- ترجمة.
"آسفةٌ لسماع أنك حزين، أتمنى لو أستطيع أن أقول لك أن الأمر سيصبح أفضل، أتمنى أن أقول لك أنه سيأتي شخصٌ ما وستصبح الحياة ورودًا وضحكات، وحتى إن لم يأتي أحد، ستكون أنت، أنت وحدك كافيًا. أتمنى أن أقول لك أن من تثق بهم لن يكذبوا عليك أبدًا، أتمنى أن استطيع أن أقول لك أن الناس طيبون بطبيعتهم وما من أحدٍ خبيثٍ بطبعه، هنالك الكثير مما أتمنى أن أقوله لك.
ولكني لست متأكدةً من هذا، لست متأكدةً من أي شيءٍ من هذا. كل يوم أرى أسوأ الأشياء تحدث لأطيب الناس، أرى الخداع والكذب في كل مكان، أرى الإنسان العادي داعسًا على كرامة إناسٍ وحقوقهم، أرى أفعالًا فظةً في النقل العام، وفي بعض الأيام، ما من أحدٍ طيب ويُبرِز دفء أيام الربيع هذه البرودة.
خائفةٌ أنا وأعلم أنك أنت كذلك. ستفقد أعصابك، وستنهار، وسيكون بودك لو أن تستسلم. ولكن تذكر كل ما مررت به، وبرغم أن الأمر لن يصبح أسهل أبدًا، لكنك تعرف في قرارة نفسك أنك ستصبح على ما يرام، استمع لذاك الصوت الصغير فيك فقط، وإن أنت احتجت، تكلم معي، سأكون رفيقًا غريبًا حزينًا على الإنترنت - بعيدةٌ، ربما، ولكن لست قاسيةً أبدًا."
- تان جي هوي.
"آسفةٌ لسماع أنك حزين، أتمنى لو أستطيع أن أقول لك أن الأمر سيصبح أفضل، أتمنى أن أقول لك أنه سيأتي شخصٌ ما وستصبح الحياة ورودًا وضحكات، وحتى إن لم يأتي أحد، ستكون أنت، أنت وحدك كافيًا. أتمنى أن أقول لك أن من تثق بهم لن يكذبوا عليك أبدًا، أتمنى أن استطيع أن أقول لك أن الناس طيبون بطبيعتهم وما من أحدٍ خبيثٍ بطبعه، هنالك الكثير مما أتمنى أن أقوله لك.
ولكني لست متأكدةً من هذا، لست متأكدةً من أي شيءٍ من هذا. كل يوم أرى أسوأ الأشياء تحدث لأطيب الناس، أرى الخداع والكذب في كل مكان، أرى الإنسان العادي داعسًا على كرامة إناسٍ وحقوقهم، أرى أفعالًا فظةً في النقل العام، وفي بعض الأيام، ما من أحدٍ طيب ويُبرِز دفء أيام الربيع هذه البرودة.
خائفةٌ أنا وأعلم أنك أنت كذلك. ستفقد أعصابك، وستنهار، وسيكون بودك لو أن تستسلم. ولكن تذكر كل ما مررت به، وبرغم أن الأمر لن يصبح أسهل أبدًا، لكنك تعرف في قرارة نفسك أنك ستصبح على ما يرام، استمع لذاك الصوت الصغير فيك فقط، وإن أنت احتجت، تكلم معي، سأكون رفيقًا غريبًا حزينًا على الإنترنت - بعيدةٌ، ربما، ولكن لست قاسيةً أبدًا."
- تان جي هوي.
- ترجمة.
"كانت أحد تلك الابتسامات النادرة التي تحمل مقومات الطمأنينة الأبدية فيها، تلك التي قد تمر عليك أربع أو خمس مراتٍ في حياتك. تواجه -أو تبدو وكأنها تواجه- العالم الخارجي بأسره في لحظة، ومن ثم تصب جل تركيزها عليك بتحيزٍ لا يقاوم، تحيزٍ يصب في مصلحتك. تَفهمُك هذه الابتسامة كما تريد أن تُفهم، وتؤمن بك كما تريد أن تؤمن بنفسك وتؤكد لك أنها تحمل ذات الانطباع عنك الذي وددت أن تعطيه في أفضل حالاتك."
- ف. سكوت فتسجرلد، قاتسبي العظيم.
"كانت أحد تلك الابتسامات النادرة التي تحمل مقومات الطمأنينة الأبدية فيها، تلك التي قد تمر عليك أربع أو خمس مراتٍ في حياتك. تواجه -أو تبدو وكأنها تواجه- العالم الخارجي بأسره في لحظة، ومن ثم تصب جل تركيزها عليك بتحيزٍ لا يقاوم، تحيزٍ يصب في مصلحتك. تَفهمُك هذه الابتسامة كما تريد أن تُفهم، وتؤمن بك كما تريد أن تؤمن بنفسك وتؤكد لك أنها تحمل ذات الانطباع عنك الذي وددت أن تعطيه في أفضل حالاتك."
