ْ💙🐼Panda | حكايات
1.72K subscribers
3.08K photos
207 videos
84 files
393 links
• الكِتابه إدمِان لأِصحاب العيون الحَزينه.💌

• | ،خت #البنقو مع #البخور ~ وأملي البيت #فرح_وسرور 🌚

• | م بنشرب بنقو من الله جاين مساطيل. 🤪

• للتواصل | @pllii 💬
•قناتي الثانية | @pllli 🌸
•قناتي المفضلة | @RwayatSudan 💋
+ للروايات | @uiiiio 📚
Download Telegram
انثي في عرين الاسد:
Loooza❤️:
♡ انثى في عرين الاسد ♡
~ الحلقة الاخيرة ~
( الاخيرة الدغيلة العويرة الماعايزة تخلص 🐸)
الجزء الثاني :
#التكملة ••
ضياء و بيتر طلعو بالعربية يفتشو عليهم....اما بيان وحمزة كانو ماشين تحت العاصفة القوية دي...والهواء قرب يشيلهم.
حمزة وهو بيتكلم بصوت عالي عشان تسمعو : حناخد قرابة النص ساعة او اكثر عشان نوصل...وحنكون محظوظين لو لقينا بص راجع.
بيان : ممكن نرجع بالقطر.
حمزة : محطتو بعيدة شديد من هنا.
حسو بي نور مولع فيهم وصوت العربية كان عالي.
ضياء جا جنبهم بالعربية فتح القزاز وهو بيضرب بوري : لو سمحتو الجو كعب شديد ارجعو معانا وبعد ما الجو يهدا ممكن ترجعو.
حمزة وقف...لكن بيان جرتو وتابعت طريقها كأنو ماف زول بيتكلم معاها.
ضياء : ميرال لو سمحتي.
بيان : ما اسمي ميرال اولا....ثانيا نرجع ما نرجع ما بخصك بينا زي ما جينا برانا حنرجع برانا...مش قلت لي ممكن تمشي😒.
ضياء : طيب خليه الموضوع دا حنتكلم فيه...بس ارجعو الجو دا كعب شديد وفي صواعق بتضرب.
حمزة شايف طشاش وبيسمع في الكلام بينهم...كان بردان ونفسو يرجع معاهم على الاقل لحدي ما الحو يهدا.
بيان :ما دخلك بينا خليك في حالك 😒.
ضياء لي حمزة : لو سمحت ممكن ترجع وتخليها ترجع معاك...والله مافي مصلحتكم الجو دا كعب شديد.
حمزة : خلاص يا بيان خلينا نرجع معاهم.
بيان : مستحيل لو ارجع براي مستحيل اركب معاهو وكمان في عربيتو .
بيتر :Please miral
ضياء نزل من العربية فتح الباب وزح يدها من حمزة قبل ما يقول ليهو : اتفضل .
ركبو في العربية...اما هي جراها من يدها ومشا بيها على جهة الباب التاني وهو بيقول : الله يلعن العناد.
بيان نفضت يدها منو : يا سلام قايل نفسك حتخليني اركب حتى لو ماعايزة 😠.
ضياء بنفاذ صبر : حتركبي ولا اشيلك بيديني وراكبك.
حست بيهو جادي في كلامو...رمشت بي سرعة...قبل ما تتوجه على جهة الباب وتضربو بي كتفها بي قوة كأنها ما قاصدة وبعديها دخلت في العربية وهو مولعة من الغيظ( اححححي انا 😂)
بيتر الكان بيراقب في الموقف بالمراية ابتسم وهو بيهمس : good for you man
بعد 5 دقايق كدا وصلو...نزلو كلهم ودخلو جوه...الجو جوه داااااافئ...كانو كلهم مبلولين ما عدا بيتر ( الخواجة شديد ولضيض على نفسو )
الجدة طلبت من الشغالة تودي ضيوفهم على غرفهم عشان يغيرو هدومهم وبعديها يجو للغداء.
بيان حست بالذنب جهة حمزة...الليلة غيبتو من الجامعة وهسه نضارتو ضاعت.
