هجوم عناصر الشغب في بابل بالطابوق والدعابل والگزاوي على BDC مول في مدينة الحلة دون أي سبب.
قانون كارثي، ينص على أن تكون الأولوية لرأي خبراء الفقه الإسلامي، مقدمين على القضاة في تحديد مصير الشعب! نفسهم ذولة الفقهاء صارلهم اكثر من عشر قرون بس يتعاركون وواحد يكفر بالثاني ومختلفين بكل شي وبحياتهم ما احترموا الاختلاف، واقصد هنا فقهاء الشيعة والسنة.
السعودية كثمال بسيط بدت تبعد الشيوخ والفقهاء عن حكم الدولة وحجمتهم لانها عرفت ضررهم على المجتمع واسهامهم بتخلفة، بينما احنا بالعراق نريد ننطيهم سلطة فوق القضاء الي هو المفروض اعلى سلطة بالبلد ! اقرار هالقانون يعني نهاية المجتمع المدني بالعراق وحلم الدولة المدنية وتحويل الفرد العراقي من شخص مسالم الى شخص متطرف سبب بقائة بالحياة هو الغاء الطرف الآخر، وهيچ راح نلغي الهوية العراقية ونستبدلها بهوية طائفية وعندها مبروك رجعنا ل١٤٠٠ سنة للوراء.
السعودية كثمال بسيط بدت تبعد الشيوخ والفقهاء عن حكم الدولة وحجمتهم لانها عرفت ضررهم على المجتمع واسهامهم بتخلفة، بينما احنا بالعراق نريد ننطيهم سلطة فوق القضاء الي هو المفروض اعلى سلطة بالبلد ! اقرار هالقانون يعني نهاية المجتمع المدني بالعراق وحلم الدولة المدنية وتحويل الفرد العراقي من شخص مسالم الى شخص متطرف سبب بقائة بالحياة هو الغاء الطرف الآخر، وهيچ راح نلغي الهوية العراقية ونستبدلها بهوية طائفية وعندها مبروك رجعنا ل١٤٠٠ سنة للوراء.
سبحان من جمع الضدين في خلدي
فرط الشجاعة في فرطٍ من الجُبُنِ
لا أتقي خزرات الذئب يرصدني..
وأتقي نظرات الأدعج الشدنِ !
- الجواهري
فرط الشجاعة في فرطٍ من الجُبُنِ
لا أتقي خزرات الذئب يرصدني..
وأتقي نظرات الأدعج الشدنِ !
- الجواهري
فلم أَرَ مثلي عاشِقاً ذا صبابةٍ
ولا مثلَها معشوقَةً ذاتَ بهجَةِ
هيَ البَدْرُ أوصافاً وذاتي سَماؤُها
سَمَتْ بي إليها هِمَّتي حينَ هَمَّتِ
- ابن الفارض
ولا مثلَها معشوقَةً ذاتَ بهجَةِ
هيَ البَدْرُ أوصافاً وذاتي سَماؤُها
سَمَتْ بي إليها هِمَّتي حينَ هَمَّتِ
- ابن الفارض
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلام مهم لجميع طلاب السادس
خلل عام في تطبيقات الانستغرام والماسنجر والفيسبوك والواتساب عند المستخدمين، والسبب لحد الآن مجهول.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحل الوحيد للعراقيين
هكذا كانت اعلانات شركات السكائر في اربيعنيات القرن الماضي، عندما كان الأطباء ينصحون بالتدخين.