هدنة مع التأريخ.
8.94K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"قد يحبك شخصٌ بجنون ورغم ذلك لن يكون مستعدًا. قد يحبونك بطريقةٍ لم يحبك بها أحدٌ قط ورغم ذلك لن يلتقون بك على المعبر، ومها كانت أسبابهم فلا بُد أن ترحل. لا يجب عليك أبدًا أن تلهم أحدًا ليلتقيك على المعبر، لا يجب عليك بتاتًا أن تقنع أحدًا ليقوم بما يجب ليكون مستعدًا. هناك حبٌ أروع، حبٌ أكثر لم تره أبدًا في هذا العالم الصاخب الفسيح، وهناك حبٌ سيكون مستعدًا."

⁃ نيارة وحيد.
- ترجمة.

"محيوكٌ الأسى فينا كأنه قطعةٌ من أرواحنا، أو على الأقل ما نستطيع استيعابه عنها، لدرجة أن كل تجربةٍ مصبوغةٍ بلونه، ولهذا، فحتى في لحظات سرورنا، جزءٌ من هذا السرور هي غرزات الخام الذي هو أسانا، يحترق بتوهجٍ وجمال في غمرة السرور، ويجعل السرورَ التجربةَ الكاملةَ كما يجب عليها أن تكون. لكنه، على أيه حالٍ، لا زال يُحرق."

⁃ كريستيان ويمان.
- ترجمة.

“أي كاتبةٍ أنا؟ بكل هذا الحب وبلا كلمات لأصفه؟”

⁃ آن سكستون في رسالةٍ إلى ألفرد سكستون.
- ترجمة.

"وددت ألا تلتقط صورةٌ لي لأني كنت سأبكي، لم أعرف لما سأبكي، ولكنني عرفت أنه إن تحدث أحدٌ إلي أو نظر باتجاهي بتمعنٍ ستنهمر الدموع من عينياي وستطير الانتحابات من حلقي وسأبكي أسبوعًا كاملًا. أشعر بالدموع تفور وتندلق فيّ كماءٍ في كوبٍ مليءٍ ومضطرب."

⁃ سلفيا بلاث.
اليوم أكثر من ترجمة، بمناسبة أطول ليلة في السنة.
ليلة هانئة للنائمين، وسهرة طيبة للسهرانين.
- ترجمة.

"الحب هو صداقة اشتعلت فيها النيران، هو ثقةٌ هادئة متبادلة، هو المشاركة والغفران، هو الولاء في أيسر الأوقات وأعسرها، يرضى الحب بأقل من الكمال، ويترك مساحةً للضعف البشري. يقنع الحب بالحاضر ويأمل بالمستقبل ولا يطيل النظر بالماضي، هو تأريخ يومٍ بيوم لتلك الإنزعاجات والمشاكل والتضحيات، للخيبات الصغيرة والإنتصارات الكبيرة، والعمل معًا نحو هدفٍ مشترك. إن كان ثمة حبٌ في حياتك، فلسوف يعوضك عن أشياءٍ كثيرة تفتقدها، وإن لم يكن لديك إياه، فمهما يكن عندك، فلن يكفيك."

⁃ لورا كندرك.
- ترجمة.

"أكتب لك لأقول أنك لا تكفين عن كونك حاضرة، قريبة، أنك ترافقينني أينما ذهبت، أن هذا العالم هو أنتِ، أنتِ وحدك، وأنه بسببك صار أوسع، وأنه -والشكر لك- وجد بُعدًا جديدًا، احداثياتٍ جديدة، ذاك العالم الذي لم استطع أن اقر به، أنه لم يعد تلك الوحدة اللدودة التي أجبرتني في كل لحظةٍ أن أدُك كل ما طرأ أمامي، أن أطارد نفسي — أن كل شيء يتغير، يتغير، يتغير تحت نظرتك."

⁃ بول سيلان، في رسالةٍ إلى جيزيل سيلان-لسترانج.
- ترجمة.

