هدنة مع التأريخ.
8.94K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"ألاحظت كيف تحرقك الرغبة من الداخل حتى الخارج؟ ففي لحظة أكون كاملة، ولكني بعدها أسمع صوتك على الهاتف، وأحلف أنهم على بعد ثلاث شوارع من هنا، يشمون الدخان."

- تريستا ماتير، فتاة الكبريت الصغيرة.
وشي أكثر محاولاتي؟

محاولة الفهم. الفهم هو ما أصبو إليه، أفهم نفسي، أفهم تصرفاتي، أفهم قصة حياتي، أفهم لما تحدث الأشياء ولما لم تحدث، أفهم ذاتي وأفهم الآخرين، وهو الأمر الأصعب، فأن تفهم ذاتك يعني أن تسأل أسئلةً وتحاول أن تجاوبها، وأن تفهم الآخرين يعني أن تسأل أسئلةً وأن يجاوبوها، والطريق ما بين السؤال والإجابة وعر، ومحفوفٌ بالمخاطر، وملغم بسوء الفهم، ولما يحصل الفهم بين اثنين اشعر بأنه معجزة، بأن عقلان وقلبان اتفقا على أن يقطعا المسافةَ سوية، وأن يدفعا بالعراقل سوية، ليصل كلاً منهما للمرفأ نفسه، ويمكن هكذا تفهم الآخرين، بأن تكونا في نقطتين وتنتهيان بالنقطة نفسها.
والآن يترأس مضمار الصعوبة ضيفٌ جديد: أن تُفهم، من مستعد يقطع هذا السباق الموعر معك.

٥ يوليو، ٢٠١٩م. ٢:٣٨م.
ثلاثة.

صار عمر الغرفة السرية ثلاثة أعوام، سواءً كنتوا معي منذ البداية أو منذ الأمس، شكرًا لمن لا زال يقرأ.
- ترجمة.

"عندما ترى مرةً توهج السعادة على وجه شخصٍ تحبه، تعرف حينها أن ما من نداءٍ للإنسان سوى أن يوقظ هذا النور في الوجوه حوله. وفي عمق الشتاء، عرفت أخيرًا أن في داخلي صيفًا لا يقهر."

⁃ ألبير كامو.
- ترجمة.

“كسرت قلبًا مرة. مرتين. مراتٍ عدة. ليس الأمر كما قد تتوقعه، دعني أؤكد لك أن كل وعدًا أخلفته آلمني كما آلمك، كل ليلةٍ بكيت حتى غالبك النعاس لم أذق فيها طعم الراحةِ قط، بقيت مستيقظةً في فراشي، أتقلب، أشعر بشظايا قلبك منثورةٌ وعالقةٌ بأغطيتي، جارحةً إياي كلما تحركت، كلما تنفست، كلما طرفت عيناي، منتقمةً مني بمليون جرحٍ ورقيٍّ مستشيطٍ غضبًا. وأنا، أنزف على البطانيات بلا مقاومة، آملة بأن تستطيع استخدام هذا القربان الدموي كغراء، لكنك لم تكن أبدًا متعطشًا للدماء.”

⁃ مجهول.
- ترجمة.

"كريهٌ عندما يثقل عقلك شيءٌ ولا يكون عندك روح لتفضفض لها. تعرف ما أعنيه، الآن أخبر البيانو أشياءً كنت أخبرك إياها."

⁃ فريدريك شوبان.
- ترجمة.

"أمشي داخل النارِ دومًا، وأخرج منها حيةً أكثر."

- أناييس نن، من رسالة مقتبسةٍ في يوميات أناييس نن، المجلد الرابع (١٩٤٤-١٩٤٧).
- ترجمة.

"إن الجمال لا يطاق، يقودنا للبؤس، يرينا لدقيقةٍ نظرةً خاطفةً على خلودٍ نود لو أن نبسطه على مدى الوقت."

⁃ ألبير كامو.
- ترجمة.

"كان يجب عليه أن يؤمن بنفسه أكثر عوضًا عن أن يستسلم لتلك الصفات الأضعف فيه، بالأخص تلهفه المفرط للإرضاء، ونفوره من المواجهة وافتتانه الأبدي بالأمل، الذي جعله يحلم أكثر مما يفعل."

⁃ تشانق ري لي.
أكره الكتابة.

أكره الكتابة. الكتابة موت بطيء، الكتابة أسوأ طريقة للتعبير، الكتابة مجحفة، الكتابة تعني أن يدمي قلبي واستعين برموز وأحرف باردة لأخبرك ذلك، تعني أن ترى أشكالًا مكتوبة وتحاول عبرها أن تقرأ قلبي. أكره الكتابة. تجعلك الكتابة تبدو حديديًا، تجعلك تبدو باردًا، لا كلمات تصف الغصة هذه في حلقي، لا كلمات تجعلك ترى اللمعة في عيني، لا كلمات تقول لك أني أعجز أن افتح فمي، أكتب لك حروفًا كثيرة، ولكني إن فتحت فمي سأبكي. الكتابة ظالمة، الكتابة حمقاء. الكتابة رديئة وكتاباتي أسخف. كيف أفتح قلبك وأجعله يتفهمني، كيف أغرف هذا الشعور مني وأعطيك أياه؟ كيف ستفهمني إنك كنت لا ترى وجهي، لا تسمع الرجفة في صوتي، لا تعرف الاختناق الذي اشعر به. أكره الكتابة.

١٤ نوفمبر، ٢٠١٩م. ١١:١٢ص.
- ترجمة.

"تعبت. يشعرني هؤلاء الناس أن ثمة هوةً فيّ."

⁃ د. هـ. لورنس.
- ترجمة.

