- ترجمة.
"ما يجيء بالظلام في أرواحنا قد يترك فيها نجومًا."
⁃ فكتور هيوقو.
"ما يجيء بالظلام في أرواحنا قد يترك فيها نجومًا."
⁃ فكتور هيوقو.
- ترجمة.
"أعمق رغباتي هي أن أترجم كل فكرة، كل شعور، كل حلمٍ للغة لا يفهمها إلا أنت وأنا"
⁃ ماريا قوردن دايك.
"أعمق رغباتي هي أن أترجم كل فكرة، كل شعور، كل حلمٍ للغة لا يفهمها إلا أنت وأنا"
⁃ ماريا قوردن دايك.
- ترجمة.
"كانت كأحدى تلك النجوم، نقطةٌ ساطعةٌ في السواد، بلا وطن، بلا رفيق، في بردٍ وصمتٍ سرمدي."
⁃ ماكسين هونق كنقستن، المحاربة.
"كانت كأحدى تلك النجوم، نقطةٌ ساطعةٌ في السواد، بلا وطن، بلا رفيق، في بردٍ وصمتٍ سرمدي."
⁃ ماكسين هونق كنقستن، المحاربة.
- ترجمة.
انهمر يأسٌ لم يستطع أن يستوعبه من فمها، لم يعرف طريقةً ليوقف انهماره سوى أن يغطي فمها بيده ولكنها سحبتها بعيدًا، وهمست "إن لم يعد، لن يتبقى أحدٌ يا جود" فتجلى رعب هذا كله على وجهها، "لقد ذهبوا جميعهم. كلهم ماتوا."
احتضنها على صدره ولأول مرةٍ فهم ما كانت تشعر به كل يومٍ منذ عرفها.
"أمسك يدي"، قالت وهي تبكي عليه، "أمسك يدي فقد اختفي".
- ملينا مارشتا، على طريق الجلكو.
انهمر يأسٌ لم يستطع أن يستوعبه من فمها، لم يعرف طريقةً ليوقف انهماره سوى أن يغطي فمها بيده ولكنها سحبتها بعيدًا، وهمست "إن لم يعد، لن يتبقى أحدٌ يا جود" فتجلى رعب هذا كله على وجهها، "لقد ذهبوا جميعهم. كلهم ماتوا."
احتضنها على صدره ولأول مرةٍ فهم ما كانت تشعر به كل يومٍ منذ عرفها.
"أمسك يدي"، قالت وهي تبكي عليه، "أمسك يدي فقد اختفي".
- ملينا مارشتا، على طريق الجلكو.
- ترجمة.
"الأصدقاء هم أولئك النادرون الذين يسألونك عن حالك، ثم ينتظرون الإجابة.”
⁃ إد كننقهام.
En l'honneur de yphu.
"الأصدقاء هم أولئك النادرون الذين يسألونك عن حالك، ثم ينتظرون الإجابة.”
⁃ إد كننقهام.
En l'honneur de yphu.
لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، هذه الآية هي حبل انقاذي. اعطاني ربي هذه السنة الصعبة، هذه السنة الأصعب إطلاقًا، هذه السنة التي تكاد تتنصف وما ذقت فيها شهرًا واحدًا حلوًا، هذه السنة التي بكيت فيها أكثر مما ضحكت من أعماق قلبي، هذه السنة التي تمسكت بكل ضحكة حقيقية أوجعت بطني بأقوى ما عندي لأني كنت أعرف: أن القادمة بعيدة المنال، هذه السنة عليّ شاقة وصعبة، لكن نفسي بوسعها حملها، نفسي تستطيع أن تكمل. سنوات حياتي كانت هبة، كانت لذيذة وسريعة وخاطفة وبهية، ولا مفر من سنة واحدة صعبة، لا مفر. أليست هذه السنة هي الضريبة؟ أليست هذه السنة هي سنة التعرقل؟ بس وش الي بعد التعرقل؟ النهوض مجددًا. سأنهض، وسأمشي، ويمكن لن تكون يدًا هناك لأشد عليها، لكن نفسي بوسعها، بوسعها المسير.
