هدنة مع التأريخ.
9.13K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"لا أحد يستحق دموعك، وأيًا كان من يستحقها، لن يدعك تذرفها."

⁃ قابرييل قارسيا ماركيز.
- ترجمة.

"ستخلف وعدك. أفهم ذلك. وسأضع يداي على أذنيّ قلبي لئلا أكرهك."

⁃ كاثرن م. فالنتي.
- ترجمة.

"تعرف الأنهار هذا: لا داعٍ للعجلة. سنصلُ هناك يومًا ما."

⁃ أ. أ. ملن.
- ترجمة.

"متعبةٌ أنا، برغم سعادتي اليوم، سعادةٌ تأتي من حيث لا أحد يدري، كغروب صيف. أنا تعبت، أنا الآن حقًا تعبت."

⁃ كلاريس لسبكتر، قريبٌ من القلب الجامح.
- ترجمة.

"المرء الذي يخسر خصوصيته يخسر كل شيء، والمرء الذي يتخلى عنها طوعًا لهو وحش."

⁃ ميلان كونديرا.
- ترجمة.

"الأمل مقامرة، هو رهانٌ على المستقبل، على ما ترغب، على احتمالية أن قلبًا مفتوحًا وحيرة، أفضل من كآبةٍ وأمان. الأمل خطر، ورغم ذلك فهو ضد الخوف، لأن الحياة مخاطرة."

⁃ ريبكا سولنيت، أملٌ في الظلام.
أفكار التاسعة صباحًا، واستشهاد شعري زائد عن حدّه.

١. صعبة الكتابة. لم أكتب منذ فترة، ليست بالقصيرةً صراحة. لم أكتب. يوجعني قلبي قليلًا، لم أكتب. ليش أكتب، لماذا أنا أكتب، لماذا قررت الآن أن أجمع ما تبقى فيّ من طاقة لأكتب. الساعة ٩:١٣ صباحًا وأنا لم أنم منذ البارحة. لم أكتب. ألتزمت لمدة ستة أسابيع أن أكتب كل ثلاثاء لكني لم استطع في الاسبوع السابع. أفلت الثلاثاء من يدي وتأتيني -عوضًا عن الكتابة- أبيات من الأشعار.

٢. ثيمة الضياع: "فضياعُ عمري في سبيلكِ هينٌ، لكنّني أخشى ضياعكِ من يدي" / "لا تَسَلْنِي كَيْفَ يَوماً ضَاع مَا قَدْ ضَاع مِنَّا، لَو عَرَفْنَا كَيفَ ضَيعْنَاهُ مَا ضَاعَ وَضِعْنَا" / "لذا أدعو على قلبي بكلِّ صلاةْ، لأني حينَ ضيَّعتُكْ .. أنا ضعتُ… بأرضِ اللهْ"

٣. "ما ضر لو كان هذا الشعور قميصًا فأخلعه"
سؤال وجيه. مالذي يضرني لو خلعت كل هذا التأريخ من قلبي. كل هذا الثقل، كل هذا الحمل الذي كواه ووشمه رغمًا عني. ما ضر لو استيقظت بقلب جديد، وحياة لم يمسها أحد.

٤. "ما ضر لو ودعتني، ومنحتني فصل الختام"
أتفقت في محادثاتٍ متفرقة مع أشخاصٍ مختلفين على أن من يلوّح بيده للوداع، يريد أحدًا يمسكها. من يذهب دون وداع هو من لا يريد العودة فعلًا. هناك وداعات غريبة، وداعات كالدمى الروسية، وداع داخل وداع داخل وداع، وفجأة، تفتح آخر دمية/وداع منتظرًا شيئًا أخيرًا فلا تجده، فيصير الوداع الذي لم تظنه الأخير، الأخير فعلًا. حقيقةً، لا داعٍ لتلويحات الوداع، يكفيك أن ترى أكتاف مودعك.

٢٩ أبريل، ٢٠٢١. ٩:٢٨ص.
- ترجمة.

"وتحتاج لأن تدون الأشياء، كل يوم، لتفهم الشكل الذي يأخذه ألمك لألا يأخذك على حين غرة، حتى تستطيع أن تنتشل نفسك من شعورك بأنه يشلك."

⁃ هيذر هفرليسكي.
- ترجمة.

"كنت صادقة ولست غاضبةً وحزينةً فحسب، أيقنت أني ما زلت واقعةً بالحب."

⁃ مارقرت آتوود.
- ترجمة.

"كل المياه لا تستطيع أن تروي عطش الحب، ولا تستطيع السيول أن تغرقه. مالذي يقتل الحب إذًا؟ فقط هذا: الإهمال. ألا أراك حينما تقف أمامي، ألا أفكر فيك في الأشياء الصغيرة. ألا أوسّع الطريق لك، ألا أمد الطاولة لأجلك. أن اختارك بدافع العادة لا الرغبة، أن أمر ببائع الورد دون تفكير، أن اترك الصحون دون غسيل، والسرير دون ترتيب، أن أتجاهلك صباحًا واستغلك بالليل، أن أتوق لآخر وأنا أقبل خدك. أن أقول اسمك دون أن اسمعه، أن افترض أنه ملكي لأناديه."

