هدنة مع التأريخ.
9.13K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"لن أجزم إن كنت مكانك، فالمشاعر الإنسانية كأعمالٍ فنيّة، قد تزيّف، تبدو وكأنها الأصلية، ولكنها مزيفة. كل شيءٍ قد يزّور، الفرح، والألم، والكرة… المرض والتعافي، حتى الحب."

⁃ جيوزبي تورنتوري.
- ترجمة.

"أرجوك كن صبورًا معيّ، أحيانًا أكون هادئةً لأني أحتاج أن أفهم نفسي، وليس لأني لا أريد أن أتكلم، أحيانًا لا كلمات لأفكاري."

⁃ كاملا بولانوس.
- ترجمة.

"ربما مشكلة الحب هذه الأيام أن شخصًا ما يخبرك أنه يحبك، وتتسائل أنت إلى متى."

⁃ ج. ل. جونسن.
- ترجمة.

"لا تستطيع أن تجبر نفسك على أن تشعر بشعورٍ لا تحسه، ولكن تستطيع أن تجعلها تفعل الصواب رغم شعورك."

⁃ بيرل س. بك.
- ترجمة.

"لا تموت المشاعر التي لا يعبّر عنها أبدًا. دفنت حية وستخرج لاحقًا بطرقٍ أبشع."

⁃ سيقموند فرويد.
- ترجمة.

"لا أريد كلماتٍ فحسب. إن كان هذا كل ما لديك لي، فالأفضل أن ترحل."

⁃ ف. سكوت فتسجرلد.
- ترجمة.

"أتعلم ما أكثر ما يؤلم بالقلب المفطور؟ أنك لا تستطيع أن تتذكر شعورك قبله."

⁃ كاسي آينزورث.
- ترجمة.

"مالذي يعنيه أصلًا أن تكتب قصيدة؟ يعني أني اليوم أصحح أخطائي، يعني أني لا أريد أن أكون وحيدة."

⁃ جنيفر تشانق.
- ترجمة.

"قال بهدوءٍ "أحبك." ثم قال "أحبك فعلًا" وأردف محدقًا بي واستطيع أن أرى زوايا عيناه تتجعد "أحبك ولست بصدد حرمان نفسي المتعة البسيطة بأن أقول أشياءً حقيقية. أحبك وأعرف أن الحب صرخةٌ في الخواء، وأن العدم آتٍ لا محالة، وبأنه محتمٌ علينا الهلاك وبأنه سيأتي يومٌ تستحيل كل جهودنا هباءً، وأعرف أن الشمس ستبتلع الأرض الوحيدة التي لدينا وأنني أحبك.""

⁃ جون قرين.
- ترجمة.

"ولكننا لا نستطيع أن نجلس ببساطةٍ ونحدق بجراحنا للأبد."

⁃ هاروكي موراكمي.
- ترجمة.

"نجلس في الظلام، دون أن ننبس ببنت شفة، حتى تغدو المسافة بيننا شيئًا حيًّا."

⁃ جوانا أكيفيدو.
- ترجمة.

"قل لي، أتعتقد أنه لا يزال هناك أناسٌ أخيارٌ في العالم؟ فرد "أوه، نعم" ثم أردف "البلايين. إن الأمر فقط أن أولائك السيئون يصدرون ضجةً أصخب.""

⁃ لورين قروف، فلوريدا.
- ترجمة.

"النسيان مهم، نفعله قصدًا، يعني أن نحضى بقسطٍ من الراحة. أتسمعني؟ لابد أن ننسى، أو لن ننام مرةً أخرى أبدًا."

⁃ آلي سمث، الخريف.
- ترجمة.

"ربما لا يرغب المرء أن يُحبّ قدر رغبته أن يُفهم."

⁃ جورج أوريل، ١٩٨٤.
- ترجمة.

“ورغم ذلك، أبقى قلقًا قليلًا. أأختفى الظل المظلم حقًا؟ أم هو داخلي، مختبئًا، منتظرًا فرصته ليعاود الظهور؟ كلصٍ حذقٍ متخفٍ داخل منزل، متنفسًا بهدوء، منتظرًا أن ينام الجميع. لقد بحثت عميقًا داخلي، محاولًا أن ألحظ شيئًا قد يكون هناك. ولكن كما أن وعينا متاهة، فجسدنا أيضًا كذلك. في كل مكانٍ تلفت إليه ظلمة، ونقطةٌ عمياء. في كل مكانٍ تجد تلميحاتٍ صامتة، في كل مكانٍ مفاجأةٌ تنتظرك.”

⁃ هاروكي موراكامي.
سهارى، لنا فترة عن هالفقرة.
هلموا.
بدون عنوان.

هذه الليلة جديرة بالكتابة، هذه الليلة حريّة بالتوثيق. لكني أجلس هنا عاجزة، صامتة، خرساء! لا صوت يدوي داخلي سوى صوت قلبي يتكسر، شوي شوي، ببطء. لا أعرف كيف تنكسر الأشياء على مهلها لكن قلبي يفعل ذلك بكل مهارة، يأخذ هذا القلب وقته وهو يتقطع لأشلاء، لا يفرط بذرّةٍ من الألم دون أن يذيقني إياها. ببطء، وروية، تصبح دقيقة الألم ساعة، وساعتها أيامًا، والأيام شهورًا والشهور دهور. وهكذا، ألم اللحظة يبدو كهوةٍ بلا قاع وأنا أقاوم الرغبة بأن أستسلم وأدعها تبتلعني.

٤ أكتوبر، ٢٠٢١م. ١٠:٥٤م.
- ترجمة.

"إنها الرابعة فجرًا
وإنه أغسطس
ولا استطيع أن أنام
أكره كل من هو نائم."

⁃ دايان برنز.
- ترجمة.

"عدني ألا تخبئ تفسك حينما تتألم، ليس عدلًا أن نضحك سويةً وتبكي وحدك."

⁃ مجهول.
سهارى، بماذا يدين لك العالم؟
استسلام، يأس.

يبدو سخيفًا هذا التكرار: كيف تتشابه الأشياء، كيف يتألم قلبك من الأشياء ذاتها، كيف أن هذه الأشياء لا تتغير. غيرت نفسك، كم حاولت، كم حاولت أن تتغير، كم حاولت أن تكون صبورًا أكثر، مطواعًا أكثر، مستمعًا أكثر، هادئًا أكثر، أحيانًا صريحًا أكثر، تعبر عما يضايقك أكثر، ألا تكون كتومًا. جربت الأبعاد كلها، طرقت الأبواب حتى تكسرت يداك، كالمجانين بت تركض نحو أطراف النقيض، حاولت، بأقصاك حاولت، ولكنك رغم أنف مساعيك، سرًا اشتبهت أن العيب فيك، أنك أنت المشكلة، غيرت نفسك، أو حاولت، بكل ما فيك حاولت، لكن النتائج نفسها والجراح نفسها والأشخاص لا يتغيرون. يطلقون على تجربة الأشياء نفسها وانتظار نتائج مختلفة جنونًا، هل الإيمان بالأشخاص جنون؟

٩ نوفمبر، ٢٠١٩. ١٢:٣٧م.