٨ يونيو، ٢٠١٩م. ٦:٢٠ص.
لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، هذه الآية هي حبل انقاذي. اعطاني ربي هذه السنة الصعبة، هذه السنة الأصعب إطلاقًا، هذه السنة التي تكاد تتنصف وما ذقت فيها شهرًا واحدًا حلوًا، هذه السنة التي بكيت فيها أكثر مما ضحكت من أعماق قلبي، هذه السنة التي تمسكت بكل ضحكة حقيقية أوجعت بطني بأقوى ما عندي لأني كنت أعرف: أن القادمة بعيدة المنال، هذه السنة عليّ شاقة وصعبة، لكن نفسي بوسعها حملها، نفسي تستطيع أن تكمل. سنوات حياتي كانت هبة، كانت لذيذة وسريعة وخاطفة وبهية، ولا مفر من سنة واحدة صعبة، لا مفر. أليست هذه السنة هي الضريبة؟ أليست هذه السنة هي سنة التعرقل؟ بس وش الي بعد التعرقل؟ النهوض مجددًا. سأنهض، وسأمشي، ويمكن لن تكون يدًا هناك لأشد عليها، لكن نفسي بوسعها، بوسعها المسير.
٨ يونيو، ٢٠١٩م. ٦:٢٠ص.
- ترجمة بمناسبة أطول ليلة في السنة.
"أنا هنا. أنا أحبك. لن يهمني إن انت احتجت لأن تبقى مستيقظًا طوال الليل تبكي، سأبقى معك. إن احتجت دواءك مجددًا، خذه— سأحبك حتى وإن فعلت، إن لم تحتج دواءك، سأحبك أيضًا. لا يوجد ما يمكن أن تفعله لتفقد حبي، سأحميك حتى تموت، وحتى بعد موتك، سأحميك. أنا أقوى من الإكتئاب وأشجع من الوحدة ولن يتعبني شيءٌ أبدًا."
⁃ إليزابث قلبرت.
"أنا هنا. أنا أحبك. لن يهمني إن انت احتجت لأن تبقى مستيقظًا طوال الليل تبكي، سأبقى معك. إن احتجت دواءك مجددًا، خذه— سأحبك حتى وإن فعلت، إن لم تحتج دواءك، سأحبك أيضًا. لا يوجد ما يمكن أن تفعله لتفقد حبي، سأحميك حتى تموت، وحتى بعد موتك، سأحميك. أنا أقوى من الإكتئاب وأشجع من الوحدة ولن يتعبني شيءٌ أبدًا."
⁃ إليزابث قلبرت.
- ترجمة.
أحتاج أن تعرف: كرهت أني احتجت أكثر من هذا منه، لا شيء مهينٌ بالنسبة لي أكثر من رغباتي. لا شيء يجعلني أكره نفسي أكثر من أن أكون عالةً وغير مكتفيةً ذاتيًا. لم أود أن أشعر كأنني أحدى النساء النكديات التي قد توجد في مسلسلٍ كوميدي.
هنالك أشياءٌ أسوأ من ألا تحضى بالحب، هنالك قصص أكثر حزنًا من قصتي، هنالك فصائلٌ تنقرض واحتباسٌ حراريّ. قلت لنفسي: من أنتِ حتى تتذمرين، أنت واحتياجاتك الرعناء اللامنهجية؟
- سي. جي. هاوزر. الزوجة الغرنوق.
أحتاج أن تعرف: كرهت أني احتجت أكثر من هذا منه، لا شيء مهينٌ بالنسبة لي أكثر من رغباتي. لا شيء يجعلني أكره نفسي أكثر من أن أكون عالةً وغير مكتفيةً ذاتيًا. لم أود أن أشعر كأنني أحدى النساء النكديات التي قد توجد في مسلسلٍ كوميدي.
