- ترجمة.
"كل فرحٍ لبسته
كانت أكمامه أما
قصيرةً جدًا أو طويلةً جدًا
واسعةً جدًا أو ضيقةً جدًا
عليّ
وكل حزنٌ لبسته
جاء على مقاسي كما لو أنه صنع لي
أينما كنت."
⁃ شيركو بيكاس.
"كل فرحٍ لبسته
كانت أكمامه أما
قصيرةً جدًا أو طويلةً جدًا
واسعةً جدًا أو ضيقةً جدًا
عليّ
وكل حزنٌ لبسته
جاء على مقاسي كما لو أنه صنع لي
أينما كنت."
⁃ شيركو بيكاس.
- ترجمة.
"حينما أكون وحيدًا تمامًا، كثيرًا، كثيرًا جدًا، أقول أسمك بصوتٍ عالٍ."
⁃ فردريك نيتشه.
"حينما أكون وحيدًا تمامًا، كثيرًا، كثيرًا جدًا، أقول أسمك بصوتٍ عالٍ."
⁃ فردريك نيتشه.
- ترجمة.
"نادرًا ما يكون الحب الصادق مساحةً عاطفيةً تشبع فيها الرغبات فورًا. فلنعرف الحب يجب علينا أن نستثمر وقتًا والتزامًا… 'حلمنا بأن الحب سينقذنا، أو يحل جميع مشاكلنا، أو أن يمدنا بحالةٍ دائمةٍ من الهناء والأمان يجعلنا عالقين في خيالٍ واهٍ، مفسدين بذلك قوة الحب الحقيقية -- وهي أن يغيرنا.' يريد الكثير من الحب أن يعمل كمخدر، أن يمدهم بنشوةً فوريةً ودائمة، يريدون ألا يفعلوا شيئًا، سوى أن يستقبلوا الشعور الجيد ببلادة."
⁃ بل هوكس.
"نادرًا ما يكون الحب الصادق مساحةً عاطفيةً تشبع فيها الرغبات فورًا. فلنعرف الحب يجب علينا أن نستثمر وقتًا والتزامًا… 'حلمنا بأن الحب سينقذنا، أو يحل جميع مشاكلنا، أو أن يمدنا بحالةٍ دائمةٍ من الهناء والأمان يجعلنا عالقين في خيالٍ واهٍ، مفسدين بذلك قوة الحب الحقيقية -- وهي أن يغيرنا.' يريد الكثير من الحب أن يعمل كمخدر، أن يمدهم بنشوةً فوريةً ودائمة، يريدون ألا يفعلوا شيئًا، سوى أن يستقبلوا الشعور الجيد ببلادة."
⁃ بل هوكس.
- ترجمة.
"لم أطمح يومًا لأكون أكثر من حالم، لم ألق بالًا لهؤلاء الذين تحدثوا إلي بأن أعيش. انتميت دومًا لما ليس عندي وما لا يمكنني أبدًا أن أكونه."
⁃ فرناندو بيسوا.
"لم أطمح يومًا لأكون أكثر من حالم، لم ألق بالًا لهؤلاء الذين تحدثوا إلي بأن أعيش. انتميت دومًا لما ليس عندي وما لا يمكنني أبدًا أن أكونه."
⁃ فرناندو بيسوا.
بدون عنوان.
لا أجيد التعامل مع الغضب، لا أجيد تطويعه ولا التعامل معه، يتحول الغضب فيّ حزنًا، يصير شيئًا رماديًا غريبًا. أكره غضبي لأنه يهتاج كثور تلوّح أمامه بعلم أحمر، ثم فجأةً ينزوي كعصفورٍ صغير. لا يجيد غضبي التعامل مع نفسه، لا يعرف إن كان ثورًا أو عصفورًا، ربما هذا دليل على ثوارته. - آسفة. النكت في غير محلها؛ مراوغة رمادية.
٣١ مارس، ٢٠٢١م. ٨:٥١ مساءً.
لا أجيد التعامل مع الغضب، لا أجيد تطويعه ولا التعامل معه، يتحول الغضب فيّ حزنًا، يصير شيئًا رماديًا غريبًا. أكره غضبي لأنه يهتاج كثور تلوّح أمامه بعلم أحمر، ثم فجأةً ينزوي كعصفورٍ صغير. لا يجيد غضبي التعامل مع نفسه، لا يعرف إن كان ثورًا أو عصفورًا، ربما هذا دليل على ثوارته. - آسفة. النكت في غير محلها؛ مراوغة رمادية.
٣١ مارس، ٢٠٢١م. ٨:٥١ مساءً.
