هدنة مع التأريخ.
8.94K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"مهما شعرت، لن أدع مشاعري تظهر، إن كان عليّ أن أن أبكي، سأبكي داخلي، إن كان عليّ أن أنزف، ستظهر ككدمات، إن جُن قلبي، لن أخبر كل من في العالم عنه، لن يتحسن شيءٌ أن أنا فعلت، ستصبح حياة الجميع أتعس…
ولكن، إن أنت دفنت مشاعرك عميقًا داخلك، لن تكون أنت أنت بحق، أوليس كذلك؟"

- جوناثن سافران فوير، بالغ القرب شديد الضجة.
- ترجمة.

"أعتقد أنه يجب علينا أن نقرأ فقط نوع الكتب ذاك الذي يجرحنا ويطعننا، إن لم يوقظنا ذاك الكتاب الذي نقرأ كضربة على الرأس، فلم نقرأه؟ ليجعلنا سعداء، كما كتبت لي؟ يا إلهي، سنكون سعداء بالقدر ذاته بلا كتب، وتلك الكتب التي تجعلنا سعداء كُتبٌ نستطيع كتابتها بأنفسنا إن نحن احتجنا. لكننا نحتاج كتبًا تؤثر فينا ككوارث، توجعنا بعمق، كموت أحد أحببناه أكثر من أنفسنا، كما لو أننا نُفينا لغاباتٍ بمنأى عن الكل، كالانتحار. يجب على الكتاب أن يكون فأسًا للبحر المتجمد فينا. هذا ما أؤمن به."

- في رسالة من كافكا في ١٩٠٤ إلى صديقه بولاك.
- ترجمة.

"في أكثر أيامك عتمةً أبحث عن بقعة سطوع، وفي أبرد أيامك ألتمس نقطة دفء، وفي أقتم أيامك أرفع عينيك وأنظر للأمام، وفي أكثر أيامك حزنًا، أترك عيناك مفتوحتان لتبكِ، ومن ثم تجف، أعطهما فرصةً ليغسلا الألم، لترى بوضوحٍ مرة أخرى."

- طاهرة مافي.
- ترجمة.

"لطالما سمعت أن شريط حياتك يمر أمامك في ثانيةٍ قبل موتك، أولًا، تلك الثانية ليست ثانيةً إطلاقًا، تمتد أبدًا، كمحيطٍ من الوقت، قد أكون مستاءً جدًا حيال ما حدث لي، لكنه من الصعب أن تبقى غاضبًا أمام هذا الكمِ الهائلِ من الجمال في العالم، أشعر أحيانًا بأني أراه كله دفعةً واحدة، وبأنه كثيرٌ جدًا، أشعر بقلبي يمتلئ كبالونٍ على وشك أن ينفجر، وحينها أتذكر أن استرخي، وأكف عن محاولة التشبث به، وأدعه يعبرني كمطر، ولا أشعر بشيءٍ إلا الامتنان لكل لحظةٍ في حياتي الصغيرة التافهة.
أنت لا تعرف ما اتحدث عنه، أنا متأكد، لكن لا تقلق، ستعرف، يومًا ما."

- مقتبس من فيلم American Beauty.
- ترجمة بدافع الالحاح.

"كان يستيقظ كل يوم راغبًا بأن يفعل الصواب، بأن يكون شخصًا جيدًا وذو معنًى، ليكون -كما تبدو هذه الكلمة بسيطة وكما يستحيل تحقيقها- سعيدًا. وخلال كل يوم كان قلبه ينحدر من صدره إلى بطنه، فبحلول أول الظهيرة، يغمره شعورٌ بأن لا شيء على ما يرام، أو أن لا شيء على ما يرام له، وبرغبةٍ بأن يكون وحيدًا، وحين المساء، تتحقق رغبته، وحيدًا في عظمة أساه، وحيدًا في شعوره بالذنب الذي لا معنًى له، وحيدًا حتى في وحدته. "لست حزينًا"، كان يعيدها على مسمعه مرارًا وتكرارًا، لست حزينًا، وكأنه سيتمكن يومًا ما من إقناع نفسه، أو خداعها، أو اقناع الآخرين -الشيء الوحيد الأسوأ من كونك حزينًا، هو أن يعرف الآخرون أنك كذلك. لست حزينًا، لست حزينًا. فقد كان لحياته امكانيةٌ هائلةٌ للسعادة فيها، وكأنها غرفةٌ بيضاء خاوية.
كان ينام كل يوم تاركًا قلبه على طرف سريره، كحيوانٍ أليفٍ ليس جزءًا منه بتاتًا، وفي كل صباح، كان يستيقظ وقد عاد لدولاب قفص صدره، وصار أثقل قليلًا، أضعف قليلًا، ولكن، لا يزال ينبض. بحلول منتصف الظهيرة، تجتاحه مجددًا رغبةٌ ليكون في مكانٍ آخر، ليكون شخصًا آخر، ليكون شخصًا آخر في مكانٍ آخر. لست حزينًا."