هنالك أشياءٌ أسوأ من ألا تحضى بالحب، هنالك قصص أكثر حزنًا من قصتي، هنالك فصائلٌ تنقرض واحتباسٌ حراريّ. قلت لنفسي: من أنتِ حتى تتذمرين، أنت واحتياجاتك الرعناء اللامنهجية؟
- سي. جي. هاوزر. الزوجة الغرنوق.
- ترجمة.
"بإمكان زهرة وحيدة أن تكون حديقتي؛ صديقٌ واحد، عالمي."
⁃ ليو بوسكاليا.
"بإمكان زهرة وحيدة أن تكون حديقتي؛ صديقٌ واحد، عالمي."
⁃ ليو بوسكاليا.
- ترجمة.
ما لا يخبرك إياه أحد هو مدى خطورة الأمل، فلنسميه غفرانًا بأنياب.
⁃ كلمنتاين فون راديكس.
ما لا يخبرك إياه أحد هو مدى خطورة الأمل، فلنسميه غفرانًا بأنياب.
⁃ كلمنتاين فون راديكس.
- ترجمة.
"أن تحب شخصًا لا يبادلك مقدار الحب نفسه ليس ضعفًا، بل هو من أشجع الأشياء التي قد تفعلها اطلاقًا. لقد وضعت درعك عند أقدامهم وقلت "لن أحاربك في هذا، لقد أحببتك، وهذا يعني أنني انتصرت."
⁃ إزرا تي.
"أن تحب شخصًا لا يبادلك مقدار الحب نفسه ليس ضعفًا، بل هو من أشجع الأشياء التي قد تفعلها اطلاقًا. لقد وضعت درعك عند أقدامهم وقلت "لن أحاربك في هذا، لقد أحببتك، وهذا يعني أنني انتصرت."
⁃ إزرا تي.
عنوان محذوف.
تعرف بقصة الأمير الصغير؟ كل الناس شككوا بوجوده، الراوي كان يعرف ذلك، كان يعرف أن ما من هنالك دليلٌ ولا أثر، اختفى الأمير كما أتى، تاركًا لا شيء خلفه. الراوي قال: الأمير الصغير أراد خروفًا، وكان يضحك، لذا هو موجود، إن كان يضحك وكان يريد أشياءً، إذا هو حقيقي. أنا أضحك، وأريد الكثير، الكثير، الكثير، الكثير. ألا يكفي هذا لأكون حقيقية؟ ألا يكفي؟
كان فيه بنت أسمها غدير، في أول ثانوي عرفتها، سألتني بأي سنة؟ ومرة أرسلت لي رسالة قائلة: توك كنتي على بالي. أنا؟! في رؤوس الآخرين؟ بلا أذني؟ كيف.
ورغم إني استنكر وجودي في رؤوس الآخرين، لكن الآخرين جميعهم في رأسي، حتى غدير، الي ما عمري شفتها، ولا تكلمت معها إلا مرة. غدير، فتاة تحب الأسود، وتسألها أمها لما أنت حزينة؟.