- ف. سكوت فتسجرلد، قاتسبي العظيم.
- ترجمة.
"إن الناس مهووسون بفكرة السعادةِ وكأنها حال مستمرٌ للحياة، إن السعادة تأتي على لحظات، أنت لا “تحقق” السعادة، أنت تعيشها مع كل شعورٍ آخر في الطيف. إن أنت أفنيت حياتك راكضًا وراءَ هذه الفكرة المُهندسة للسعادة، فلن تكون قانعًا أبدًا. حاول أن تكون ممتلئًا، شاعرًا بكل شيءٍ، بينما أنت تزيد رصيدك من اللحظات السعيدة، كف عن محاولتك بأن تكون "إنسانًا سعيدًا"، كن إنسانًا وحسب."
- مجهول.
"إن الناس مهووسون بفكرة السعادةِ وكأنها حال مستمرٌ للحياة، إن السعادة تأتي على لحظات، أنت لا “تحقق” السعادة، أنت تعيشها مع كل شعورٍ آخر في الطيف. إن أنت أفنيت حياتك راكضًا وراءَ هذه الفكرة المُهندسة للسعادة، فلن تكون قانعًا أبدًا. حاول أن تكون ممتلئًا، شاعرًا بكل شيءٍ، بينما أنت تزيد رصيدك من اللحظات السعيدة، كف عن محاولتك بأن تكون "إنسانًا سعيدًا"، كن إنسانًا وحسب."
- مجهول.
- ترجمة.
أحذر ممن تضحي بنومك طوعًا للحديث معه.
كالقهوة هم، يغمرونك، يوقظون حواسك، يتسللون داخلك حتى تدمن، يفتحون شهيتك.
وعندما يذهبون، عندما يقررون الهرب، جل ما لديك هو الذكريات، كل ما لديك هي أفكارك.
صدقني حينما أقول أن تفكيري به أيقظني كما لم يفعل الكافيين قط.
- مجهول.
أحذر ممن تضحي بنومك طوعًا للحديث معه.
كالقهوة هم، يغمرونك، يوقظون حواسك، يتسللون داخلك حتى تدمن، يفتحون شهيتك.
وعندما يذهبون، عندما يقررون الهرب، جل ما لديك هو الذكريات، كل ما لديك هي أفكارك.
صدقني حينما أقول أن تفكيري به أيقظني كما لم يفعل الكافيين قط.
- مجهول.
مشاعر ثنائية.
كنت في المرتبة الثانية من السيارة، مستلقية على جنبي، تدفع الرياح الباب ويكاد يتسكر وأنا أرده بطرف قدمي، الشمس أمامي، دافئة وشعاعها لطيف، ونسيم الهواء يلاقي طريقة داخل السيارة، المشهد احساسه رائع، هدوء، وأحس بخدر لذيذ، ودي أغفو. أحب هاللحظات، أحب اسخر حواسي كلها للاحتفاظ بأدق تفاصيلها.
وبالوقت ذاته خطرت ببالي هالفكرة، لو أحد بمكاني أو معي بيحس بالسلام الي أحس فيه؟ هل بيكون احساس اللحظة ايجابي، أو سلبي، أو لا مبال؟
فعلًا سؤال صعب، والأصعب منه أنه ما استطيع التأكد من مشاعر أحد في أي لحظة، في أي وقت. ولو كان فيه مقياس يسهل علي المهمة كان أنا اسعد انسانة.
ولذا، متع الحياة الصغيرة: المشاعر الثنائية، أنا وأنت، نفس الشعور.
١٥ فبراير، ٢٠١٩. ٤:٣٨م.
كنت في المرتبة الثانية من السيارة، مستلقية على جنبي، تدفع الرياح الباب ويكاد يتسكر وأنا أرده بطرف قدمي، الشمس أمامي، دافئة وشعاعها لطيف، ونسيم الهواء يلاقي طريقة داخل السيارة، المشهد احساسه رائع، هدوء، وأحس بخدر لذيذ، ودي أغفو. أحب هاللحظات، أحب اسخر حواسي كلها للاحتفاظ بأدق تفاصيلها.
