- "كيف رآه!"، الأرجنتين 1-0 هولندا.
- هَدَف من توقيع ميسي. الأرجنتين 2-0 هولندا.
- اِحتفال الأسطورة الأيقوني بوجه "فان غال" اِنتقامًا لـ"ريكيلمي"، قبل انقضاء وقت المباراة.
- استفزاز فوتر فيخورست لـ ميسي.
- استفزاز باريديس لدكة بُدلاء هولندا.
- هدفي تعادل لـ هواندا عند الدقائق 83؛ 90+11.
- لاهوز.
- خمسة عشر بطاقة صفراء وبطاقة حمراء.
- ركلات ترجيح، وتعملُق "إميليانو (عليه السلام)"بوجه "فان دايك" و"بيرغويس".
- صافرة لاهوز.
- احتفالية "أوتاميندي" بوجه كتيبة الطواحين.
- ميسي؛ القائد الفذّ، يجري وحيدًا نحو "مارتينيز" ويُعانق جُنديَّهُ احتفالًا.
- "كاميرا بو بو".
ليلة التاسع من ديسمبر، ٢٠٢٢.
مُلخّص بطولات حَدث في ليلة واحدة!
ملحمة الملاحم، وأُم المُباريات، والمطبّ الأصعب في طريق اللقب.
- هَدَف من توقيع ميسي. الأرجنتين 2-0 هولندا.
- اِحتفال الأسطورة الأيقوني بوجه "فان غال" اِنتقامًا لـ"ريكيلمي"، قبل انقضاء وقت المباراة.
- استفزاز فوتر فيخورست لـ ميسي.
- استفزاز باريديس لدكة بُدلاء هولندا.
- هدفي تعادل لـ هواندا عند الدقائق 83؛ 90+11.
- لاهوز.
- خمسة عشر بطاقة صفراء وبطاقة حمراء.
- ركلات ترجيح، وتعملُق "إميليانو (عليه السلام)"بوجه "فان دايك" و"بيرغويس".
- صافرة لاهوز.
- احتفالية "أوتاميندي" بوجه كتيبة الطواحين.
- ميسي؛ القائد الفذّ، يجري وحيدًا نحو "مارتينيز" ويُعانق جُنديَّهُ احتفالًا.
- "كاميرا بو بو".
ليلة التاسع من ديسمبر، ٢٠٢٢.
مُلخّص بطولات حَدث في ليلة واحدة!
ملحمة الملاحم، وأُم المُباريات، والمطبّ الأصعب في طريق اللقب.
❤🔥3
في ذكرىٰ ميلاد كوكب الشرق؛ الست أُم كلثوم، يقول 'محمود عوض' في مُقدِّمة كتابه "أمُّ كُلثُوم التي لا يَعرِفُها أَحَّد":
"كَمِ الساعةُ الآن؟
سؤال يَقفِزُ إلى ذِهني أوتوماتيكيًّا كُلما فكّرتُ في أمِّ كُلثوم. عِندما أَستَمِعُ إليها تُغنّي؛ تتكلم؛ تُناقش؛ بل -حتىٰ- وهي تَستَمِع، أكتشفُ بأنَّ الوقت قد خدعني. عندما أمدُّ يَديَّ إلى شريطٍ من أغانيها، أيُّ شريط، لأستمع منه إلىٰ خمس دقائق، عَشْر، رُبع ساعة، أكتشف فجأةً بأنَّ الوقت قد جرى مني دون أن أنتبه. ثُمَّ يتبادر إلىٰ ذهني سؤال: كم الساعة الآن؟ الساعة السابعة، الثامنة، التاسعة؟ إنها العاشرة مساءً! أربع ساعات قضيتها وأنا أستمع إلىٰ أغنية لم أسمعها منذ مُدّة طويلة، منذ أربع ساعات، تخيَّل!"
"كَمِ الساعةُ الآن؟
سؤال يَقفِزُ إلى ذِهني أوتوماتيكيًّا كُلما فكّرتُ في أمِّ كُلثوم. عِندما أَستَمِعُ إليها تُغنّي؛ تتكلم؛ تُناقش؛ بل -حتىٰ- وهي تَستَمِع، أكتشفُ بأنَّ الوقت قد خدعني. عندما أمدُّ يَديَّ إلى شريطٍ من أغانيها، أيُّ شريط، لأستمع منه إلىٰ خمس دقائق، عَشْر، رُبع ساعة، أكتشف فجأةً بأنَّ الوقت قد جرى مني دون أن أنتبه. ثُمَّ يتبادر إلىٰ ذهني سؤال: كم الساعة الآن؟ الساعة السابعة، الثامنة، التاسعة؟ إنها العاشرة مساءً! أربع ساعات قضيتها وأنا أستمع إلىٰ أغنية لم أسمعها منذ مُدّة طويلة، منذ أربع ساعات، تخيَّل!"
❤2💘1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤🔥3🤗1💘1