- جوناثن سافران فوير.
- ترجمة.

"دقيقة واحدةٌ تكفي، هذا ما قاله تايلر، يجب على الشخص أن يعمل بجدٍ لأجلها، ولكن دقيقة واحدةٌ من الكمال تستحق العناء، لحظةٌ واحدة هي أقصى ما يمكنك توقعه من الكمال."

- تشك بولانيك.
- ترجمة.

"ليس البشر مطرًا أو ثلجًا أو أوراق خريف؛
ليسوا بذاك الجمال حينما يسقطون."

- نافيد خان.
نص وترجمة، وبينهما نقطة التقاء.
فقرة رقم ١.
زائر.

الحزن أصبح رفيقًا معتاد، يأتي ويجلس على الأريكة، يرفع رجليه على الطاولة، يفتح الثلاجة دون استئذان.
وأنا أكتب هذا، تذكرت "لن يذهب الحزن ما دمت تحسن ضيافته"، بس البلاء أن الموضوع تعدى الضيافة، أصبح أليفًا، وصارت الوحدة رفيقة، وصار غيرها يجلب لقلبي القَلَق، قلبي القَلِق الذي لا يعرف كيف يستضيف أحدًا آخر، قلبي الذي عندما يحل ساكنٌ جديد لا يدعه يرتاح فيه، كل شوي يسأله "ناقصك شيء؟ مرتاح؟ أجيب لك شيء؟ كيف الأريكة؟ كيف السرير؟ كيف الوسادة؟" قلبي الذي لا يلاحظ أن لا مصدرًا للإزعاج إلاه. لو تركهم لارتاحوا، ولكن: زوار قلبي طباعهم سيئة إذا ارتاحوا، زوار قلبي يلعبون بالمكان، يغيرون مكان الأثاث، ويسحبون الطاولات، ويكسرون الزينة، ومن ثم ينفضون أيديهم، ناظرين إلي بنظرةٍ بريئة: "أنا وش سويت؟". أنا صبورة، لكن لصبري الطويل حدود، أطردهم وأرميهم خارجًا، بس متأخر، متأخرًا كثيرًا، بيتي إنهد، وحيلي إنهد.
أسكر الباب، وأقضي سنينًا أخرى أرمم.

٦ أبريل، ٢٠١٩. ١١:١١م.
- ترجمة.

"شخصٌ ما، ولا يهم من، يقطن رأسي كما لو أنه بيتٌ خاوٍ، يدخل، يخرج، صافقًا كل بابٍ وراءه، وبلا حيلة أتحمل هذه الفوضى. شخصٌ ما، قد يكون أنا، يخفي أكثر أفكاري خصوصيةً في راحة يده، يجعدها، ويوديها هباءً. شخصٌ ما، وهاقد مر وقتٌ طويل، يمشي متبخترًا داخلًا الغرفة، غير آبهٍ بي، ويقف متأملًا الخراب. شخصٌ ما، ولا يهم أين، يجمع أشلاء ظلي."

- كلود استيبان، شخصٌ ما، لا يهم.
- ترجمة.