وجبة.
أشعر بكائن هلامي لزج طفيلي يكبر فيّ، أشعر به يآكل مني، أكاد أسمعه، وأحسه، يأكلني شيئًا فشيئًا، إنه القلق. أشعر بشعور يشبه الذنب، على شيء لم أفعله، وأشعر كأني يجب أن أقف متأهبة لمصيبة لم تقع بعد، أشعر بالخوف، لا يدعني أستمتع بكل شيء، يأتي بظله ليغمرني، يأتي لطيفًا ودودًا لكنه ذو أنياب ومخالب، يحتضنني، لكنه يغرز أظافره فيّ، لا تكفيه روحي فصار يتحكم بجسدي، لا يترك لي نفسًا لآكل، ولا عينًا لأنام، أخاف منه، ينهكني. يأتي متى ما يحلو له، أسرح فجأةً لأجده واقفًا، متأهبًا ليكبر فيّ ويستحوذ عليّ، أمر بأيام جيدة جزئيًا ويأتي هو ليلتهم الجزء الباقي فيها، ما أعرف كيف أتخلص منه ولا أريد أن استضيفه، استضفت الحزن وكبر معيّ وكبر فيّ، وضيف ثقيل واحد كفاية على هذا القلب.
١٩ يوليو، ٢٠٢٠م. ٩:١٦م.
أشعر بكائن هلامي لزج طفيلي يكبر فيّ، أشعر به يآكل مني، أكاد أسمعه، وأحسه، يأكلني شيئًا فشيئًا، إنه القلق. أشعر بشعور يشبه الذنب، على شيء لم أفعله، وأشعر كأني يجب أن أقف متأهبة لمصيبة لم تقع بعد، أشعر بالخوف، لا يدعني أستمتع بكل شيء، يأتي بظله ليغمرني، يأتي لطيفًا ودودًا لكنه ذو أنياب ومخالب، يحتضنني، لكنه يغرز أظافره فيّ، لا تكفيه روحي فصار يتحكم بجسدي، لا يترك لي نفسًا لآكل، ولا عينًا لأنام، أخاف منه، ينهكني. يأتي متى ما يحلو له، أسرح فجأةً لأجده واقفًا، متأهبًا ليكبر فيّ ويستحوذ عليّ، أمر بأيام جيدة جزئيًا ويأتي هو ليلتهم الجزء الباقي فيها، ما أعرف كيف أتخلص منه ولا أريد أن استضيفه، استضفت الحزن وكبر معيّ وكبر فيّ، وضيف ثقيل واحد كفاية على هذا القلب.
١٩ يوليو، ٢٠٢٠م. ٩:١٦م.
- ترجمة.
"أنزف، ولا يستطيع نزيفي أن يتوقف
أتكلم، وفمي هو جرحي الأكبر"
⁃ صافية الحلو، أطفال يناير.
"أنزف، ولا يستطيع نزيفي أن يتوقف
أتكلم، وفمي هو جرحي الأكبر"
⁃ صافية الحلو، أطفال يناير.
- ترجمة.
"نحن كل أجزاء ما نتذكره، نحمل في ذواتنا آمال ومخاوف من أحبونا، وما دام هناك حبٌ وذاكرة، فلا وجود لخسارةٍ حقيقية."
⁃ كاسندرا كلير.
"نحن كل أجزاء ما نتذكره، نحمل في ذواتنا آمال ومخاوف من أحبونا، وما دام هناك حبٌ وذاكرة، فلا وجود لخسارةٍ حقيقية."
⁃ كاسندرا كلير.
- ترجمة.
"تبدو متحمسةً حتى في الملل، ورغم ذلك يبدو أسلوبها المتقد مزيفًا. رأيتها، أحيانًا، حينما تظن أنني لا أنظر إليها: يصير وجهها جامدًا، بعيدًا، شاردًا. كما لو أنها ليست داخله، إلا أنها بعدها تلتفت وتضحك."
⁃ مارقرت آتوود، عين القطة.
"تبدو متحمسةً حتى في الملل، ورغم ذلك يبدو أسلوبها المتقد مزيفًا. رأيتها، أحيانًا، حينما تظن أنني لا أنظر إليها: يصير وجهها جامدًا، بعيدًا، شاردًا. كما لو أنها ليست داخله، إلا أنها بعدها تلتفت وتضحك."
⁃ مارقرت آتوود، عين القطة.
- ترجمة.
"إن الأمر فقط أني ذاك الشخص… الذي يعتقد إنك إن أخذت خريطةً للعالم بأسره ووضعت دبوسًا عليها لكل شخص، فلن يكون هنالك دبوسٌ لي."
