سواقي الحُبّ.
صالح الحريبي
تثاءبَ الحُبُّ أم جفّت سواقِيهِ؟
أم أننا لم نعد نحيا أغانيهِ؟
كأننا في عُبابٍ زاخرٍ أبدًا
لم نعرفِ اليمَّ حتى في شواطيهِ
قد تاهَ منّا على الأنواءِ زورقُنا
وضاعَ مجدافنا يا فتنتي فيهِ
"سواقي الحب"
كلمات: يعقوب الرشيد (١٩٢٨-٢٠٠٧ م): دبلوماسي وصحفي وشاعر كويتي.
لحن وتوزيع: حسين أمين.
أداء: صالح الحريبي (١٩٤٥-٢٠١٦ م ): فنان كويتي من الرواد ويعتبر حجر الأساس للفن الكويتي، وهو واحد من أشهر الأصوات الغنائية التي برزت خلال ستينات القرن الماضي.
أم أننا لم نعد نحيا أغانيهِ؟
كأننا في عُبابٍ زاخرٍ أبدًا
لم نعرفِ اليمَّ حتى في شواطيهِ
قد تاهَ منّا على الأنواءِ زورقُنا
وضاعَ مجدافنا يا فتنتي فيهِ
"سواقي الحب"
كلمات: يعقوب الرشيد (١٩٢٨-٢٠٠٧ م): دبلوماسي وصحفي وشاعر كويتي.
لحن وتوزيع: حسين أمين.
أداء: صالح الحريبي (١٩٤٥-٢٠١٦ م ): فنان كويتي من الرواد ويعتبر حجر الأساس للفن الكويتي، وهو واحد من أشهر الأصوات الغنائية التي برزت خلال ستينات القرن الماضي.
كأنَّما كبرياءُ الأرض ِأجمَعِها
تُنْمَى إليهِ، فَما فيها سِواهُ أبيّ.
هوَ العراقُ ، فَقُلْ لِلدائراتِ: قِفي.
شاخَ الزَّمانُ جَميعا ًوالعراقُ صَبي.
تُنْمَى إليهِ، فَما فيها سِواهُ أبيّ.
هوَ العراقُ ، فَقُلْ لِلدائراتِ: قِفي.
شاخَ الزَّمانُ جَميعا ًوالعراقُ صَبي.
❤7💔1