هدنة مع التأريخ.
8.95K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة وليدة محاولات منذ ١٣ مارس، ٢٠١٥.

قد يكون مسعاك نبيلًا إن أنت حاولت أن تحمل ثقل العالم كله فوق كتفيك، ولكنه سيجعلك تجثو على ركبتيك عاجلًا أم آجلًا، وسيصعب عليك النهوض مجددًا، ليس لأنك أُنهكت، بل لشعورك بالذنب والعار لأنك خذلت الجميع، لقد أستمّت لتنقذ كل من أحببت ولم تستطع، والآن، لا تستطيع أن تنقذ نفسك من المرارةِ حتى.
ولكنك كنت شجاعًا، ومقدامًا، وقمت به كُله بدافع الحُب، وستقول لنفسك لربما كان ذلك كافيًا.

- آدم زكوني.
- ترجمة.

"عندما تكتب كتابًا، فكأنما أنت ذاهبٌ في نزهةٍ طويلةٍ جدًا، عابرًا وديانًا وتلالًا وأشياء، فسترى الإطالة الأولى أمامك وتكتبها، ومن ثم تكمل المشي أبعد حتى تصل ربما لمرتفع تلة، وترى شيئًا آخر فتكتبه، وتستمر هكذا، يومًا وراء يوم. أنت حقيقةً ترى إطلالاتٍ عدةً للمشهد نفسه، وحتما ستكون التلة الأعلى في هذه النزهة هي نهاية الكتاب، حيث ستكون هناك الإطلالة الأجمل، فعندها سترى كل شيءٍ مجتمعًا ومتسلسلًا، ولكنه سيكون مشوارًا بطيئًا، وطويلًا جدًا، جدًا."

- روالد دال.
- ليالي التنس.

كنت في ملعب، مثل باقي الملاعب مضاء بأشد الأنوار سطوعًا، وما كان هناك مكان يختبي فيه الظل.
وقفت وصدفةً رفعت رأسي وشفت قدامي، السور كان طوله متوسط وفوقه شبك طويل يمنع الكور إنها تطلع خارج الملعب، وعلى الحدود عالم ثاني من الظلام. السماء كانت مليئة بالغيوم الي منعكس عليها أنوار الشارع، لونها خمري كأنه شعر توه مصبوغ بحناء.
ما كان فيه ولا عامود إنارة باين، فقط انعكاس الأنوار على الغيوم، ووراء بالظلام فيه خيالات الشجر، كانت كلها نخلات من نوع معين، نوعي المفضل، يكون فيه جذع الشجر خالي من أي أوراق، وفوق تكون بشكل دائري، نفس نوع نخلات كاليفورنيا.
كان عبارة عن متناقضات، الظلام والنور، أجسام باينه وخيالات، البياض والسواد، وأهم شي الأحمر.

١٧ أغسطس، ٢٠١٦.
- ترجمة.

"إن أحببت شيئًا فسيعتصر قلبك وعلى الأرجح سيتحطم. إن أنت أردت أن تُبقي قلبك متماسكًا لا بد ألا تعطيه لأحد، ولا حتى حيوانًا، غلفه جيدًا بالهوايات والمتع الصغيرة، تجنب كل أنواع التعلق، أقفل عليه في تابوتٍ أو كفنٍ من أنانيتك. ولكن في هذا التابوت -باردًا ومظلمًا، وساكنًا، وخامدًا- سيتغير."

- سي. إس. لويز.
قبل خمسة أيام أتممت هذه الغرفة السرية عامها الأول، فاتي أن أحتفل بها بوقتها وكليّ أسف، لكن، ميخالف، أن نحتفل متأخرًا خيرٌ من ألا نحتفل، سنة حلوة، وترجمات أكثر، وكتابات -أتمنى- أكثر.
سنة حلوة يا جميل!
- ترجمة.

"كنت خارجًا من أول اختباراتي، وفجأةً كان هناك إنفجارٌ في وسط دمشق! لم أصدق ذلك! لم أعتقد أن ذلك كان ممكنًا، تكسرت النوافذ في الأرجاء وكان هناك أناسٌ على الأرض وأصوات إسعاف، وعلى مر الأسابيع التالية تغير كل شيء، تبدلت سيارة الأجرة في الشوراع بمدرعات، لم تعد تعرف من هو صديقك أو عدوك، قد تُقتل فجأةً، ولن يسأل أحد لم قُتلت، قبل الحرب، كان لديك حقوق، يسأل الناس لما قُتلت، عندما تأتي الحرب، لا أحد يسأل."