⁃ إليزابث ستراوت.
"إن الأمر فقط أني ذاك الشخص… الذي يعتقد إنك إن أخذت خريطةً للعالم بأسره ووضعت دبوسًا عليها لكل شخص، فلن يكون هنالك دبوسٌ لي."
⁃ إليزابث ستراوت.
- ترجمة.
"كانت عاصفة، ليست ذاك النوع الذي تفر منه، بل ذاك الذي تلاحقه."
⁃ مجهول.
"كانت عاصفة، ليست ذاك النوع الذي تفر منه، بل ذاك الذي تلاحقه."
⁃ مجهول.
- ترجمة؛ بمناسبة اليوم العالمي للترجمة.
“تأتي الكلمة الإنجليزية للترجمة اشتقاقيًا من اللاتينية، التي تعني "العبور". وبما أننا رجالٌ ولودوا عبر العالم، فنحنٌ رجالٌ مُترجَمون. يفترض طبيعيًا أن هنالك شيءٌ يضيع دومًا في الترجمة؛ وأتشبث -بعنادٍ- بفكرة أن هنالك أيضًا شيءٌ يمكن اكتسابه.”
⁃ سلمان رشدي، أوطانٌ خيالية: مقالات ونقد ١٩٨١-١٩٩١.
“تأتي الكلمة الإنجليزية للترجمة اشتقاقيًا من اللاتينية، التي تعني "العبور". وبما أننا رجالٌ ولودوا عبر العالم، فنحنٌ رجالٌ مُترجَمون. يفترض طبيعيًا أن هنالك شيءٌ يضيع دومًا في الترجمة؛ وأتشبث -بعنادٍ- بفكرة أن هنالك أيضًا شيءٌ يمكن اكتسابه.”
⁃ سلمان رشدي، أوطانٌ خيالية: مقالات ونقد ١٩٨١-١٩٩١.
Forwarded from هدنة مع التأريخ.
- ترجمة.
"عاجلًا أم آجلًا، سيؤخذ شيءٌ تحبه منك، وستجثو على الأرض باكيًا، وبعدها سيمر وقتٌ -طويلًا كان أم قصيرًا- وسيحدث الأمر لك مجددًا: هأنت تجثو على الأرض باكيًا ويخطر على بالك "هأنا أجثو على الأرض وأبكي"، ولكن ثمة سخافةٌ في كل هذا— كنت تعرف أنه سيحدث، وأسوأ من ذلك كله، بينما أنت جاثٍ على الأرض وتبكي تنظر لذلك المكان حيث يلتقي الجدار بالأرضية، وتلاحظ أنك لم تصبغه جيدًا."
⁃ رتشرد سايكن.
"عاجلًا أم آجلًا، سيؤخذ شيءٌ تحبه منك، وستجثو على الأرض باكيًا، وبعدها سيمر وقتٌ -طويلًا كان أم قصيرًا- وسيحدث الأمر لك مجددًا: هأنت تجثو على الأرض باكيًا ويخطر على بالك "هأنا أجثو على الأرض وأبكي"، ولكن ثمة سخافةٌ في كل هذا— كنت تعرف أنه سيحدث، وأسوأ من ذلك كله، بينما أنت جاثٍ على الأرض وتبكي تنظر لذلك المكان حيث يلتقي الجدار بالأرضية، وتلاحظ أنك لم تصبغه جيدًا."
⁃ رتشرد سايكن.
- ترجمة.
"ولكن الوحدة تأتي على أشكالٍ عدة."
⁃ هاروكي موراكامي، كافكا على الشاطئ.
"ولكن الوحدة تأتي على أشكالٍ عدة."
⁃ هاروكي موراكامي، كافكا على الشاطئ.
- ترجمة.
"أود أن أتحدث عما حدث دون أن أذكر كم هو مؤلم. لابد من طريقةٍ ما، لأعتني بالجراح دون أن أفتحها، لأسمي الألم دون أن أدعوه مرةً أخرى داخلي."
⁃ لارا ماثيس، إن كان هنالك من مخرجٍ فسأسلكه.
"أود أن أتحدث عما حدث دون أن أذكر كم هو مؤلم. لابد من طريقةٍ ما، لأعتني بالجراح دون أن أفتحها، لأسمي الألم دون أن أدعوه مرةً أخرى داخلي."
⁃ لارا ماثيس، إن كان هنالك من مخرجٍ فسأسلكه.
بدون بدون بدون عنوان.
