هدنة مع التأريخ.
9.14K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"أعط رجلًا قناعًا وسيريك وجهه الحقيقي."

⁃ أوسكار وايلد.
- ترجمة.

"إن كان يحطمك، فهو ليس حبًا يا عزيزي."

⁃ مجهول.
- ترجمة.

"يوقظك جوعك ألمًا. ليست الخطيئة أن تريد، بل أن تريد أكثر."

⁃ تراكي برمهول.
- ترجمة.

"لا أشعر بالذنب لكوني غير اجتماعية، رغم أني أندم على ذلك أحيانًا لأن وحدتي مؤلمة. ولكن حين أدخل في العالم، أشعر بها كسقطةٍ أخلاقية - كمن يبحث عن الحب في بيت دعارة."

⁃ سوزان سونتاق.
- ترجمة.

"أود أن لو أنزع نفسي من هذا المكان، من هذا الواقع، أن أصعد كغيمةٍ وأطفو بعيدًا، أذوب في رطوبة هذه الليلة الصيفية وأسيل في مكانٍ بعيد، فوق التلال. ولكني هنا، رجلاي كالطوب، رئتاي خاليةٌ من الهواء، وحلقي يحرقني. لا تحليقٌ بعيدًا، لا واقعٌ سوى هذا هذه الليلة."

⁃ خالد حسيني، عداء الطائرة الورقية.
- ترجمة.

"ابتسامةٌ واحدةٌ قد تبدأ صداقة، كلمةٌ واحدة قد تنهي خلافًا، نظرةٌ واحدة قد تنقذ علاقة، شخصٌ واحد؛ قد يغير حياتك."

⁃ مجهول
- ترجمة.

"أجلست هناك يومًا وبدأ قلبك يفيض بكل الحب الذي تحمله للناس، حتى الغرباء، بائسٌ أن تكون إنسانًا، رائعٌ أن تكون إنسانًا. لدينا هذا القلب الهش الذي يحمل حبًا أكبر من المحيطات. أكره أني هنا، أحب أني هنا."

⁃ من حساب @greyscribbles.
- ترجمة.

"للأشياء
التي تقتلنا
أسماءٌ جميلة"

⁃ جوني فيش.
رفضت الصديقة مشاركة جوابها بسبب جنيتي التي حذفت السؤال من هنا، وها أنا أطرحه ثانيةً تهذيبًا لجنيتي ومقايضة لجواب الصديقة.

جميلٌ؛ ويقتلك. ماهو؟
- ترجمة.

“لكل العلاقات قاعدةٌ واحدة: لا تجعل محبوبك يشعر بأنه وحيدٌ أبدًا، بالذات إن كنت موجودًا.”

⁃ مجهول.
- ترجمة.

"في زمنٍ قريب، ربما بعد أربعين سنة، لن يبقى هنالك شخصٌ حيٌ عرفني، حينها سأكون ميتًا فعلًا — حينما لا أكون موجودًا في ذاكرة أحد. أفكر كثيرًا كيف أن شيخًا كبيرًا قد يكون آخر فردٍ حيٍّ عرف شخصًا أو مجموعة أشخاص، وحينما يموت هذا الشخص، تموت المجموعة بأكملها أيضًا، تختفي من الذاكرة الحيّة. من يا ترى سيكون هذا الشخص بالنسبة لي، من بموته سأكون ميتًا فعلًا؟"

⁃ إيرفين يالوم، جلاد الحبِ وحكايات أخرى من العلاج النفسي.
- ترجمة.

"وحينما يستيقظ من حلمٍ حلمه بها، أليس الأمر بالنسبة له سيان؟ ذاك الفراغ في صدره، ذلك التوق الحاد، تلك الوحدة التي يشد أزره أمامها كل صباحٍ حتى يستطيع أن ينغمس في عمله وينسى. ليس حبًا، بل شيئًا أقوى، شيءٌ بقوةٍ تصمد. ليس حبًا، بل ذكرى الحب."

⁃ أمنيتا فورنا، ذكرى الحب.
حان الوقت.
أطربوني.
مشروع.

