مساء الخير، بما ان اليوم النتائج، ولان حكومتنا اكيد ماراح تعرف توفر موقع مال اوادم، فلازم انت هنا تحس باكثر من 600 الف طالب ينتظر نتيجته، سيرفرات الموقع ضعيفة وماتتحمل يطبلها 3 اشخاص سوية، ما الها داعي تفتح الرابط علمود تعرف صديقك شگد معدله، انتظره هو يگلك شگد معدله. وماكو داعي تفتحين الرابط حتى تعرفين بنت عمتچ جابت طبية لو لا، هي راح تگول من تحصلها. وماكو داعي ببيتكم تفتحون رابط النتائج بنفس البيت من 10 اجهزة، واذا طلعت نتيجتك سد الموقع واطلع لان غيرك اعصابته تالفه وينتظر نتيجة تعبه سنة أو اكثر.
و في النهاية سينتجون سلسلة من الأجيال ستعبر من الولادة إلى الموت دون أن تترك أثرا في تاريخ الإنسانية.
- راسل
- راسل
العطل الموجود حاليا بمواقع التواصل الاجتماعي سببه عطل بسيرفرات الانترنت، مايشاع حاليا عن ان هكر صيني عمره ١٣ سنة هو السبب مجرد كذب، رويترز ذكرت بالحرف الواحد عدم قدرتها على تحديد سبب الخلل وماذكرت ابدا شي عن طفل هكر المواقع.
بما ان مواقع التواصل الاجتماعي متوقفات، فراح نحچي عن أثر هالمواقع عليك وعلى صحتك النفسية..
الفيلسوف الان صاحب القانون التراجعي يگول بقانونه: "كلما سعيت إلى أن يكون إحساسك أفضل طيلة الوقت كلما تناقض رضاك" يعني ملاحقتك لشيء ما، لا تعزز سوى حقيقة انك مفتقر لذلك الشيء ومحتاج اله.
يعني كلما كنت شديد الرغبة في ان تكون ثرياً كلما شعرت أنك فقير، لا قيمة لما تملك بغض النظر عن مقدار ما لديك أو ما تجنيه من المال، كلما ازدادت رغبتك بأن تكون سعيداً ومحبوباً كلما صرت أكثر إحساساً بالوحدة بعض النظر عن كمية الأشخاص المُلتفين حولك، كلما ازدادت رغبتك بأن تكون وسيماً كلما صرت ترى نفسك أكثر بشاعة من السابق بغض النظر عن مظهرك الجسدي.
مواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن بؤرة تصنع، توفر للناس العاديين اللي مثلك ومثلي يبينون انهم مميزين واحسن من غيرهم.. اذا تصفحت مواقع التواصل الاجتماعي راح تشوف اغلب الناس سعيدة، عندها كل شي، عندهم ناس يحبوهم، حلوين (اغلبهم فلاتر)، بينما انت، ماعندك شي، مو سعيد، الخ.. فهنا انت راح تسعى خلف أشياء ما تحتاجها، وبمرور الوقت راح تشوف نفسك اقل من الباقين ومحتاج اشياء انت بالحقيقة ما محتاجها.. بعد ما ترجع مواقع التواصل تشتغل، لازم تراجع نفسك، راضي عن كم الساعات اللي تهدرها خلال يومك بهيچ اماكن سامة تأذي نفسيتك؟ وتذكر دائما ان ٩٩% من الأشياء اللي تشوفها هناك مو حقيقية، حتى المشاعر.
الفيلسوف الان صاحب القانون التراجعي يگول بقانونه: "كلما سعيت إلى أن يكون إحساسك أفضل طيلة الوقت كلما تناقض رضاك" يعني ملاحقتك لشيء ما، لا تعزز سوى حقيقة انك مفتقر لذلك الشيء ومحتاج اله.
يعني كلما كنت شديد الرغبة في ان تكون ثرياً كلما شعرت أنك فقير، لا قيمة لما تملك بغض النظر عن مقدار ما لديك أو ما تجنيه من المال، كلما ازدادت رغبتك بأن تكون سعيداً ومحبوباً كلما صرت أكثر إحساساً بالوحدة بعض النظر عن كمية الأشخاص المُلتفين حولك، كلما ازدادت رغبتك بأن تكون وسيماً كلما صرت ترى نفسك أكثر بشاعة من السابق بغض النظر عن مظهرك الجسدي.
مواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن بؤرة تصنع، توفر للناس العاديين اللي مثلك ومثلي يبينون انهم مميزين واحسن من غيرهم.. اذا تصفحت مواقع التواصل الاجتماعي راح تشوف اغلب الناس سعيدة، عندها كل شي، عندهم ناس يحبوهم، حلوين (اغلبهم فلاتر)، بينما انت، ماعندك شي، مو سعيد، الخ.. فهنا انت راح تسعى خلف أشياء ما تحتاجها، وبمرور الوقت راح تشوف نفسك اقل من الباقين ومحتاج اشياء انت بالحقيقة ما محتاجها.. بعد ما ترجع مواقع التواصل تشتغل، لازم تراجع نفسك، راضي عن كم الساعات اللي تهدرها خلال يومك بهيچ اماكن سامة تأذي نفسيتك؟ وتذكر دائما ان ٩٩% من الأشياء اللي تشوفها هناك مو حقيقية، حتى المشاعر.
"كلُّ مكانٍ لا يُؤنّثُ، لا يُعوّلُ عليه"
يعني من دون الانثى لا يمكن تعريف المكان أو الاعتماد عليه اصلا، هالاقتباس گاله ابن عربي قبل حوالي ٨ قرون، وللآن دول الوطن العربي متذيلة قوائم مؤشرات حقوق النساء، تعال اخذك بجولة بتاريخ بداية النسوية العربية..
عبر التاريخ عاشت المرأة ظروف سيئة بمعظم الاحيان بكل انحاء العالم، هالشي تغير عند الغرب ببداية عصر التنوير بالقرن الثامن عشر، ووصل اثر هالشي بنهاية القرن التاسع عشر بالوطن العربي، صارت تطلع اصوات تطالب بحقوق المرأة وتغيير وضعها وتحسينه، واول الاصوات چانت رجالية مو نسائية، واهمهم رفاعة الطهطاوي وقاسم امين واحمد فارس الشدياق، ورغم تخلف مجتمعهم وقتها، طالبوا بهواي حقوق للنساء منها حق اكمال التعليم، ايقاف العنف تجاه النساء، حق العمل والغاء الفصل بين الجنسين وذكروا ان عفة المرأة ماتجي من لبسها، انما هي شيء متعلق بالتربية، وافتتحوا مدارس تعليم للبنات واقنعوا هواي اهالي يعلمون بناتهم.
ببداية القرن العشرين، ظهرت الحركة النسوية النسائية، بعد تهيئة الرجال اللي ذكرتهم سابقا الها، ومن اهم النساء اللي بدوا هالحركة هي هدى شعراوي اللي قادت الحركة النسوية بين عامي ١٩٢٣ لحد وفاتها سنة ١٩٤٧ وتعتبر اول امرأة عربية قادت النضال لحقوق المرأة وبنفس الوقت نضال ضد الاستعمار البريطاني، أسست مجلة المرأة المصرية وچانت الها علاقات سياسية قوية وترأست الجمعية المركزية للنساء وصار الها منصب قوي بالدولة. كذلك من النساء اللي چان الهن دور بتحرير المرأة بنفس الفترة نازك الملائكة وفدوى طوقان ومي زيادة، اللي چانت تشوف ان مهما ناضل الرجال من اجل حقوق المرأة فيبقون يسوون هالشي بشكل خارجي، لازم المرأة هي اللي تشتغل ع تغيير وضعها وتحسينه لان المرأة تظل الوحيدة اللي تعرف شلون حياة المرأة على حقيقتها بالمجتمع العربي.
و بأربعينات وخمسينات القرن الماضي صار حق التعليم للمرأة موجود بهواي دول عربية، وحتى ببعضها بدأت المرأة تنتخب وتشتغل، وبالستينات والسبعينات بعد ظهور الانظمة القومية استولت الحكومات على الحركة النسوية وحطته باطار حكومي، صار دورهم يقتصر على أشياء بسيطة أثرها ضعيف عمليا على ارض الواقع، بعدين صارت العولمة تلعب دور بالتأثير على هالنشاط وصولا وقتنا الحالي اللي صار بي سوشل ميديا.
