قواعد.
فؤاد سالم
في أُغنية “قواعد”، يوظّف فؤاد سالم النَحو أداةً للعتاب، يُحاكِم بِها محبوبه علىٰ أفعاله، فيُنصِّب الإعراب دستورًا للوجدان.
الشاعر -هُنا- ليس عاشقًا تقليديًّا، بل هو نحويٌّ مُتألِّم، يرىٰ في تصرّفات الحبيب أغلاطًا لُغويةً تستوجب التصويب. فَمَع كل بيت، يلوح خللٌ نحويّ، وكأن الحبّ نفسه جملة معطوبة، وقلْب الشاعر فيها دومًا في محلّ الكسر.
الشُكُر موصول لمن رشّح لي هذه التُحفة.
الشاعر -هُنا- ليس عاشقًا تقليديًّا، بل هو نحويٌّ مُتألِّم، يرىٰ في تصرّفات الحبيب أغلاطًا لُغويةً تستوجب التصويب. فَمَع كل بيت، يلوح خللٌ نحويّ، وكأن الحبّ نفسه جملة معطوبة، وقلْب الشاعر فيها دومًا في محلّ الكسر.
ماضي فِعلَك يا حَبيبي،
لو مُضارع، لو أَمر؟
لو سجيّة البيك؟ گلي!
وطبع أفعالك غَدِر.
شيرهم لطبعك وصف؟
حرف عِلّة لو عطف؟
گلبي مَجرور بغرامك،
تدري، وانت البي تْجرّ.
ترفع وتنصف وتجزم،
تكسر بروحي خطية.
تحرّك همومي علىٰ كيفك،
تشدّد گليبك عليّه.
انت تنسىٰ شما تواعد،
هذي آداب القواعد.
سيبويه يرضىٰ بأذيتي،
لو لُغتنا العربية!
الشُكُر موصول لمن رشّح لي هذه التُحفة.
❤4
يا مْحمّديّ!
خالد الشيخ
چنت أشاهد حَلقة لعُمر فاروق عن صناعة العطور بعُمان، وانذكر "الورد المُحَمّديّ"، واشتغلت أُغنية بالخلفية لخالد الشيخ، يتغزّل بيها بمحبوبه، يوصفه ويناديه بـ"مْحمّديّ" نسبةً للورد، ويغني له:
اللّحن علامة مُسجّلة لخالد، الخالد بألحانه وصوته.
يا مْحمِّديّ، يا مْحمِّديّ!
يا كل خلية في جْسِدي!
من شوفتك بَعد التَعَب
رُوحي -مِنْ اَول- تبتدي.
اللّحن علامة مُسجّلة لخالد، الخالد بألحانه وصوته.
❤5