ودائمًا ما يراودني احساس، احساس يشكك بمدى حقيقتي، هل أنا شبح؟ إذا لا، لما إذًا شبحي بعدما أرحل أثمن مني، لما يلاحظ الناس غيابي أكثر من حضوري؟ وتجرح كبرياء حضوري هذه المعرفة، وبما إننا على الطاري، انتابني هوس التذكر في فترة كنت فيها على وشك الرحيل، وقضيت وقتًا ليس هينًا أفكر بهذه الفكرة، كيف يتذكر البعض الآخرين، هل تكون الذكرى حاضرة بوضوح وتبهت وتتماهى مع الأيام، هل تكون طواري، بمعنى، يتذكرونهم في لياليهم الصعبة وفي الأيام التي يحتاجون فيها شخصًا على قارعة الطريق، أو هل تكون ذكرى بقوة وبحدة وبطعم لاذع موجود في أفواههم طوال الوقت، وهو أمر أظنه مستحيل، أو لنقول نادر، فيحتاج الأمر لذاكرة حديدة، ورغم إني المستخدم الذي لا ينسى، فإني عندما يتعلق الأمر بالأشخاص عندي قدرة صادمة على تحرير الذاكرة - وبعض الأحيان، استرجاعها. وهناك أيضًا ذاكرة أسميها ذاكرة العواصف، أي يغيب الشخص عن بالك تمامًا حتى يأتي فجأة ويتسلل إلى رأسك دونما أن يطرق الباب، ويسكن جليًا فيه، كأنه الأمس، أعتقد هذا هو النوع المخيف، النوع المخيف جدًا. ويمكن الراوي يتذكر الأمير الصغير بخليط من النوعين الأخيرين، هو يتذكره بوضوح، ويتذكره على مدى الست أعوام، هل نساه أحيانًا؟ ودي أعرف، لكن، كما المعنى في بطن الشاعر فالذكرى في بطن الراوي، والراوي تحت التراب.
٢٠ يناير، ٢٠١٩. ٩:٣٣م.
تعرف بقصة الأمير الصغير؟ كل الناس شككوا بوجوده، الراوي كان يعرف ذلك، كان يعرف أن ما من هنالك دليلٌ ولا أثر، اختفى الأمير كما أتى، تاركًا لا شيء خلفه. الراوي قال: الأمير الصغير أراد خروفًا، وكان يضحك، لذا هو موجود، إن كان يضحك وكان يريد أشياءً، إذا هو حقيقي. أنا أضحك، وأريد الكثير، الكثير، الكثير، الكثير. ألا يكفي هذا لأكون حقيقية؟ ألا يكفي؟
كان فيه بنت أسمها غدير، في أول ثانوي عرفتها، سألتني بأي سنة؟ ومرة أرسلت لي رسالة قائلة: توك كنتي على بالي. أنا؟! في رؤوس الآخرين؟ بلا أذني؟ كيف.
ورغم إني استنكر وجودي في رؤوس الآخرين، لكن الآخرين جميعهم في رأسي، حتى غدير، الي ما عمري شفتها، ولا تكلمت معها إلا مرة. غدير، فتاة تحب الأسود، وتسألها أمها لما أنت حزينة؟.
ودائمًا ما يراودني احساس، احساس يشكك بمدى حقيقتي، هل أنا شبح؟ إذا لا، لما إذًا شبحي بعدما أرحل أثمن مني، لما يلاحظ الناس غيابي أكثر من حضوري؟ وتجرح كبرياء حضوري هذه المعرفة، وبما إننا على الطاري، انتابني هوس التذكر في فترة كنت فيها على وشك الرحيل، وقضيت وقتًا ليس هينًا أفكر بهذه الفكرة، كيف يتذكر البعض الآخرين، هل تكون الذكرى حاضرة بوضوح وتبهت وتتماهى مع الأيام، هل تكون طواري، بمعنى، يتذكرونهم في لياليهم الصعبة وفي الأيام التي يحتاجون فيها شخصًا على قارعة الطريق، أو هل تكون ذكرى بقوة وبحدة وبطعم لاذع موجود في أفواههم طوال الوقت، وهو أمر أظنه مستحيل، أو لنقول نادر، فيحتاج الأمر لذاكرة حديدة، ورغم إني المستخدم الذي لا ينسى، فإني عندما يتعلق الأمر بالأشخاص عندي قدرة صادمة على تحرير الذاكرة - وبعض الأحيان، استرجاعها. وهناك أيضًا ذاكرة أسميها ذاكرة العواصف، أي يغيب الشخص عن بالك تمامًا حتى يأتي فجأة ويتسلل إلى رأسك دونما أن يطرق الباب، ويسكن جليًا فيه، كأنه الأمس، أعتقد هذا هو النوع المخيف، النوع المخيف جدًا. ويمكن الراوي يتذكر الأمير الصغير بخليط من النوعين الأخيرين، هو يتذكره بوضوح، ويتذكره على مدى الست أعوام، هل نساه أحيانًا؟ ودي أعرف، لكن، كما المعنى في بطن الشاعر فالذكرى في بطن الراوي، والراوي تحت التراب.
