وبِرَغْمِ تَحريمِ الرِّبا لـٰكِنّني
-في حَقِّ مَنْ أهوَىٰ- أرَاهُ حَلَالَا
يَشتَاقُنِي فَأرُدُّ شَوقِي ضِعْفَهُ
وَيُحِبُّنِي فَأُحِبُّهُ أَمثَالَا
- مجهول
-في حَقِّ مَنْ أهوَىٰ- أرَاهُ حَلَالَا
يَشتَاقُنِي فَأرُدُّ شَوقِي ضِعْفَهُ
وَيُحِبُّنِي فَأُحِبُّهُ أَمثَالَا
- مجهول
❤1
الرَّحيل.
ناصر صالح | π
١٩٨٨
عُذوبة آسرة.
عُذوبة آسرة.
وَأَشْعُرُ دِفْءَ الحَنَانِ لَدَيْك
إِذَا لَامَسَتْ شَفَتِي وَجْنَتَيْك
وَأَنَّ الحَيَاةَ غِنَاءٌ وَشَدْوٌ
وَحُبٌّ تَلَأْلَأَ فِي نَاظِرَيْك
رَأَيْتُ جَمَالَ الحَيَاةِ لَدَيْك
وَكُبْرَ البَرَاءَةِ فِي بَسْمَتَيْك
مَتىٰ يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلىٰ أَينَ أَذهَبُ
❤3