62 subscribers
27 photos
1 link
“We are not makers of history. We are made by history.”
-Martin Luther King Jr
Download Telegram
#فلاد_المخوزق (Vlad The Impaler)

عرف كذلك باسم فلاد الثالث او فلاد دراكولا. ڤويڤود (حاكم) الأفلاق او والاشيا (منطقة في رومانيا) خلال ثلاث فترات متقطعة بين سنة ١٤٤٨م و١٤٧٦م، دامت اطول فترات حكمه بين ١٤٥٦م و١٤٦٢م.
🐳1💘1
لوحة توضح استخدام فلاد الخازوق للتعذيب والقتل

عُرف فلاد بوحشيته و قسوته لأستخدامه سبل التعذيب الاكثر دموية و قسوة حيث اطلق عليه لقب المُخوزِق (the impaler) لتضمينه الخازوق في التعذيب الا انه اعتبر بطلًا قوميًا في رومانيا لحمايته اراضي الرومان من سيطرة العثمانيين،
رمز لقب دراكولا لأبن التنين اذ حمل ابوه لقب التنين (دراكول) لانتمائه الى تنظيم التنين الذي انشأ بواسطة البابا سيغسموند لغرض حماية الاراضي المسيحية من الغزو العثماني.
يعتقد بأن شخصية مصاص الدماء الشهيرة، دراكولا، مستوحاة من شخصية فلاد المخوزِق.
👍3🐳1💘1
حين تولى والده الحكم سنة ١٤٣٦م، ارسل فلاد واخوه الاصغر الى السلطان العثماني لضمان ولائه للعثمانيين و بقي فلاد في البلاط العثماني حتى عام ١٤٤٧م عند تعرض فلاد دراكول (الاب) وابنه الاكبر للموت عند غزو الأفلاق من قبل جون هونيادي (حاكم المجر انذاك) واعتلاء فلاديسلاف الثاني للعرش، وفي سنة ١٤٤٨م قاد جون هونيادي حملة عسكرية ضد الامبراطورية العثمانية و رافقه فلاديسلاف فأستغل فلاد الفرصة واقتحم اراضي الأفلاق بمساعدة عثمانية فسيطر على الحكم الا ان فترة حكمه لم تدم طويلًا، انتهت مع عودة فلاديسلاف الى والاشيا ولجوء فلاد الى الامبراطورية العثمانية.
2🐳1💘1
وفي سنة ١٤٥٠م توجه فلاد الى المجر عند تدهور العلاقات بين فلاديسلاف وحاكم المجر انذاك حتى سنة ١٤٥٦م عندما تمكن فلاد من القضاء على فلاديسلاف بدعم من المجر والسيطرة على عرش الأفلاق وبدأت اطول فترة حكم لفلاد بالقيام بحملة ضد عوائل البويار المتآمرة ضده حتى سنة ١٤٦٠م اذ تم استعادة السلام في والاشيا.
🐳1💘1
وفي العام نفسه ارسل السلطان العثماني محمد الثاني مبعوثين الى الأفلاق مطالبًا بدفع الجزية لكن فلاد رفض ويقال انه طلب من المبعوثين ان يخلعوا عمائمهم الا انهم رفضوا لأسباب دينية فقام بتثبيتها على رؤوسهم بمسامير، وفي سنة ١٤٦٢م هاجم فلاد الاراضي العثمانية وقام بقتل الاف الاتراك والبلغاريين والتي كانت نتيجتها حملة عثمانية بقيادة السلطان انتهت بهزيمة فلاد الذي فر وطلب الدعم من ماتياس كورفينوس، ملك المجر، الا انه قام بأسره وبقي فلاد في السجن حتى عام ١٤٧٥م عندما اُطلق سراحه وشارك مع جيش الملك ماتياس في العديد من المعارك ضد العثمانيين حتى مقتله عام ١٤٧٧م.
👍1🐳1💘1
😁6🐳1💘1
الحملة الرومانية ضد الامبراطورية الفرثية

