هدنة مع التأريخ.
9.13K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"'ستجد أخرى.'
'يا إلهي! فلتطرد هذه الفكرة. ما رأيك أن تقول "إن كانت جديرةٌ بأن تكون لك فستنتظرك"؟ لا، يا سيدي، أي فتاةٍ جديرة بالحصول عليها لا تنتظر أحدًا. إن اعتقدت أن هناك أخرى، فسأفقد ما تبقى من ايماني بالطبيعة البشرية.'"

⁃ ف. سكوت فتسجرلد، هذا الجانب من النعيم.
- ترجمة.

"سهلٌ جدًا أن أقول أني أشعر بأني لست مرئيًا. بالعكس، أشعر بأني مرئيٌ بنحوٍ مؤلمٍ جدًا، ومتجاهلٌ تمامًا."

⁃ ديفد ليفيثان، كل يوم.
فساحة العالم.

حينما يخيم عليّ -كما هو دائمًا يفعل- هذا الشعور بالوحدة، تروادني نفس الفكرة دومًا؛ فساحة العالم. الفكرة حزينة شويّ، لكني أجد فيها شيئًا من المواساة الحلوة المرة، العالم فسيييح، وأنا مجرد نقطة فيه، يباغتني إدارك فساحة هذا العالم بشعورٍ دفينٍ فيّ بأن لا نصيب لي منه، بأني أنا -ولأني أنا- سأبقى وحدي، فكرة السبعة بلايين على وجه هذه الأرض تبدو ضئيلة أمام عظم وحدتي وفداحتها، أمام جنبي الفارغ، أمام الكتف الذي لا استند عليه. أجلس وحدي، كما أفعل دومًا، عبثًا أصالح وحشتي ووحشيّتي، مدهوشة ومأخوذة بفساحة هذا العالم، ومبهورة من هذه الوحدة، لكني مقرة بها أيضًا، بأن هذا نصيبي - أمد يدي لأتأكد، تنهمر الدموع من عيني، فعلًا، لا ناس حولي. وكما تقول ميسون السويدان، لا ناس حولي إذا ما كنت في الناس.

٥ نوفمبر، ٢٠٢١م. ٢:٢٣ ليلًا.
- ترجمة.

"لن انتظر أبدًا تلك العشرون دقيقة الإضافية لأرد عليك، لن ألعب دور صعبة المنال وأنا أعرف أن حياتك صعبةٌ بما يكفي أصلًا. عندما ندرك أن حياة الجميع صعبةٌ كفاية يصعب علينا أن نشاهد اللعبة التي نصنعها من الحب، وكأنما يلعب الجميع الشطرنج بندوبهم، ناطقين كش ملك كلما خرجوا دون قلبٍ مكسور. لأكون واضحة، لا أريد أن أخرج دون قلبٍ مكسور. أنوي أن أخرج من هذه الحياة مهشمةً جدًا حتى تتحتم ألف جنةٍ لكل أجزائي المبعثرة."

⁃ آندريا قبسن.
- ترجمة.

"كما لو أنه يترصدني، يلف الصمت نفسه باحكامٍ حولي كلما صرت وحيدًا."

⁃ هاروكي موراكامي، كافكا على الشاطئ.
- ترجمة.

"ماذا لو أنك عوضًا عن أن تفكر بحل حياتك كلها، أن تفكر بإضافة أشياءً جيدةً أكثر، شيئًا تلو الآخر. أن تجعل كومة أشيائك الجيدة تكبر.”

⁃ رينبو رويل.
عام آخر.

في هذا اليوم، تكمل الغرفة السريّة عامًا آخر.
خمس سنوات، خمسة! خمسة أصابع، قبضة محكمة!

سنة حلوة للقناة، وليّ.
- ترجمة.

"تستحق أن تكون على ما يرام، تستحق أن تعرف أن يومًا بالكاد تستطيع فيه أن تقوم من سريرك لأنك حزينٌ أو متعبٌ أو بكل ببساطةٍ لست مستعدًا لترى الخارج ليس نهاية العالم. تستحق أن تعرف بأن لحظات الضعف لا تجعلك ضعيفًا جوهريًا، بل إنسانًا بجوهرك، وبأننا أحيانًا لن نفيض بالسعادة، ولا بأس بذلك."

⁃ تشلسي فاقان.
- ترجمة.

"تحاول أن تخبره بأن ما يشعر به ليس غضبًا محض، بأن هذا الغضب سيحترق يومًا ما وسيبقى معه ما لا يدركه الآن: حزنٌ، وجع."

⁃ فاطمة فرحين مرزا، مكانٌ لنا.
- ترجمة.

"يمدني مرورها على بالي بعذابٍ مستمر فلا استطيع نسيانها كما لو كانت سِنًا يؤلمني. كان شيئًا خارج ارادتي، بائسًا، قهريًا. لسنواتٍ كانت هي أول ما أتذكره عندما أصحو، وآخر ما يجول ببالي قبل أن أنام، وفي خضم اليوم، تأتيني اقتحامًا، هوسًا، بصعقةٍ مؤلمة دومًا."

