هدنة مع التأريخ.
9.13K subscribers
5 photos
2 links
تراجم، وكتابات، وتراجم، وتراجم، وتراجم.
Download Telegram
- ترجمة.

"قد تغدو أصغر خطوة تخطوها في الاتجاه الصحيح أكبر خطوةٍ في حياتك. فلتمش على أطراف أصابعك إن تطلب ذلك، ولكن فلتخطِ الخطوة."

⁃ مجهول.
سهارى، هلموا واقتربوا:
الجدد خصوصًا عندي لهم سؤال.
- ترجمة.

"هذا أنت. عيناك مغمضتان، خارجًا في المطر. لم تعتقد أبدًا أنك ستفعل شيئًا كهذا، لم تر نفسك أبدًا كـ… لا أعرف كيف أصف ذلك. كأحد هؤلاء الأشخاص الذي يحبون تأمل القمر، الذين يقضون ساعاتٍ محدقين بالأمواج أو الغروب أو… أعتقد أنك تعرف نوع الأشخاص الذي أقصد. ربما لا تعرف. على أيةِ حال، يروقك كونك هكذا، تحارب البرد، تشعر بالماء يتسرب داخل قميصك ويصل لجلدك، والأرض تحت قدميك تلين، والرائحة، وصوت المطر على الأوراق. كل تلك الأشياء التي يتحدثون عنها في الكتب التي لم تقرأها. هذا أنت، من كان يتوقع ذلك؟ أنت."

⁃ إيزابيل كويشت.
- ترجمة.

"ها قد ذهبت فعلًا، وها هو قلبي مشنوقًا بحبل الموت— حتى أرى روحها أينما بحثت عنها في الأشجار، والغيوم، والنجوم، والقمر، قلبي الذي يجول الشوارع واقعًا بالحب حتى الأبد وهو يحلم أين هي، ومالذي تفعله، وأي مدينةٍ يزور صوتها، أي كلماتٍ تستخدم لتخبئ ماضينا - شقاء القلب، تقطيبة الرياح."

⁃ رتشارد جاكسن.
- ترجمة.

"وحينها نظرت إلى هذا المكان، إلى الفوضى التي تحملها - كيف تكيّف واحترق ونهب ووجد طريقةً ليبني فيها نفسه من جديد. وحينها تطمنت، ربما لم تكن الحياة فوضويةً لتلك الدرجة، ربما العالم هو كذلك، وهنا الفخ الحقيقي هو أن تتمسك بأيٍّ من ذلك. الحطام هبة. الحطام هو الطريق للتغيّر."

⁃ إليزابث قلبرت.
- ترجمة.

"'ستجد أخرى.'
'يا إلهي! فلتطرد هذه الفكرة. ما رأيك أن تقول "إن كانت جديرةٌ بأن تكون لك فستنتظرك"؟ لا، يا سيدي، أي فتاةٍ جديرة بالحصول عليها لا تنتظر أحدًا. إن اعتقدت أن هناك أخرى، فسأفقد ما تبقى من ايماني بالطبيعة البشرية.'"

⁃ ف. سكوت فتسجرلد، هذا الجانب من النعيم.
- ترجمة.

"سهلٌ جدًا أن أقول أني أشعر بأني لست مرئيًا. بالعكس، أشعر بأني مرئيٌ بنحوٍ مؤلمٍ جدًا، ومتجاهلٌ تمامًا."

⁃ ديفد ليفيثان، كل يوم.
فساحة العالم.

