بكل الثورات او الانتفاضات تلگه هاي الأشكال من التخريب والحرق حتى اعتداء على المواطنين، بس من تجي تباوع على ثورة اكتوبر تلگة الوعي والسلمية والسلام ولو بغير بلد صايرة الظروف الي صارت باكتوبر چان صارت حرب داخلية بس بزود شبابنه الواعي والمسالم استمرت السلمية، نفخر بهيچ شباب والله يرحم شهدائنا ويصبر أهلهم.
#فخورين_بثورة_تشرين
#فخورين_بثورة_تشرين
Forwarded from IQ - THOUGHTS.
" إعدام "
للكاتب العراقي: سمير غالي.
دخلت قوات المدينة المنورة* الى البصرة. أدركنا بغريزة ذئاب جريحة ان المعركة إنتهت. فانسحبنا الى الجامع الكبير - آخر معاقل الثوار - وسط الابلّة*. ونشرنا في الطرقات المؤدية اليه، عشرات الفتية المستميتين.
كانت الأوامر التي جاءت من المسجد تطالبنا بتصفية ما امكننا من البعثيين قبل مغادرة المدينة. فتشكلتْ على الفور مجاميع صغيرة راحت تجوسُ ليلاً في أزقة البصرة وأحيائها الراقية.
طرقنا باب احد المنازل.
كنا خمسة، والكهرباء كانت مقطوعة، وقد تأخروا في فتح الباب. زعق أحدنا مهددًا بنسف الدار، فلمحنا خلال ثقب أحدثتهُ رصاصة، أمرأة تحمل سراجاً وقد تشبثتْ بذيل ثوبها طفلتان.
ـــ زوجكِ موجود
لم تجبْ، ظلت صامتة، مدّ أحدنا يدهِ إلى احدى الطفلتينِ، راح يداعب شعرها فابتسمت، كانت بيضاء بعيون خضر، وفي أذنيها قرطان على شكل رأس قط معلق من أذنه الى اذنها بحلقة من ذهب، وقال لها:
الله .. ما أجملهما، من اشتراهما لك؟
ــ بابا
ــ وأين هو ؟
ــ انه فوق السطح، وبيده مسدس طويل.
أخذنا المرأة وطفلتيها الى داخلِ المنزل. كانت الصالة معتمة، وقد تبينت على ما رشحَ من ضوء السراج صورتان على الجدار، أحداهما لصدام حسين يلبسُ ثوباً عربياً، وعلى رأسه عقال، وفي يده سكيناً يقطع بها ثمرة رقي الى عدة أهَلَّةٍ حمراء. فيما كانت الصورة الأخرى للأمام علي، وهو يجلس على أسدٍ مهيب، وقد أراحَ سيف ذي الفقار في حجره.
أمرنا المرأة وطفلتيها أن يدخلوا الى غرفة النوم وأن توصد بابها، وصعدنا السلَّم المكسو بالمرمر الى السطح.
" لايمكنني نسيانُ ذلك البكاء الذي تبعنا. لم يكن بكاءً، كان صوتًا لايمكن وصفهُ، شيئاً ثقيلاً يغلي في القلب، ويندفعُ بقوةِ البخار في مرجل قطارٍ قديم، ولا يجدْ فماً مفتوحاً ليخرج منه، فيرتطم بالأسنان المصطكة ليتقهقرَ الى القلب، ثم لا يلبثْ ان يشعر بالعار لضعفهِ، فيعاود الكرَّة، ليجد شفاهً أطبقها الخوف، فيتبدد عبر ثقوب لم تخلقْ للبكاء، لينفذ منها دون خجل من وجود الطفلتين ".
فتحنا باب السطح، كان واقفًا بانتظارنا، رجلٌ بلغَ الستين. أصلع. وثمة شعر اشيبٌ يغطي فوديه. يلبسُ بيجاما بيضاء مقلمةً بلون التراب، وفي يدهِ مسدس برونيك 13 عيار 9 ملم. خفنا أنه سيطلق النار، لكنه ظلّ جامدًا مكانهُ.
قال له أحدنا: سلم سلاحك.
فطلب منا أن نقسمَ له بأن لا نؤذي أسرتهُ. حلفنا له بالعباس على ذلك.
