هدنة مع التأريخ.
8.95K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"أبدو سعيدًا خارجيًا، ولكن في داخلي شيءٌ يقتات عليّ؛ هاجس، قلق، أحلام -أو قلة نوم- شجن، لا مبالاة - رغبة بالحياة، وفي اللحظة التي تليها، رغبةٌ بالموت: نوعٌ من السلام الحلو، نوعٌ من الخدر، الشرود؛ وأحيانًا تقلقني ذكرياتٌ قاطعة. إن عقلي حامض، مر، ملح؛ يهزني خليط مشاعرٍ قبيحٍ لا متجانس!"

- فريدريك شوبا.
- ترجمة.

"وددت أن أخبرها كل شيء، لربما لو كان باستطاعتي فعل ذلك، كنا عشنا حياةً مختلفة، ربما كنت الآن هناك معك عوضًا عن أن أكون هنا. ربما… لو قلت "أنا خائفٌ من أن أفقد شيئًا أحبه لدرجةٍ أرفض أن أحب أي شيء"، ربما جعل ذلك المستحيل ممكنًا، ربما، ولكني لم استطع أن أفعلها، دفنت الكثير عميقًا داخلي. ولذا، أنا هنا، عوضًا عن أن أكون هناك."

- جوناثن سافران فوير، بالغ القرب شديد الضجة.
غيمة وتمر.

مرة كتبت إن الوقت صار يفلت مني، كتبت إني وبينما كنت أسرح شعري، ما كنت أعرف إن كان عمري ٢١، أو ٢٢، أو ٢٣، كان عمري ٢٢. هذا يمكن أكثر أعراض الغيمة وضوحًا عندي، إفلات الوقت، قبل شوي كنت أفكر أقول الساعة الآن الواحدة، سبع ساعات نوم جيد إذا كنت سأستيقظ الثامنة، لكن واجهتني ساعة مراية الحمام الإلكترونية بالحقيقة المحدّقة، الساعة ثلاث إلا الربع.
مخيف الوقت، أحس فقدانه هو أول علامة على الإضطراب، أتذكر مشهد هانيبال وهو يجبر الطبيب يرسم ساعة عشان يتأكد من سلامة عقله ويرسمها ذائبة، خارجة عن الحدود، مشوهة.

الآن، هي غيمة وبتعدي، وقت صعب، فكرت قلت هل أنا حزينة أم هي هرموناتي؟ لكن على مقولة لمى، ليش ما يحق لي أزعل؟ يحق لي أزعل. أحَبّ الناس إليّ قالت لي أشياء حزينة، أسرار حزينة، دمعت عيوني وأنا أسمع وحاولت أسحب نفس، مادري مين قال لكن أحيان أتمنى العيون تسحب نفس، أنا الجدار الذي ترتكي عليه، الجدار لا يبكي.
لكني في ظلمة غرفتي بكيت وحيدة، بكيت لأني كان بودي لو أحد يمسك يدي، ويقول لي إن كل شيء على ما يرام، وبنفس الليلة، حلمت بولد متسلقًا شجرة ذو لهجة اسكتلندية، بأسم عربي، وكانت محادثتنا لطيفة، وسألته ليش إسمك عربي؟ وقلدت لهجته وضحكت.
أحيانًا تزعجني أحلامي، وأحيان أخرى تواسيني، بس الآن أنا على سريري، أكتب، ودمعة تنحدر من عيني، ليش ما فيه أحد يربت على كتوفنا في هذا الليل الدامس؟

١٢ أغسطس، ٢٠١٨. ٢:٥٧ص.
أقرأ هذا النص ووقعت عيني على تاريخه وسألت نفسي هل مرت سنة؟ حنا أصلًا أي سنة؟ وقعدت ثوانٍ تائة. فقدان الوقت، إفلاته. غيمة وتعدي.
شهيق، زفير.
- ترجمة.

"إن ضغطت قلبك قرب قلب أحدٍ آخر، فسينتهي المطاف بأن تنتظم دقات قلبيكما على الرتم نفسه، كما يدق قلبّا طفلان صغيران في حاضنة مواليدٍ جددٍ في الوقت ذاته، أحب هذا. لذا، إن كان أحدٌ في حياتك معرضٌ للقلق، مثلي، وإن كنت أنت شخصًا هادئًا، تعال واحتضنّي قلبًا لقلب، أملًا بأن يهدأ قلبي ليصبح كقلبك. أحب هذه الفكرة. أو ربما سيتسارع قلبك كما قلبي، ولكن، بشكلٍ أو بآخر، سنخوض ذلك معًا."

