- ترجمة.
"أحيانًا في خضم طيشي، أظن النجاة سهلة: تستمر بالمضي قدمًا حاملًا ما بحوزتك، أو ما تبقى مما أُعطيت، حتى يتغير شيءٌ ما — أو حتى تستوعب -أخيرًا- أنك تستطيع أن تتغير دونما أن تختفي، أن كل ما كان عليك أن تفعله هو أن تنتظر عبور العاصفة فوقك لتعرف أنه، فعلًا، ما زال أسمك مرتبطٌ بشيءٍ حيّ."
- أوشن فونق.
"أحيانًا في خضم طيشي، أظن النجاة سهلة: تستمر بالمضي قدمًا حاملًا ما بحوزتك، أو ما تبقى مما أُعطيت، حتى يتغير شيءٌ ما — أو حتى تستوعب -أخيرًا- أنك تستطيع أن تتغير دونما أن تختفي، أن كل ما كان عليك أن تفعله هو أن تنتظر عبور العاصفة فوقك لتعرف أنه، فعلًا، ما زال أسمك مرتبطٌ بشيءٍ حيّ."
- أوشن فونق.
- ترجمة.
"كلما عشت أكثر، كلما تعلمت بعمقٍ أكثر أن الحب — سواءً أسميناه صداقةً أو عائلةً أو عاطفة — هو جهد عكس نور الآخر وتكبيره. إنه جهدٌ رقيق، جهدٌ دؤوب، جهد ينقذ الحياة في تلك اللحظات الي يحجب فيها الخزي والأسى نورنا عن ناظرينا، لكن ما زال هناك شخصٌ محبٌ بعيونٍ براقةٍ يعكسها نحونا. في أفضل لحظاتنا، نكون نحن هذا الشخص للآخر. "
- ماريا بوبوفا.
"كلما عشت أكثر، كلما تعلمت بعمقٍ أكثر أن الحب — سواءً أسميناه صداقةً أو عائلةً أو عاطفة — هو جهد عكس نور الآخر وتكبيره. إنه جهدٌ رقيق، جهدٌ دؤوب، جهد ينقذ الحياة في تلك اللحظات الي يحجب فيها الخزي والأسى نورنا عن ناظرينا، لكن ما زال هناك شخصٌ محبٌ بعيونٍ براقةٍ يعكسها نحونا. في أفضل لحظاتنا، نكون نحن هذا الشخص للآخر. "
- ماريا بوبوفا.
- ترجمة.
"أحيانًا أرى أشياءً
ليست موجودةً فعلًا
كالدفء والحنان
حين يكون الناس لئيمون
لكني أحيانًا أرى أشياءً
كالخوف وأرغب أن أهدئه
أو التعب وأرغب أن أشاركه
أو الحب وأرغب أن آخذه."
- نيكي جيوفاني.
"أحيانًا أرى أشياءً
ليست موجودةً فعلًا
كالدفء والحنان
حين يكون الناس لئيمون
لكني أحيانًا أرى أشياءً
كالخوف وأرغب أن أهدئه
أو التعب وأرغب أن أشاركه
أو الحب وأرغب أن آخذه."
- نيكي جيوفاني.
- ترجمة.
"إن الشمس رائعةٌ وقد استيقظت هذا الصباح، لديك ما يكفي من اللغة في فهمك لتُفهم، لديك أسمٌ وثمة شخصٌ يريد أن يناديه، لديك خمسة أصابعٍ في يدك وثمة شخص يريد أن يمسكها. إن بدأنا هنا، سيصير كل شيءٍ جميلٍ وُجِد وسيوجد في هذه الحياة ممكنًا، إن بدأنا هنا، كل شيءٍ -للحظة- في هذا العالم على ما يرام."
- وارسان شاير.