دفعَ بالمسدس الينا، فتلقفناهُ فرحينَ، واقتدناهُ الى وسطِ السطح، قبلَ ان نطلب منه الجلوس بمواجهة السياج المشرف على الشارع. وعندما أردنا شدّ وثاقه أبى، وطلبَ منا ان نتركَ يديه حرَّتين، لأنه يريد ان يدسَ اصبعيهِ في اذنيه، كونهُ يخاف صوت الرصاص. فسمحنا له بذلك، والقم احدنا بندقيتهُ، وصوب فوهتها نحو رأسه.
لم أستطع متابعة المشهد، أدرتُ وجهي نحو ليل المدينة، كانت البصرة تتدثرُ بظلامٍ رهيب،
وقد غطّاها آذار تلك السنة بغيومٍ سوداء ثقيلة، فيما كانت النوافذ في البيوت البعيدة، تومضُ وتنطفيء بأضواءٍ شاحبة.
وسمعت صوت أقدامٍ تصعد السلّم فجهزتُ سلاحي، وبحذرٍ نزلتُ سلمتينِ، فلمحتُ طفلة الاقراط الذهبية تحمل ذات السراجِ، وبيدها كيس أسود. نزلتُ إليها حتى التقينا منتصفَ السلم،
فقالت: عمّو، ماما ودَّتلكم تمر وخبز، وتقول ماعدنا غيره.
حاولتُ ان الحق أباها.. ان أمنع موتهُ.. لكنني تعثرتُ.. تبولتُ على روحي وتعثرت، وقبل أن أصلَ باب السطحِ؛ مزقتْ غشاء بكارة روحي والى الابد.. طلقة روسية غاضبة.
""""""""""""""""""""""""""""""""""
* قوات المدينة المنورة: أحدى تشكيلات الحرس الجمهوري العراقي عام 1991 ميلادي.
* الأبلّة: أحد اشهر الاحياء الشعبية وسط البصرة.
ــــــــــــــــــ
ليسَ بالضرورة ان أكونَ ضمن شخوصِ هذا النص فعلاً.. لكنه من الحقيقة، لدرجةِ انني عندما فرغتُ من كتابتهِ، قمتُ لأغسل يديَّ من الدم.
للكاتب العراقي: سمير غالي.
دخلت قوات المدينة المنورة* الى البصرة. أدركنا بغريزة ذئاب جريحة ان المعركة إنتهت. فانسحبنا الى الجامع الكبير - آخر معاقل الثوار - وسط الابلّة*. ونشرنا في الطرقات المؤدية اليه، عشرات الفتية المستميتين.
كانت الأوامر التي جاءت من المسجد تطالبنا بتصفية ما امكننا من البعثيين قبل مغادرة المدينة. فتشكلتْ على الفور مجاميع صغيرة راحت تجوسُ ليلاً في أزقة البصرة وأحيائها الراقية.
طرقنا باب احد المنازل.
كنا خمسة، والكهرباء كانت مقطوعة، وقد تأخروا في فتح الباب. زعق أحدنا مهددًا بنسف الدار، فلمحنا خلال ثقب أحدثتهُ رصاصة، أمرأة تحمل سراجاً وقد تشبثتْ بذيل ثوبها طفلتان.
ـــ زوجكِ موجود
لم تجبْ، ظلت صامتة، مدّ أحدنا يدهِ إلى احدى الطفلتينِ، راح يداعب شعرها فابتسمت، كانت بيضاء بعيون خضر، وفي أذنيها قرطان على شكل رأس قط معلق من أذنه الى اذنها بحلقة من ذهب، وقال لها:
الله .. ما أجملهما، من اشتراهما لك؟
ــ بابا
ــ وأين هو ؟
ــ انه فوق السطح، وبيده مسدس طويل.
أخذنا المرأة وطفلتيها الى داخلِ المنزل. كانت الصالة معتمة، وقد تبينت على ما رشحَ من ضوء السراج صورتان على الجدار، أحداهما لصدام حسين يلبسُ ثوباً عربياً، وعلى رأسه عقال، وفي يده سكيناً يقطع بها ثمرة رقي الى عدة أهَلَّةٍ حمراء. فيما كانت الصورة الأخرى للأمام علي، وهو يجلس على أسدٍ مهيب، وقد أراحَ سيف ذي الفقار في حجره.