"لست غاضبةً منك تمامًا، بل أنا حزينةٌ فحسب. كنت لطيفًا معي جدًا عندما كنت أخوض مشاكلي، والآن حينما واجهتك مشاكلك لا يبدو أنه ثمة شيء يمكنني أن أفعله لك. منغلقٌ أنت في عالمك الصغير، وحينما أطرق بابك ترفع بصرك وهلةً ثم تعود للداخل."

⁃ هاروكي موراكامي، الغابة النرويجية.
- ترجمة.

“إن النوم أكثر المخلوقات براءة والمرء الذي لا يأتيه النوم هو أكثرهم شعورًا بالذنب.”

⁃ فرانز كافكا.
- ترجمة.

"في داخلي مكانٍ أعيش فيه وحيدةً وفيه أجدد ينابيعي التي لا تجف أبدًا."

⁃ بيرل س. بك.
- ترجمة.

"الاكتئاب كالكدمة التي لا تذهب أبدًا، كدمةٌ في عقلك. كل ما عليك أن تفعله هو أن لا تلمسها حيثما توجعك، لكنها مع ذلك، ستضل دائمًا موجودة."

⁃ جيفري يوجينايدز، حبكة الزواج.
- ترجمة.

"إن هذه لأكثر الرسائل التي كتبتها حزنًا. لم يعرف الذين أحببت أني أحببتهم بعمقٍ أبدًا، لكني أحتاج منك أن تعرفي، أحتاج ذلك بشدة، ضروريٌ أن تعرفيه وأن تريدي أن تعيشي من أجلي! بدافع الحب أو الشفقة، تفهميني أرجوك."

⁃ قابريلا ميسترال، في رسالةٍ إلى دوريس دانا، حوالي أبريل ١٩٤٩م.
- ترجمة.

"يرتطم عاشقٌ آخرٌ بالكون، وتنكسر الدائرة. ولكن مع الموت يأتي البعث أيضًا، وككل العشاق والحزينين، أنا شاعر."

⁃ آلن قنسبرق.
بدون عنوان.

أمسك يد جدتي كل يوم، أتحدث معها وأرقب علاماتها الحيوية، تسمعني يا ترى؟ أتحدث معها وعيني على النبض، التنفس، أي شيء، أي علامة تشير إلى أنها تسمع، لو تشد على يدي فقط، بأحس أنها معجزة. أتلو عليها بعض الآيات، كل يوم أدخل وأدعي "أذهب البأس"، أحاول أن أتذكر الأدعية، أتلعثم، أنسى، أهلع، يدق قلبي بسرعة وأشعر بالاختناق بسبب كمامي، مرة بكيت وطاحت دموعي على الكمام، مدري ليش، بس كل ما أتذكر الشعور ينتابني خليط زلق من المشاعر، أشعر بالشفقة عليّ مع الازدراء. أفكر، لو كانت جدتي تسمع تلعثمي، هل ستغضب عليّ؟ كانت تصّر عليّ أن أقرأ وردي وكنت أوعدها وأخلف، اليوم أوعد نفسي أني سأحفظ الأدعية وأقرأها عليها، لكني كل يوم أنسى، كل يوم.
كل يوم خارجةً من المستشفى أقول لنفسي "لا باس يا القلب الشجاع" لكن صوت آخر يرد علي ويقول "يقولون لا بأس، لكن البأس كله هنا، في قلبي."

٢٥ ديسمبر، ٢٠١٩م. ٣:٤٦م.
- ترجمة.