لازم نتذكر ان كل المذكورين سابقا اجوي بفترة ماچان بيها نت، والحياة أصعب، والناس اكثر تخلفا، ورغم هذا فنضال هيچ ناس نتج عنه تغيير، حق التعليم وحق الانتخاب والشغل ببعض الدول، اما بهذا العصر اللي توفر بي سوشل ميديا تسهل تعبيرك عن ارائك وافكارك، دعم اكبر، ماجاي نشوف نفس النضال، الحركة النسوية سابقا رغم قلة أشخاصها وشحة داعميهم بس حققت شي ملموس، استحصلت حقوق وسوت نقلة بحياة المرأة العربية.
يعني من دون الانثى لا يمكن تعريف المكان أو الاعتماد عليه اصلا، هالاقتباس گاله ابن عربي قبل حوالي ٨ قرون، وللآن دول الوطن العربي متذيلة قوائم مؤشرات حقوق النساء، تعال اخذك بجولة بتاريخ بداية النسوية العربية..
عبر التاريخ عاشت المرأة ظروف سيئة بمعظم الاحيان بكل انحاء العالم، هالشي تغير عند الغرب ببداية عصر التنوير بالقرن الثامن عشر، ووصل اثر هالشي بنهاية القرن التاسع عشر بالوطن العربي، صارت تطلع اصوات تطالب بحقوق المرأة وتغيير وضعها وتحسينه، واول الاصوات چانت رجالية مو نسائية، واهمهم رفاعة الطهطاوي وقاسم امين واحمد فارس الشدياق، ورغم تخلف مجتمعهم وقتها، طالبوا بهواي حقوق للنساء منها حق اكمال التعليم، ايقاف العنف تجاه النساء، حق العمل والغاء الفصل بين الجنسين وذكروا ان عفة المرأة ماتجي من لبسها، انما هي شيء متعلق بالتربية، وافتتحوا مدارس تعليم للبنات واقنعوا هواي اهالي يعلمون بناتهم.
ببداية القرن العشرين، ظهرت الحركة النسوية النسائية، بعد تهيئة الرجال اللي ذكرتهم سابقا الها، ومن اهم النساء اللي بدوا هالحركة هي هدى شعراوي اللي قادت الحركة النسوية بين عامي ١٩٢٣ لحد وفاتها سنة ١٩٤٧ وتعتبر اول امرأة عربية قادت النضال لحقوق المرأة وبنفس الوقت نضال ضد الاستعمار البريطاني، أسست مجلة المرأة المصرية وچانت الها علاقات سياسية قوية وترأست الجمعية المركزية للنساء وصار الها منصب قوي بالدولة. كذلك من النساء اللي چان الهن دور بتحرير المرأة بنفس الفترة نازك الملائكة وفدوى طوقان ومي زيادة، اللي چانت تشوف ان مهما ناضل الرجال من اجل حقوق المرأة فيبقون يسوون هالشي بشكل خارجي، لازم المرأة هي اللي تشتغل ع تغيير وضعها وتحسينه لان المرأة تظل الوحيدة اللي تعرف شلون حياة المرأة على حقيقتها بالمجتمع العربي.
و بأربعينات وخمسينات القرن الماضي صار حق التعليم للمرأة موجود بهواي دول عربية، وحتى ببعضها بدأت المرأة تنتخب وتشتغل، وبالستينات والسبعينات بعد ظهور الانظمة القومية استولت الحكومات على الحركة النسوية وحطته باطار حكومي، صار دورهم يقتصر على أشياء بسيطة أثرها ضعيف عمليا على ارض الواقع، بعدين صارت العولمة تلعب دور بالتأثير على هالنشاط وصولا وقتنا الحالي اللي صار بي سوشل ميديا.
لازم نتذكر ان كل المذكورين سابقا اجوي بفترة ماچان بيها نت، والحياة أصعب، والناس اكثر تخلفا، ورغم هذا فنضال هيچ ناس نتج عنه تغيير، حق التعليم وحق الانتخاب والشغل ببعض الدول، اما بهذا العصر اللي توفر بي سوشل ميديا تسهل تعبيرك عن ارائك وافكارك، دعم اكبر، ماجاي نشوف نفس النضال، الحركة النسوية سابقا رغم قلة أشخاصها وشحة داعميهم بس حققت شي ملموس، استحصلت حقوق وسوت نقلة بحياة المرأة العربية.