هدنة مع التأريخ.
8.92K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"روحي هي جرحٌ واحدٌ دؤوب."

- مارينا تسفيتايفا، من قصائد مختارة، ديسمبر ١٩٢٤.
- ترجمة.

"أحيانًا المعاناة هي معاناةٌ فحسب، لا تجعلك أقوى، لا تطور شخصيتك، توجعك ولا غير."

- كيت جيكبز.
- ترجمة.

"بعد عمرٍ من لوم الآخرين، صعبٌ علينا للغاية أن نقر أخيرًا أن الشخص الوحيد الذي كان حاضرًا دومًا في كل مشاهد ذلك المسلسل الطويل المستمر الذي نسميه حياتنا هو نحن، وأننا -كنتيجةٍ بديهيةٍ- نتحمل مسؤوليةً كبيرةً عن خط سير هذه الدراما."

- جيمز هولس.
- ترجمة.

"أن تحب شخصًا يعني أولًا أن تعترف: مستعدٌ أنا لتهشمني."

- بيلي-راي بلكورت.
بدون عنوان.

استيقظت توّي، فجأةً وبدون مقدمات، مبكّر عليّ، أحب أنام، لكن وصلتني رسالة ومخي حس فيها وصحاني، كما يفعل قليل الأدب، وصحيت. لنتفقد الحال؛ كيف حالي؟ طيبة. طيييبة طيبة. لما أكتبها بهذه الطريقة أقولها بمخي دائمًا بنفس الطريقة، طيبة الأولى بشبه لا مبالاة، وكل ما يتلوها هو محاولة توكيد واقناع. الأولى خفيفة سريعة، التاليات أضغط فيها على لا وعيي ليصدق. لكني صدقًا وبرغم كل ما يحصل؛ ما عليّ، أكابد الحياة، تصفعني لكنها لا تكسرني، تصفعني وأصفعها، توجعني لكني وصلت لمرحلة البلادة، على قولة روضة "لم يعد في القلب ما يكفى الجراح"، أعيش بصدر مثقوب وقلب وجل وجراح مفتوحة، لكني أعيش معها ورغمها، ورغم عيشي هذا وتهريجي وتظاهري ليرضى الجميع، تأتي أصبعٌ ما لتعبث بهذا الجرح المفتوح -الذي يكابد ليلتئم- وتوديه نازفًا من جديد.
أنا شكلي بأبدأ أكسّر الأصابع.

٣ مايو، ٢٠٢٢م. ٣:١٦م.
- ترجمة.

"تتلعثم ذاكرتي، لكن روحي شاهد."

- جيمز بالدوين.
- ترجمة.

"أنت أحد الذين لا أهرب منهم، وهذا بحد ذاته جديرٌ بالذكر."

- أميلي دكنسن، رسائل مختارة.
- ترجمة.

"إن البعد هو المحك الذي يكشف معدن الحب. يقول لا-روشيفوكو 'يقلص الغياب كل حبٍ صغير ويزيد الحب العظيم، كما تطفئ الرياح الشموع وتؤجج الحرائق.' الوقت والمسافة لا يأخذان سوى ما هو غير ذي بال بينما يعمّقان كل ماهو حقيقي."

- جاش دهلاني.
- ترجمة.

"إن شعوري تجاهك لا يمكن التعبير عنه بالتراكيب اللغوية؛ فهو إما يصرخ عاليًا أو يبقى مؤلمًا صامتًا لكني أعدك — يفوق الكلام، يفوق العوالم."

- كاثرن مانزفيلد.
- ترجمة.

"ليس لك روحٌ بل أنت الروح، أنت لك جسد."

- مجهول.
- ترجمة.

"ننحر أفضل نزعاتنا كل يوم، ولذلك نشعر بوجعٍ في قلوبنا حينما نقرأ أسطرًا كتبها عظماءٌ ونخال أننا نحن كتبناها، كبراعمٍ غضةٍ قمعناها لأننا افتقرنا للإيمان بقوانا، بمعاييرنا الخاصة عن الحقيقة والجمال. كل فردٍ، حينما يكون صامتًا، حينما يكون صادقًا مع نفسه حد اليأس، هو قادرٌ على أن ينطق حقائقًا عميقة. كلنا مشتقين من المصدر نفسه، لا غموض فيما يتعلق بمصدر الأشياء، كلنا جزءٌ من الخلق، كل الملوك والشعراء والموسيقيين؛ لا يجب علينا سوى أن نبوح عن خوالجنا، لنكتشف ماهو موجودٌ هناك أصلًا."

- هنري ملر.
- ترجمة.

"ولسنواتٍ تلت كلما فكر آرمري بإيلانور يكاد يسمع نحيب الريح حوله باعثةً قشعريرةً تسري في أماكن حول فؤاده. وفي تلك الليلة التي صعدا فيها أعلى المنحدر وشاهدا القمر البارد يطفو في السحب، ضيّع جزئًا آخر من نفسه لا يستطيع شيءٌ أن يعيده؛ وحينما ضيّع ذلك الجزء ضيّع القدرة على أن يندم عليه أيضًا."

- ف. سكوت فتسجرلد، هذا الجانب من النعيم.
- ترجمة.

"بعض الأمهات يقبّلن والأخريات أمهاتٌ يوبخن، ولكن كله حبٌ مثل بعضه، وأغلب الأمهات يقبلن ويوبخن في الوقت نفسه."

- بيرل س. بك.
- ترجمة.

