غير السرمدية
#متى_تشرق_الشمس:
1 -
#مرتضى_صالح
تسعة عشر ربيعا وخريفا واحد وأصبح في عمر اليأس، لم أرى غير السرمدية سكونا، أعيش في عالم من السوداوية المضمحلة، تسجو بي في موطن الآهات واللذذ، هل لي بطرق باب الشروق يوما.
تشرق الشمس وأنا على فراشي، أصارع قطعة القماش الملتفة حولي، تارة تسبح في فضاء الغرفة؛ وخوفا من أمي أسرع في التقاطها، أنهض وكلي بؤس وتنهد، وكأني كنت في مهمة للقضاء على جيش الروم بعد فوزهم الأخير، أحمل فرشاتي وأذهب لاغتسل، لم يعد هناك موطن للراحة علي الإجتهاد في صنع إنجاز ولو القاء التحية على أحدهم، أضع فرشاتي في فمي وابدأ في حياكة أحلامي، كم يبدو الأمر سهلا؛ وكأن سكينة ما تغشى قلبي ليصبح مفهردا جاهزا للمزيد من بؤس الحياة، كانت تلك جرعة من الخيال أطمئن بها نفسي، أشد نفسي فأخرج مسرعا كذلك المهتم، تصب لي أمي قدح من الشاي، كم تبدين جميلة يا أمي وكأنك ملاك سخرة الله لخدمتي، أتصفح بهاتفي ولعل أحدهم الذي أريد، قد أزجى لي ببعض مشاعرة في رسالة، ويدور ذلك السؤال في مخيلتي دوما، ما ذنب قدح الشاي في كل ما يحدث في هاتفي، أحس به يقول: متى أحصل على ذلك الأهتمام وحدي، متى يحين لي وقتي الخاص؟
أضع قدح الشاي وسط كل هذة التراهات، مقبلا أمي ومسرعا لركوب تلك الدوامة المهلكة، لمضاجعة تلك الأوهام والسوداوية ذات الزفير الملتهب.
1 -
#مرتضى_صالح
تسعة عشر ربيعا وخريفا واحد وأصبح في عمر اليأس، لم أرى غير السرمدية سكونا، أعيش في عالم من السوداوية المضمحلة، تسجو بي في موطن الآهات واللذذ، هل لي بطرق باب الشروق يوما.
تشرق الشمس وأنا على فراشي، أصارع قطعة القماش الملتفة حولي، تارة تسبح في فضاء الغرفة؛ وخوفا من أمي أسرع في التقاطها، أنهض وكلي بؤس وتنهد، وكأني كنت في مهمة للقضاء على جيش الروم بعد فوزهم الأخير، أحمل فرشاتي وأذهب لاغتسل، لم يعد هناك موطن للراحة علي الإجتهاد في صنع إنجاز ولو القاء التحية على أحدهم، أضع فرشاتي في فمي وابدأ في حياكة أحلامي، كم يبدو الأمر سهلا؛ وكأن سكينة ما تغشى قلبي ليصبح مفهردا جاهزا للمزيد من بؤس الحياة، كانت تلك جرعة من الخيال أطمئن بها نفسي، أشد نفسي فأخرج مسرعا كذلك المهتم، تصب لي أمي قدح من الشاي، كم تبدين جميلة يا أمي وكأنك ملاك سخرة الله لخدمتي، أتصفح بهاتفي ولعل أحدهم الذي أريد، قد أزجى لي ببعض مشاعرة في رسالة، ويدور ذلك السؤال في مخيلتي دوما، ما ذنب قدح الشاي في كل ما يحدث في هاتفي، أحس به يقول: متى أحصل على ذلك الأهتمام وحدي، متى يحين لي وقتي الخاص؟
أضع قدح الشاي وسط كل هذة التراهات، مقبلا أمي ومسرعا لركوب تلك الدوامة المهلكة، لمضاجعة تلك الأوهام والسوداوية ذات الزفير الملتهب.
😁1
Forwarded from #stay positive Black blog.🖤🌙 (murtada)
لم تعد الحروف قادرة على التماسك.