حينما يخيم عليّ -كما هو دائمًا يفعل- هذا الشعور بالوحدة، تروادني نفس الفكرة دومًا؛ فساحة العالم. الفكرة حزينة شويّ، لكني أجد فيها شيئًا من المواساة الحلوة المرة، العالم فسيييح، وأنا مجرد نقطة فيه، يباغتني إدارك فساحة هذا العالم بشعورٍ دفينٍ فيّ بأن لا نصيب لي منه، بأني أنا -ولأني أنا- سأبقى وحدي، فكرة السبعة بلايين على وجه هذه الأرض تبدو ضئيلة أمام عظم وحدتي وفداحتها، أمام جنبي الفارغ، أمام الكتف الذي لا استند عليه. أجلس وحدي، كما أفعل دومًا، عبثًا أصالح وحشتي ووحشيّتي، مدهوشة ومأخوذة بفساحة هذا العالم، ومبهورة من هذه الوحدة، لكني مقرة بها أيضًا، بأن هذا نصيبي - أمد يدي لأتأكد، تنهمر الدموع من عيني، فعلًا، لا ناس حولي. وكما تقول ميسون السويدان، لا ناس حولي إذا ما كنت في الناس.

٥ نوفمبر، ٢٠٢١م. ٢:٢٣ ليلًا.
- ترجمة.

"لن انتظر أبدًا تلك العشرون دقيقة الإضافية لأرد عليك، لن ألعب دور صعبة المنال وأنا أعرف أن حياتك صعبةٌ بما يكفي أصلًا. عندما ندرك أن حياة الجميع صعبةٌ كفاية يصعب علينا أن نشاهد اللعبة التي نصنعها من الحب، وكأنما يلعب الجميع الشطرنج بندوبهم، ناطقين كش ملك كلما خرجوا دون قلبٍ مكسور. لأكون واضحة، لا أريد أن أخرج دون قلبٍ مكسور. أنوي أن أخرج من هذه الحياة مهشمةً جدًا حتى تتحتم ألف جنةٍ لكل أجزائي المبعثرة."

⁃ آندريا قبسن.
- ترجمة.

"كما لو أنه يترصدني، يلف الصمت نفسه باحكامٍ حولي كلما صرت وحيدًا."

⁃ هاروكي موراكامي، كافكا على الشاطئ.
- ترجمة.

"ماذا لو أنك عوضًا عن أن تفكر بحل حياتك كلها، أن تفكر بإضافة أشياءً جيدةً أكثر، شيئًا تلو الآخر. أن تجعل كومة أشيائك الجيدة تكبر.”

⁃ رينبو رويل.
عام آخر.

في هذا اليوم، تكمل الغرفة السريّة عامًا آخر.
خمس سنوات، خمسة! خمسة أصابع، قبضة محكمة!

سنة حلوة للقناة، وليّ.
- ترجمة.

"تستحق أن تكون على ما يرام، تستحق أن تعرف أن يومًا بالكاد تستطيع فيه أن تقوم من سريرك لأنك حزينٌ أو متعبٌ أو بكل ببساطةٍ لست مستعدًا لترى الخارج ليس نهاية العالم. تستحق أن تعرف بأن لحظات الضعف لا تجعلك ضعيفًا جوهريًا، بل إنسانًا بجوهرك، وبأننا أحيانًا لن نفيض بالسعادة، ولا بأس بذلك."

⁃ تشلسي فاقان.
- ترجمة.

"تحاول أن تخبره بأن ما يشعر به ليس غضبًا محض، بأن هذا الغضب سيحترق يومًا ما وسيبقى معه ما لا يدركه الآن: حزنٌ، وجع."

⁃ فاطمة فرحين مرزا، مكانٌ لنا.
- ترجمة.

"يمدني مرورها على بالي بعذابٍ مستمر فلا استطيع نسيانها كما لو كانت سِنًا يؤلمني. كان شيئًا خارج ارادتي، بائسًا، قهريًا. لسنواتٍ كانت هي أول ما أتذكره عندما أصحو، وآخر ما يجول ببالي قبل أن أنام، وفي خضم اليوم، تأتيني اقتحامًا، هوسًا، بصعقةٍ مؤلمة دومًا."

⁃ دونا تارت، الحسّون.
- ترجمة.

"تصير طريقتك بوصف عالمك تجربتك فيه، إن وصفت عالمك بلغةٍ عدائية، هذا ما ستعيشه. تصير الحياة كابوسًا إن هكذا حلمت بها."

⁃ كيت بورتن.
- ترجمة.