أمرنا المرأة وطفلتيها أن يدخلوا الى غرفة النوم وأن توصد بابها، وصعدنا السلَّم المكسو بالمرمر الى السطح.
" لايمكنني نسيانُ ذلك البكاء الذي تبعنا. لم يكن بكاءً، كان صوتًا لايمكن وصفهُ، شيئاً ثقيلاً يغلي في القلب، ويندفعُ بقوةِ البخار في مرجل قطارٍ قديم، ولا يجدْ فماً مفتوحاً ليخرج منه، فيرتطم بالأسنان المصطكة ليتقهقرَ الى القلب، ثم لا يلبثْ ان يشعر بالعار لضعفهِ، فيعاود الكرَّة، ليجد شفاهً أطبقها الخوف، فيتبدد عبر ثقوب لم تخلقْ للبكاء، لينفذ منها دون خجل من وجود الطفلتين ".
فتحنا باب السطح، كان واقفًا بانتظارنا، رجلٌ بلغَ الستين. أصلع. وثمة شعر اشيبٌ يغطي فوديه. يلبسُ بيجاما بيضاء مقلمةً بلون التراب، وفي يدهِ مسدس برونيك 13 عيار 9 ملم. خفنا أنه سيطلق النار، لكنه ظلّ جامدًا مكانهُ.
قال له أحدنا: سلم سلاحك.
فطلب منا أن نقسمَ له بأن لا نؤذي أسرتهُ. حلفنا له بالعباس على ذلك.
دفعَ بالمسدس الينا، فتلقفناهُ فرحينَ، واقتدناهُ الى وسطِ السطح، قبلَ ان نطلب منه الجلوس بمواجهة السياج المشرف على الشارع. وعندما أردنا شدّ وثاقه أبى، وطلبَ منا ان نتركَ يديه حرَّتين، لأنه يريد ان يدسَ اصبعيهِ في اذنيه، كونهُ يخاف صوت الرصاص. فسمحنا له بذلك، والقم احدنا بندقيتهُ، وصوب فوهتها نحو رأسه.
لم أستطع متابعة المشهد، أدرتُ وجهي نحو ليل المدينة، كانت البصرة تتدثرُ بظلامٍ رهيب،
وقد غطّاها آذار تلك السنة بغيومٍ سوداء ثقيلة، فيما كانت النوافذ في البيوت البعيدة، تومضُ وتنطفيء بأضواءٍ شاحبة.
وسمعت صوت أقدامٍ تصعد السلّم فجهزتُ سلاحي، وبحذرٍ نزلتُ سلمتينِ، فلمحتُ طفلة الاقراط الذهبية تحمل ذات السراجِ، وبيدها كيس أسود. نزلتُ إليها حتى التقينا منتصفَ السلم،
فقالت: عمّو، ماما ودَّتلكم تمر وخبز، وتقول ماعدنا غيره.
حاولتُ ان الحق أباها.. ان أمنع موتهُ.. لكنني تعثرتُ.. تبولتُ على روحي وتعثرت، وقبل أن أصلَ باب السطحِ؛ مزقتْ غشاء بكارة روحي والى الابد.. طلقة روسية غاضبة.
""""""""""""""""""""""""""""""""""
* قوات المدينة المنورة: أحدى تشكيلات الحرس الجمهوري العراقي عام 1991 ميلادي.
* الأبلّة: أحد اشهر الاحياء الشعبية وسط البصرة.
ــــــــــــــــــ
ليسَ بالضرورة ان أكونَ ضمن شخوصِ هذا النص فعلاً.. لكنه من الحقيقة، لدرجةِ انني عندما فرغتُ من كتابتهِ، قمتُ لأغسل يديَّ من الدم.
وزارة التربية تقرر:
اولا: الغاء الامتحانات العامة للدراسة الابتدائية للعام الدراسي الحالي، واعتماد درجة نصف السنة كدرجة نجاح من المرحلة، والسماح للتلاميذ الراسبين بأداء الامتحانات الدور الثاني لاحقاً في جميع المواد التي رسبوا فيها.