"إن الشمس رائعةٌ وقد استيقظت هذا الصباح، لديك ما يكفي من اللغة في فهمك لتُفهم، لديك أسمٌ وثمة شخصٌ يريد أن يناديه، لديك خمسة أصابعٍ في يدك وثمة شخص يريد أن يمسكها. إن بدأنا هنا، سيصير كل شيءٍ جميلٍ وُجِد وسيوجد في هذه الحياة ممكنًا، إن بدأنا هنا، كل شيءٍ -للحظة- في هذا العالم على ما يرام."
- وارسان شاير.
- ترجمة.
"تقول أمي في داخل كل النساء غرفٌ مقفولة؛ مطبخٌ من الرغبة،
غرفةٌ من الأسى، حمامٌ من الامبالاة.
أحيانًا يجيي الرجال بمفاتيح،
وأحيانًا الرجال، يجيئون بمطارق."
- وارسان شاير.
"تقول أمي في داخل كل النساء غرفٌ مقفولة؛ مطبخٌ من الرغبة،
غرفةٌ من الأسى، حمامٌ من الامبالاة.
أحيانًا يجيي الرجال بمفاتيح،
وأحيانًا الرجال، يجيئون بمطارق."
- وارسان شاير.
- ترجمة.
"فقط لأنك لست مهتمًا بالسياسة فذلك لا يعني أن السياسة لن تهتم بك."
- بريكليس.
"فقط لأنك لست مهتمًا بالسياسة فذلك لا يعني أن السياسة لن تهتم بك."
- بريكليس.
- ترجمة.
"حسنًا، ما زال هناك متسعٌ من الوقت مما يعني أنه ما زال هناك فسحة أمل."
- فرانز كافكا، ١٩١٢.
"حسنًا، ما زال هناك متسعٌ من الوقت مما يعني أنه ما زال هناك فسحة أمل."
- فرانز كافكا، ١٩١٢.
- ترجمة.
"أأنا واقعٌ بالحب؟ — نعم، لأنني أنتظر. إن الآخر لا يتنظر أبدًا. أود أحيانًا أن ألعب دور الذي لا ينتظر؛ أحاول أن أشغل نفسي بشيءٍ آخر، أن أصل متأخرًا؛ لكني دومًا أخسر هذه اللعبة: مهما فعلت، أجد نفسي هناك، بلا شيء أفعله، أصل على الوقت، بل حتى قبله. إن هوية المحب المهلكة هي بكل دقة: أنا الذي ينتظر."
- رولان بارت، خطاب المحب.
"أأنا واقعٌ بالحب؟ — نعم، لأنني أنتظر. إن الآخر لا يتنظر أبدًا. أود أحيانًا أن ألعب دور الذي لا ينتظر؛ أحاول أن أشغل نفسي بشيءٍ آخر، أن أصل متأخرًا؛ لكني دومًا أخسر هذه اللعبة: مهما فعلت، أجد نفسي هناك، بلا شيء أفعله، أصل على الوقت، بل حتى قبله. إن هوية المحب المهلكة هي بكل دقة: أنا الذي ينتظر."
- رولان بارت، خطاب المحب.
- ترجمة.
"هي صديقة عقلي، تجمعني يا رجل. الأجزاء التي هي أنا، تجمعها ثم تعطيني إياها مرتبة."
- توني مورسن، المحبوبة.
"هي صديقة عقلي، تجمعني يا رجل. الأجزاء التي هي أنا، تجمعها ثم تعطيني إياها مرتبة."
- توني مورسن، المحبوبة.
- ترجمة.
"إن مقدار نضج المرء مرتبطٌ طرديًا بمقدار الحقيقة التي يستطيع أن يواجهها عن نفسه دونما أن يهرب."
- ليلاند فال دان دي وال.
"إن مقدار نضج المرء مرتبطٌ طرديًا بمقدار الحقيقة التي يستطيع أن يواجهها عن نفسه دونما أن يهرب."
- ليلاند فال دان دي وال.
- ترجمة.