- المصدر: حساب @ humansofny على انستقرام.
- ترجمة.
- ترجمة.

"جميعنا مكسورون، هكذا ينفذ الضوء"

- إرنست همينقوي.
- ترجمة.

“تجرع كبريائك، لن تموت، ليس سمًا.”

- بوب ديلن.
- ترجمة.

"إن الصداقة ليست بتلك الضرورة، كما الفلسفة، كما الفن... ليس لها قيمة لغريزة البقاء، ولكن بالأحرى، هي من تلك الأشياء التي تعطي للبقاء قيمة."

- سي إس لويز.
- ترجمة.

"لا تعتذر عما تشعر، فلا أحد يتحكم بمشاعره. لا تعتذر الشمسُ عن كونها شمسًا، ولا يقول المطر آسفٌ على السقوط. المشاعر تُنوجد وحسب."

- إيان إس. تومس.
- ترجمة.

"هنالك أشياءٌ معدودةٌ في الحياة جميلةٌ جدًا لحدٍ موجع: أن تسبح في المحيط بينما هي تمطر، أن تقرأ وحيدًا في مكتبات خاوية، بحر النجوم الذي يظهر على بعد أميالٍ من أضواء النيون في المدينة، الحانات بعد الثانية فجرًا، المشي في البريّة، كل أطوار القمر، الأشياء التي لا نعرفها عن الكون، وأنت."

- بو تابلين، "وأنت".
- ترجمة.

"كبشر، نحن نضيّع كلماتنا، إنه لأمرٌ محزن، نستخدم كلماتٍ كـ"رهيب" و"رائع" وكأنها حلوى، كان رهيبًا؟ حقًا؟ أثار فيك الرهبة؟ كان رائعًا؟ حقًا؟ جادٌ أنت؟ كان مليئًا بالروعة؟ تستخدم كلمات كـ"مدهش" لتصف شطيرةً لعينةً من ونديز، ماذا سيحدث في يوم زفافك، أو حينما يولد طفلك الأول؟ كيف ستصفه؟ هاقد ضيعت "رائع" على شطيرةٍ لعينة."

- لويز سي. كي.
- ترجمة.

"قرأت الرواية دفعةً واحدة، ثم وقفت لأشرب ماءً، يا رجل، كان عليك أن تراني، لم أستطع التحرك. هذا ما يفعله الكاتب الجيد بك، سيكاد يوديك حتفك، وهو ما سيفعله بك الكاتب الرديء أيضًا."

- تشارلز بوكوفسكي.
- ترجمة.

"عندما تُسقط كوبًا أو صحنًا على الأرض، يصدر صوتُ تهشمٍ عالٍ، عندما تتحطم نافذة، أو تنكسر رجل طاولة، أو عندما تقع لوحةٌ من أعلى جدار، تُصدر صوتًا، ولكن حينما يتعلق الأمر بقلبك، عندما ينكسر، فإنه صامتٌ تمامًا. تعتقد أن شيئًا كهذا بهذه الأهمية سيُصدر أصخب صوتٍ في العالم بأسره، أو حتى صوتًا مراسميًا، كَطرقة ناقوسٍ أو دق جرس، ولكنه صامت، وحينها، تكاد تتمنى أن هنالك صوتًا يشتتك عن الألم."

- سيسيليا أهرن، إن كنت تراني الآن.
- إني أقضي هذا الفصل من حياتي برتابة تامة. 

