وقائلةٍ: ما بَعدُ؟ قُلتُ: كتيبةٌ
نزورُ بها دارَ العَدُوِّ إذا اشتَقْنا
يَمانِيَّةٌ يجلو الهمومَ قَتامُها
وإلَّا فَلِلْوَجْدِ المُميتِ الَّذي اعتَدْنا
وإنَّا علىٰ العِلَّاتِ يا ابنَ مَلِيْكَةٍ
لَنَمْلَأُ قلبَ اللَّيثِ رُعبًا إذا صُلْنا
وقد هابَنا يومَ البُكاءِ عَدُوُّنا
فكيفَ إذا بالبِيْضِ مُحْمَرَّةً مِلْنا
- محمد الحرزي
نزورُ بها دارَ العَدُوِّ إذا اشتَقْنا
يَمانِيَّةٌ يجلو الهمومَ قَتامُها
وإلَّا فَلِلْوَجْدِ المُميتِ الَّذي اعتَدْنا
وإنَّا علىٰ العِلَّاتِ يا ابنَ مَلِيْكَةٍ
لَنَمْلَأُ قلبَ اللَّيثِ رُعبًا إذا صُلْنا
وقد هابَنا يومَ البُكاءِ عَدُوُّنا
فكيفَ إذا بالبِيْضِ مُحْمَرَّةً مِلْنا
- محمد الحرزي
❤🔥3
بيوم المرأة العالمي، شنو مرأتك المُفضلة؟
Anonymous Poll
34%
بانية.
13%
يابسة (فاصوليا).
16%
بيذنجان.
9%
قيمة.
3%
طرشانة (آني مسودن).
3%
فسنجون (آني من النجف).
22%
أُخرىٰ (راح أكتب اسمها).
😡3😁1
الشي الجيد بالصيادلة، وبالنسوان، انه ما يتحملون شقة، بسرعة يضوجون، وهذا المطلوب، نأسف لخدمتكم، نعمل لازعاجكم.
🤣6❤1😁1😡1
عُصفورَةَ الشَّجَن.
فيروز | π
أنا يا عُصفُورَةَ الشَجَنِ
مِثلُ عَينَيكِ بِلا وَطَنِ
بِي -كَما بِالطِفلِ- تَسرِقُهُ
أوَّلَ اللَّيلِ يَدُ الوَسَنِ
واغترابٌ بِي، وبِي فَرَحٌ
كارتِحالِ البَحر بالسُّفُنِ
أنا لا أرضٌ ولا سَكَنٌ
أنا عيناكِ هُما سَكَني
لِقْاءُ الأمسِ.
فيروز | π
أهواهُ، من قال إنّي ما ابتسمتُ له
دَنا فَعَانَقَنِي شوقٌ إلى الهَرَبِ
نسيتُ من يده أن أستردَّ يدي
طالَ السلامُ وطالت رَفَّةُ الهُدُبِ
أدعية الثالث والرابع عشر من رمضان، من تأليف السيّد علي محمد جواد بدر الدين، ولحن الأخوين رحباني، وصوت السيدة نُهاد وديع حداد.
❤2
Pi (π)
فيروز | π – عُصفورَةَ الشَّجَن.
تشرين الثاني من عام ١٩٨٠، في إحدىٰ أودية جنوب لُبنان، عُثِر علىٰ جُثّة رجل دين (سيّد شيعي مُعمّم)، ثلاثيني العمر، وقد اخترقت جسده عدّة رصاصات، بالإضافة لآثار تعذيب وحشيّة.
كُشفت سريعًا هويّة المقتول، وهو السيد علي محمد جواد بدر الدين، إمام بلدة 'حاروف' بمحافظة 'النبطية' جنوب لبنان.
وفي تلك الفترة؛ نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، كان لبنان مسرحًا لحرب أهلية طائفية وجرائم عشرات الأجهزة الأمنية العربية والأجنبية.
ولد السيد علي محمد جواد بدر الدين في بلدة 'حاروف' بقضاء 'النبطيّة' عام ١٩٤٩. ظهرت لديه موهبة شعريّة وأبدع في القصيد الغزلي وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره، ولأنه كان من عائلة محافظة ومن أبوين شديدي التدين، لم يكن يُنشد من غزاليته إلا أمام قلة من أصدقائه وعمه 'السيد أمين بدر الدين' الذين كان عالمًا متنورًا مُنفتح العقل وذو ذائقة فنية وشعرية. لم يكن مُستساغًا وقتذاك أن يكون المتدين وخصوصًا ابن السيّاد أن يكتب شعرًا خارج موضوعات الدين والوطن.
في عام ١٩٦٩، سافر إلىٰ النجف طلبًا للعلوم الدينية، وهناك تتلمذ علىٰ يد كبار علماء الحوزة الدينية وعلىٰ رأسهم السيد محمد باقر الصدر. ورغم انهماكه في الدراسة الدينية، لم يتنكّر لشاعريته، فقد انتسب إلىٰ الرابطة الأدبية في النجف، ولكنه لم يُنشِد سوىٰ الديني والوطني وبعض الاجتماعيّ الوعظيّ واحتفظ بغزلياته لنفسه.
