يَطوفُ خَيالُكَ دَومًا بِبالي.
هالة مالكي
"يَطوفُ خَيالُكَ دَومًا بِـبالي
وليسَ يُفارِقُ يومًا خَيالي
أُفكِّرُ فيكَ صَباحًا؛ مَساءً
وتَشغِلُ فِكري طِوالَ اللّيالي
وأَبحثُ عَنكَ بِشَوقي وَوَجدي
وفي طَيفك الحُلوِ يَنمو اِنشغالي
إذا ما هتفتُ 'تُرىٰ أين أنتَ؟'
يردُّ الصّدىٰ ويُعيدُ سؤالي"
وليسَ يُفارِقُ يومًا خَيالي
أُفكِّرُ فيكَ صَباحًا؛ مَساءً
وتَشغِلُ فِكري طِوالَ اللّيالي
وأَبحثُ عَنكَ بِشَوقي وَوَجدي
وفي طَيفك الحُلوِ يَنمو اِنشغالي
إذا ما هتفتُ 'تُرىٰ أين أنتَ؟'
يردُّ الصّدىٰ ويُعيدُ سؤالي"
❤1💔1
Pi (π)
هالة مالكي – يَطوفُ خَيالُكَ دَومًا بِبالي.
"رأيتُكَ في الحُلم تَبحثُ عنّي
فظَلَّ فُؤادي يَطيرُ بِـصَدري
ولُحتَ لِعيني خَيالًا جَميلًا
وما بَينَ كَفّيكَ باقَةُ زَهرِ
وفي شفتيكَ اِبتِسامُ الرّبيع
وفي الجَوِ تَسبَحُ مَوجَةُ عِطْرِ
فليتكَ تأتي ولَو في المَنامِ
وفي الحُلم أَقضي بقيّة عُمري
فلستُ بِـغيرِكَ يومًا أُبالي…"
فظَلَّ فُؤادي يَطيرُ بِـصَدري
ولُحتَ لِعيني خَيالًا جَميلًا
وما بَينَ كَفّيكَ باقَةُ زَهرِ
وفي شفتيكَ اِبتِسامُ الرّبيع
وفي الجَوِ تَسبَحُ مَوجَةُ عِطْرِ
فليتكَ تأتي ولَو في المَنامِ
وفي الحُلم أَقضي بقيّة عُمري
فلستُ بِـغيرِكَ يومًا أُبالي…"
❤2💔1
Pi (π)
Video
بَعد أَنْ أَمضىٰ "ريد" عشرين عامًا من محكوميته المؤبّدة خَلف أسوار سجن "شاوشانك"، وتحديدًا في عام ١٩٤٧، حَصَل علىٰ جلسة إستماع من أجل 'إطلاق سراح مشروط'…
كان يتوَدّدُ خِلالها لأعضاء جلسة الإستماع؛ ينتقي بعناية كلماته؛ ويُؤكد لهم بأنه تعلّمَّ الكثير من فعلته الشنيعة تلك، ولا يَمرُّ يومٌ لا يشعر فيه بالعار والنَدَم.
رَفَضَ أعضاء الهيئةِ طلب إخراجه المشروط، ولن يتكرر الإستماع قَبل عشرة أعوامٍ قادمة…
إنه العام ١٩٥٧، جلسةُ إستماعٍ ثانية، هيئةُ مُستمعين جديدة، و"ريد" نفسُه؛ طامعٌ في النجاة؛ مُفعم بأمل الخروج؛ يتودّد؛ ينتقي بعنايةٍ كلماته، يشعر بالخزيّ والعار….
الهيئة ترفض طَلَبه، ولن يتكرر الإستماع قَبل عشرة أعوامٍ قادمة…
إنه العام ١٩٦٧، أَربَعون عامًا مرّت منذ أن دخل "ريد" الزنزانة لأول مرة…
جلسةُ إستماع ثالثة، هيئةُ مُستمعين جديدة، و"ريد" جديد: فاقدٌ لأمل الخروج، غيرُ مُبالٍ بالهيئة؛ ينتقي أبشع الألفاظ وأقسىٰ جُمَل التوبيخ لهم؛ ما هَمّهُ انطفأت نُجومٌ أو توقفت أرضٌ عن الدوران…
هيئة المُستمعين تُصوِّتُ بالإجماع على إطلاق سراحه…
"ريد" حُرٌ طليق.
كان يتوَدّدُ خِلالها لأعضاء جلسة الإستماع؛ ينتقي بعناية كلماته؛ ويُؤكد لهم بأنه تعلّمَّ الكثير من فعلته الشنيعة تلك، ولا يَمرُّ يومٌ لا يشعر فيه بالعار والنَدَم.
رَفَضَ أعضاء الهيئةِ طلب إخراجه المشروط، ولن يتكرر الإستماع قَبل عشرة أعوامٍ قادمة…
إنه العام ١٩٥٧، جلسةُ إستماعٍ ثانية، هيئةُ مُستمعين جديدة، و"ريد" نفسُه؛ طامعٌ في النجاة؛ مُفعم بأمل الخروج؛ يتودّد؛ ينتقي بعنايةٍ كلماته، يشعر بالخزيّ والعار….
الهيئة ترفض طَلَبه، ولن يتكرر الإستماع قَبل عشرة أعوامٍ قادمة…
إنه العام ١٩٦٧، أَربَعون عامًا مرّت منذ أن دخل "ريد" الزنزانة لأول مرة…
جلسةُ إستماع ثالثة، هيئةُ مُستمعين جديدة، و"ريد" جديد: فاقدٌ لأمل الخروج، غيرُ مُبالٍ بالهيئة؛ ينتقي أبشع الألفاظ وأقسىٰ جُمَل التوبيخ لهم؛ ما هَمّهُ انطفأت نُجومٌ أو توقفت أرضٌ عن الدوران…
هيئة المُستمعين تُصوِّتُ بالإجماع على إطلاق سراحه…
"ريد" حُرٌ طليق.
❤8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"راضِ بـعشرتك
لوْ تبقىٰ بس نظرات."
- سمير صبيح
🎦 Before Sunrise (1995)
لوْ تبقىٰ بس نظرات."
- سمير صبيح
🎦 Before Sunrise (1995)
❤6
الصِّبا والجمال (تسجيل أُسطوانة).
مُحّمَّد عَبد الوَهّاب
"سَكِـرَ الـرَّوضُ سَكـرَةً صَـرَعَتهُ
عِندَ مَجرىٰ العَبير مِن نَهدَيكِ
قَتَلَ الوَردُ نَفسَهُ حَسَدًا مِنكِ
وَألقَىٰ دِمـاهُ فِـــي وَجنَتَيكِ
والفَـراشَاتُ مَلَّتِ الزَّهرَ لَمَا
حَدَّثَتهَا الأَنسَامُ عَن شَفَتَيكِ
رَفَعُـوا -مِنكِ- للجَمالِ إلـٰهًا
وانحَنَوا سُجَّدًا علىٰ قَدَمَيكِ"
عِندَ مَجرىٰ العَبير مِن نَهدَيكِ
قَتَلَ الوَردُ نَفسَهُ حَسَدًا مِنكِ
وَألقَىٰ دِمـاهُ فِـــي وَجنَتَيكِ
والفَـراشَاتُ مَلَّتِ الزَّهرَ لَمَا
حَدَّثَتهَا الأَنسَامُ عَن شَفَتَيكِ
رَفَعُـوا -مِنكِ- للجَمالِ إلـٰهًا
وانحَنَوا سُجَّدًا علىٰ قَدَمَيكِ"
❤6❤🔥1