مرحب سهارى.
السنة الفائتة في مثل هذا الوقت، وقعت على كتاب يرسل الكاتب فيه رسالة إلى أشخاص عدة ويسألهم عن معنى الحياة ومغزاها بالنسبة لهم، أسئلة شيقة جعلتني أفكر وأتأملها، علقت بالمقدمة قبل أن أبدأه. قررت قبل أن أقرأ الكتاب أن أجيب عن هذه الأسئلة بنفسي، وشاركتها مع مجموعة عزيزة عليّ لأعرف أجوبتهم. مرت سنة، ما أنهيت الكتاب، لكنها كانت أجمل تجربة ختمت فيها السنة الفائتة، استمتعت بكل الردود وبكل الأجوبة، طويلها وقصيرها، حزينها وسعيدها، حتى بكتابة جوابي الذي استصعبت كتابته وإنهائه.

٢٠٢١. ودي أكبّر الدائرة قليلًا وأضمكم، شاركوني ردودكم على هذه الأسئلة، سأشارك الترجمة للنص أدناه، وأتطلع، أتطلع أتطلع؛ لقراءة كل ما ستكتبوه.

معكم، ديسمبر، ٢٠٢١.
أسئلة السنة.
١١
ديسمبر، ٢٠٢٠م. ١١:٤٣م.
محاولة ثانية للإجابة.

الحياة:
خلال السنتين الفائتة، تحدتني الحياة تحدياتٍ صعبة، تحدٍ يتلو الأخر، لوت يدي وطرحتني أرضًا، أشبعتني ضربًا وبصقت في وجهي، أبكتني رغمًا عني. تفاديًا للألم، تجاوزًا للضرر، مسكتُ ما يجعلني أنا كدرعٍ في وجهها، جوهري، أعز ممتلكاتي، حسي، قلبي، مسكتها كدرعٍ وتوالت عليها اللكمات. زمان تعلمت أن لا أغيّر حسن ما فيّ، بسوء ما فيهم، أن أتمسك بيّ، بقلبي، وأن لا أبدل معدنه بمعدنٍ أصلب، ولكنه أقل قيمة. هذه المرة تمسكت به -وحقيقةً أنا لا أدري حتى ما هو- واحتميت فيه وداخله، وتجاهلت العالم وصخبه. سنتين مرت على هذا المنوال، الثالثة بدأت ألاحظ أن درعي تهالك، ولا مرة طلعت خارجه، ولا مرة مسحته، أو مسحت عليه، ولا مرة رممت ما حصل له من أضرار، تركته يتلقى الرمية تلو الأخرى وبقيت ظنًا مني أني هكذا أحتمي.
المهم، ما أعرف الجواب واضحًا، لكني أعرف أن الحياة هي هذه المعركة التي لا تنتهي، معي ومع نفسي، أتغلب عليها وتغلبني، محاولة أبدية للاستكشاف، للغوص نحو الداخل -إن صح التعبير- معنى حياتي بأن تكون حياة خفيفة، وإن لم تكن مرةً كذلك على قلبي، لكن على قلوب من حولي، بأن لا أكون مرةً همًا أو عبئًا على أحد — وأنا أكتب هذا وأعرف بعده عن الصحة، أعرف عدد القلوب التي تتآكل عليّ ومني.

الدين:
القوة الخفية الجبارة، الوحيد الموجود دومًا، اليد التي تنتشلني برحمته. ما أحب أكتب عن الله ولطفه، لأني أحس إني أكذب، لأن امتنان كهذا مكانه في قلبي فقط.

الإلهام والطاقة:
اقتباس أحبه يقول:
“Inside myself is a place where I live all alone, and that’s where I renew my springs that never dry up.” ― Pearl S. Buck
لا استطيع أن أفكر بشيء واحد لا يمكن لوقت مستقطع من الهدوء أن يحله، كل المشاكل والعواصف والتذبذبات والقلق، أيام منعزلة هادئة كفيلة بأن تعيد الموازين إلى نصابها. ليلة مليئة بالتفكير الذي يقود إلى الحماسة، حماسة تتقد من الامكان، كما لو أنها -كما يقول الاقتباس- تأتي من ينبوعٍ داخلي.

