عاتبيتك.
كريم حسين | π
عاتبيتك...
لـٰكن شفاد العتب من عاتبيت؟
وناطريتك...
ياما، ياما، بشوگ، وما اجيت.
اَفِز باللّيل.
كريم حسين | π
اگولن "وين، وين الگلك؟"،
من اشوفن فارغ مچانك.
أَطلب منك تنسىٰ.
كريم حسين | π
حاير بيك، وحاير بيّا،رائع كريم حسين.
وحاير بالناس اللي تلوم.
لا بيّا اصبر بعد شويّه،
ولا اريد اقبل بالمقسوم.
❤🔥1
Pi (π)
+3 🥳 One more win, and we could make it happen. Visca El Barça!
يُمثِّل نادي سلاڤيا براگ المدينةِ الچيكية الفاتنة التي احتضنت محمد مهدي الجواهري بين حناياها ثلاثين عامًا، فبدّلت وحشةَ المنفىٰ أنسًا، وصيّرتهُ مقامًا للسكينةِ والهدوء فجادت قريحته بلوحاتٍ فنيةٍ خالدة؛ أمثال 'بائعة السمك'، و'يا غادة الچيك'، ورائعته 'براهَا'، التي صاغَها قلادةَ وفاءٍ لمدينةٍ منحتهُ السلام، فهتفَ لها بملءِ الوجدان:
بَرَاهَا سَلامٌ كُلَّمَا خَفَقَ
الصَّبَاْحُ علىٰ الهِضَابِ
مَا نَفَضَتْ رِيحُ الصَّبَا
قَاروْرَةَ العِطْرِ الْمُذَابِ
مَا طَارَحَتهُ حَمَاْمَةٌ بِهَدِيلِهَا
شَجْوَ الْتَّصَابِي
بَرَاهَا سَلَامٌ مَا اكْتَسَىٰ
أَلَقُ السَّنَا مِزَقَ الْضَّبَابِ
❤4
أَذَابَ التِّبْرَ في كَأسِ اللُّلجَينِ.
فدوىٰ المالكي | π
أَذَابَ التِّبْرَ في كَأسِ اللُّلجَينِيَستعيرُ صَفيُّ الدِّينِ الحِلّي من مُعجمِ الحربِ ما يصف به ساقي الشراب في إحدىٰ المجالس، فيُسندُ المنايا (الموت) إلىٰ نظرات ذلك الظبي اليافع (الرشأ) كما تُسندُ الرِّماحُ إلى رُدَيْنِ، عاقدًا مقارنة بديعة بين فتك العيون وفتك الرماح الرُدينيّة.
رَشًا بِالرَّاحِ مَخضُوبَ اليدينِ
إِلىٰ عَينَيهِ تَنتَسَبُ المَنَايَا
كما انتَسَبَ الرِّمَاحُ إِلَى رُدَيْنِ
تُلَاحِظُ سَوسَنَ الخَدَّينِ مِنهُ
فَيَبدُلُهَا الحَيَاءُ بِوَردَتَينِ
ورُدينة كانت امرأة حدّادة برفقة زوجها الحدّاد أيضًا، حيث غدت رماحهما -لجودتها وصلابتها- مضربًا للمثل، وقد ورد ذكرها ومدحها في عديد القصائد.
❤1
Pi (π)
فدوىٰ المالكي | π – أَذَابَ التِّبْرَ في كَأسِ اللُّلجَينِ.
هوّ صح من الحِلّة، ويخاطب بصيغة مُذكَّر، بس صدگوني هالساقي چانتِ امرأة.
🤣3