“يضيع بعض الناس في رؤسهم، ويضيع آخرون في قلوبهم. وبعض الناس، ضائعون جدًا في دواخلهم لدرجةٍ يدخلون فيها عوالم خيالٍ جديدة بجمالٍ لن نعيش أبدًا لنشهده؛ فمعنى أن تكون إنسانًا هو أن تكون مكسورًا، والكسر جمالٌ بحد ذاته. لا نستطيع أن نحاول أن ننسى تلك اللحظات التي حاولت تمزيقنا أربًا، أو تلك التي صنعت فرصًا جديدةً عندما هدمت أخرىً قديمة - لأن هذه اللحظات تعرفنا على شيءٍ ما وراء المعتاد. وتحت فوضى كل هذه الأنقاض، يتذكر كثيرًا منا حقيقة نفسه.”

- مدونة flxorite.
- ترجمة.

"وعندما تنتهي العاصفة، لن تتذكر كيف مررت بها، كيف استطعت النجاة، لن تكون متأكدًا حتى إن كانت العاصفة انتهت فعلًا. ولكن، شيءٌ واحدٌ أكيد، عندما تخرج من العاصفة، لن تكون ذات الشخص الذي دخل فيها، ولهذا، كانت العاصفة."

- هاروكي موراكامي.
- ترجمة.

"تكون أحيانًا في الثالثة والعشرين واقفًا في مطبخ منزلك تجهز فطورًا وتحضر قهوةً مستمعًا لموسيقىً تلمس قلبك لسبب ما، وبينما أنت واقفٌ هكذا فقط، تفكر في ذهابك للعمل ومن ثم أخذ غسيلك الجاف من المغسلة، وتفكر أيضًا في أشياءَ مثيرةً أكثر ككتبٍ تقرأها ورحلاتٍ تخطط للذهاب بها وعلاقاتٍ تلوح بالظهور، أو أخرى تبهت من الذاكرة، وهو أمرٌ أقل إثارةً بكثير. وفجأة، تشعر بأنك لست في بيتك، بأن جلدك ليس لك وبأن منزلك ما عاد بيتًا، وأنت تريد بيتًا فحسب، ولكن "لو ذهبت لمنزل أمي فلن أشعر بأني بالبيت كما عهدت سابقًا". كان لديك راحةٌ يمدها لك رقمٌ في هاتفك، وآذان تصغي كل يوم، وأذرعٌ لم تكن لأحدٍ سواك قط، فقط لتهدئك حينما تشعر أنك مكبلٌ في فينة الخمس دقائق تلك التي حينها لا يُطاق الحنين، وتبدو أفكارك عن من تكون أنت غريبةً عنك، عندما تستوعب حينها أنك لن تكون صغيرًا هكذا مجددًا ولكن هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها كبيرًا هكذا، عندما لا تستطيع أن تتذكر كيف عبرت من السادسة عشرة حتى هنا، وفي الوقت ذاته ستشعر وكأن السادسة عشر كانت غريبةً كما هو حالك الآن. انتهت الأغنية. جَهزت القهوة. ستسحب نفسًا وتزفره. ستكون على ما يرام في حوالي الخمس دقائق."

- كالين روزان.

Bon anniversaire à moi.
- ترجمة.

“كنت أمقت كوني حساسة، اعتقدت أنها صفةٌ تجعلني ضعيفة، ولكن، خذ هذه الصفة الواحدة مني وستأخذ جوهر ما يجعلني أنا فعلًا، ستأخذ ضميري، وتعاطفي، وحدسي، وابداعي، وتقديري لكل تلك الأشياء الصغيرة، وحياتي الداخلية الصاخبة، ووعيي العميق بألم الآخرين، وفوق ذلك شغفي بهذا كله.”

- كايتلن جابا.
- ترجمة.

"بالنسبة لي، عندما يخطئ بحقك أحد، فكلاكما تتشاركان حمل ثقل هذا الخطأ - يقع ثقل ألمه على عاتق كليكما. ولذا، فالغفران يعني أن تختار أن تحمل الثقل كله لوحدك."

- فرونكا روث.
- ترجمة.

"أبدو سعيدًا خارجيًا، ولكن في داخلي شيءٌ يقتات عليّ؛ هاجس، قلق، أحلام -أو قلة نوم- شجن، لا مبالاة - رغبة بالحياة، وفي اللحظة التي تليها، رغبةٌ بالموت: نوعٌ من السلام الحلو، نوعٌ من الخدر، الشرود؛ وأحيانًا تقلقني ذكرياتٌ قاطعة. إن عقلي حامض، مر، ملح؛ يهزني خليط مشاعرٍ قبيحٍ لا متجانس!"