بيان : حمزة قادر تشوف ؟
حمزة : اي اي ما تخافي...بطش شوية وتاني برجع اشوف.
ورت اي واحد فيهم غرفتو وين...بيان لقتها نفس الغرفة الكانو حاجزنها فيها المرة الفاتت...لقتهم مجهزين ليها هدوم...دخلت الحمام نشفت شعرها المبلول...وما كانت محتاجة تاخد دش لانو المطرة قامت بالواجب وزيادة...لقتهم خاتين لي فستان حلو لونو كحلي...بسيط ويدينو طويلة...فاتح شوية من ورا وجبو شال من الفرو الابيض...سرحت شعرها جمايكة واحدة ( الناس الماعرفو التسريحة دي المره الفاتت حنزلها ليكم )
ختت الشال في كتافينها...وطلعت....اوضة حمزة كانت قدامها طوالي...لقت ضياء واقف بيتكلم مع حمزة وخاتي يدو في كتفو...عاين ليها قبل ما ينزل ومعاهو حمزة نزلت بي وراه...وما خلت حركة غبية ماسوتها بي ضهر ضياء...وهي نازلة في السلم شافت اللوحة بتاعت المرأة الشافتها المره الفاتت...اول مرة لمن شافتها شبهتها على واحدة...اخيرا عرفت ست الصورة منو....كانت مريم ام ضياء...وباين انها كانت يادوب في بداية العشرينات في اللوحة دي...وبما انو مريم بتشبه وهج عشان كدا اول مره شافتها حست انها ماغريبة عليها عشان كانت بتشوف وهج في الشركة.
تابعت نزولها وراهم لحدي مافي النهاية وصلو غرفة الطعام.
كانت الوانها دافية وهادئة...الارضية خشبية...والجدران باللون البني الهادئ...في دولاب خشبي مقدمتو زجاجية...خاتين فيه زجاجات الشراب بتاعم 🍺🍷...في نجفة بسيطة صغيرة مدلية من السقف...سجادة ايرانية رائعة فوقها الطاولة الخشبية العتيقة وعلى اطرافها في شمعدانات فضية....وفي نافذة فرنسية كبيرة فاتحة على كروم العنب بس المطرة الشديدة خلتهم ينزلو الستارة...كان في لوحات زيتية جميلة معلقة في جدرانها...اجدادنا كانو قاعدين ومعاهم بيتر...حمزة وضياء قعدو جمب بيتر وبيان كانت قاعدة على جهة براها...قبل ما يبدو ياكلو الجدين وبيتر صلو صلاة شكر على نعمتهم ( المتدينين المسيحيين)
طبعا اصحابنا بعاينو ساي بي طرف عينهم...بعديها بدو ياكلو...بياكلو حاجة حاجة بالدور...اول شي بيشربو الشوربة...بعديها بياكلو السلطات وبعدها بياكلو اللحوم ثم بيحلو...والشراب العادة بيكون نبيذ بيكون مختوت جمبهم...بيان بثت بتتخيل لو منذر هنا حيستحمل حركة ياكلو بالنظام دي ؟؟؟ كان زمان اغمى عليه....لانو لازم يشيل شفطة من الشوربة معاها قطعة لحمة ووراها قطعة سلطة وتاني يشيل من الشوربة وعلى هذا المنوال 😂.
سألوها عدة اسئلة اثناء الاكل هي وحمزة...بعد الاكلة الحلوة دي قامو على غرفة الم
عيشة...كانو مجهزين لي

هم الشاي ا

لانجليزي ( طعمو استغفر الله 😑 البركة في شاي التمساح بتاعنا)
بيان وحمزة اول شفطة بس وحرمو...اما الباقيين كانو بيشربو فيهو بي منتهى الانبساط واللذاذة...كانو بيتكلمو في عدة مواضيع....والفرحة كانت ظاهرة غي عيون الجدين اكيد عشان ضياء قعد معاهم وكان بيعاملهم بي طريقة كويسة...لانهم اتكلمو معاه وفهموه انهم بيحبو امو شديد وانو غضبهم الزمان عليها كان بناء لموقف.