٢٠ يناير، ٢٠١٩. ٩:٣٣م.
- ترجمة.
"دائمًا ما تجتاحني حاجة لأتكلم معك وحسب، حتى عندما لا يكون لدي شيء لأقوله - معك أستطيع أن أختلق الأحاديث، أختلقها لأجلك، لأن رقة قلبي تجاهك يبدو أنها لا تنضب، ولأني أحتاج أن أشعر بك قريبةً مني. أعذري كتاباتي الرديئة وأعذري فرط مشاعري، ما أريد قوله ربما، أنني، وبطريقة ما، لا أخلو منك أبدًا، ولا للحظة، ولا لبرهة، ولا لثانيةٍ واحدة."
⁃ فرجينيا وولف.
"دائمًا ما تجتاحني حاجة لأتكلم معك وحسب، حتى عندما لا يكون لدي شيء لأقوله - معك أستطيع أن أختلق الأحاديث، أختلقها لأجلك، لأن رقة قلبي تجاهك يبدو أنها لا تنضب، ولأني أحتاج أن أشعر بك قريبةً مني. أعذري كتاباتي الرديئة وأعذري فرط مشاعري، ما أريد قوله ربما، أنني، وبطريقة ما، لا أخلو منك أبدًا، ولا للحظة، ولا لبرهة، ولا لثانيةٍ واحدة."
⁃ فرجينيا وولف.
- ترجمة.
هنالك عصفورٌ أزرق في صدري
يود أن يخرج
ولكنني قاسٍ عليه،
أقول له، أبقى هناك، لن أدع
أي أحدٍ
يراك.
هنالك عصفورٌ أزرق في صدري
يود أن يخرج
ولكنني أسكب عليه الوسكي وأستنشق
دخان السجائر
لا تعرف المومسات، ولا النوادل
ولا بائعوا البقالات
أنه
هناك.
هنالك عصفورٌ أزرق في صدري
يود أن يخرج
ولكنني قاسٍ عليه،
أقول له،
أخفض رأسك، أتود أن
تعبث بي؟
أتود أن تفسد
أعمالي؟
أتود أن تطيح بمبيعات كتبي
في أوروبا؟
هنالك عصفورٌ أزرق في صدري
يود أن يخرج
ولكنني أذكى منه، أخرجه أحيانًا
ليلًا فقط،
عندما ينام الجميع.
أقول له، أعرف أنك هناك
لذا، لا تحزن.
وأعيده للداخل،
ولكنه يغرد قليلًا
داخلي، لم أدعه يموت
تمامًا
وننام سوية
هكذا
مع عهدنا السريّ
جميلٌ أن تسمح لرجلٍ
أن يبكي، لكنني
لا أبكي،
أتبكي؟
-تشارلز بوكوفسكي، عصفورٌ أزرق.
هنالك عصفورٌ أزرق في صدري
يود أن يخرج
ولكنني قاسٍ عليه،
أقول له، أبقى هناك، لن أدع
أي أحدٍ
يراك.
هنالك عصفورٌ أزرق في صدري
يود أن يخرج
ولكنني أسكب عليه الوسكي وأستنشق
دخان السجائر
لا تعرف المومسات، ولا النوادل
ولا بائعوا البقالات
أنه
هناك.
هنالك عصفورٌ أزرق في صدري
يود أن يخرج
ولكنني قاسٍ عليه،
أقول له،
أخفض رأسك، أتود أن
تعبث بي؟
أتود أن تفسد
أعمالي؟
أتود أن تطيح بمبيعات كتبي
في أوروبا؟
هنالك عصفورٌ أزرق في صدري
يود أن يخرج
ولكنني أذكى منه، أخرجه أحيانًا
ليلًا فقط،
عندما ينام الجميع.