- فريدريك شوبا.
- ترجمة.

"وددت أن أخبرها كل شيء، لربما لو كان باستطاعتي فعل ذلك، كنا عشنا حياةً مختلفة، ربما كنت الآن هناك معك عوضًا عن أن أكون هنا. ربما… لو قلت "أنا خائفٌ من أن أفقد شيئًا أحبه لدرجةٍ أرفض أن أحب أي شيء"، ربما جعل ذلك المستحيل ممكنًا، ربما، ولكني لم استطع أن أفعلها، دفنت الكثير عميقًا داخلي. ولذا، أنا هنا، عوضًا عن أن أكون هناك."

- جوناثن سافران فوير، بالغ القرب شديد الضجة.
غيمة وتمر.

مرة كتبت إن الوقت صار يفلت مني، كتبت إني وبينما كنت أسرح شعري، ما كنت أعرف إن كان عمري ٢١، أو ٢٢، أو ٢٣، كان عمري ٢٢. هذا يمكن أكثر أعراض الغيمة وضوحًا عندي، إفلات الوقت، قبل شوي كنت أفكر أقول الساعة الآن الواحدة، سبع ساعات نوم جيد إذا كنت سأستيقظ الثامنة، لكن واجهتني ساعة مراية الحمام الإلكترونية بالحقيقة المحدّقة، الساعة ثلاث إلا الربع.
مخيف الوقت، أحس فقدانه هو أول علامة على الإضطراب، أتذكر مشهد هانيبال وهو يجبر الطبيب يرسم ساعة عشان يتأكد من سلامة عقله ويرسمها ذائبة، خارجة عن الحدود، مشوهة.

الآن، هي غيمة وبتعدي، وقت صعب، فكرت قلت هل أنا حزينة أم هي هرموناتي؟ لكن على مقولة لمى، ليش ما يحق لي أزعل؟ يحق لي أزعل. أحَبّ الناس إليّ قالت لي أشياء حزينة، أسرار حزينة، دمعت عيوني وأنا أسمع وحاولت أسحب نفس، مادري مين قال لكن أحيان أتمنى العيون تسحب نفس، أنا الجدار الذي ترتكي عليه، الجدار لا يبكي.
لكني في ظلمة غرفتي بكيت وحيدة، بكيت لأني كان بودي لو أحد يمسك يدي، ويقول لي إن كل شيء على ما يرام، وبنفس الليلة، حلمت بولد متسلقًا شجرة ذو لهجة اسكتلندية، بأسم عربي، وكانت محادثتنا لطيفة، وسألته ليش إسمك عربي؟ وقلدت لهجته وضحكت.
أحيانًا تزعجني أحلامي، وأحيان أخرى تواسيني، بس الآن أنا على سريري، أكتب، ودمعة تنحدر من عيني، ليش ما فيه أحد يربت على كتوفنا في هذا الليل الدامس؟

١٢ أغسطس، ٢٠١٨. ٢:٥٧ص.
أقرأ هذا النص ووقعت عيني على تاريخه وسألت نفسي هل مرت سنة؟ حنا أصلًا أي سنة؟ وقعدت ثوانٍ تائة. فقدان الوقت، إفلاته. غيمة وتعدي.
شهيق، زفير.
- ترجمة.

"إن ضغطت قلبك قرب قلب أحدٍ آخر، فسينتهي المطاف بأن تنتظم دقات قلبيكما على الرتم نفسه، كما يدق قلبّا طفلان صغيران في حاضنة مواليدٍ جددٍ في الوقت ذاته، أحب هذا. لذا، إن كان أحدٌ في حياتك معرضٌ للقلق، مثلي، وإن كنت أنت شخصًا هادئًا، تعال واحتضنّي قلبًا لقلب، أملًا بأن يهدأ قلبي ليصبح كقلبك. أحب هذه الفكرة. أو ربما سيتسارع قلبك كما قلبي، ولكن، بشكلٍ أو بآخر، سنخوض ذلك معًا."

- آندريا قبسن.
- ترجمة.

"يا لعنادها، يخوض قلبها جدالًا مع عقلها في كل مرةٍ يود فيها أن ينبض."

- كاثرين م. فالنتي.