أقضيه وأنا أتبع إرشادات الأمن والسلامة بحذافيرها. إني أمشي جنب الحيط بمهارة. بلا تمرد، وبلا مجازافات وبلا أوجاع. 
صداقاتي لا تتعدى كونها سطحية، وحياتي لا يوجد وصف لها سوى آمنة. أنا أتمدد داخل الكومفرت زون خاصتي، إنها مناسبة وجميلة ومطاطية أغلب الأحيان. 
إن أدنى أفعالي أضحك عليها سرًا وأسميها تمردًا، خاصةً جلوسي في البرد وكتابة هذه، التي لا أدري ماهي القصيرة. 
أستمتع بالهداوة والجلوس، وتكوين أفكاري الخاصة وفلسفاتي الممتازة عن هذا العالم. 
مثل ما قلت فالكمفورت زون خاصتي لا تتدخل بالسياسة، ولا الخرب، عفوًا الحرب. خراب في خراب في خراب. وأنا أقضي حياتي بمنتهى الهدوء، لا أدري إلى متى، ولكني في قمة الهدوء. 
في عقلي أنا الآن في مكانٍ آخر، لوحدي، الهواء بارد وأنفي يتجمد، بالمناسبة هذا أول شتاء أنفي يبدأ فيه بالتجمد، يداي لا تزالان على حالهما، متجمدتان طوال الفصول الأربعة. 
هناك مقولتان حول الأيدي الباردة، ولمصالح شخصية سأصدق الثانية. لكني لن أقولهما هنا، فالوقت ضيق ويداي متعبتان. 
بالمناسبة، إنتهى فعل التمرد الخاص بي، هربت وجلست في الداخل، سمعت أحدًا يدور في السور الخلفي، خفت وهربت. أنا حتى أجبن من أن أتفرج فلم رعب وحدي. 

١٢ يناير ٢٠١٦، ٨:٤٧م.
في بيت جدي.
إذا ما حسيتوا وش كثر كنت مترددة أنشر هذا، حسّوا.
شهيق، زفير.
- ترجمة.

"أنا لست رومانسيًا، أنا نصفُ فطن، فقط الأغبياء من يعتبرونني ذكيًا، لست شيئًا ليعرفه أي أحد، أنا أخبلٌ يتجول باحثًا عن الخردة، أنا كأي واحد من هؤلاء الحمقى البائسين الذين ازدريتهم وتظاهرت بأني لا ألاحظهم، أنا كلهم، كل شيءٍ قبيحٍ مرتديًا زي ساعة الصفر، أنا لست مختلفًا، لا أبدًا، لست مختلفًا عن أي ذرّةٍ في أي شيء، أنا خدش مخدوش، أنا خرابةٌ مُخربة، أنا أنقاضٌ ملطخةٌ خَرِبةٌ لدرجةٍ لم أعد أستطيع أنا أرى ما كنت يومًا إياه"

- دانيل هاندلر، لما انفصلنا.
- ترجمة.

"أغلق أبوابًا اليوم، ليس بسبب الكبرياء أو التقصير أو الغرور، بل لأنها ببساطة لا تؤدي إلى أي مكان."

- باولو كويلو.
- ترجمة.

"يجب علينا جميعًا أن نترك شيئًا بعدما نموت، هذا ما قاله جدي، طفلًا أو كتابًا أو لوحةً أو بيتًا أو جدارًا بُني أو جوزيّ حذاءٍ صُنعا أو حديقةً زُرعت، شيئًا لمسته يدك حتى يتسنى لروحك أن تجد مكانًا تبقى فيه بعدما تموت، فعندما ينظر الناس لهذه الشجرة أو لتلك الوردةِ التي زرعتها، فستكون أنت هناك. لا يهم ما ستفعله، قال جدي، طالما غيرت شيئًا مما كان عليه قبل أن تلمسه إلى شيءٍ يشبهك بعدما تزيح يديك عنه. الفرق بين رجلٍ يقص الزرع وحسب وبين بستانيٍ حقيقيّ يكمن في اللمسة، هذا ما قاله جدي. فقاصَ الزرع فسيكون وكأنما لم يكن، بينما سيبقى البستاني هنالك أبدًا."

- راي برادبري، ٤٥١ فهرنهايت.
- ترجمة.

"أحبك دونما أعرف كيف، ولا متى ولا أين، أحبك ببساطة، بلا تعقيداتٍ ولا كبرياء: أحبك هكذا لأني لا أعرف طريقةً للحب سواها، ففيها لا أنا ولا أنت، حميمان لدرجة أن يدك على صدري هي يدي، حميمان لدرجة عندما أغفو، تتهادى عيناك."

- بابلو نيرودا