أقول له، أعرف أنك هناك
لذا، لا تحزن.
وأعيده للداخل،
ولكنه يغرد قليلًا
داخلي، لم أدعه يموت
تمامًا
وننام سوية
هكذا
مع عهدنا السريّ
جميلٌ أن تسمح لرجلٍ
أن يبكي، لكنني
لا أبكي،
أتبكي؟
-تشارلز بوكوفسكي، عصفورٌ أزرق.
- ترجمة.
محاصر.
لا تعري حبي
فقد تجد تمثالًا:
لا تعري التمثال
فقد تجد
حبي.
لقد نستني
منذ زمن
تُجربُ الآن قبعةً جديدة
وتبدو لعوبةً
أكثر من أي وقتٍ مضى.
هي طفلةٌ
وتمثالٌ
وهي الموت.
لا أستطيع أن أكره هذا.
هي لم تفعل أي
شيءٍ غير اعتياديّ.
أنا من أراد منها
ذلك.
-تشارلز بوكوفسكي، الحب كلبٌ من الجحيم.
محاصر.
لا تعري حبي
فقد تجد تمثالًا:
لا تعري التمثال
فقد تجد
حبي.
لقد نستني
منذ زمن
تُجربُ الآن قبعةً جديدة
وتبدو لعوبةً
أكثر من أي وقتٍ مضى.
هي طفلةٌ
وتمثالٌ
وهي الموت.
لا أستطيع أن أكره هذا.
هي لم تفعل أي
شيءٍ غير اعتياديّ.
أنا من أراد منها
ذلك.
-تشارلز بوكوفسكي، الحب كلبٌ من الجحيم.
مرحلة نزِقة.
١. الثامن والعشرين من يناير، عشرين عشرين. هذه المرحلة غريبة من حياتي، غريبة وجديدة ومخيفة وأتجنب حتى التفكير فيها، المشكلة العويصة لا يشغل بالي شيء سواها، سوى عقباتها وتعقيداتها وعراقيلها. أحاول أن أكتب بصراحة، إن كنت صريحة مع نفسي سأفهم، لكني أواجه مشكلة معي فأنا ما أحب الانكشاف، ما أحب قلبي يصير مفتوح ولا أحب أحد يشوف، أشعر بأني دائمًا متنكرة، كلص هارب من الشرطة، أتذكر قصيدة تشارلز بوكوفسكي وهو يقول لا تعري حُبي فقد تجد تحته تمثالًا، لا تعري التمثال، فقد تجد حبي. وهكذا أنا، أتعبني هذا الاختباء مني، أتعبني الهروب والتخفي، أهرب من الحياة للنوم، ونصف أيامي أقضيها نومًا، أمس على سريري تذكرت البيت القائل "لا شيء عندي كي أدثر وحدتي" وأفكر بكم الأغطية الي ألقيتها فوقي محاولةً في الاختباء، محاولة حرفية ومجازية.
أمس شيء فيني يحب الحياة كان يبي يكتب، لكن شيء آخر فيني مسك وجهي وأداره على حياتي، وشعرت بالحزن والخجل والخزي، شعرت بأني أكذب على نفسي وأخدعها، إن هذا الحزن مثل شبكة العنكبوت، وإني عالقة، ما يهم كل هاذي الأشجار الخضراء حولي ولا تهم الزهور الوردية والسماء الزرقاء ولا يهم شيء، يهم الرمادي، يهم العنكبوت الذي سيأتي ويلتهمني.
الحقيقة، أشعر كأني بمضمار، أهرب.
٢. مسرحية وتمثيل ومحاولات رديئة لكتابة المجازات.
موضوع الدرس: الموت. كما العادة.
كان الموت سابقًا هاجسي، أخاف منه وأخاف من شبحه وأخاف يسرق أحد من حياتي، فتاة ذات أربعة وعشرين عامًا ما واجهته ولا مرةً في حياتها، نعمة، نعمة نعمة نعمة. ما راح أخضع وأقول إنها نقمة، جعلت هذه الحقيقة قلبي هشًا وركيكًا وخائفًا، لكنها نعمة.