وبالوقت ذاته خطرت ببالي هالفكرة، لو أحد بمكاني أو معي بيحس بالسلام الي أحس فيه؟ هل بيكون احساس اللحظة ايجابي، أو سلبي، أو لا مبال؟
فعلًا سؤال صعب، والأصعب منه أنه ما استطيع التأكد من مشاعر أحد في أي لحظة، في أي وقت. ولو كان فيه مقياس يسهل علي المهمة كان أنا اسعد انسانة.
ولذا، متع الحياة الصغيرة: المشاعر الثنائية، أنا وأنت، نفس الشعور.
١٥ فبراير، ٢٠١٩. ٤:٣٨م.
- ترجمة.
"يومًا ما ستنظر إليك فتاةٌ وتبتسم، ستشعل هذا الابتسامةَ شيئًا في صدرك لن تكون لك أي رغبةٍ بإيقافه، لن تطفئه أبدًا. بضعُ كلماتٍ لم تكن تعني لك شيئًا حينما تقولها أصبحت تعني الآن كل شيء. تُذكرك عيناها بالسماء في يومٍ غائمٍ كليًا، لم تعي كم كنت تنتبه للسماء حتى انتبهت لها بالقدر نفسه. تشعر بأن حضنها هو الوطن، هذه الكلمة هي شيءٌ كنت تبحث عنه منذ كنت في الحادية عشرة، هو الأمان والطمأنينة، الحب الا ملطخ. تُذكرك بتلك الفتاة التي وصفتها لصديقك المفضل قائلًا بأنك لن تحضى بها أبدًا. هي سعيدةٌ تمامًا وهي تسمعك قائلًا بأنك لها وهي لك. تحب أن تُميل برأسك على صدرها لأنه ولبضع دقائق لن تستطيع هي أن تتحكم بدقات قلبها، كما هو حال دقات قلبك في تلك اللحظة. تُشعرك بأنك تستحق أكثر مما تعتقد، وستتأكد من أنك ستجعلها تؤمن بالشيء ذاته عن نفسها. إن كان هنالك شيء واحدٌ متأكدٌ منه، فهو أنها لا تستحق أقل من ذلك. لا تستطيع أن تكف عن التفكير بالمستقبل مع هذه الفتاة، كل لحظةٍ معها هي نعمة، ولكنك تريدها معك بقية حياتك. عقلك يتغير باستمرار، ولذا أنت تحتاج بعضًا من الطمأنينة، وهي هنالك دائمًا لتعطيك إياها. هذه فتاةٌ لا مثيل لها، حبٌ لا مثيل له."
- مجهول.
"يومًا ما ستنظر إليك فتاةٌ وتبتسم، ستشعل هذا الابتسامةَ شيئًا في صدرك لن تكون لك أي رغبةٍ بإيقافه، لن تطفئه أبدًا. بضعُ كلماتٍ لم تكن تعني لك شيئًا حينما تقولها أصبحت تعني الآن كل شيء. تُذكرك عيناها بالسماء في يومٍ غائمٍ كليًا، لم تعي كم كنت تنتبه للسماء حتى انتبهت لها بالقدر نفسه. تشعر بأن حضنها هو الوطن، هذه الكلمة هي شيءٌ كنت تبحث عنه منذ كنت في الحادية عشرة، هو الأمان والطمأنينة، الحب الا ملطخ. تُذكرك بتلك الفتاة التي وصفتها لصديقك المفضل قائلًا بأنك لن تحضى بها أبدًا. هي سعيدةٌ تمامًا وهي تسمعك قائلًا بأنك لها وهي لك. تحب أن تُميل برأسك على صدرها لأنه ولبضع دقائق لن تستطيع هي أن تتحكم بدقات قلبها، كما هو حال دقات قلبك في تلك اللحظة. تُشعرك بأنك تستحق أكثر مما تعتقد، وستتأكد من أنك ستجعلها تؤمن بالشيء ذاته عن نفسها. إن كان هنالك شيء واحدٌ متأكدٌ منه، فهو أنها لا تستحق أقل من ذلك. لا تستطيع أن تكف عن التفكير بالمستقبل مع هذه الفتاة، كل لحظةٍ معها هي نعمة، ولكنك تريدها معك بقية حياتك. عقلك يتغير باستمرار، ولذا أنت تحتاج بعضًا من الطمأنينة، وهي هنالك دائمًا لتعطيك إياها. هذه فتاةٌ لا مثيل لها، حبٌ لا مثيل له."
- مجهول.
- ترجمة.
"مهما شعرت، لن أدع مشاعري تظهر، إن كان عليّ أن أن أبكي، سأبكي داخلي، إن كان عليّ أن أنزف، ستظهر ككدمات، إن جُن قلبي، لن أخبر كل من في العالم عنه، لن يتحسن شيءٌ أن أنا فعلت، ستصبح حياة الجميع أتعس…
ولكن، إن أنت دفنت مشاعرك عميقًا داخلك، لن تكون أنت أنت بحق، أوليس كذلك؟"
- جوناثن سافران فوير، بالغ القرب شديد الضجة.