"إن العالم بحد ذاته ليس منطقيًا، هذا كل ما يمكننا قوله. ولكن عبثًا هي مجابهة اللاعقلاني وهذا التوق الجامح للوضوح الذي يتردد صداه في القلب البشري. فالعبثية ترتكز على الإنسان بقدر ارتكازها على العالم، فللحظةٍ هي كل ما يربطهما معًا. توثق رباطهما كما لا يستطيع شيءٌ سوى الكره أن يلحم مخلوقان معًا."
- ألبير كامو.
"إن العالم بحد ذاته ليس منطقيًا، هذا كل ما يمكننا قوله. ولكن عبثًا هي مجابهة اللاعقلاني وهذا التوق الجامح للوضوح الذي يتردد صداه في القلب البشري. فالعبثية ترتكز على الإنسان بقدر ارتكازها على العالم، فللحظةٍ هي كل ما يربطهما معًا. توثق رباطهما كما لا يستطيع شيءٌ سوى الكره أن يلحم مخلوقان معًا."
- ألبير كامو.
- ترجمة.
"كيف يصير المرء أقوى؟ — بأن يصل للقرارات ببطء، ويتشبث بعنادٍ بما قرره. كل شيءٍ عقبها سيتوالى."
- فردريك نيتشه.
"كيف يصير المرء أقوى؟ — بأن يصل للقرارات ببطء، ويتشبث بعنادٍ بما قرره. كل شيءٍ عقبها سيتوالى."
- فردريك نيتشه.
- ترجمة.
"يقولون أن لكل عاصفةٍ مبتغان: أن تهدم ما ليس صلبًا… وأن تكشف ماهو كذلك."
- مجهول.
"يقولون أن لكل عاصفةٍ مبتغان: أن تهدم ما ليس صلبًا… وأن تكشف ماهو كذلك."
- مجهول.
بدون عنوان.
هذه الأيام، أشعر بأني حبيسة هذا المستطيل الزجاجي.
أتابع الأخبار السياسية (والاقتصادية)، بلا هوادة، أرى كل ترّهات السياسيين وهرجهم ومرجهم، أرى المقطع نفسه خمسين مرة وكل مرة مرفقٌ معه تعليقٌ مختلف. أتابع الأوضاع بطريقة محمومة، أقرأ أخبار لعنة الزمان التي تسمى ذكاءً اصطناعيًا، وأتابع تصريحات أوليغاركييّ هذه الصنعة ولا أسمع سوى غباءً بشريًا. أمسك رأسي من هول ما أسمع. إنه ثقبٌ أسود، جشعٌ يحاول بأقصى قدراته أن يبتلع كل ما تبقى من الانسانية، من الروح البشرية التي نفثها الله في الجسد، ليبقى خشبًا خاويًا.
يبتلعني هذا الثقب، أنّجر إليه رغمًا عني وبنفس الوقت آتيه طائعة، أقف في نصف الكتابة لأتتبع أخبارًا أكثر، لأشهد العالم يتداعى، أقف لحظة، وأفكر: أاشتعل العالم -الذي كان يغلي أصلًا- على حين غرة، أم هو هكذا أصلًا؟
أبتعد، خطوة واحدة إلى الوراء، ثم أخرى. خطوتان تكفي لتجعلني أشهد المشهد، لكن دون أن أنجرّ إليه، أعرف ما يجري، دون أن يسحقني. أفتح هذه الملاحظة وأكتب، أكتب لئلا تموت روحي.
١٨ مارس، ٢٠٢٦م. ٥:٥١ص.
هذه الأيام، أشعر بأني حبيسة هذا المستطيل الزجاجي.
أتابع الأخبار السياسية (والاقتصادية)، بلا هوادة، أرى كل ترّهات السياسيين وهرجهم ومرجهم، أرى المقطع نفسه خمسين مرة وكل مرة مرفقٌ معه تعليقٌ مختلف. أتابع الأوضاع بطريقة محمومة، أقرأ أخبار لعنة الزمان التي تسمى ذكاءً اصطناعيًا، وأتابع تصريحات أوليغاركييّ هذه الصنعة ولا أسمع سوى غباءً بشريًا. أمسك رأسي من هول ما أسمع. إنه ثقبٌ أسود، جشعٌ يحاول بأقصى قدراته أن يبتلع كل ما تبقى من الانسانية، من الروح البشرية التي نفثها الله في الجسد، ليبقى خشبًا خاويًا.