شوية كدا المطرة بدت تخف والعاصفة الهوجاء دي هدت.
بيان وهي بتعاين بالشباك: ممكن نرجع بعد دا يا حمزة.
حمزة : طيب.
ضياء : لسا ما وقفت.
بيان : المهم هدت.
ضياء ما كان عايزها تمشي من جواه.
جا الخادم داخل وهو شايل نضارة وبيمسح فيها بي منديل قال ليهم انو لقا في باب المطبخ الخلفي...بيان شالتها وادتا لي حمزة : كدي شوف دي حقتك ؟
حمزة لبسها : اي ياها 😀
زبقا بعاين ليهم عشان يشوف ملامحهم كويس...قبيل كانو طشاش طشاش.
بيان وقفت على حيلها : thanke you for hosting us we have to back
(شكرا على استضافتكم لنا...علينا العودة )
كاثرين : No you have to stay...tomrrow is abig day...Diaa tell them
( لا عليكم البقاء...غدا يوم مهم...ضياء اخبرهم )
ضياء : بكرة حيعملو سباق خيل في المزرعة وبعديها عندهم احتفال...عشان كدا عايزنكم تقعدو.
حمزة : حلو والله شنو رايك يا بيان ( جامعتك يالخمجان يالرمدان)
بيان : لكن
ضياء : ما حيرضو لو مشيتو..لازم اي ضيف يجي يحضر.
بيان بتردد : طيب خلاص.
___________________________
ندي ناس السودان طله.
جوان كانت راقدة في اوضتها حاسه بشوية زعل على حمزة بس كلام سامي كان مريح بالنسبة ليها.
وقفت في السرير : ما دام الله ما جابو لي معناها فعلا مافيهو خير...وانا متأكدة انو في حاجة احلى لي .
فكت شعرها ووصلت اللابتوب مع السماعات وشغلة افريكان ميوزك.
وبدت ترقص وترقص وترقص 💃.
جلنار سمعت الصوت جو جاريين هي وجهان ومن ما فتحو الباب ولقوها مهججة دخلو عليها بوضعية بربس بي طرف رجلينهم.
الام من الصوت العالي جات داخلة : دا شنو دا
بس طبعا صوتها زاتو ما اتسمع...ولسا بناتها بيرقصو وينططو زي المجانين...دخلت وجرت السماعات وقفلتها : جنيتو ؟؟؟ ابوكم نايم تفتحو اغاني بي اعلى صوت 😠..
جلنار : سوري 🙊.
عبير : خلاص وزاتو الاغاني بالليل كعبة بتجيب العوارض....وما تساهرو اكثر من كدا امشو اتخمدو .
طلعت وقفلت الباب بي وراها.
البنات عاينو لي بعض ضحكو وقعدو يتونسو.
جوان :اشتقت لي جمان
جلنار : نمشي ليها بكره .
جهان : فكرة والله نمشي ليها من الصباح.
جلنار : معناها نمشي ننوم عشان نقدر نصحى بدري.
جيهان : طيب معاناها تصبحو على خير.
جوان + جلنار : وانتي من اهله.
_________________________
سامي وجمان كانو بيحكو بي قصص شواطين 😈( عتم موتوع)
جمان : انا الشي العارفاهو انو دايما بيتحرقو بي اية الكرسي.
سامي : ما دايما...شفتي المواضيع دي عندي خبره فيها...زمان اول ايام الجامعة في السكن كان عندي واحد صحبي كانت من ما تجي الساعة 3 بيتجنن...القاهو بعاين لي من دون ما يرمش او يقعد يضحك ويبكي من دون سبب....ومرات بيتكلم براهو...لمن قريت ليهو استحضر.
جمان : 😱 ما خفت ؟
سامي : شوية كدا في البداية لكن تاني بقا عادي.
جمان : كيف اية الكرسي ما بتحرقهم ؟
سامي : مرة شفت جن بيقرا اية الكرسي.