“شخصيًا، أنا فوضى اندفاعاتٍ متضاربة— مستقلٌ وطماع وأريد أيضًا أن أنتمي وأشارك وأكون جزءًا من الكل. أشك لو كنت الوحيد الذي يشعر بذلك. إن هذا لهو جوهر خلق الوحوش حقيقةً. أتريد أن تخلق وحشًا؟ خذ تلك الأجزاء منك التي تربكك -مكامن ضعفك، أفكارك السيئة، غرورك وجوعك- وتخيل أنها في الغرفة أمامك. قبيحٌ جدًا أن تكون إنسانًا، قبيحٌ جدًا أن تكون أنت. يخاف الأطفال من الظلام لأن ما بأيديهم شيءٌ حقيقيٌ يتعاملون معه. يخاف الكبار من أنفسهم.”

⁃ رتشرد سايكن.
- ترجمة.

"مصابٌ بحالة مستعصية من ندم الساعة الثالثة فجرًا - تعرفها، حينما تستلقي في سريرك مستيقظًا وتعيد كرة كل تلك الأشياء التي لم تُصب بفعلها؟ لأن، كما نعرف جميعنا، لا شيء يعالج الأرق كما كوبٍ لذيذٌ دافئ من الندم والاكتئاب وجلد الذات."

⁃ د. د. بارانت.
- ترجمة.

"إن الحب، وأن تكون واقعًا بالحب، ليس شيئًا دائمًا، لا يتدفق دومًا بالاندفاع نفسه، ليس دومًا كنهرٍ فائض، بل هو كالبحر، له تياراتٌ ومدٌ وجزر. لكن، عندما يكون الحب حقيقًا، سواءً أكان في حالة مدٍ أو جزرٍ فهو موجودٌ دومًا، لا يذهب أبدًا. وهذا هو الدليل الوحيد أن ما تملكه حقيقيّ، وليس إعجابًا أو افتتانًا أو ولعًا عابرًا."

⁃ أيدن تشيمبرز.
- ترجمة.

"يخاف الناس من أنفسهم، ومن واقعهم؛ ومن مشاعرهم أكثر من أي شيءٍ آخر. يتحدث الناس عن روعة الحب، ولكن هذا كله هراء، فالحب مؤلم، والمشاعر مربكة. يتعلم الناس أن الألم شرٌ وخطر. فكيف إذًا يتعامل الناس مع الحب إن كانوا يخافون الشعور؟ مقدرٌ للألم أن يوقظنا. يحاول الناس أن يخفوا ألمهم ولكنهم مخطئون، فالألم شيءٌ تحمله، كراديو، فأنت تشعر بقوتك إبان تجربتك للألم، فمربط الفرس كيفما تحمله، هذا هو المهم. إن الألم شعور، ومشاعرك جزءٌ منك، هي واقعك. إن خجلت منها، وخبئتها، فقد سمحت للمجتمع بأن يحطم واقعك. ولذا، يجب عليك أن تدافع عن حقك بأن تشعر بألمك."

⁃ جم مورسن.
- ترجمة.

“أضحك في وجهها، أضحك في وجه الحياة، لن تخرج منها حيًا على أية حال.”

⁃ نكولاس براون.
- ترجمة.

"أعتقد أنه ثمة شيءٌ جميلٌ في الانغماس في الحزن، والدليل هو كم هي الأغاني الحزينة جميلة. ولذا لا أعتقد أن الحزن شيءٌ نتفاداه، بل البلادة والملل ما يجب أن نتجنبه، فالشعور بأي شيءٍ لهو أمرٌ جيد، على حد اعتقادي."

جوزف قوردن-ليفيت.
- الترجمة الأخيرة.