"يستطيع المرء أن يعد بأفعالٍ لا مشاعر، لأن الأخيرة لا يد للمرء فيها. ذاك الذي يعد بأن يحب للأبد أو يكره للأبد أو أن يكون مخلصًا لشخصٍ للأبد فهو يعد بشيءٍ ليس تحت إرادته."

⁃ فردريك نيتشه.
كَبَدْ.

في تمرين الابتسام الذي أقوم به بين الفينة والأخرى أمام المرآة، عوضًا عن أن تنبلج شفتي في ابتسامة أخذ طرفها يرتجف في شيء يشبه التكشيرة أو الكشر عن الأنياب. أُصبح هذه الأيام شيئًا يشبه نفسي ولستُ نفسي بذاتها، نسخة مقيتة من هذا الدور الذي ألعبه. صرت أقل صبرًا وأسهل انفجارًا، يكفي لكلمة واحدة أن تجعلني أنغرس في حلق أحدهم كشظية. هذا بغض النظر طبعًا عن أني -ولو غضضنا الطرف عن ذلك- غصة في حلق الجميع.
كنت أكتب دائمًا بغرض التخفف والتنفيس والتحليق عاليًا، لكني الآن صرت أكتب وما يزيدني ذلك الا احتقانًا، أكتب وأشعر بالتقطيبة تتسلل لوجهي وتصعد على معالمه شيئًا فشيئًا.
أقضي الليل وحدي، ولا في ذلك أي مجازية مبالغ فيها، أقضيه لوحدي بحرفيةٍ صرِفة، أقضيه في عزلة تامة، لوحدي بكل ما تحويه الكلمة من معنى، أعد الدقائق حتى ينجلي ويأتي الصباح وأقوم؛ متظاهرةً أمام نفسي أولًا بأني نمت البارحة. تنقص هذه الصورة ساعة تدق على الجدار، تِك؛ تِك؛ تِك، بدرامية مبالغ بها حتى يكتمل المشهد. أغرق في بؤسي هذا وأيامي هذه التي أشعر بها تمسني من الداخل، تمس قلبي وتعبث به، قلبي؛ الشيء الوحيد الذي افتخرت به صار عارًا، بل صار ثقلًا وهمًا، أود أن أنتزعه وأرميه للكلاب الضالة، هم به مني أجدى.

يأكلني الليل؛ ولو قلت هذه العبارة ففيها تلطفٌ جم، يأكلني الليل والنهار والأيام والحياة والساعة والدقائق ويأكلني كل شيء، تأكلني هذه الأعين التي تلومني، أو الأخرى التي تشفق عليّ، أو الثانية التي تقف بنظرةٍ بائسةٍ مني/عليّ/إليّ، أو الثالثة التي تتحاشاني، أو تلك التي تحاول أن تقرأني. أتجاهل هذه الأعين وأنصرف في الانخراط بالتفاهات بجدية زائفة، أترك أحيانًا كل شيء وأبادل الأعين نظرةً لا تقل جمودًا، كشخص يقف في طابور بنفاذ صبرٍ ليأخذ تقريرًا عن حالته.

كل شيء يثقلني، كل شيء يتكالب عليّ، هذا العالم الكلب لا يرحمني. "الحب كلب من الجحيم"، هكذا كان عنوان أحدى دواوين بوكوفسكي. أنا أقف أمام هذا العالم، بكل ما امتلكت من ذرة لامبالاة بما يحدث لي، وما يحدث فيه، وما يصدر منه تجاهي. أقف، بشيء أقل من البؤس، بشيء يشبه البلادة، كطالب يأتي للمدرسة، لا لشيء سوى أنه مجبورٌ ليأتي، أجلس آخر هذه الحياة بلا ذرة اهتمام، منتظرةً أن تنقضي، أو تقضي عليّ.

١٢ نوفمبر، ٢٠٢١. ٣:٠٩ فجرًا.
- ترجمة.

"ما جدوى الحب الفاتر؟ إن لم أغرق فيه فلا رغبة لي به."

⁃ مجهول.
- ترجمة.

“وفي نهاية المطاف، لن نصيب سوى ما نصوّب عليه.”

⁃ هنري ديفد ثوردو.