⁃ جانيت ونترسن، مكتوبٌ على الجسد.
- ترجمة.

"ليست القوة
في الصرخات المرتفعة
للكلمات الشجاعة
ليست القوة
في تهويدات
الوعود الكبيرة
القوة في دموع
القلب المفطور
يحاول أن تتعافى
القوة في الأيادي المرتجفة،
الخائفة،
بينما هي تحارب
لتواجه العواصف،
القوة هي
كل واحدٌ منكم
ما زال يحارب."

⁃ نايكن عفيفة.
- ترجمة.

"تَغُرّ الكلمات وتخدع لأن الوجه يظللها. ولكن ضع كلماتٍ سوداءً على صفحات بيضاء، تلك هي الروح مرصوفة عارية."

⁃ قي دو موباسان.
باركوا لي!
امتنان.

صراحةً، ما كنت أحسب عدد المنشورات، واليوم وصلت ٥٠٠، عدد ما اعتقدت أوصله يوم أنشأتها ذات صباح في ٢٠١٧. فخورة والله، بهذه الترجمات وباستمراري على ذلك، وأكثر من هالفخر هو الامتنان. شكرًا لكل الخمس آلاف وسبعمئة وست وعشرين مشترك، صدقًا شكرًا، ما توقعت تكبر لهذه الدرجة، لكن غرفتي السرية فعلت.

ممنونتكم.
بدون عنوان.

تخيّم عليّ فكرة أنفضها عني بذعر وعلى عجالة، لكنها تخيم عليّ لا محالة. أشعر بأني غير جديرة، هذا الشعور المرير يلمع في المرآة أمامي كشبح يفزعني ثم يختفي، ثم أكمل يومي وهو يقطن رأسي. أتساءل لما حدثت/تحدث الأشياء هكذا، ألأنني أستحق؟ شعور بالخسارة يسكنني، واستسلم له بطواعية، أتركه ليترسب فيّ حتى العظم. أنا خسرت، وأنا مستسلمة لهذه الخسارة. أقبح ما في هذه الأيام أنها سلبتني قدرتي على التمني، لا شيء عندي لأتمناه، لا شيء عندي لأرفع رأسي عن الوسادة وأستيقظ لأجله، لا شيء لأقوم واقفة وأجري وراءه. لا شيء يحمله الغد لي، لو كان الغد بابًا لما قمت حتى لفتحه، أشعر بأني عجوز في الستين تجلس على الكرسي وتسمع الجرس، لا تريد أن تعرف من وراء الباب أصلًا، صغيرة على الموت ولكنها أيضًا كبيرةٌ كفاية، وتعرف أن الموت حين يأتي، لن يتكلف عناء طرق الباب.

٧ نوفمبر، ٢٠٢١م. ٦:٥٥ صباحًا.
ألفة الامألوف.

غريبة تلك الغربة حين تعي أنك لست الشخص الذي كنته، لم تعد أنت أنت، أنت صرت شيئًا غريبًا عما كنته. ترى ذلك في كل شيء، في أي شيء، في أصغر الأشياء وأكبرها، في وجهك الذي ما يزال الوجه نفسه، لكنه صار جامدًا، فقد تلك العفوية فيه، تلك الضحكة السهلة والابتسامة التي كانت تنساب على محياك كما الماء، صارت الآن تأخذ وقتًا كما لو أنك تنحت صخرة، تحتاج عزمًا وقوةً وإصرارًا لتصل إلى وجهك. تستغرب منك، تستغرب من يدك التي تحمل مقصًا والشعر المتناثر أمامك، من الشعر النصف مقصوص، من الغصة التي تخنقك ومن طريق الا عودة التي قصصته للتو، تتصالح مع صورتك الجديدة في المرآة، تتصنع ابتسامة، تدفع بها لوجهك لكنك سرعان ما تجهش بالبكاء لفرط غرابتها، تنظر لوجهك، لشعرك، لهذه الهيئة التي لا تألفها، تعقد معها هدنة تلو الأخرى لكنك تلاحظ غرابتها كل يوم، تندهش، تقف، ثم تعود لتنخرط في دائرة الحياة التي تستمر بدكك.

٧ نوفمبر، ٢٠٢١م. ٧:٤٩ صباحًا.
- ترجمة.

"في قلب كل منا عقدةٌ قديمةٌ نتمنى لو نفكها."

⁃ مايكل أونداتشي.
- ترجمة.

"هناك أيام كثيرة تجعل الأشياء المريعة كلها قلبك مريضًا، حين يكون الطريق أمامك منحدرًا جدًا فلا تستطيع تحمل أن تراه. حتى الحب؛ لا يستطيع أن ينقذ شخصًا من ذلك."

⁃ بنانا يوشيموتو.
سهارى؛ أبيكم بكلمة راس.
سؤال الليلة، عطوني معنى أسم القناة بالنسبة لكم، هدنة مع التأريخ.
- ترجمة.

“قد يكون فتورك شيئًا ليس بيدك، فهو ما فعله العالم بك. لكن جمودك، هذا هو ما تفعله أنت بالعالم.”

⁃ لوري مور.