الموت حتمي، لكنه حينما وقف أمامي لم أتعلم الدرس. لو كان الموت درسًا فأنا نمت في الحصة، لو كان الموت درسًا فأنا الطالبة التي هربت من الفصل، أنا الآن أجلس تحت الدرج. لو كان الموت درسًا فأنا أجلس آخر الفصل وأنظر في كل الاتجاهات سوى اتجاه السبورة، أمضغ علكًا وأنفخ البلونات أو أتفرج على المارة. أغرق في أحلام اليقظة وأتجاهل، وأنا ما بيّ جهل.
أنا الآن مجرم فرّ من العدالة، المفروض تحبسني هذه الزنزانة لكني أستمر بالركض، ولسببٍ ما أشعر أن هذا ليس هو الخيار الصائب، أنا أعرف أنه عند حلول المصائب يجب علينا أن نعيشها حتى نتجاوزها، لكني بكل طيش أمشي على رجلي المكسورة وأتجاهل الإصابة. إلى ما تظهر الأعراض الجانبية، يكون خير.
٣.استمرار. ما يستفاد: أحاول أن أفعل الصواب، الشيء الي معروف عنه أنه الخيار الأصح، مواجهة الأوجاع، أحاول، لكن المثير للسخرية إن طريقتي في مواجهة الأوجاع هي إنكارها.
هذه محاولة اعتراف بالأشياء كما هي، لا كما اعتقد أن عليها أن تكون. هذه هي حياتي، حياتي الواحدة الوحيدة صح؟ إن كنت بأفعل شيء صريح صادق يعبر عني فإني سأهرب من هذا الوجع، بعيدًا عنه، سأفتعل الهدوء وسأعيش في المدينة الفاضلة، أكيد المدينة الفاضلة لا يزورها الموت ولا يأتي متنكرًا بعباءة سوداء، بأركض بهذاك الاتجاه، وبأنكر معرفتي إنني لن أصل. أنا أعرف هذا عليّ كثير، لكني بأنكر ثقله على قلبي. أنا أعرف إن القلق يأكلني، وإني ما أعرف أتعامل مع الفقد، لكن إذا لم يرى دموعي أحد فأكيد إنها غير موجودة.
٢٨ يناير، ٢٠٢٠م. ٦:٢٤م.
١. الثامن والعشرين من يناير، عشرين عشرين. هذه المرحلة غريبة من حياتي، غريبة وجديدة ومخيفة وأتجنب حتى التفكير فيها، المشكلة العويصة لا يشغل بالي شيء سواها، سوى عقباتها وتعقيداتها وعراقيلها. أحاول أن أكتب بصراحة، إن كنت صريحة مع نفسي سأفهم، لكني أواجه مشكلة معي فأنا ما أحب الانكشاف، ما أحب قلبي يصير مفتوح ولا أحب أحد يشوف، أشعر بأني دائمًا متنكرة، كلص هارب من الشرطة، أتذكر قصيدة تشارلز بوكوفسكي وهو يقول لا تعري حُبي فقد تجد تحته تمثالًا، لا تعري التمثال، فقد تجد حبي. وهكذا أنا، أتعبني هذا الاختباء مني، أتعبني الهروب والتخفي، أهرب من الحياة للنوم، ونصف أيامي أقضيها نومًا، أمس على سريري تذكرت البيت القائل "لا شيء عندي كي أدثر وحدتي" وأفكر بكم الأغطية الي ألقيتها فوقي محاولةً في الاختباء، محاولة حرفية ومجازية.
