"ما يَقبضُ المَوْتُ نَفسًا من نفوسِهِمُ
إلّا وَفي يَدِهِ -مِنْ نَتنِهَا- عُودُ"
- أبو الطيّب المُتنبّي
إلّا وَفي يَدِهِ -مِنْ نَتنِهَا- عُودُ"
- أبو الطيّب المُتنبّي
❤2👍1
Forwarded from potsherd (ناديا)
عندما يسألك عامل البوفية : كل شيء؟
فأنه ينتظر منك إجابة حاسمة سريعة وليس بالضرورة أن تجيبه بنعم. فقط تكفي ايماءة أو هزة رأس لكي تمنحه الضوء الاخضر ليبدأ في مشروعه السريع ويضع في الساندوتش كل ما يقع تحت عبارة " كل شيء" من بطاطس وباذنجان وطماطم وشطة وكمون وفلفل وخيار وخس . أن كل هذه الأشياء قد تبدو متنافرة المذاق ولكنه يراهن بأنها سوف تصنع مذاقا جيدا. ولهذ يسألك في البداية لكي تكون شريكا معه في هذه المسؤلية. وأنك تقبل بما يترتب على هذا المزيج.
لكن البعض يكون انتقائي ويطلب وضع اشياء محددة واستبعاد اشياء اخرى. وهذا النوع يعرف تفاصيل ذائقته أو أنه يتجنب بعض الاشياء للضرورة صحية.
ان الذي يوافق على عبارة "كل شيء" يعني بأنه ينتظر من مزيج الأشياء مذاقا طيبا. وربما هاجسه ان كل ما تكاثرت الأشياء خلقت طعما جيدا. وربما لا يعنيه كل هذا ما عدا ان يجرب شيئا مختلفا.
وفي العلاقات الإنسانية والعاطفية تحديدا لو أن قاعدة " كل شيء " تكون حاضرة . وبها تعلن اتفاقية التوافق عند بداية أي علاقة أن يقول أحدهم للآخر: كل شيء؟
وبهذا التوافق على كل تفاصيل ما سيحدث تمضي الأمور. أو ان أحدهم يقبل باشياء ويستبعد أشياء. وبهذه يكون الوضوح حاضرا بين الطرفين.
لكن العلاقات الإنسانية تتشكل بعفوية وقد لا تدري كيف تشكلت. لذا لا يجرؤ أحد أن يقول للاخر: كل شيء؟
بل أن ما يحدث في نهايات العلاقة وعندما يتم الخذلان من أحد الطرفين تظهر تلك العبارة الشهيرة بأن يقول أحدهم للآخر:
أهذا كل شيء؟
فأنه ينتظر منك إجابة حاسمة سريعة وليس بالضرورة أن تجيبه بنعم. فقط تكفي ايماءة أو هزة رأس لكي تمنحه الضوء الاخضر ليبدأ في مشروعه السريع ويضع في الساندوتش كل ما يقع تحت عبارة " كل شيء" من بطاطس وباذنجان وطماطم وشطة وكمون وفلفل وخيار وخس . أن كل هذه الأشياء قد تبدو متنافرة المذاق ولكنه يراهن بأنها سوف تصنع مذاقا جيدا. ولهذ يسألك في البداية لكي تكون شريكا معه في هذه المسؤلية. وأنك تقبل بما يترتب على هذا المزيج.
لكن البعض يكون انتقائي ويطلب وضع اشياء محددة واستبعاد اشياء اخرى. وهذا النوع يعرف تفاصيل ذائقته أو أنه يتجنب بعض الاشياء للضرورة صحية.
ان الذي يوافق على عبارة "كل شيء" يعني بأنه ينتظر من مزيج الأشياء مذاقا طيبا. وربما هاجسه ان كل ما تكاثرت الأشياء خلقت طعما جيدا. وربما لا يعنيه كل هذا ما عدا ان يجرب شيئا مختلفا.
وفي العلاقات الإنسانية والعاطفية تحديدا لو أن قاعدة " كل شيء " تكون حاضرة . وبها تعلن اتفاقية التوافق عند بداية أي علاقة أن يقول أحدهم للآخر: كل شيء؟
وبهذا التوافق على كل تفاصيل ما سيحدث تمضي الأمور. أو ان أحدهم يقبل باشياء ويستبعد أشياء. وبهذه يكون الوضوح حاضرا بين الطرفين.
لكن العلاقات الإنسانية تتشكل بعفوية وقد لا تدري كيف تشكلت. لذا لا يجرؤ أحد أن يقول للاخر: كل شيء؟
بل أن ما يحدث في نهايات العلاقة وعندما يتم الخذلان من أحد الطرفين تظهر تلك العبارة الشهيرة بأن يقول أحدهم للآخر:
أهذا كل شيء؟
❤4👍1
Forwarded from عُـرب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إوعى يا قلبي تكون حنيت
للي شكيت منه وبكيت
-ايه جرى يا قلبي، ١٩٤١
للي شكيت منه وبكيت
-ايه جرى يا قلبي، ١٩٤١
❤5