السلوان والسعادة:
ما أعرف. شيء حزين قليلًا، لكني ما أعرف أين أجد سلواي. أحيانًا أجدها في مكان تارة، لكن المكان ذاته يكون سبب في ذهابها تارةً أخرى. عمري خمس وعشرون سنة، حتى الآن لم أجد مكانًا للسلوى، مكان أذهب عنه وأعود وأعود وأعود، وأجده موجودًا كل مرة. أعطتني أشياء كثيرة سعادة لا توصف، ضمدت قلبي أشياء أخرى، سلّتني، أنستني، لكن كما سلّتني وآنستني وأنستني، جاء يوم ونستني. فيه شيء فكرت فيه مرة وحوّر الموازين في رأسي، كل شيء ذهبت له مرة ولم أجده، على الأحرى احتاجني مرةً ولم يجدني، من عقبها شعرت بأني تحررت، رغم إنها ماهي بصالحي، لكن حقيقةٌ كتلك تشعرني بنوعٍ من العدالة.

كنزي:
عائلتي وأصدقائي. الأشخاص الي يحبونني فعلًا، حب صافٍ، غير مدنس. أكذب لو أضفت الناس الي أنا أحبهم لهذه الفئة، لأنهم أكثر من أحيانًا يكونون جنتي وجحيمي.
هاكم جواب السنة الفائتة، قلبي يوجعني من فرط الانكشاف.
- ترجمة.

"تجعلك السنوات المريعة تفهم فعلًا مغزى السنة الجديدة. أعرف أن لا شيء سيتغير ما بين الواحد والثلاثين من ديسمبر وأول يناير، لكننا نحتاج فعلًا لنفصل كل ما حدث لنا، نحتاج لحظةً لنقول فيها "لقد انتهى، لقد انتهينا منها، لقد مضت" حاملين أملًا صغيرًا بأن المستقبل سيكون مختلفًا. نحتاج أن نقف ونسحب نفسًا ونغني، في وسط الشتاء، ونستعد للربيع."

⁃ من مدونة roach-works.
على شرف كل القلوب المفطورة التي كسرتها هذه السنة، أولها قلبي، كل عام ونحن بخير.
- ترجمة.

"هاهو سؤالي، إن كان الشبح لا يريد شيئًا أكثر من أن تشهده الأعين، لماذا إذًا يظهر خلفك، لا أمامك؟ هاهو الجواب الوحيد الذي يخطر علي: يظهر خلفك لأنه يعرف أصلًا، تمام المعرفة، أن لا خيار لديك سوى أن تلتفت."

⁃ جون وير.
لا كُنت خِلَكَ إن شَهقتَ، ولم أوسّع أضلُعَك
لا كُنت مِنك إذا انكسرتَ، وما أنحنيتُ لأجمّعك

تهتز رجلي بشكل محموم. إن القنبلة تدق ولا يأتي أحد ليعطلها، ليقطع الأسلاك التي ستودي بها -وبالجميع- إلى حتفهم. هه. تذكرت جملة يقول فيها "لا أحد يريد احتضان قنبلة موقوتة"، وها أنا أدق وأدق وأدق.
أكره هذه الحياة، أمقتها.

يقول الشاعر “لا كنت خلك”، فعلًا.
كنت بأكتب "إذا لم تكن معي بالشدّة ما حاجتي لك بالرخاء"، لكني تراجعت. لأن هناك فعلًا أصدقاء رخاء، أصدقاء الضحكة والقهوة والأيام الخفيفة، لا ضير في ذلك، بل على العكس تمامًا، أحتاج الأصدقاء الذين لا يرون الجانب الخرِب فيّ.
لكنك تبقى صديق، فقط صديق. لا تجرؤ وتقول إنك خلّي، رفيقي، وأنا أكابد عناء هذا الطريق وحدي، لا تجرؤ تقترب لمكانة تستضيفك بكل رحابة وتهرب منها فور ما أن تضيق ذرعًا بالمكان، تأتي وتعود وتغدو وتروح ويتقطع قلبي، يتفتت، يموت، على هذا الصديق الذي يشبه الشمس، لا يأتي إلا في الأجواء الصحوة.

١٧ نوفمبر، ٢٠٢١. ١٢:١٧ص.
سهارى، أما بعد؛

لماذا تستيقظون للغد؟