يكاد قلبي أن يسقط من صدري، أشعر به يتدلى ثقيلًا، جرحت جبهتي قبل قليل في المطبخ بغلطة بلهاء، والآن أدافع التعب والإنهاك وقلة النوم والأكل في وقتٍ واحد. أشعر بقلبي، ثقيلًا، متعبًا، لكنه حيّ، حيّ حيّ حيّ. أدافع النوم لأكتب شيء، أي شيء، ما يهم مالذي أكتبه لكني أريد أن أكتب شيئًا عن أي شيء، أريد ألّا أموت.
تدفع بي رغبة هوجاء للمخاطرة بحياتي هذه الأيام، أعرف هذه العلامات جيدًا، التمرجح على الحافة، التظاهر بأن كل شيء على ما يرام بينما لا شيء على ما يرام فعلًا. البارحة وبعد منتصف الليل كنت أقود السيارة بهستيرية غير معهودة، بجنون يملأ السيارة ويجعلني انتشي. بحياتي كلها لم أعهد التهور عليّ، شكل جديد لا أعرفه، أشعر بأني لو كنت شخصية في كتاب فإن الكاتب سيغمره الهلع من هذه الشخصية التي باتت تخرج عن سيطرته، تمشي حياتها في اتجاه؛ ثم فجأة لا يأتي منعطف؛ بل كسرة في الطريق، تقلب حياتها، بل قلبها وشخصيتها وصفاتها رأسًا على عقب.
لا أعرف نهاية هذه القصة، وصحيح أني متعبة، وأود أن أنام لألف سنة، لكني لم أمت بعد، ومدامي ما متت فإني سأحيا حتى تأتي اللحظة التي أموت فيها، وفي كل تلك اللحظات في المنتصف لن أخاف، سأصرخ وسأجن وسأفقد صوابي. لكني لن أموت قبل أن أموت فعلًا.
١٣ سبتمبر، ٢٠٢١م. ١:٢٨ ظهرًا.
يكاد قلبي أن يسقط من صدري، أشعر به يتدلى ثقيلًا، جرحت جبهتي قبل قليل في المطبخ بغلطة بلهاء، والآن أدافع التعب والإنهاك وقلة النوم والأكل في وقتٍ واحد. أشعر بقلبي، ثقيلًا، متعبًا، لكنه حيّ، حيّ حيّ حيّ. أدافع النوم لأكتب شيء، أي شيء، ما يهم مالذي أكتبه لكني أريد أن أكتب شيئًا عن أي شيء، أريد ألّا أموت.
تدفع بي رغبة هوجاء للمخاطرة بحياتي هذه الأيام، أعرف هذه العلامات جيدًا، التمرجح على الحافة، التظاهر بأن كل شيء على ما يرام بينما لا شيء على ما يرام فعلًا. البارحة وبعد منتصف الليل كنت أقود السيارة بهستيرية غير معهودة، بجنون يملأ السيارة ويجعلني انتشي. بحياتي كلها لم أعهد التهور عليّ، شكل جديد لا أعرفه، أشعر بأني لو كنت شخصية في كتاب فإن الكاتب سيغمره الهلع من هذه الشخصية التي باتت تخرج عن سيطرته، تمشي حياتها في اتجاه؛ ثم فجأة لا يأتي منعطف؛ بل كسرة في الطريق، تقلب حياتها، بل قلبها وشخصيتها وصفاتها رأسًا على عقب.
لا أعرف نهاية هذه القصة، وصحيح أني متعبة، وأود أن أنام لألف سنة، لكني لم أمت بعد، ومدامي ما متت فإني سأحيا حتى تأتي اللحظة التي أموت فيها، وفي كل تلك اللحظات في المنتصف لن أخاف، سأصرخ وسأجن وسأفقد صوابي. لكني لن أموت قبل أن أموت فعلًا.
١٣ سبتمبر، ٢٠٢١م. ١:٢٨ ظهرًا.
- ترجمة.
"كانت لدي رغبةٌ واحدة: أن أرحل، أمشي، أموت، أيًا كان. وددت أن أغادر، ألا أعود أبدًا، أختفي، أذوب في الغابة، في الغيوم، ألا يكون لي ذكريات، أنسى، أنسى."
⁃ أقوتا كريستوف، أمس.
"كانت لدي رغبةٌ واحدة: أن أرحل، أمشي، أموت، أيًا كان. وددت أن أغادر، ألا أعود أبدًا، أختفي، أذوب في الغابة، في الغيوم، ألا يكون لي ذكريات، أنسى، أنسى."
⁃ أقوتا كريستوف، أمس.