"مهما شعرت، لن أدع مشاعري تظهر، إن كان عليّ أن أن أبكي، سأبكي داخلي، إن كان عليّ أن أنزف، ستظهر ككدمات، إن جُن قلبي، لن أخبر كل من في العالم عنه، لن يتحسن شيءٌ أن أنا فعلت، ستصبح حياة الجميع أتعس…
ولكن، إن أنت دفنت مشاعرك عميقًا داخلك، لن تكون أنت أنت بحق، أوليس كذلك؟"
- جوناثن سافران فوير، بالغ القرب شديد الضجة.
- ترجمة.
"أعتقد أنه يجب علينا أن نقرأ فقط نوع الكتب ذاك الذي يجرحنا ويطعننا، إن لم يوقظنا ذاك الكتاب الذي نقرأ كضربة على الرأس، فلم نقرأه؟ ليجعلنا سعداء، كما كتبت لي؟ يا إلهي، سنكون سعداء بالقدر ذاته بلا كتب، وتلك الكتب التي تجعلنا سعداء كُتبٌ نستطيع كتابتها بأنفسنا إن نحن احتجنا. لكننا نحتاج كتبًا تؤثر فينا ككوارث، توجعنا بعمق، كموت أحد أحببناه أكثر من أنفسنا، كما لو أننا نُفينا لغاباتٍ بمنأى عن الكل، كالانتحار. يجب على الكتاب أن يكون فأسًا للبحر المتجمد فينا. هذا ما أؤمن به."
- في رسالة من كافكا في ١٩٠٤ إلى صديقه بولاك.
"أعتقد أنه يجب علينا أن نقرأ فقط نوع الكتب ذاك الذي يجرحنا ويطعننا، إن لم يوقظنا ذاك الكتاب الذي نقرأ كضربة على الرأس، فلم نقرأه؟ ليجعلنا سعداء، كما كتبت لي؟ يا إلهي، سنكون سعداء بالقدر ذاته بلا كتب، وتلك الكتب التي تجعلنا سعداء كُتبٌ نستطيع كتابتها بأنفسنا إن نحن احتجنا. لكننا نحتاج كتبًا تؤثر فينا ككوارث، توجعنا بعمق، كموت أحد أحببناه أكثر من أنفسنا، كما لو أننا نُفينا لغاباتٍ بمنأى عن الكل، كالانتحار. يجب على الكتاب أن يكون فأسًا للبحر المتجمد فينا. هذا ما أؤمن به."
- في رسالة من كافكا في ١٩٠٤ إلى صديقه بولاك.
- ترجمة.
"في أكثر أيامك عتمةً أبحث عن بقعة سطوع، وفي أبرد أيامك ألتمس نقطة دفء، وفي أقتم أيامك أرفع عينيك وأنظر للأمام، وفي أكثر أيامك حزنًا، أترك عيناك مفتوحتان لتبكِ، ومن ثم تجف، أعطهما فرصةً ليغسلا الألم، لترى بوضوحٍ مرة أخرى."
- طاهرة مافي.
"في أكثر أيامك عتمةً أبحث عن بقعة سطوع، وفي أبرد أيامك ألتمس نقطة دفء، وفي أقتم أيامك أرفع عينيك وأنظر للأمام، وفي أكثر أيامك حزنًا، أترك عيناك مفتوحتان لتبكِ، ومن ثم تجف، أعطهما فرصةً ليغسلا الألم، لترى بوضوحٍ مرة أخرى."
- طاهرة مافي.
- ترجمة.
"لطالما سمعت أن شريط حياتك يمر أمامك في ثانيةٍ قبل موتك، أولًا، تلك الثانية ليست ثانيةً إطلاقًا، تمتد أبدًا، كمحيطٍ من الوقت، قد أكون مستاءً جدًا حيال ما حدث لي، لكنه من الصعب أن تبقى غاضبًا أمام هذا الكمِ الهائلِ من الجمال في العالم، أشعر أحيانًا بأني أراه كله دفعةً واحدة، وبأنه كثيرٌ جدًا، أشعر بقلبي يمتلئ كبالونٍ على وشك أن ينفجر، وحينها أتذكر أن استرخي، وأكف عن محاولة التشبث به، وأدعه يعبرني كمطر، ولا أشعر بشيءٍ إلا الامتنان لكل لحظةٍ في حياتي الصغيرة التافهة.
أنت لا تعرف ما اتحدث عنه، أنا متأكد، لكن لا تقلق، ستعرف، يومًا ما."