جمان : بسم الله الرحمن الرحيم
سامي : بيحسو بيك لو خفتي بيشمو ريحة الخوف.
جمان : سلام قول من رب رحيم...اشكالهم عاملة كيف؟
سامي : هم ما بيظهرو بي اشكالهم الحقيقية يعني بيتشكلو في اشكال تانية زي الكدايس والكلاب والحمير.
اشكالهم الحقيقية بيكون عندهم قرون وذيول...عيونهم بتكون مقلوبة يعني هي زي عيونه لكن مطاولة...واسنانهم مثلثة ومدببة...هم قبايل وشعوب زينا في واحدين بيشبهونا شديد الزول ما بيعرفهم الا يركز فيهم بي قوة.
جمان : خلاص كفاية 😭.
سامي : دقيقة دقيقة خليني اكمل.
جمان : لا شكرا خلاص كفاية
#ملحوظة : الحوار الفوق دا حقيقي 😈.
سامي طفا النور.
جمان قامت فتحتو.
سامي : لي 😳.
جمان : بتحكي لي قصة مؤلمة زي دي وعايز تطفي النور 😒.
سامي : انا جمبك .
جمان : لا لا لا لا لا
سامي : ما بقدر انوم بالنور .
جمان : عشاني يا سامي 😢.
سامي : طيب اطفي النور وانا حاحصنك وماف شيطان واحد حيقرب منك...بعدين قلت ليك هم بيشمو ريحة الخوف.
جمان : اطفيهو انت.
سامي طفا النور وجمان ختت راسها في صدرو...وهو بقا بيحصن فيها لحدي ما نامو الاتنين.
________________________________
نرجع لي ناسنا :
مرة يوم طويل في مزرعة الجدين....واي زول دخل اوضتو كل الناس غطت في نوم عميق واولهم حمزة ما عدا اتنين...ضياء وبيان.
الصباح :
فتحت عيونها لمن حست بي حركة جمب الشباك...لقت الشغالة بتفتح الستائر.
( زهجت من الكتابة بالE والترجمة...عشان كدا حاكتب بالعبري...كدي اقروها كويس انا كاتبة العبري ما العربي)
الشغالة : صباح الخير انستي...لقد جهزت لكي الثياب التي سترتدينه
ا.
بيان اشر

ت ليها براسه

ا بمعني كويس...بعد ما قامت وجهزت نفسها...جات فرت الفستان...كان حلو شديييييد...ارضيتو زهرية وفيهو زهور بالابيض والبنفسجي ولون زينب...ضيق من فوق ونازل بي ...وخاتين ليها جمبها طاقية كبيرة 👒.
ابتسمت قبل ما تقول : شكلو حلو.
لبستو...وعملت ميكب هادئ وروح احمر انجليزي.
وشعرها خلتو مفكوك...اول ما طلعت لقت حمزة واقف وهو بعاين لي هدومو.
بيان وهي بتضحك : انت برضو لبسوك؟
حمزة : ما عارف حسيت اني عايز اتسابق معاهم.
بيان : ما تتهور التهور كعب وبيندم شديد.
حمزة : فستانك حلو .
بيان رفعت طرف الفستان عشان يشوف الجزمة الرياضية اللابساها...وبنطلون الجينز.
حمزة : بعد الفستان والزهور والطواقي لابسة سبورت وجينز ؟؟؟
بيان : عشان اقدر اتحرك كويس.
حمزة : تمام 😂.
ضياء وبيتر جو طالعين كانو لابسين هدوم فروسة...بيتر لابس قميص ابيض وبنطلون بيجي وجزمة الفروسية الطويلة وماسك عصاية...وضياء لابس بنطلون اسود وقميص اسود وجزمة الفروسية سوداء وعصاية...كان بيضرب بالعصاية في جزمتو.
ضياء لي حمزة : صباح الخير
حمزة : صباح النور
ضياء : نطلع ؟
حمزة : يلا.
عاين لي بيان ونزل مع حمزة.