⁃ دونا تارت، الحسّون.
- ترجمة.

"تصير طريقتك بوصف عالمك تجربتك فيه، إن وصفت عالمك بلغةٍ عدائية، هذا ما ستعيشه. تصير الحياة كابوسًا إن هكذا حلمت بها."

⁃ كيت بورتن.
- ترجمة.

"يستطيع المرء أن يعد بأفعالٍ لا مشاعر، لأن الأخيرة لا يد للمرء فيها. ذاك الذي يعد بأن يحب للأبد أو يكره للأبد أو أن يكون مخلصًا لشخصٍ للأبد فهو يعد بشيءٍ ليس تحت إرادته."

⁃ فردريك نيتشه.
كَبَدْ.

في تمرين الابتسام الذي أقوم به بين الفينة والأخرى أمام المرآة، عوضًا عن أن تنبلج شفتي في ابتسامة أخذ طرفها يرتجف في شيء يشبه التكشيرة أو الكشر عن الأنياب. أُصبح هذه الأيام شيئًا يشبه نفسي ولستُ نفسي بذاتها، نسخة مقيتة من هذا الدور الذي ألعبه. صرت أقل صبرًا وأسهل انفجارًا، يكفي لكلمة واحدة أن تجعلني أنغرس في حلق أحدهم كشظية. هذا بغض النظر طبعًا عن أني -ولو غضضنا الطرف عن ذلك- غصة في حلق الجميع.
كنت أكتب دائمًا بغرض التخفف والتنفيس والتحليق عاليًا، لكني الآن صرت أكتب وما يزيدني ذلك الا احتقانًا، أكتب وأشعر بالتقطيبة تتسلل لوجهي وتصعد على معالمه شيئًا فشيئًا.
أقضي الليل وحدي، ولا في ذلك أي مجازية مبالغ فيها، أقضيه لوحدي بحرفيةٍ صرِفة، أقضيه في عزلة تامة، لوحدي بكل ما تحويه الكلمة من معنى، أعد الدقائق حتى ينجلي ويأتي الصباح وأقوم؛ متظاهرةً أمام نفسي أولًا بأني نمت البارحة. تنقص هذه الصورة ساعة تدق على الجدار، تِك؛ تِك؛ تِك، بدرامية مبالغ بها حتى يكتمل المشهد. أغرق في بؤسي هذا وأيامي هذه التي أشعر بها تمسني من الداخل، تمس قلبي وتعبث به، قلبي؛ الشيء الوحيد الذي افتخرت به صار عارًا، بل صار ثقلًا وهمًا، أود أن أنتزعه وأرميه للكلاب الضالة، هم به مني أجدى.

يأكلني الليل؛ ولو قلت هذه العبارة ففيها تلطفٌ جم، يأكلني الليل والنهار والأيام والحياة والساعة والدقائق ويأكلني كل شيء، تأكلني هذه الأعين التي تلومني، أو الأخرى التي تشفق عليّ، أو الثانية التي تقف بنظرةٍ بائسةٍ مني/عليّ/إليّ، أو الثالثة التي تتحاشاني، أو تلك التي تحاول أن تقرأني. أتجاهل هذه الأعين وأنصرف في الانخراط بالتفاهات بجدية زائفة، أترك أحيانًا كل شيء وأبادل الأعين نظرةً لا تقل جمودًا، كشخص يقف في طابور بنفاذ صبرٍ ليأخذ تقريرًا عن حالته.

كل شيء يثقلني، كل شيء يتكالب عليّ، هذا العالم الكلب لا يرحمني. "الحب كلب من الجحيم"، هكذا كان عنوان أحدى دواوين بوكوفسكي. أنا أقف أمام هذا العالم، بكل ما امتلكت من ذرة لامبالاة بما يحدث لي، وما يحدث فيه، وما يصدر منه تجاهي. أقف، بشيء أقل من البؤس، بشيء يشبه البلادة، كطالب يأتي للمدرسة، لا لشيء سوى أنه مجبورٌ ليأتي، أجلس آخر هذه الحياة بلا ذرة اهتمام، منتظرةً أن تنقضي، أو تقضي عليّ.

١٢ نوفمبر، ٢٠٢١. ٣:٠٩ فجرًا.
- ترجمة.

"ما جدوى الحب الفاتر؟ إن لم أغرق فيه فلا رغبة لي به."

⁃ مجهول.
- ترجمة.

“وفي نهاية المطاف، لن نصيب سوى ما نصوّب عليه.”

⁃ هنري ديفد ثوردو.
- ترجمة.

"الأفكار حقيقية… الكلمات حقيقة. كل شيءٍ انسانيّ حقيقيّ، وربما أحيانًا نعي الأشياء قبل حدوثها، حتى لو لم ندرك ذلك. نعيش في الحاضر لكن المستقبل داخلنا في كل لحظة، وربما هذا جُل الكتابة… لا أن ندون أحداثًا من الماضي، بل أن نجعلها تحدث في المستقبل."