- مقتبس من فيلم American Beauty.
"لطالما سمعت أن شريط حياتك يمر أمامك في ثانيةٍ قبل موتك، أولًا، تلك الثانية ليست ثانيةً إطلاقًا، تمتد أبدًا، كمحيطٍ من الوقت، قد أكون مستاءً جدًا حيال ما حدث لي، لكنه من الصعب أن تبقى غاضبًا أمام هذا الكمِ الهائلِ من الجمال في العالم، أشعر أحيانًا بأني أراه كله دفعةً واحدة، وبأنه كثيرٌ جدًا، أشعر بقلبي يمتلئ كبالونٍ على وشك أن ينفجر، وحينها أتذكر أن استرخي، وأكف عن محاولة التشبث به، وأدعه يعبرني كمطر، ولا أشعر بشيءٍ إلا الامتنان لكل لحظةٍ في حياتي الصغيرة التافهة.
أنت لا تعرف ما اتحدث عنه، أنا متأكد، لكن لا تقلق، ستعرف، يومًا ما."
- مقتبس من فيلم American Beauty.
- ترجمة بدافع الالحاح.
"كان يستيقظ كل يوم راغبًا بأن يفعل الصواب، بأن يكون شخصًا جيدًا وذو معنًى، ليكون -كما تبدو هذه الكلمة بسيطة وكما يستحيل تحقيقها- سعيدًا. وخلال كل يوم كان قلبه ينحدر من صدره إلى بطنه، فبحلول أول الظهيرة، يغمره شعورٌ بأن لا شيء على ما يرام، أو أن لا شيء على ما يرام له، وبرغبةٍ بأن يكون وحيدًا، وحين المساء، تتحقق رغبته، وحيدًا في عظمة أساه، وحيدًا في شعوره بالذنب الذي لا معنًى له، وحيدًا حتى في وحدته. "لست حزينًا"، كان يعيدها على مسمعه مرارًا وتكرارًا، لست حزينًا، وكأنه سيتمكن يومًا ما من إقناع نفسه، أو خداعها، أو اقناع الآخرين -الشيء الوحيد الأسوأ من كونك حزينًا، هو أن يعرف الآخرون أنك كذلك. لست حزينًا، لست حزينًا. فقد كان لحياته امكانيةٌ هائلةٌ للسعادة فيها، وكأنها غرفةٌ بيضاء خاوية.
كان ينام كل يوم تاركًا قلبه على طرف سريره، كحيوانٍ أليفٍ ليس جزءًا منه بتاتًا، وفي كل صباح، كان يستيقظ وقد عاد لدولاب قفص صدره، وصار أثقل قليلًا، أضعف قليلًا، ولكن، لا يزال ينبض. بحلول منتصف الظهيرة، تجتاحه مجددًا رغبةٌ ليكون في مكانٍ آخر، ليكون شخصًا آخر، ليكون شخصًا آخر في مكانٍ آخر. لست حزينًا."
- جوناثن سافران فوير.
"كان يستيقظ كل يوم راغبًا بأن يفعل الصواب، بأن يكون شخصًا جيدًا وذو معنًى، ليكون -كما تبدو هذه الكلمة بسيطة وكما يستحيل تحقيقها- سعيدًا. وخلال كل يوم كان قلبه ينحدر من صدره إلى بطنه، فبحلول أول الظهيرة، يغمره شعورٌ بأن لا شيء على ما يرام، أو أن لا شيء على ما يرام له، وبرغبةٍ بأن يكون وحيدًا، وحين المساء، تتحقق رغبته، وحيدًا في عظمة أساه، وحيدًا في شعوره بالذنب الذي لا معنًى له، وحيدًا حتى في وحدته. "لست حزينًا"، كان يعيدها على مسمعه مرارًا وتكرارًا، لست حزينًا، وكأنه سيتمكن يومًا ما من إقناع نفسه، أو خداعها، أو اقناع الآخرين -الشيء الوحيد الأسوأ من كونك حزينًا، هو أن يعرف الآخرون أنك كذلك. لست حزينًا، لست حزينًا. فقد كان لحياته امكانيةٌ هائلةٌ للسعادة فيها، وكأنها غرفةٌ بيضاء خاوية.
كان ينام كل يوم تاركًا قلبه على طرف سريره، كحيوانٍ أليفٍ ليس جزءًا منه بتاتًا، وفي كل صباح، كان يستيقظ وقد عاد لدولاب قفص صدره، وصار أثقل قليلًا، أضعف قليلًا، ولكن، لا يزال ينبض. بحلول منتصف الظهيرة، تجتاحه مجددًا رغبةٌ ليكون في مكانٍ آخر، ليكون شخصًا آخر، ليكون شخصًا آخر في مكانٍ آخر. لست حزينًا."
