هدنة مع التأريخ.
9.14K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"ليس مجازًا، هذا الوجع."

- كاثرن آبي هودجز.
- ترجمة.

"يقولون أن لكل عاصفةٍ مبتغان: أن تهدم ما ليس صلبًا… وأن تكشف ماهو كذلك."

- مجهول.
- ترجمة.

“كثير من العنف في كلامك، استطيع أن أذوق دمي.”

- مجهول.
بدون عنوان.

هذه الأيام، أشعر بأني حبيسة هذا المستطيل الزجاجي.

أتابع الأخبار السياسية (والاقتصادية)، بلا هوادة، أرى كل ترّهات السياسيين وهرجهم ومرجهم، أرى المقطع نفسه خمسين مرة وكل مرة مرفقٌ معه تعليقٌ مختلف. أتابع الأوضاع بطريقة محمومة، أقرأ أخبار لعنة الزمان التي تسمى ذكاءً اصطناعيًا، وأتابع تصريحات أوليغاركييّ هذه الصنعة ولا أسمع سوى غباءً بشريًا. أمسك رأسي من هول ما أسمع. إنه ثقبٌ أسود، جشعٌ يحاول بأقصى قدراته أن يبتلع كل ما تبقى من الانسانية، من الروح البشرية التي نفثها الله في الجسد، ليبقى خشبًا خاويًا.

يبتلعني هذا الثقب، أنّجر إليه رغمًا عني وبنفس الوقت آتيه طائعة، أقف في نصف الكتابة لأتتبع أخبارًا أكثر، لأشهد العالم يتداعى، أقف لحظة، وأفكر: أاشتعل العالم -الذي كان يغلي أصلًا- على حين غرة، أم هو هكذا أصلًا؟

أبتعد، خطوة واحدة إلى الوراء، ثم أخرى. خطوتان تكفي لتجعلني أشهد المشهد، لكن دون أن أنجرّ إليه، أعرف ما يجري، دون أن يسحقني. أفتح هذه الملاحظة وأكتب، أكتب لئلا تموت روحي.

١٨ مارس، ٢٠٢٦م. ٥:٥١ص.
- ترجمة.

"أشعر أحيانًا بأن جمجمتي ستنشطر، أن التعب مستمر - أترنح ما بين منهكةٍ أقل إلى منهكة أكثر وهلم جرًا."

- من مذكرات سلفيا بلاث، ٣ مايو.
بدون عنوان.

ليس العتاب من طبيعتي، أسكت أنا، وأمرر، حتى تغدو اللقمة صعبة البلع فأسجل الخروج عاطفيًا، ثم أمهد -ببطء أشد- للمخرج الأكبر. في كل المرات التي عاتبت، كانت تلك محاولةً مستميتةً مني، لأصلح شيئًا أو آخر، لكن، وبما أن الطبع يغلب التطبع، عادت طبيعتي التي تجد في الصمت سَكينةً ما.

أفكر بذلك هذه الليلة، وأنا بذهني أتخيلني أقول لشخصٍ (أو ربما أكثر): أشعر أنك لا تراني. وحينما يتزاحم الشخوص في ذهني، أتلفت نحوي؛ ربما أنا المشكلة. لكني أعرض عن هذه الفكرة، لإيمانٍ بداخلي، لا أعرف إيمانًا بماذا، لكنه إيمانٌ أن ثمة شيء جدير بأن يرى دون أن يستجدي انتباهًا.

٢٢ أبريل، ٢٠٢٦م. ١٠:٢٨م.
- ترجمة.

"تعود المرأة، باحثةً عن الفتاة التي كانت."

- لويز قلوك.
- ترجمة.

"لا مأساة في أن تبدأ مرةً أخرى، ما دمت تبدأ مرةً أخرى."

- ألبير كامو.
- ترجمة.

"يا لك من تناقضٍ في حياتي. لم يبد لي أن أحدًا يفهمني أو يسيء فهمي أكثر منك."

- مجهول.
- ترجمة.

"لا أظنني استطيع بعد أن أصارع وأحارب وأعاني؛ أريد أن أكون هادئةً وسعيدة."

- مارثا قلهورن، من رسالة إلى ديفد قورفتش.
- ترجمة.

"إن تحدثتك معك، أسأخيفك وأخسرك؟ ولكني إن لم أتحدث، سأخسر نفسي، وإن خسرت نفسي فسأخسرك."

- مجهول.