⁃ بول أوستر.
- ترجمة.

"قد كنت
على الأرض تبكي
لأيام.
ذاك أنت
شجاعًا.
ذاك أنت
تعبر ذلك كله
بأفضل طريقةٍ تعرفها.
لا أحد سواك يقرر
كيف تبدو صلابتك."

⁃ كلمنتاين فون رادكس، من في حلمٍ رأيت طريقةً للنجاة.
- ترجمة.

"ربما لا يزال يحبك، على الأحرى أنه يفعل. على الأحرى أنه لا يعرف ماذا يريد. على الأحرى أنه لا يزال يفكر بك طوال الوقت. ولكن ليس هذا ما يهم. ما يهم هو ما يفعله حيال ذلك، وما يفعله هو اللاشيء. وإن كان هو لا يفعل شيئًا، فأكيدٌ قطعًا بأنك لا بد ألا تفعلي شيئًا. تحتاجين شخصًا يخرج عن طريقه ليكون جليًا لك أنه يريدك في حياته."

⁃ إليزا إنقلنر.
واحد يناير.

مؤسف حين تكتشف هوانك على قلب كان فيه العشم، مؤلم هذا العشم، قاتل وجارح. حزينة أنا هذا الصباح، حزينة وأشعر بحرقة فعلية لا مجازية في صدري، في قلبي. تلتهمني هذا النار داخلي ولا أحد يأبه، حزينة أيها العالم - ولا شخص فيه يلتفت. صدق الشاعر، قّل الوفاء برد، وأطرافي تتجمد، كنت دائمًا ما أكتب "جسدي بارد، لأن جزء مني مات"، واليوم أموت كلي، بلا معزين ولا مراسم دفن، أموت بأعينٍ مفتوحة، كما مت مراتٍ عديدة في السنة الفائتة، أموت، في هذه السنة الجديدة، في غرّتها أموت، وكم أتمنى أن يفقد هذا الموت مجازيته.

١/١/٢٠٢٢. ٩:٣٠ص.
- ترجمة.

"بينما أنا أقرأ هذا، شعرت بلحظة أسىً عميق، لحظةٌ يريد الراوي فيها أكثر من اللحظة بين يديه، يريد لغة حبٍ غير موجودة، يريد -أكثر من أي شيء- حبًا حصل وليس حبًا قد يكون موجودًا. يصر الراوي على الحضور لأن أي شيءٍ سواه هو تفادٍ، هو انغماسٌ مزاجيٌ في محيطٍ من ماضي صمتٍ وعنف. يصر الراوي على الجهد، حتى ولو كان الإصرار على الجهد -خارج جهد الحب- هو دومًا سببُ الصمت والعنف."

⁃ دفن كيلي.
- ترجمة.

"كان اختناقًا سامًا منذ البداية، ولكنني قررت أن أتجاهله، كانت علامات الإنذار هناك، تدوي مخبرةً إياي لأخرج وأحمي نفسي قبل أن يحدث أي شيء، ولكنك هدأت روعي، خاطبت الشياطين التي طاردتني وطردت القلق الذي أبلى جسدي. جعلتني متأكدةً جدًا بأن هذه العلاقة المبهمة بيننا كانت شيئًا تعدى الصداقة منذ زمن وكان بكل بساطة يلتمس المزيد. أحضاننا أسكنتني حتى بعد أكثر الأيام اضطرابًا، هامسًا أنت في أذني عن حلاوة أن تكون ملفوفًا بأذرع مألوفةٍ تشعر وكأنها البيت. أذهلت هذه الجملة عقلي وجعلتني أفهم لما كل شيءٍ معك كان على ما يرام، كل شيءٍ كان هادئًا، لا شيء يؤلم، وشعرت بأني استطيع أن استحوذ على العالم بأسره. غير أني لم أشعر وكأنك بيتي - بل كنت أنت بيتي. بيتي بلا إنذارٍ حزم أمتعته ورحل، انتقل للجهة الأخرى من البلد وتركني أحارب وحدي، وكأن ذلك ممكن. أخذ البيت قوتي بينما وجد ساكنًا آخر يستعرض سكناه، وأنا أشاهد البيت من مسافةٍ وأستوعب ما صرت أنا أخيرًا، صرت مشردةً بينما ما زال بيتي هناك يرعى شخصًا آخر. وحينها عادت الشياطين، غير أنها كانت جديدةً وتذكرني باستمرار ببيتي الذي خسرت، تذكرني بما كان يجب أن يكون عليه المستأجر المثاليّ تمامًا، أنه خطئي بأن بيتي لم يعد لي وما يزال الألم حتى الآن يأكلني كلما أغمضت عيناي وحاولت أن أنسى الطمأنينة والأمان الذي أعطيت إياه قبل أن أدعه يفلت من بين أصابعي. لو لاحظت ما كان يحدث لتمسكت أقوى، وحاربت أشد ليبقى حس الإنتماء ذاك معي."

⁃ من مدونة millennial-poe.