بيتر وهو بيمد يدو لي بيان : come with me
( ما قدرت اخليه يتكلم عربي 😸)
نزلو تحت ورا الاسطبل كان في محل لسباق الخيول...الضيوف كانو كثاااار اشكال والوان وشاحنات كبيرة واقفة جايبين فيها الخيول...والبنات والنسوان لابسين الفساتين والطواقي...بيان حست انها في فيلم من الناس الواقفة معاهم.
كل الشباب والرجال بدو يجهزو في نفسهم للسباق...الجد كان واقف بي ثقة متأكد من انو واحد من الشباب ضياء او بيتر هو الحيفوز.
دخلو الخيول في مناطقها...ضياء وبيتر كانو بيسلمو على الناس...
حمزة : Good luck
بيان : Good luck Peter
ضياء ابتسم وهو بيطلع الطاقية من راسو قبل ما يمشي.
بيتر :thanke you 😉
ومشا ورا ضياء.
الناس قعدت في مقاعدها...وكانو في ناس شايلين مناظير عشان يشوفو كويس....بيتر راكب فرسة بنية عندو غره بيضاء....وضياء حصان اسود وعنيف شديد...حتى السياس بتاعو ما قدر يروضو...ركبو كلهم في خيولهم وبقو مستعدين وعم الهدوء وفجأة الابواب اتفتحت والخيول انكلقت بي قوة وصوت حفرانها للارض كان ممتع...حمزة وبيان كانو مراقبين بي انتباه وكل شوية حمزة يلفت بيان على واحد من الفرسان.
ضياء كان متقدم عليهم...وراهو واحد تاني حتن بيتر...لكن فجأة حصانو هاج بقا بيضرب الارض شديد ويترفع بيهو لي فوق بي طريقة مخيفة وينزل راسو ويقوم....كل الخيول فاتتو...وضياء بقا بحاول يهدي فيهو ويسيطر عليهو...بعد شوية الحصان انصاع ليهو.
ضياء شاف واحدة واقفة...عرفها بيان...مسح في راس حصانو : ما تخذلني.
وبي سرعة رجع للسباق تاني...الحصان كان شكلو براهو مرعب...كبير واسود وهايج ( فاير من دون سبب) واحلى شي فيهو انه سريع....ضياء قدر يحصلهم في مدة وجيزة وخلااااص قربو للنهاية...بقا ضياء في المرتبة الثالثة وقدامو واحد حتن بيتر في الاول....ضياء قدر يوصل للمرتبة التانية....وبي سرعة وصل للاولى...وبقو هو بيتر مع بعض وفاكين فك تقيل لحدي مافي النهاية وصلو مع بعض.
حمزة بقا بيصفق 👏👏👏👏...
بيان عاينت ليهو وضحكت...بس جا واحد من الحكام وقال انو الفائز بيتر...ورا ضياء صورة رجل الفرس بتاعت بيتر قطعت الخط اول.
ضياء ما هماهو الكثير المهم سابق بي طريقة كويسة.
بيتر بقا راكب في فرستو وبحيي في الناس.
المهم بعد كدا بدت احتفالاتهم وجزء منها مفروض يكون في الكنيسة عشان كدا معظمهم ركبو خيولهم ومشو الكنيسة ما عدا اصحابنا...حمزة مشا على جهة كروم العنب...وبيان بقت بتتمشى براها.
ضياء جا بي وراها وهو ماسك الحصان من لجامو.
بيان عاينت ليهو وقبلت تاني.
ضياء : تركبي ؟
بيان : لا...شكرا.
ضياء : ليك حق حصاني بيخوف.
بيان قبلت عليهو وهو مفتحه عيونها : انت قايلني ما عايزة اركب عشان بخاف الحصين 😏...انا اصلا بعشق الفروسية😌.
ضياء : طيب ماعايزة تركبي لي ؟
بيان : عشان ماعايزة اركب جمبك 😒.
ضياء : ومنو القال ليك حاركب جمبك ( بتحطي نفسك في مواقف بايخاااااه )
بيان سكتت.