"قاسيةٌ أنا على نفسي. ولكن أليس من الأفضل أن تكون صريحًا عن أشياء كهذه قبل أن يستخدمها شخصٌ آخر ضدك؟ قبل أن يكسر قلبك شخصٌ آخر؟ أليس من الأفضل أن تكسره بيدك؟"

⁃ ستيفاني بيركنز.
- ترجمة.

"يتحرك الوقت باتجاهٍ بينما تتحرك الذاكرة باتجاهٍ آخر، نحن تلك الفصيلة الغريبة التي تصنع شيئًا هدفه أن يتحدى الانسياب الطبيعي للنسيان."

⁃ وليام قبسن.
- ترجمة.

"بالطبع سأجرحك، بالطبع ستجرحني، بالطبع أننا سنجرح بعضنا البعض. ولكن، هكذا معنى الوجود أصلًا، أن تكون ربيعًا يعني أن تخاطر بأن تكون شتاءً، أن تكون حضورًا يعني أن تخاطر بالغياب."

⁃ أنطوان دو سانت إكزوبيري.
- ترجمة.

"لقد صدقت الإشاعات، نعم، أنا ملاك"

⁃ مجهول.
- ترجمة.

"تذكرني وابتسم، فأن تنسى خيرٌ من أن تتذكرني وتبكي."

⁃ دكتور سوس.
- ترجمة.

“سألتني "أتعرف مالذي يرعبني حقًا؟" ثم صمتت لوهلة وهي تحدق بيّ بينما بدأت دموعها تفيض من عينيها، "مهما كنت تحبني الآن، قد تستيقظ صباحًا ما، أو تتمشى في ظهيرة ما، أو تجلس في سيارتك بعدما تنتهي مناوبتك مساءً، أو تستلقي ليلًا على سريرك قبل أن تخلد للنوم ويخطر على بالك "يا إلهي، لم أعد أحبها"”

- مجهول.
- ترجمة.

“وهنا يكمن مأزق الإنسان كله. لا يمشي الوقت البشري في دائرة، بل يركض بخطٍ مستقيم، ولهذا لا يمكن للإنسانِ أن يكون سعيدًا: فالسعادة هي رغبةٌ بالتكرار.”

- ميلان كونديرا، كائنٌ لا تحتمل خفته.
بدون عنوان.

أضحك لأني سئمت بكائي، وأضحك لأني أُفضّل أن أكون ساذجة وأضحك - على أن أكون مكتئبة وأبكي، وأضحك لكل سبب يخطر على بالي يستحق الضحك، أضحك لأني إذا عجزّت، أبي تجاعيد وجهي تكون أثرًا ابتسامة عوضًا عن تقطيبة، وأضحك انتقامًا من هذه المدينة العابسة، ونكالًا فيها، وأضحك على تفاهة هذه الأسباب، وأضحك لأني محور العالم وأضحك لأني أعرف إنها كذبة، كذبتي المفضلة. وأضحك لأنه لن يحدث فرقٌ إن أنا ضحكت أم بكيت، لذا سأضحك، وأضحك لأن اقتباس حلو يقول "كلًا من الضحك والدموع ردا فعلٍ للإحباط والتعب، عن نفسي أُفضّل أن أضحك، لأن التنظيف بعده أقل."، وأضحك على سذاجة الفكرة، وأضحك لأن المناديل بعيدة ولا كان بكيت، وأضحك على حسي الفكاهي المضروب، وأضحك لأن حتى نكتة المناديل تحوي قليلًا من الحقيقة، وأضحك حتى بوسط بكائي، لأن ما أحب أحد يتذكرني فقط أبكي، أضحك بين الدموع والشهيق والمناديل، وبأضحك، دائمًا، لأن الضحك يليق بي، والسعادة تليق بي، وأضحك، لأن حتى التفاهة والسذاجة تليق بي.

٢٣ يونيو، ٢٠١٩م. ٦:٢١ص.
- ترجمة.

"ينتابك شعور غريب عندما تكون على وشك أن تغادر مكانًا ما، وكأنك لن تشتاق للناس الذين تحبهم وحسب، ولكنك ستشتاق للشخص الذي كنته حينها، في هذا الوقت وهذا المكان، لأنك لن تستطيع أن تكون هكذا لمرة أخرى."

- آذار نفيسي، أن تقرأ لوليتا في طهران.
امتلاء.

قبل كم يوم كنت أقرأ لموراكامي، وكان يقول إن هذه تجربته الأولى في الحياة، وكل مشاعره هي مشاعر يشعر بها للمرة الأولى، لو كان عاش حياةً أخرى، لفهمها، ولسهُل عليه التعامل معها، ولكن هذه حياته الأولى، ولهذا، فهو لا يستطيع.
هذه حياتي الأولى، أول مرة أكون في الثالثة والعشرين، الثالثة والعشرين رقمٌ جديدٌ علي. في الثالثة والعشرين طرق شعورٌ جديدٌ باب قلبي، وقرّب مرة، بس عييّت أفتح. خفت أفتح.
أول مرة يأتي بهالقرب، ولهذا لا أفهمه، لا أفهم قربه ولا أفهم بعده، ولا أفهم لما أنا حزينة حين قربه وبعده على حدٍ سواء.
هذه حياتي الأولى، وحتى بحياتي السابقة، أتوقع كان هوديني جدي، أو يقرب لي، أو بسلالتنا، أو حتى يمكن كان أنا، هذا الشيء الوحيد الذي سيفسر نزعة الهروب فيّ.
وأنا أحس كأني كوب، مليء، على أنف مهرج، يحملني ليدهش الجمهور، وأنا أهتز، يأخذني على محمل الهزل وأنا لو طحت أنكسرت، لكني أجاريه لأن ما من خيارٍ آخر أمامي سوى ذلك.

٦ أبريل، ٢٠١٩. ١١:٠٥م.