- جوناثن سافران فوير.
- ترجمة.
"دقيقة واحدةٌ تكفي، هذا ما قاله تايلر، يجب على الشخص أن يعمل بجدٍ لأجلها، ولكن دقيقة واحدةٌ من الكمال تستحق العناء، لحظةٌ واحدة هي أقصى ما يمكنك توقعه من الكمال."
- تشك بولانيك.
"دقيقة واحدةٌ تكفي، هذا ما قاله تايلر، يجب على الشخص أن يعمل بجدٍ لأجلها، ولكن دقيقة واحدةٌ من الكمال تستحق العناء، لحظةٌ واحدة هي أقصى ما يمكنك توقعه من الكمال."
- تشك بولانيك.
- ترجمة.
"ليس البشر مطرًا أو ثلجًا أو أوراق خريف؛
ليسوا بذاك الجمال حينما يسقطون."
- نافيد خان.
"ليس البشر مطرًا أو ثلجًا أو أوراق خريف؛
ليسوا بذاك الجمال حينما يسقطون."
- نافيد خان.
زائر.
الحزن أصبح رفيقًا معتاد، يأتي ويجلس على الأريكة، يرفع رجليه على الطاولة، يفتح الثلاجة دون استئذان.
وأنا أكتب هذا، تذكرت "لن يذهب الحزن ما دمت تحسن ضيافته"، بس البلاء أن الموضوع تعدى الضيافة، أصبح أليفًا، وصارت الوحدة رفيقة، وصار غيرها يجلب لقلبي القَلَق، قلبي القَلِق الذي لا يعرف كيف يستضيف أحدًا آخر، قلبي الذي عندما يحل ساكنٌ جديد لا يدعه يرتاح فيه، كل شوي يسأله "ناقصك شيء؟ مرتاح؟ أجيب لك شيء؟ كيف الأريكة؟ كيف السرير؟ كيف الوسادة؟" قلبي الذي لا يلاحظ أن لا مصدرًا للإزعاج إلاه. لو تركهم لارتاحوا، ولكن: زوار قلبي طباعهم سيئة إذا ارتاحوا، زوار قلبي يلعبون بالمكان، يغيرون مكان الأثاث، ويسحبون الطاولات، ويكسرون الزينة، ومن ثم ينفضون أيديهم، ناظرين إلي بنظرةٍ بريئة: "أنا وش سويت؟". أنا صبورة، لكن لصبري الطويل حدود، أطردهم وأرميهم خارجًا، بس متأخر، متأخرًا كثيرًا، بيتي إنهد، وحيلي إنهد.
أسكر الباب، وأقضي سنينًا أخرى أرمم.
٦ أبريل، ٢٠١٩. ١١:١١م.
الحزن أصبح رفيقًا معتاد، يأتي ويجلس على الأريكة، يرفع رجليه على الطاولة، يفتح الثلاجة دون استئذان.
وأنا أكتب هذا، تذكرت "لن يذهب الحزن ما دمت تحسن ضيافته"، بس البلاء أن الموضوع تعدى الضيافة، أصبح أليفًا، وصارت الوحدة رفيقة، وصار غيرها يجلب لقلبي القَلَق، قلبي القَلِق الذي لا يعرف كيف يستضيف أحدًا آخر، قلبي الذي عندما يحل ساكنٌ جديد لا يدعه يرتاح فيه، كل شوي يسأله "ناقصك شيء؟ مرتاح؟ أجيب لك شيء؟ كيف الأريكة؟ كيف السرير؟ كيف الوسادة؟" قلبي الذي لا يلاحظ أن لا مصدرًا للإزعاج إلاه. لو تركهم لارتاحوا، ولكن: زوار قلبي طباعهم سيئة إذا ارتاحوا، زوار قلبي يلعبون بالمكان، يغيرون مكان الأثاث، ويسحبون الطاولات، ويكسرون الزينة، ومن ثم ينفضون أيديهم، ناظرين إلي بنظرةٍ بريئة: "أنا وش سويت؟". أنا صبورة، لكن لصبري الطويل حدود، أطردهم وأرميهم خارجًا، بس متأخر، متأخرًا كثيرًا، بيتي إنهد، وحيلي إنهد.
أسكر الباب، وأقضي سنينًا أخرى أرمم.
٦ أبريل، ٢٠١٩. ١١:١١م.
- ترجمة.