يبتلعني هذا الثقب، أنّجر إليه رغمًا عني وبنفس الوقت آتيه طائعة، أقف في نصف الكتابة لأتتبع أخبارًا أكثر، لأشهد العالم يتداعى، أقف لحظة، وأفكر: أاشتعل العالم -الذي كان يغلي أصلًا- على حين غرة، أم هو هكذا أصلًا؟
أبتعد، خطوة واحدة إلى الوراء، ثم أخرى. خطوتان تكفي لتجعلني أشهد المشهد، لكن دون أن أنجرّ إليه، أعرف ما يجري، دون أن يسحقني. أفتح هذه الملاحظة وأكتب، أكتب لئلا تموت روحي.
١٨ مارس، ٢٠٢٦م. ٥:٥١ص.
- ترجمة.
"أشعر أحيانًا بأن جمجمتي ستنشطر، أن التعب مستمر - أترنح ما بين منهكةٍ أقل إلى منهكة أكثر وهلم جرًا."
- من مذكرات سلفيا بلاث، ٣ مايو.
"أشعر أحيانًا بأن جمجمتي ستنشطر، أن التعب مستمر - أترنح ما بين منهكةٍ أقل إلى منهكة أكثر وهلم جرًا."
- من مذكرات سلفيا بلاث، ٣ مايو.
بدون عنوان.
ليس العتاب من طبيعتي، أسكت أنا، وأمرر، حتى تغدو اللقمة صعبة البلع فأسجل الخروج عاطفيًا، ثم أمهد -ببطء أشد- للمخرج الأكبر. في كل المرات التي عاتبت، كانت تلك محاولةً مستميتةً مني، لأصلح شيئًا أو آخر، لكن، وبما أن الطبع يغلب التطبع، عادت طبيعتي التي تجد في الصمت سَكينةً ما.
أفكر بذلك هذه الليلة، وأنا بذهني أتخيلني أقول لشخصٍ (أو ربما أكثر): أشعر أنك لا تراني. وحينما يتزاحم الشخوص في ذهني، أتلفت نحوي؛ ربما أنا المشكلة. لكني أعرض عن هذه الفكرة، لإيمانٍ بداخلي، لا أعرف إيمانًا بماذا، لكنه إيمانٌ أن ثمة شيء جدير بأن يرى دون أن يستجدي انتباهًا.
٢٢ أبريل، ٢٠٢٦م. ١٠:٢٨م.
ليس العتاب من طبيعتي، أسكت أنا، وأمرر، حتى تغدو اللقمة صعبة البلع فأسجل الخروج عاطفيًا، ثم أمهد -ببطء أشد- للمخرج الأكبر. في كل المرات التي عاتبت، كانت تلك محاولةً مستميتةً مني، لأصلح شيئًا أو آخر، لكن، وبما أن الطبع يغلب التطبع، عادت طبيعتي التي تجد في الصمت سَكينةً ما.
أفكر بذلك هذه الليلة، وأنا بذهني أتخيلني أقول لشخصٍ (أو ربما أكثر): أشعر أنك لا تراني. وحينما يتزاحم الشخوص في ذهني، أتلفت نحوي؛ ربما أنا المشكلة. لكني أعرض عن هذه الفكرة، لإيمانٍ بداخلي، لا أعرف إيمانًا بماذا، لكنه إيمانٌ أن ثمة شيء جدير بأن يرى دون أن يستجدي انتباهًا.
٢٢ أبريل، ٢٠٢٦م. ١٠:٢٨م.
- ترجمة.
"لا مأساة في أن تبدأ مرةً أخرى، ما دمت تبدأ مرةً أخرى."
- ألبير كامو.
"لا مأساة في أن تبدأ مرةً أخرى، ما دمت تبدأ مرةً أخرى."
- ألبير كامو.