- آندريا قبسن.
- ترجمة.

"يا لعنادها، يخوض قلبها جدالًا مع عقلها في كل مرةٍ يود فيها أن ينبض."

- كاثرين م. فالنتي.
بدون عنوان.

لطالما كنت فتاةً رزينة، أو على أقل تقدير تظاهرت بذلك. قلبي يحب حبة حبة، لم يقفز يومًا بلا ضمانات، حتى أصدقائي أحبهم بالتدريج، وأحيانًا، أشعر بأن قلبي يعرف أصدقائي، يعرفهم قبل أن أعرفهم أنا، وغريب ولطيف ودافئ الإحساس هذا، وصادق بشكل صادم، أن ترى شخصًا، ويعرفه قلبك، وتهمس "سنكون أصدقاء، بأنتظرك."، ويجيئ، يجيئ!
يجيئ لقلبي الذي لم يكن يومًا جريء.

٢١ يونيو، ٢٠١٩م. ٥:١٦ص.
- ترجمة.

"الإدمان معقد، فعلى سبيل المثال: رجلٌ أقلع عن التدخين منذ ١١ سنة يقضي ١٥ ثانية في مصعدٍ مع رجلٍ يدخن سيجارة، فيستسلم.
ما أحاول قوله هو: أعتقد أنني وقعت في حبك مجددًا."

- مجهول.
En l'honneur de yphu.
- ترجمة رسالة من جون كيتس إلى فاني براون، مؤرخة بتاريخ ٨ يوليو، ١٨١٩م.

"حلوتي، بعثت رسالتك بهجةً لا يمد أكثر منها في نفسي أي شيءٍ في العالم سواك، يدهشني طبعًا أن أحدًا غائبًا له هذه القوة المترفة على أحاسيسي التي أشعر بها. حتى وأنا لا أفكر بك يصلني تأثيرك ويهبط عليّ طبعٌ أرّق. كل أفكاري، كل أيامي ولياليّ الأبأس لم تشفيني من حبي للجمال، بل صار شديدًا لدرجةٍ أني تعيسٌ لأنك لست معي: وكأني أتنفس هذا الصبر الممل الذي لا يمكن أن يسمى حياةً، لم أعرف قط حبًا مثل ذاك الذي جعلتيني أشعر به، لم أؤمن به أبدًا."

— ملاحظة جانبية:
هذه الرسالة تكمل ٢٠٠ سنة اليوم، يفنى الناس وتبقى كلماتهم.
سنتين.

كنت أسمي هذا المكان غرفتي السرية لما تعديتوا الألف ويبدو لي أني سيئة في كتم الاسرار. كثرتوا، ولا يتهيأ لي؟

عندي ثلاث أماني للسنة الثانية لكني عجزت أصيغها، سأكتفي بأن أقول إن واحدة منها هي أن أتحلى بالشجاعة الكافية لأنشر نصوص أحدث، وصدقًا أنا أحاول، نشوف النتائج. التمرين الأول أن أنشر هذا فور كتابته وأن أكتبه وأضغط زر الإرسال مباشرة. هذا شيء لا يحدث كل يوم، مبروك، لقد فعلتها!

سنة حلوة لقناتي، فخورة بالمشوار.

١٤ يوليو، ٢٠١٩م. ٣:٠٣ فجرًا.
- ترجمة.

"عندما تبدأ الكتابة فأنت واقعٌ بحب اللغة، بخلق الأشياء، وبحب نفسك جزئيًا؛ ولكن عندما تكمل الكتابة -إن أنت استمريت بها- ستأخذك لأماكن لم تنوي الذهاب إليها وتريك أشياءً لم تكن لتراها قط."

⁃ مارقرت آتوود.
- ترجمة.

"أرق القلوب أصلبها دروعًا."

⁃ كلير روس.
- ترجمة.

"لا أعتقد أن عليّ أن أتقبل عناء الآخرين لأني عانيت، بل على العكس تمامًا، لأني عانيت لا أريد لأحدٍ أن يعاني."

⁃ إلي فيزل.
- ترجمة.