"شخصٌ ما، ولا يهم من، يقطن رأسي كما لو أنه بيتٌ خاوٍ، يدخل، يخرج، صافقًا كل بابٍ وراءه، وبلا حيلة أتحمل هذه الفوضى. شخصٌ ما، قد يكون أنا، يخفي أكثر أفكاري خصوصيةً في راحة يده، يجعدها، ويوديها هباءً. شخصٌ ما، وهاقد مر وقتٌ طويل، يمشي متبخترًا داخلًا الغرفة، غير آبهٍ بي، ويقف متأملًا الخراب. شخصٌ ما، ولا يهم أين، يجمع أشلاء ظلي."
- كلود استيبان، شخصٌ ما، لا يهم.
"شخصٌ ما، ولا يهم من، يقطن رأسي كما لو أنه بيتٌ خاوٍ، يدخل، يخرج، صافقًا كل بابٍ وراءه، وبلا حيلة أتحمل هذه الفوضى. شخصٌ ما، قد يكون أنا، يخفي أكثر أفكاري خصوصيةً في راحة يده، يجعدها، ويوديها هباءً. شخصٌ ما، وهاقد مر وقتٌ طويل، يمشي متبخترًا داخلًا الغرفة، غير آبهٍ بي، ويقف متأملًا الخراب. شخصٌ ما، ولا يهم أين، يجمع أشلاء ظلي."
- كلود استيبان، شخصٌ ما، لا يهم.
- ترجمة.
“يضيع بعض الناس في رؤسهم، ويضيع آخرون في قلوبهم. وبعض الناس، ضائعون جدًا في دواخلهم لدرجةٍ يدخلون فيها عوالم خيالٍ جديدة بجمالٍ لن نعيش أبدًا لنشهده؛ فمعنى أن تكون إنسانًا هو أن تكون مكسورًا، والكسر جمالٌ بحد ذاته. لا نستطيع أن نحاول أن ننسى تلك اللحظات التي حاولت تمزيقنا أربًا، أو تلك التي صنعت فرصًا جديدةً عندما هدمت أخرىً قديمة - لأن هذه اللحظات تعرفنا على شيءٍ ما وراء المعتاد. وتحت فوضى كل هذه الأنقاض، يتذكر كثيرًا منا حقيقة نفسه.”
- مدونة flxorite.
“يضيع بعض الناس في رؤسهم، ويضيع آخرون في قلوبهم. وبعض الناس، ضائعون جدًا في دواخلهم لدرجةٍ يدخلون فيها عوالم خيالٍ جديدة بجمالٍ لن نعيش أبدًا لنشهده؛ فمعنى أن تكون إنسانًا هو أن تكون مكسورًا، والكسر جمالٌ بحد ذاته. لا نستطيع أن نحاول أن ننسى تلك اللحظات التي حاولت تمزيقنا أربًا، أو تلك التي صنعت فرصًا جديدةً عندما هدمت أخرىً قديمة - لأن هذه اللحظات تعرفنا على شيءٍ ما وراء المعتاد. وتحت فوضى كل هذه الأنقاض، يتذكر كثيرًا منا حقيقة نفسه.”
- مدونة flxorite.
- ترجمة.
"وعندما تنتهي العاصفة، لن تتذكر كيف مررت بها، كيف استطعت النجاة، لن تكون متأكدًا حتى إن كانت العاصفة انتهت فعلًا. ولكن، شيءٌ واحدٌ أكيد، عندما تخرج من العاصفة، لن تكون ذات الشخص الذي دخل فيها، ولهذا، كانت العاصفة."
- هاروكي موراكامي.
"وعندما تنتهي العاصفة، لن تتذكر كيف مررت بها، كيف استطعت النجاة، لن تكون متأكدًا حتى إن كانت العاصفة انتهت فعلًا. ولكن، شيءٌ واحدٌ أكيد، عندما تخرج من العاصفة، لن تكون ذات الشخص الذي دخل فيها، ولهذا، كانت العاصفة."
- هاروكي موراكامي.
- ترجمة.