ضياء بي ضحكة صغيرة : نتسابق ؟
بيان : طيب بس حاركب شنو ؟
ضياء : في مهرة صغيرة قدرك ممكن تركبيها.
بيان بي حماس : طيب.
مشت معاهو....كانت مهرة حلوة ولونها جميل.
ضياء وهو واقف جمب حصانو : حتركبيها كيف ؟
بيان : كيف يعني ؟
ضياء : الفستان 😏.
بيان رفعت الفستان شوية عشان يشوف الجينز والجزمة الرياضية اللابساها.
ضياء ضحك : حتركبي براك ولا اساعدك.
بيان : لا شكرا بركب براي 😏.
ركبت فيها بي رشاقة...وضياء ركب في حصانو وقفو جمب بعض .
ضياء : مستعدة ؟
بيان بي حماس : اي.
ضياء : 1..2
بيان : انا البحسب.
ضياء : طيب احسبي
بيان : 1..2..3
وانطلقو بي سرعة....ضياء كان مبتسم وهو بعاين ليها وهي متقدمة عليهو كان عايزها تحس بي انها فازت عليهو وسبقتو هي ومهرتها الصغيرة.
لمن وصلت النهاية الحددوها رفعت يدينها وصفقت .
ضياء : تمام 👍.
جا جمبها وبقو ب
يتتمشو بحصينه

م.
بيان بي ترد

د : انت ما خليتني اكمل كلامي .
ضياء : انا عارفك عايزة شنو
بيان : طيب وقت عارف ارجع.
ضياء : دي حاجة بحددها انا.
بيان : على فكرة انت انسان وقح
ضياء : انا 😳.
بيان : اسمع انا ما قتلت ليك ابوك...وما قتلت احمد ولاره...انا ما كنت بعرفك وجيت عشان ارجع حقنا...ومع الايام بديت احس انك انسان كويس وبديت اشك في انك تكون انت العملت كدا...خت نفسك محلي...اهلي في حال يرثى لها بي سبب عمك الله يسامحه...واخوي كان بين الحياة والموت...عشان كدا اسمعني كويس اختك وامك ما عندهم ذنب عشان تمشي وتخليهم...انت ابو يعني بتعرف شعور لم ولدك يبعد منك...ووهج اختك البتحسك زي ابوها ما تحرمها منك...ما تبقى قاسي كدا.
ضياء :يعني جيتي عشان كدا ؟
بيان : بغض النظر عن اني جيت لي ارجع.
ضياء وهو بينزل من حصانو : انا كرهت الخرطوم...اي محل في البيت بشوف فيه لاره واحمد...ما عايز اي شي يزكرني بيهم...عايز اقعد هنا وارتاح.
بيان :طيب عشان راحتك حتنسى الباقيين ؟ على الاقل وريهم انت وين...اضرب سلم عليهم طمنهم عليك ما تقطع كدا.
ضياء : ومنو القال ليك ما بعمل كدا.
بيان نزلت : ضياء بالجد كفاية عاين لي نفسك...حتفضل كدا ؟؟؟ انسان عنيد ؟ ما عندو غير اللون الاسود الكئيب ونص شبابو حيضيع بيهو...بتحمل نفسك مسؤوليات ماليك اي دخل بيها...بتحب تعذب نفسك وتتعبها في الفاضي ياخ ارحم نفسك.
ضياء : انا شايف انو دي حاجة خاصة بي.
بيان : لو بتحبني ارجع .
ضياء : كنت بحبك .
بيان وهي دموعها نازلة : انا فعلا انسانه غبية سبت اهلي وجيت لحدي هنا وخليت حمزة يغيب من الجامعة...وفي النهاية اجيك لحدي هنا وبتقول ليك كدا...طيب يا ضياء اوعدك من اليوم دا تاني ما حتشوف وشي...ولا انا عايزة اشوف وشك بس للمرة الاخيرة ارجع لي امك واختك دا ما ذنبهم.