"دعني أخبرك ما أعرفه: أنا أكثر من شيء واحد، وليست كل هذه الأشياء جيدة. إن الحقيقة معقدة، بدرجات، بطبقات، هي حلوةٌ مرة. اعتقدت سابقًا لو أنني حفرت عميقًا ووجدت شيئًا حزينًا قبيحًا، فسأعرف أنه شيءٌ حقيقي، الآن أنا أحاول أن أحفر أعمق. لم يكن بودي أن أكتب هذه الصفحات حتى تلين حدة مشاعري، حتى تبهت شدتها، ولكن لم تعد بمتناولي هذه الرفاهية، أنا حزينٌ وغاضبٌ وأود أن يعيش الجميع مجددًا، أريد معالم لا ألغام، أود أن أكون ممتنًا لكني استصعب ذلك."

⁃ رتشرد سكيان.
- ترجمة.

كانت هي غروبه، تذكيرٌ له في نهاية الأيام المروعة أنه لا يزال هنالك جمالٌ في العالم، مهما بدى كل شيءٍ آخر قبيحًا.

- ماكسويل دياوه.
- ترجمة.

“كانت منغمسةً بنار روحها، كان الشعور ينسكب من كل كلمة قالتها، تنظر عيناها السوداء الواسعة لهذا العالم بمزيجٍ من شغفٍ حازم، وحبٍ عميق.”

-ول ديورانت.
- ترجمة.

أتمنى لو أن هنالك طريقة لأتسلق قلبك وأجعل لي بيتًا هناك، أنت دافئ، رقيقٌ، لطيف. أنت نقيّ، أنت كل الأمان، أريد أن أكون أقرب ما استطيع إليك، أتمنى أن اتسلق داخل عظامك وأريك سحرك، أتخيل أن لديك غبارٌ سحريٌ في عروقك ومجراتٌ في عينيك. أنت ساحر، وأريد أن أكون قريبةً جدًا منك. أنت كل شيءٍ بالنسبة لي وأكثر من ذلك، أنت مكاني الآمن، بيتي. أعرف أني لا أحتاج أحدًا ولكن لسبب ما أعتقد بأني أكاد أحتاجك، على الأغلب أني لن أفعل، ولكني أريدك أكثر من أي شيء، أنت نوري، أماني، ملاكي. أتخيل بأن لك هالة نورٍ تحاوطك، متأكدةٌ من ذلك، جناحيك ساطعان، يا لحيويتك، أريد أن أعطيك الكثير، أنت أفضل ما مسكته يداي وأنا مرعوبةٌ من أن تذهب بعيدًا، أتمنى أن تبقى قليلًا، أتمنى أن يكون شعوري متبادلًا، أتمنى أن تعرف أني سأتسلق لأخرج من الجحيم لمليون مرةٍ فقط لأرى هالة نورك.

- مجهول.
- ترجمة.

"شعرت بفراغٍ غريبٍ داخلي، ليس شعورًا سيئًا بالفراغ، بل كأنما هو غياب الشعور، كما لو أنك كنت تتألم طويلًا، ومن ثم لاحظت أنك لم تعد كذلك."

⁃ مجهول.
- ترجمة.

"أنا حمقاءٌ بقلبٍ بلا عقل، وأنتِ حمقاءٌ بعقلٍ بلا قلب، ولذا، كلانا تعيستان، وكلانا نعاني."

⁃ فيودور دوستفيسكي، الأبله.
- ترجمة.

"لا أريد أن يتذكرني أحد. تشيخ الذكريات، فقد تتذكر كلمات همستها في سيارتك ولكنك ستنسى كيف غمر صوتي أسمك بالاطمئنان. ستتذكر بضبابية أن دفئًا كان بلمستي ولكن جلد صدرك الذي كان موطنًا ليداي سيغدو باردًا الآن. سيسرق الوقت كل الزوايا الحادة التي جعلته كله يبدو حقيقيًا، ستنهبك السنوات حتى تصبح ضريرًا وستعيش ببساطةٍ مع شبحٍ ضبابي. إن هذا لهو أسوأ من أن تنساني، لذا، أخلط بيني وبين فتاةٍ في مقهى وغير أسمي في حكاياتك مستقبلية، أمش في ممر الذكريات وأفتح قفل المخرج، تجاهل ذاك الشبح الذي يحزم امتعة الذكريات ويرحل، وأسد لي معروفًا أخيرًا، أغلق الباب ورائي."

- مدونة: write-from-the-start
- ترجمة.

يقول الحب اليافع: "أحبك لأني أحتاجك"، بينما يقول الحب الناضج: "احتاجك لأني أحبك."

⁃ إريش فروم.