"ألاقي أجسادًا ومصافحاتٍ وابتساماتٍ وضحاتٍ ولحظاتٍ ودودة، لكن الصديق شيءٌ مختلف. أن تتخذ صديقًا - أهو اتخاذٌ أم قبول، لا أعرف. هناك طرقٌ كثيرةٌ تبدأ منها الصداقة وقد يكتسي بعضها الغموض؛ قد تكون أحيانًا ابتسامةً لم أتوقعها ولم أعرف أنني بحاجتها، قد تكون أحيانًا ألفةً بطيئة، أحيانًا ملاحقة، ولكن دومًا ما تكون هناك تلك اللحظة التي تتضح فيها الرؤية؛ تربيتةٌ على الكتف، دعوة، سر؛ وهاهي، لديّ صديق. أكاد أشعر بتلك اللحظةِ على وجهي، وكأنما أحاول أن أمسك فمي في مكانه. كابتسامة، لكنني لا أود أن أبدي ردة فعلٍ مبالغة؛ لا أريد أن أفسدها. وتدفقٌ دمٍ في الرأس، ربما خوفًا. قد أكون غريب أطوارٍ أحيانًا، خصوصًا إن كنت مهتمًا. لا أعرف لما تمامًا لكن الحديث عن هذا يحزنني. ربما لأنني إن أمعنت النظر بشيء مهمٍ بهذا القدر أخاف من أهمالي له وتوانيّ عنه. هناك أشياءٌ أهتم بها أقلّ، وأوليها أهتمامًا أكثر، وهذا تذكير ليّ لأتغير. ولذا، شكرًا لك. شكرًا لأنك تفكر بيّ، شكرًا لأنك تخصص جزءًا في عقلك لأشياءٍ مثل عيد ميلادي والكتب التي أحب أن أقرأها. شكرًا لأنك لم تجرحني، رغم أنك في مكانٍ تقدر فيه على ذلك أكثر من أي أحدٍ آخر. شكرًا لأنك تدعوني لأشياءٍ وتضيفني في قوائم بريدية مع أصدقائك الآخرين، الذين أغار منهم من حينٍ لآخر. ستسامحني على ذلك، أتمنى. أتساءل أحيانًا عن موقعي مقارنةً بهم، وقد اعتقدت أني أحيانًا أعلى منك، أو أقل، وأعتذر عن كلاهما. ربما أعظم هديةٍ أعطيتني اياها هي أن أكف عن صراعي لأجد مكاني، فنحن صديقان، هذا هو المكان، هو امتدادٌ لما أسميه وطني. لقد كبرنا، ولم ويتغير وجهك في نظري، وعندما لا أراك لمدة قد ألحظ تغيرًا بسيطًا في شعرك، أو شامةً جديدة، ولكن وجهك بالنسبة لي ليس في هذه التفاصيل الصغيرة، بل في الحركات والرتم، وهذا ما يميزنا كأصدقاء أيضًا، ليس أجسادنا ولا وظائفنا، بس حركتنا، كيف نتبع ونتقافز بين أفكارنا، كيف تنتظرني بينما أجمّع فكرتي، اعتذاري بين حينٍ وآخر "أعرف أني قد أكون وغدًا أحيانًا، أقر بذلك." وتيرة الانفصال والقرب، تلك التذكيرات بأنك لست أنا، وهذا شيءٌ جيد، لأني لست صديقًا جيدًا لي. تلك المكالمة الممتدة التي ترخي التوتر المتشارك بسبب الوقت الذي يمضي. إنه مدٌ وجرز، أعرف ذلك. هناك لحظاتٌ نصبح فيها تمثيلياتٍ تهكميةً لذواتنا السابقة، نطفو على السطح بقصاصاتٍ من محادثاتٍ قديمة، نتظاهر بأن الانقطاع هو نفسه الصمت المريح الفعّال الذي استمتعنا به أحيانًا. وإن طال الوقت، يجب على واحدٍ منا أن يتحلى بالشجاعة الكافية ليتكلم، والآخر بالشجاعة ليرد. شاهدت بعض صداقاتي تبهت في طرف بصري، ولا أريد أن يحدث هذا معك. إنه نوعٌ من الحب، على فكرة. مخجلٌ أن أقول ذلك لكنه كذلك فعلًا. ليس كالارتباط اليومي للحب بين العشاق، ولكنه يحوي الالتزامات ذاتها. احتاج أن أذكر نفسي بذلك بين الفينة والأخرى، ولذا شكرًا لأنك صديقي."

⁃ زي فرانك.