كان يتردّد بين النجف ومسقط رأسه 'حاروف' وقد التمس السيد القِلّة وضيق اليد لدىٰ الناس عامتهم بسبب ظروف الحرب، وما كام يتقاضاه كمنحة من الحوزة الدينية، كان بالكاد يسد احتياجاته.
جاءه صديق له يعرف بأن لديه كنز من القصائد الغزلية الوجدانية كان قد كتبها في سن الخامسة عشر وعرض عليه أن يبيع بعضها لمن يلحنها كأغانٍ. تردد السيد في بادئ الأمر، لكنه وافق بشرط أن لا يُشار إلىٰ أنه الشاعر فيما لو لُحِّنَت هذه القصائد وغُنيّت حفاظًا علىٰ مكانة عائلته الإجتماعية والدينية.
رتّب له صديقه هذا لقاءً مع 'عاصي الرحباني' وقد بُهِرَ بما وجده من قصائد بديعة بحوزة طالب الحوزة الدينية الشاب وكاد لا يُصدِّق بأنه ناظمها وفي سن الصبا.
إشترىٰ عاصي مجموعة من هذه القصائد، ودفع ثلاثين ليرة لبنانية لقاء القصيدة الواحدة.
خَرَج إلىٰ النور -بلَحِن الأخوين رحباني وأداء فيروز- أُغنيتين هُما "عُصفورَة الشَجَن" و"لَملَمتُ ذكرىٰ لقاء الأمس بالهُدُبِ"، ومن غير ذكر لهوية الشاعر.
كُشفت سريعًا هويّة المقتول، وهو السيد علي محمد جواد بدر الدين، إمام بلدة 'حاروف' بمحافظة 'النبطية' جنوب لبنان.
وفي تلك الفترة؛ نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، كان لبنان مسرحًا لحرب أهلية طائفية وجرائم عشرات الأجهزة الأمنية العربية والأجنبية.
ولد السيد علي محمد جواد بدر الدين في بلدة 'حاروف' بقضاء 'النبطيّة' عام ١٩٤٩. ظهرت لديه موهبة شعريّة وأبدع في القصيد الغزلي وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره، ولأنه كان من عائلة محافظة ومن أبوين شديدي التدين، لم يكن يُنشد من غزاليته إلا أمام قلة من أصدقائه وعمه 'السيد أمين بدر الدين' الذين كان عالمًا متنورًا مُنفتح العقل وذو ذائقة فنية وشعرية. لم يكن مُستساغًا وقتذاك أن يكون المتدين وخصوصًا ابن السيّاد أن يكتب شعرًا خارج موضوعات الدين والوطن.
في عام ١٩٦٩، سافر إلىٰ النجف طلبًا للعلوم الدينية، وهناك تتلمذ علىٰ يد كبار علماء الحوزة الدينية وعلىٰ رأسهم السيد محمد باقر الصدر. ورغم انهماكه في الدراسة الدينية، لم يتنكّر لشاعريته، فقد انتسب إلىٰ الرابطة الأدبية في النجف، ولكنه لم يُنشِد سوىٰ الديني والوطني وبعض الاجتماعيّ الوعظيّ واحتفظ بغزلياته لنفسه.
كان يتردّد بين النجف ومسقط رأسه 'حاروف' وقد التمس السيد القِلّة وضيق اليد لدىٰ الناس عامتهم بسبب ظروف الحرب، وما كام يتقاضاه كمنحة من الحوزة الدينية، كان بالكاد يسد احتياجاته.
جاءه صديق له يعرف بأن لديه كنز من القصائد الغزلية الوجدانية كان قد كتبها في سن الخامسة عشر وعرض عليه أن يبيع بعضها لمن يلحنها كأغانٍ. تردد السيد في بادئ الأمر، لكنه وافق بشرط أن لا يُشار إلىٰ أنه الشاعر فيما لو لُحِّنَت هذه القصائد وغُنيّت حفاظًا علىٰ مكانة عائلته الإجتماعية والدينية.
رتّب له صديقه هذا لقاءً مع 'عاصي الرحباني' وقد بُهِرَ بما وجده من قصائد بديعة بحوزة طالب الحوزة الدينية الشاب وكاد لا يُصدِّق بأنه ناظمها وفي سن الصبا.
إشترىٰ عاصي مجموعة من هذه القصائد، ودفع ثلاثين ليرة لبنانية لقاء القصيدة الواحدة.
خَرَج إلىٰ النور -بلَحِن الأخوين رحباني وأداء فيروز- أُغنيتين هُما "عُصفورَة الشَجَن" و"لَملَمتُ ذكرىٰ لقاء الأمس بالهُدُبِ"، ومن غير ذكر لهوية الشاعر.
❤7