كل ما تكرره ستتقنه بكفاءة
إن مارست القلق ستقلق لأتفه الأمور
وإن مارست الغضب ستغضب لأتفه الأمور
فعليك بذكر الله لتتقن السكينة والطمأنينة
ومارس التفاؤل لتنعم بالسعادة والأمان .
إن مارست القلق ستقلق لأتفه الأمور
وإن مارست الغضب ستغضب لأتفه الأمور
فعليك بذكر الله لتتقن السكينة والطمأنينة
ومارس التفاؤل لتنعم بالسعادة والأمان .
Smile, nobody cares how you feel!😍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ﴾
ربما يحاولون أن تبدو تصرفاتهم بريئة , لكن الله يعلم حقيقة النوايا.💛
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾✨
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"من تعلق بشيء عذب بهِ"
يعقوب عليه السلام كان يحب يوسف حبًا شديدًا، وقد فُتن قلبه به، وكان يرى فيه نور النبوة وعلو الشأن. لكن الله سبحانه وتعالى صرف يوسف عنه بقدرته، حين أُلقي في الجب، ثم بيع، ثم انتقل إلى حياة أخرى بعيدة، وذلك لحكمة إلهية عظيمة.
ومع أن يعقوب كان نبيًا صالحًا، إلا أن فقدان يوسف عليه السلام:
• ردّه إلى الله بكل جوارحه،
• وزاد تعلقه بالله لا بالسبب أو الولد،
• حتى قال:
“إنما أشكو بثّي وحزني إلى الله”
(سورة يوسف: 86)
وبعد سنين طويلة من الابتلاء، ردّ الله إليه يوسف وبصره، لما اكتمل الإخلاص والتسليم.
المغزى:
إذا أحببت شيئًا أكثر من الحد، أو تعلّق قلبك به أكثر مما يجب، فقد يصرفه الله عنك، لا لعقوبة، بل لتنقية القلب، وليكون الله هو المحبوب الأول والأكبر في قلبك.
وهذا يُشبه ما قيل:
“كلما اشتدّ التعلق، اشتدّ البلاء، ليكتمل الفناء في الله وحده.”
كلما أنهزمت نفسي من الحياة! عقدت معها صلح جديد ، واتفقنا ، على يقين أن العوض الجميل من اللّٰه مبهر دائماً ، و لن يشعر بلذة هذا العوض شخص قانط ... ما أمات اللّٰه
شعوراً بقلبك : إلا ليحيي بعده شعوراً أجمل ؛ و ما غادر قلبك شخص لسبب : إلا و أقبل اللّٰه عليك بأشخاص.. دون سبب 🤍
شعوراً بقلبك : إلا ليحيي بعده شعوراً أجمل ؛ و ما غادر قلبك شخص لسبب : إلا و أقبل اللّٰه عليك بأشخاص.. دون سبب 🤍