الموهبة تصيبُ هدفاً لا يمكن لأحد أن يصيبه؛
العبقرية تصيبُ هدفاً لا يمكن لأحد أن يراه.
- شوبنهاور
العبقرية تصيبُ هدفاً لا يمكن لأحد أن يراه.
- شوبنهاور
يذكر شاعرنا البصري بدر شاكر السياب مقطعًا من أغنية شعبية معروفة في البصرة في قصيدته (شناشيل أبنة الجلبي) :
"يا مطرًا يا حلبي
عبر بنات الجلبي
يا مطرًا يا شاشا
عبر بنات الباشا
يا مطرًا من ذهب"
الصور لشناشيل محلات البصرة القديمة بعد يوم ممطر بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢١م.
نقلاً عن صفحة: Prince of Basrah
"يا مطرًا يا حلبي
عبر بنات الجلبي
يا مطرًا يا شاشا
عبر بنات الباشا
يا مطرًا من ذهب"
الصور لشناشيل محلات البصرة القديمة بعد يوم ممطر بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢١م.
نقلاً عن صفحة: Prince of Basrah
حسب وزارة الصحة العراقية فإن من المحتمل عودة الحظر الشامل يوم السبت في عموم محافظات العراق، بسبب وجود إصابة بالطفرة الجديدة في بغداد.
يُعد نهر السويب أو شط السويب أحد أهم أنهار البصرة فهو يمثل رافدًا لشط العرب إذ يصب في الشط بعد إمتداده بطول ٤٨كم من القسم الجنوبي لهور الحويزة.
السويب، من مناطق القرنة في شمال البصرة وفي هذه المنطقة يقع حقل مجنون النفطي أحد أكبر حقول إنتاج النفط في البصرة والعراق.
السويب، من مناطق القرنة في شمال البصرة وفي هذه المنطقة يقع حقل مجنون النفطي أحد أكبر حقول إنتاج النفط في البصرة والعراق.
أحمد فؤاد نجم
كلب الست أم كلثوم لما عض واحد من الغلابة ( قصيدة كلب الست )
واحدة من روائع اسطورة الشعر الشعبي المصري الكاتب "أحمد فؤاد نجم" ، لا أعلم إن كانت القصة حقيقة أو من وحي خيال الشاعر، لكنها تصف واقع المجتمعات العربية،
حسب رواية البعض كان هجاء في أم كلثوم بسبب كلبها الذي عض أحد المواطنين ويدعى إسماعيل، فتم القبض على إسماعيل والإفراج عن الكلب، وفقًا لقصيدة نجم.
حسب رواية البعض كان هجاء في أم كلثوم بسبب كلبها الذي عض أحد المواطنين ويدعى إسماعيل، فتم القبض على إسماعيل والإفراج عن الكلب، وفقًا لقصيدة نجم.
موجة الشتاء بدأت تضرب بالعراق
العراق يسجل اليوم 1135 اصابة بالفايروس و11 حالة وفاة ، تزايد واضح في عدد الاصابات والوفيات !
الثلاثاء - 2021/2/2
العراق يسجل اليوم 1135 اصابة بالفايروس و11 حالة وفاة ، تزايد واضح في عدد الاصابات والوفيات !
الثلاثاء - 2021/2/2
وفق الارقام الرسمية المعلنة فالعراق يسير بشكل تدريجي للعودة للاغلاق و يلاحظ الارتفاع الحاد و التدريجي في الاصابات بما يشبه الموجة او الذروة الثانية لشدة الڤايروس في العراق و ذلك في اثناء غياب تام لأي لقاح من اللقاحات المتعددة و التي حصنت اكثر من 100 مليون انسان في الكرة الارضية من الڤايروس و ليس بينهم عراقي واحد !
من سخريات القدر ان العراق الدولة المنافسة على المراتب الثلاثة الاولى الاعلى بانتاج التمور طوال كل العقود السابقة و لغاية الثمانينات اليوم يوصل بيها الحال لإستيراد دبس التمر بالاطنان من الجارة الشرقية !