"عرفت أنني أحبك حينما استوعبت أن قلبي -رغم معرفتي بأنك لن تبقى- لم يتفتت كما كنت خائفًا أن يفعل، بل تفهّم. فعلى كل حال، أن تحب يعني أن تفلت، أليس كذلك؟ إنها مفارقةٌ مغلفةٌ بالرقة، فيها يكون التمسك يعني أن تستعد للإفلات.
حاولت ألا أحبك، فعلًا حاولت، همت باحثًا عن آخرين، آملًا أن أملأ الفراغ الذي خلفت. لكني أفضّل أن أكون لا شيء بالنسبة لك على أن أكون كل شيءٍ بالنسبة لهم. أن أحبك يعني أن أبقي قطعة ذهولٍ في قلبي، حتى لو كانت حلوةً مرة، حتى لو كانت عابرة، ففي نهاية المطاف، إنها الأشياء التي لا تبقى هي أكثرها جدارة.
ورغم ذلك، فليس ألم الإفلات هو أكثر ما يرعبني، لا، بل هو الاحتمال المجرد لحبك. شعرت بكل كلمة اعجابٍ نطقتها لي كحملٍ يضغط على صدري - لا لأنك غاليت في ذلك ولا لأنك شرطت أن أكون مثاليًا، بل لأني واعٍ تمامًا بصدوع درعي وأعرف أني محتومٌ عليّ أن أخذلك.
شعرت بحبك، الذي لا تشوبه شائبة، الذي لم استحق، كضوءٍ مسرحٍ مسلطٍ لم أعرف كيف أقف تحته. نظرتك، التي كانت يومًا هدية رائعة، أعجوبةٌ لا تكف عن إبهاري، صارت ثقلًا، تذكيرًا بنقصي.
وددت أن أنكمش تحتها، أن أهرب وأختبئ حيث لا تستطيع أن تجدني، حيث لا يمكن لحبك أن يصل. ليس لأنني لم أرده، بل لأني لم أعرف كيف أحمله. أن تُحبّ يعني أن تنكشف، أن يعرى كل عيبٍ وكل صدعٍ، أن يُكبّر كل ضعفٍ تحت عدسة المحبة. إنها مرآةٌ لا تنفك، تعكس أجزاءً من ذاتك تفضّل أن تنساها.
فكرت بثقل توقعاتك - ليس لأنك طالبت بأي شيء، بل لأن الحب، حتى وإن أُعطي طواعية، يحمل ثمنًا خفيًا. يطالب بالثقة، بالانكشاف، بالإيمان بمستقبلٍ لا أراه. ماذا لو ترددت؟ شعرت بعبء أملك، الذي وضعته بهدوءٍ وبنيةٍ صادقة عليّ، كشيءٍ عظيمٍ أثقل جدًا من أن استطيع حمله.
ولذلك وقفت هناك، أرتجف، متمنيًا أن اختفي في شقوق نقصي. لا أريد حبك لأني كنت أعرف أنه سيتطلب أكثر مما كنت استطيع أن أعطي، سيطلب مني أن أكون شجاعًا، أن أؤمن بشيءٍ كففت عن الإيمان به منذ زمن - نفسي. لم أقدر، لن أفعل."

- من مدونة shradhaabanka.
- ترجمة.

"تحتاج دفتر مذكراتٍ جديد، فدفترها الحالي يجلب المشاكل. لتصل إلى الحاضر، يجب عليها أن تقلب صفحات الماضي، وحينما تفعل ذلك، تتذكر أشياءً، وتصير كتاباتها في مذكرتها، إلى حدٍ كبير، ردة فعلٍ على الأيام التي ندمت عليها، التي تريد أن تصححها، أن تُعيد كتابتها."

- ديف إقرز.
- ترجمة.

"في داخلي حربٌ أهلية بيني وبيني، مذهلةٌ هي، لأني طوال الوقت أفوز وطوال الوقت أُهزم."

- مجهول.
- ترجمة.

"كوّن حسًا عن ذاتك. صلابةٌ لا يمكن مهاجمتها."

- من مذكرات سلفيا بلاث، ٢٦ ديسمبر.
- ترجمة.

"إنه مبهجٌ، أليس كذلك يا ثيو، حينما يكون هناك قليلٌ من النور آخر النفق، وإني أرى قليلًا من النور الآن."

- فنسنت فان غوخ، من رسالة إلى أخيه ثيو.
- ترجمة.

"لن أقايض وحدتي مقابل قليلٍ من الحب. مقابل كثيرٍ من الحب، نعم. ولكن الكثير من الحب هو بحد ذاته نوعٌ من الوحدة."

- دولسي ماريا لويناس.
- ترجمة.

"شعرت بالشجن، شعرت بالبهجة، شعرت بالتوجس، شعرت بحزنٍ أعمق من أن استطيع أن أصفه بالكلمات. شعرت بمشاعر لم تسمى بعد، شعرت بمشاعرٍ سميت أسماءً خطأ، رأيت ما يعنيه أن تشعر ورأيت أنه كله الشعور نفسه وشعرت بمشاعر كبيرة، بمشاعر قديمة، بمشاعر ما قبل اللغة، قبل أن يكون للعقل لغة، قبل أن يتعلم العقل أن يروي حكايةً مزيفةً تسمى وعيًا ويبتكر القلق حينما اخترع الوقت، والخطر، والمخاطرة، والاحتمال، والمستقبل."

- تشارلز يو.
- ترجمة.

"أتمنى أن تمتلئ سنتك القادمة بالسحر والأحلام والجنون الحميد، أتمنى أن تقرأ كتبًا رفيعةً وأن تقبّل شخصًا يراك رائعًا، ولا تنسى أن تصنع فنًا — اكتب أو ارسم أو ابن أو غنّ أو عش كما لا يستطيع أحدٌ سواك أن يعيش. وأتمنى، في وقتٍ ما في السنة المقبلة، أن تفاجئ نفسك."

- نيل قيمان.