هي حملة عسكرية قادها ماركوس ليسينيوس كراسوس سنة ٥٣ ق.م. والتي انتهت بتعرض الرومان لهزيمة ساحقة.
1🐳1💘1
كان ماركوس ليسينيوس كراسوس احد اعضاء الحكم الثلاثي الاول (حلف تشكل في الحقبة الاخيرة من تاريخ الجمهورية الرومانية بين ثلاث شخصيات سياسية بارزة، يوليوس قيصر ، بومبي ماغنوس و ماركوس ليسينيوس كراسوس) واغنى رجل في روما وهو الذي قام باخماد ثورة العبيد.
2🐳1💘1
عندما رأى كراسوس منجزات كل من حلفائه السياسيين اراد ان يحقق مجدًا إسوةً بهم ، فاقدم على غزو الامبراطورية الفرثية بدون موافقة مجلس
الشيوخ الروماني وقام بتشكيل سبعة فيالق ضمت حوالي اربعين الف جندي، وبعد ان رفض عرض ملك الارمن بالسماح لكراسوس في غزو الامبراطورية الفرثية عن طريق ارمينيا، توجه بجيشه نحو البلاد ما بين النهرين, عندما سمع الامبراطور الفرثي ، اوروديس الثاني بذلك قسم جيشه الى قسمين، قاد القسم الاكبر لغزو الاراضي الارمنية وترك القسم الاخر المكون من عشرة الاف فارس بقيادة الجنرال سورينا لتأخير التقدم الروماني.
1🐳1💘1
التقى الجيشين في كاراي (منطقة واقعة في تركيا حاليًا) نظم كراسوس قواته بشكل مربع ليحمي جيشه من جميع الاتجاهات وسرعان ما احاط الفرسان الفرثيين بالرومان واخذوا برمي السهام التي ارتطمت بالدروع الرومانية، امر الجنرال الروماني جيشه بتشكيل التيستودو (تشكيل جدار من الدروع) والتقدم باتجاه قوات العدو الا انهم تعرضوا للهجوم من قبل الكاتافراكت (الفرسان المدرعين) ولم يتمكنوا من المقاومة بسبب التشكيل (التيستودو) الذي اعاق حركتهم، فامر كراسوس ابنه بوبليوس ان يقود فرسان بلاد الغال لمواجهة فرسان العدو، فاخذ يطارد الفرسان الفرثيين حتى ابتعد عن باقي الجيش حيث حوصر على تل وانتحر وقُتل جميع جنوده، امر كراسوس جيشه بالتقدم حتى رأى رأس بوبليوس عندها اصابه الذعر وامر قواته بالتراجع الى قرية بالقرب من ساحة المعركة الا ان ذلك لم يوقف الجيش الفرثي من رمي السهام على الصفوف الرومان الذين كانوا يعانون من الذعر والارهاق حتى اُجبروا على التخييم.
1🐳1💘1
وفي اليوم التالي اراد الجنرال سورينا ان يتفاوض مع الرومان وكان كراسوس رافضًا للفكرة إلا انه اُجبر من قبل جنوده، عرض عليهم معبر امن الى سوريا بشرط ان تتخلى الجمهورية الرومانية عن جميع الاراضي الواقعة الى الشرق من نهر الفرات لكن سرعان ما تحولت المفاوضات الى عنف والذي اسفر عن مقتل كراسوس ومن معه، حاول بقية الجيش الروماني الفرار الا ان معظهم تعرضوا للاسر والقتل كانت حصيلة معركة كاراي حوالي عشرين الف قتيل روماني وعشرة الاف اسير ولذلك تعتبر هذا المعركة من اكثر الهزائم كلفةً واذلالًا في تاريخ روما.

بعد ان قام الفرثيين بقطع رأس الجنرال الروماني، سكبوا الذهب المصهور فيه سخريةً من جشع كراسوس وحبه للذهب والاموال ويقال بأن رأسه اُستخدم كجزء من مسرحية عُرضت على ملك فرثية.
3👍2🐳1💘1