"تكون أحيانًا في الثالثة والعشرين واقفًا في مطبخ منزلك تجهز فطورًا وتحضر قهوةً مستمعًا لموسيقىً تلمس قلبك لسبب ما، وبينما أنت واقفٌ هكذا فقط، تفكر في ذهابك للعمل ومن ثم أخذ غسيلك الجاف من المغسلة، وتفكر أيضًا في أشياءَ مثيرةً أكثر ككتبٍ تقرأها ورحلاتٍ تخطط للذهاب بها وعلاقاتٍ تلوح بالظهور، أو أخرى تبهت من الذاكرة، وهو أمرٌ أقل إثارةً بكثير. وفجأة، تشعر بأنك لست في بيتك، بأن جلدك ليس لك وبأن منزلك ما عاد بيتًا، وأنت تريد بيتًا فحسب، ولكن "لو ذهبت لمنزل أمي فلن أشعر بأني بالبيت كما عهدت سابقًا". كان لديك راحةٌ يمدها لك رقمٌ في هاتفك، وآذان تصغي كل يوم، وأذرعٌ لم تكن لأحدٍ سواك قط، فقط لتهدئك حينما تشعر أنك مكبلٌ في فينة الخمس دقائق تلك التي حينها لا يُطاق الحنين، وتبدو أفكارك عن من تكون أنت غريبةً عنك، عندما تستوعب حينها أنك لن تكون صغيرًا هكذا مجددًا ولكن هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها كبيرًا هكذا، عندما لا تستطيع أن تتذكر كيف عبرت من السادسة عشرة حتى هنا، وفي الوقت ذاته ستشعر وكأن السادسة عشر كانت غريبةً كما هو حالك الآن. انتهت الأغنية. جَهزت القهوة. ستسحب نفسًا وتزفره. ستكون على ما يرام في حوالي الخمس دقائق."
- كالين روزان.
Bon anniversaire à moi.
"تكون أحيانًا في الثالثة والعشرين واقفًا في مطبخ منزلك تجهز فطورًا وتحضر قهوةً مستمعًا لموسيقىً تلمس قلبك لسبب ما، وبينما أنت واقفٌ هكذا فقط، تفكر في ذهابك للعمل ومن ثم أخذ غسيلك الجاف من المغسلة، وتفكر أيضًا في أشياءَ مثيرةً أكثر ككتبٍ تقرأها ورحلاتٍ تخطط للذهاب بها وعلاقاتٍ تلوح بالظهور، أو أخرى تبهت من الذاكرة، وهو أمرٌ أقل إثارةً بكثير. وفجأة، تشعر بأنك لست في بيتك، بأن جلدك ليس لك وبأن منزلك ما عاد بيتًا، وأنت تريد بيتًا فحسب، ولكن "لو ذهبت لمنزل أمي فلن أشعر بأني بالبيت كما عهدت سابقًا". كان لديك راحةٌ يمدها لك رقمٌ في هاتفك، وآذان تصغي كل يوم، وأذرعٌ لم تكن لأحدٍ سواك قط، فقط لتهدئك حينما تشعر أنك مكبلٌ في فينة الخمس دقائق تلك التي حينها لا يُطاق الحنين، وتبدو أفكارك عن من تكون أنت غريبةً عنك، عندما تستوعب حينها أنك لن تكون صغيرًا هكذا مجددًا ولكن هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها كبيرًا هكذا، عندما لا تستطيع أن تتذكر كيف عبرت من السادسة عشرة حتى هنا، وفي الوقت ذاته ستشعر وكأن السادسة عشر كانت غريبةً كما هو حالك الآن. انتهت الأغنية. جَهزت القهوة. ستسحب نفسًا وتزفره. ستكون على ما يرام في حوالي الخمس دقائق."
- كالين روزان.
Bon anniversaire à moi.
- ترجمة.
“كنت أمقت كوني حساسة، اعتقدت أنها صفةٌ تجعلني ضعيفة، ولكن، خذ هذه الصفة الواحدة مني وستأخذ جوهر ما يجعلني أنا فعلًا، ستأخذ ضميري، وتعاطفي، وحدسي، وابداعي، وتقديري لكل تلك الأشياء الصغيرة، وحياتي الداخلية الصاخبة، ووعيي العميق بألم الآخرين، وفوق ذلك شغفي بهذا كله.”
- كايتلن جابا.
“كنت أمقت كوني حساسة، اعتقدت أنها صفةٌ تجعلني ضعيفة، ولكن، خذ هذه الصفة الواحدة مني وستأخذ جوهر ما يجعلني أنا فعلًا، ستأخذ ضميري، وتعاطفي، وحدسي، وابداعي، وتقديري لكل تلك الأشياء الصغيرة، وحياتي الداخلية الصاخبة، ووعيي العميق بألم الآخرين، وفوق ذلك شغفي بهذا كله.”
- كايتلن جابا.
- ترجمة.
"بالنسبة لي، عندما يخطئ بحقك أحد، فكلاكما تتشاركان حمل ثقل هذا الخطأ - يقع ثقل ألمه على عاتق كليكما. ولذا، فالغفران يعني أن تختار أن تحمل الثقل كله لوحدك."
- فرونكا روث.
"بالنسبة لي، عندما يخطئ بحقك أحد، فكلاكما تتشاركان حمل ثقل هذا الخطأ - يقع ثقل ألمه على عاتق كليكما. ولذا، فالغفران يعني أن تختار أن تحمل الثقل كله لوحدك."
- فرونكا روث.