ثانياً : تكون المواد الداخلة في الامتحانات العامة للصف الثالث المتوسط (خمسة) مواد فقط وهي :(اللغة العربية ، اللغة الانكليزية ، الرياضيات ، الاحياء ، الكيمياء و الفيزياء).
ثالثاً : تأجيل موعد الامتحانات التمهيدية الخاصة بالطلبة الخارجيين للعام الدراسي 2019 – 2020 الى موعد يتم تحديدهُ لاحقاً.
اولا: الغاء الامتحانات العامة للدراسة الابتدائية للعام الدراسي الحالي، واعتماد درجة نصف السنة كدرجة نجاح من المرحلة، والسماح للتلاميذ الراسبين بأداء الامتحانات الدور الثاني لاحقاً في جميع المواد التي رسبوا فيها.
ثانياً : تكون المواد الداخلة في الامتحانات العامة للصف الثالث المتوسط (خمسة) مواد فقط وهي :(اللغة العربية ، اللغة الانكليزية ، الرياضيات ، الاحياء ، الكيمياء و الفيزياء).
ثالثاً : تأجيل موعد الامتحانات التمهيدية الخاصة بالطلبة الخارجيين للعام الدراسي 2019 – 2020 الى موعد يتم تحديدهُ لاحقاً.
أعلنت وزارة الصحة اليوم الجمعة 2020/5/29 عن تسجيل (416) إصابة في العراق حيث تصدرت بغداد بـ 256 اصابة.
بس مُتظاهرين العراق عادي تقتلوهم ماتستنكر مو؟ عادي تضربون عليهم قنابل مسيلة للدموع محرمة دولياً تخترق جماجمهم وصدروهم؟ ومليشياتكم تسوي عمليات اغتيال مُنظمة للناشطين؟
تذكرت مظفر النواب من گال
"أولاد القحبة لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم، تتحرك دكة غسل الموتى أما أنتم لا تهتز لكم قصبة."
تذكرت مظفر النواب من گال
"أولاد القحبة لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم، تتحرك دكة غسل الموتى أما أنتم لا تهتز لكم قصبة."
وفاة المُمثل المصري حسن حسني بعمر يناهز ال٨٩ بسبب نوبة قلبية،
خسرنا مصدر من أهم مصادر الكوميديا بالوطن العربي.
من هو حسن حسني؟
ممثل مصري، وهو من أكثر الممثلين نشاطًا وحضورًا حيث قدم أكثر من 490 عملاً ما بين مسرح وتلفاز وسينما مما جعلهُ الفنان الأكثر تمثيلاً في تاريخ السينما العربية على الإطلاق.
لروحك السلام #حسن_حسني🖤
خسرنا مصدر من أهم مصادر الكوميديا بالوطن العربي.
من هو حسن حسني؟
ممثل مصري، وهو من أكثر الممثلين نشاطًا وحضورًا حيث قدم أكثر من 490 عملاً ما بين مسرح وتلفاز وسينما مما جعلهُ الفنان الأكثر تمثيلاً في تاريخ السينما العربية على الإطلاق.
لروحك السلام #حسن_حسني🖤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مظاهرات امريكا حتى العلم حرگو وماكالو عليهم ولد سفارة
Forwarded from IQ - THOUGHTS.
كانَ منفايّ معجونًا بالدموع.
وجهُ الشرطة اللانهائي، رماديٌ
على صفحةِ وجهي الناقصة.
مناضدُ الجوع الكبيرةِ خلف حفنة
الدولارات التي تنتهكُ حرمةَ الوطن.
الحقائبُ التي تحزُم كلَّ شهرٍ،
لتنهي رحيلَ
الدموعِ والغبار.
- الشاعر الغواتيمالي أوتو رينيه كاستيو.
وجهُ الشرطة اللانهائي، رماديٌ
على صفحةِ وجهي الناقصة.
مناضدُ الجوع الكبيرةِ خلف حفنة
الدولارات التي تنتهكُ حرمةَ الوطن.
الحقائبُ التي تحزُم كلَّ شهرٍ،
لتنهي رحيلَ
الدموعِ والغبار.
- الشاعر الغواتيمالي أوتو رينيه كاستيو.