أمس شيء فيني يحب الحياة كان يبي يكتب، لكن شيء آخر فيني مسك وجهي وأداره على حياتي، وشعرت بالحزن والخجل والخزي، شعرت بأني أكذب على نفسي وأخدعها، إن هذا الحزن مثل شبكة العنكبوت، وإني عالقة، ما يهم كل هاذي الأشجار الخضراء حولي ولا تهم الزهور الوردية والسماء الزرقاء ولا يهم شيء، يهم الرمادي، يهم العنكبوت الذي سيأتي ويلتهمني.
الحقيقة، أشعر كأني بمضمار، أهرب.
٢. مسرحية وتمثيل ومحاولات رديئة لكتابة المجازات.
موضوع الدرس: الموت. كما العادة.
كان الموت سابقًا هاجسي، أخاف منه وأخاف من شبحه وأخاف يسرق أحد من حياتي، فتاة ذات أربعة وعشرين عامًا ما واجهته ولا مرةً في حياتها، نعمة، نعمة نعمة نعمة. ما راح أخضع وأقول إنها نقمة، جعلت هذه الحقيقة قلبي هشًا وركيكًا وخائفًا، لكنها نعمة.
الموت حتمي، لكنه حينما وقف أمامي لم أتعلم الدرس. لو كان الموت درسًا فأنا نمت في الحصة، لو كان الموت درسًا فأنا الطالبة التي هربت من الفصل، أنا الآن أجلس تحت الدرج. لو كان الموت درسًا فأنا أجلس آخر الفصل وأنظر في كل الاتجاهات سوى اتجاه السبورة، أمضغ علكًا وأنفخ البلونات أو أتفرج على المارة. أغرق في أحلام اليقظة وأتجاهل، وأنا ما بيّ جهل.
أنا الآن مجرم فرّ من العدالة، المفروض تحبسني هذه الزنزانة لكني أستمر بالركض، ولسببٍ ما أشعر أن هذا ليس هو الخيار الصائب، أنا أعرف أنه عند حلول المصائب يجب علينا أن نعيشها حتى نتجاوزها، لكني بكل طيش أمشي على رجلي المكسورة وأتجاهل الإصابة. إلى ما تظهر الأعراض الجانبية، يكون خير.
٣.استمرار. ما يستفاد: أحاول أن أفعل الصواب، الشيء الي معروف عنه أنه الخيار الأصح، مواجهة الأوجاع، أحاول، لكن المثير للسخرية إن طريقتي في مواجهة الأوجاع هي إنكارها.
هذه محاولة اعتراف بالأشياء كما هي، لا كما اعتقد أن عليها أن تكون. هذه هي حياتي، حياتي الواحدة الوحيدة صح؟ إن كنت بأفعل شيء صريح صادق يعبر عني فإني سأهرب من هذا الوجع، بعيدًا عنه، سأفتعل الهدوء وسأعيش في المدينة الفاضلة، أكيد المدينة الفاضلة لا يزورها الموت ولا يأتي متنكرًا بعباءة سوداء، بأركض بهذاك الاتجاه، وبأنكر معرفتي إنني لن أصل. أنا أعرف هذا عليّ كثير، لكني بأنكر ثقله على قلبي. أنا أعرف إن القلق يأكلني، وإني ما أعرف أتعامل مع الفقد، لكن إذا لم يرى دموعي أحد فأكيد إنها غير موجودة.
٢٨ يناير، ٢٠٢٠م. ٦:٢٤م.
كتبت هذا ليلة البارحة، واليوم في حلقة مسلسلي تكلموا عنه، مادري علامات القدر أو سخريته، لكن، على أية حال. الحياة.
- ترجمة.
"لا تستبق الأحزان يا حبيبي، لا داعٍ لأن تكون رسولًا للألم."
- إسخيليوس.
"لا تستبق الأحزان يا حبيبي، لا داعٍ لأن تكون رسولًا للألم."
- إسخيليوس.
- ترجمة.
"إنني أهرب ولكني أُفضّل أن أسميه انسحابًا تكتيكيًا."
- تنسي وليمز.
"إنني أهرب ولكني أُفضّل أن أسميه انسحابًا تكتيكيًا."
- تنسي وليمز.