جَفنُهُ عَلَّمَ الغَزَل.
مُحَمَّد عبد الوهّاب
١٩٣٣
كَيفَ يَشكو مِنَ الظّمأ
مَنْ لَهُ هَذِهِ العُيون!
❤2
Pi (π)
مُحَمَّد عبد الوهّاب – جَفنُهُ عَلَّمَ الغَزَل.
يا حَبيبي، أَكُلّما ضَمّنا -للهوىٰ- مَكانْ
أَشعلوا النارَ حولنا فَغدونا -لَها- دُخانْ؟
قُلْ لِمَن لامَ في الهوىٰ: هكذا الحُسْنُ قد أَمَرْ
إنْ عَشِقنا فَعُذرُنا أَنَّ في وَجهِنا نَظَرْ
- الأخطل الصغير
❤2
Forwarded from PicchuCinema🎬📖 (Ahmed B. Tahir)
”في حياة أخرى، أودّ أن أولد زرّا، أيّ زرّ حتّى لو كان مثبّتا في ملبس داخليّ. فذلك أفضل دون شكّ من أن أكون شخصا آدميّا وأتعذّب ككلّ البائسين إلى ما لا نهاية له.”
-جوزيه ماورو
-جوزيه ماورو
❤1
واَنتَبَهنا بَعْدَ ما زالَ الرَّحيق
وأَفقنا لَيتَ أنَّا لا نَفيقْ
يَقظَةٌ طاحت بأحلامِ الكَرَىٰ
وتَولَّىٰ اللّيلُ، واللَّيْلُ صَدِيقْ
وإذا النُّورُ نَذِيرٌ طَالِعٌ
وإِذا الفَجرُ مُطِلٌّ كالحَريقْ
وإذا الدُّنيا كما نَعرِفُها
وإذَا الأحْبَابُ كلٌّ في طَريقْ
❤1
أَيُّهَا السّاهرُ تَغْفو
تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصحو
وَإِذا مَا التَأَمَ جُرْحٌ
جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ
فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسىٰ
وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحو
❤1
لا تَقُلْ لِي ضاعَ حُبّي!
رياض السنباطي
عُدْ وعانِق لَهفَةَ القَلبِ الجَريئة
فالمَصابيحُ علىٰ دَربي مُضيئة
❤1