Pi (π)
+3 🥳 One more win, and we could make it happen. Visca El Barça!
يُمثِّل نادي سلاڤيا براگ المدينةِ الچيكية الفاتنة التي احتضنت محمد مهدي الجواهري بين حناياها ثلاثين عامًا، فبدّلت وحشةَ المنفىٰ أنسًا، وصيّرتهُ مقامًا للسكينةِ والهدوء فجادت قريحته بلوحاتٍ فنيةٍ خالدة؛ أمثال 'بائعة السمك'، و'يا غادة الچيك'، ورائعته 'براهَا'، التي صاغَها قلادةَ وفاءٍ لمدينةٍ منحتهُ السلام، فهتفَ لها بملءِ الوجدان:
بَرَاهَا سَلامٌ كُلَّمَا خَفَقَ
الصَّبَاْحُ علىٰ الهِضَابِ
مَا نَفَضَتْ رِيحُ الصَّبَا
قَاروْرَةَ العِطْرِ الْمُذَابِ
مَا طَارَحَتهُ حَمَاْمَةٌ بِهَدِيلِهَا
شَجْوَ الْتَّصَابِي
بَرَاهَا سَلَامٌ مَا اكْتَسَىٰ
أَلَقُ السَّنَا مِزَقَ الْضَّبَابِ
❤4
أَذَابَ التِّبْرَ في كَأسِ اللُّلجَينِ.
فدوىٰ المالكي | π
أَذَابَ التِّبْرَ في كَأسِ اللُّلجَينِيَستعيرُ صَفيُّ الدِّينِ الحِلّي من مُعجمِ الحربِ ما يصف به ساقي الشراب في إحدىٰ المجالس، فيُسندُ المنايا (الموت) إلىٰ نظرات ذلك الظبي اليافع (الرشأ) كما تُسندُ الرِّماحُ إلى رُدَيْنِ، عاقدًا مقارنة بديعة بين فتك العيون وفتك الرماح الرُدينيّة.
رَشًا بِالرَّاحِ مَخضُوبَ اليدينِ
إِلىٰ عَينَيهِ تَنتَسَبُ المَنَايَا
كما انتَسَبَ الرِّمَاحُ إِلَى رُدَيْنِ
تُلَاحِظُ سَوسَنَ الخَدَّينِ مِنهُ
فَيَبدُلُهَا الحَيَاءُ بِوَردَتَينِ
ورُدينة كانت امرأة حدّادة برفقة زوجها الحدّاد أيضًا، حيث غدت رماحهما -لجودتها وصلابتها- مضربًا للمثل، وقد ورد ذكرها ومدحها في عديد القصائد.
❤1
Pi (π)
فدوىٰ المالكي | π – أَذَابَ التِّبْرَ في كَأسِ اللُّلجَينِ.
هوّ صح من الحِلّة، ويخاطب بصيغة مُذكَّر، بس صدگوني هالساقي چانتِ امرأة.
🤣3
Forwarded from الرَّجاء عَدَمْ
*شُعراء العصر الأموي مخلصيها غزل وفخر ومديح.*
الفرزدق وجرير:
الفرزدق وجرير:
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🤣3😁1
Forwarded from الرَّجاء عَدَمْ
زَعَمَ الفَرَزدَقُ أن سَيَقْتُلُ مَرْبَعًا
أبْشِرْ بِطُولِ سَلامَةٍ يا مَرْبَعُ
- جرير
أبْشِرْ بِطُولِ سَلامَةٍ يا مَرْبَعُ
- جرير
حَديثُ قُبلة.
نُور الهُدىٰ | π
تسائلني حلوةُ المَبْسِمِ:- علي محمود طه
مَتَىٰ أنتَ قبَّلْتَني في فمي؟
تحدَّثْتَ عَنِّي، وعن قُبلةٍ
فيا لكَ من كاذبٍ مُلْهَمِ!
فقلتُ أعابثُها: بل نسيتِ،
وفي الثغر كانتْ، وَفي المعصمِ
فإنْ تُنكريها فما حيلتي؟
وها هي ذي شعلةٌ في دمِي
سَلِي شفتيكِ بما حَسَّتَاهُ
من شَفَتَيْ شاعرٍ مُغرمِ
أَلَمْ تُغمِضي عندها ناظريك؟
وبالرَّاحتينِ، أَلَم تَحتمي؟
هَبِي أنَّها نعمةٌ نِلْتُها
ومن غير قَصدٍ، فلا تندمي!
فإنْ شئتِ أرجعتُها ثانيًا
مضاعفةً للفمِ المنعمِ
فقالتْ، وغضَّتْ بأهدابها:
إذا كان حقًّا، فلا تُحجمِ
سأغمضُ عينيَّ كيْ لا أراكَ
وما في صنيعكَ من مأْثمِ
كأَنَّكَ في الحلم قَبَّلْتَني
فقلتُ: وأفديكِ أن تَحْلُمي!