مشت على جهة المهره بتاعتها...الحصان بتاع ضياء فجأة هاج ورفع رجلينو فوق وبقا بيضرب الارض بي قوة...بيان وقعت على ضهرها...ضياء جاها جاري : بيان انتي كويسة ؟
زحت يدو منها...ووقفت وهي بتبكي : انا بكككككرهك.
ضياء وقف يعاين ليها...قبل ما يجرها عليهو ويحضنها : انا اسف.
لزتو منها : اتأخرت.
ركبت مهرتها ورجعت...لقت حمزة واقف وهو شايل ليهو عنقود عنب.
حمزة : 😂 لميتي فيها وين دي ؟
نزلت وهي بتمسح في دموعها : يلا كفاية نرجع.
حمزة : بيان مالك ؟؟؟ حصل شي ؟
بيان : لا لا ماف اي شي...يلا نرجع انا عايزة انوم.
حمزة : طيب ما حنستنى ديل ؟
بيان : لا
رجعو بعد تعب لانو ما حافظين طريقة الوصول للبيت...في النهاية قدرو يوصلو اوضهم...بيان طلعت الفستان لبست قميصها وطاقيتها بتاعت البرد ختت حاجاتها في شنطتها وطلعت لقت حمزة مستنيها....مرقو بالباب الامامي وطوالي مشو على محطة البص.
كلنا هسا شايفين ضياء قاسي...ضياء قاسي من بره بس...لكن جواه حساس وبيتألم بس مغرور...بيحب بيان بي كل ما اوتي من قدرة وصل مرحلة قال ليها فيها ما حأستسلم...ما حيستسلم لي رفضها ليهو وحيوصلها حيوصلها...بس بعد ما عرف انها جات عشان تسترد منو حاجاتهم شوية حبو ليها اتأثر.
بيان وحمزة رجعو...جمزة كان فرحاااان : عارفة انو من ما جيت هنا ماف يوم عشت يوم زي اليومين القضيتهم مع ناس ضياء ديل....بالجد راجل تعاملو جميل اداني رقمو.
بيان كانت ساكته.
حمزة وهو بيصلح نضارتو : مالك 😳.
بيان : مصدعة.
حمزة : اوكي اسف 🙊
بيان : ما منك...بس تعبت هناك .
حمزة : يلا خلاص وصلنا زاتو.
________________________________
اليوم كان جمعة...سامي وجمان بيصحو بدري...سامي كان فاتح ليهو كتاب.
وجمان ماسكة شوية اوراق بتراجع فيها.
فجأة الجرس ضرب....سامي قام وفتح الباب...لقاهم البنات اخوات جمان.
جلنار : ضباح الخير😀
سامي : صباح النور ؟؟؟ عملتيها كيف وصحيتي بدري.
جلنار : في حاجاات كثيرة انتو ما عارفنها عني 😌.
سامي وهو بيضحك : طيب اتفضلي.
دخلو كلهم...جمان وهي بتضحك : الليلة طريتوني من وين؟
جيهان : قلنا نجيك شوية.
سامي : نورتو المكان.
جوان : شفتي 😌 اتعلمي من راجلك .
جمان : احسن جيتوني الليلة تساعدوني في الطبيخ.
جلنار : انتي بتطبخي 😳...اديناك لي يا سامي عشان تطبخها 😠.
سامي بي همس لي جلنار : بيني وبينك اكلها اخير عدمو.
جلنار ضحكت.
جيهان : سمعتكم 😌.
جمان : انا زاتي سمعتهم كدي تاني قول لي نفسي في ملوخية بالرز والتمنيات العجيبة بتاعتك دي.
جيهان : غلطانة اوعك تطبخي ليهو لازم يساعدك او يطبخ براهو.
جلنار : اي كدا دا الكلام الصح.
سامي : اهاااا يعني انتو بتحرشو فيها وقدامي.
جوان : الا سامي .
سامي :اي عليك الله اقيفي معاي.
جمان : سامي بياكل وبينوم وبيحضر وبيطلع بس.
سامي : طيب شنو رايك الليلة اعمل الاكل انا عشان اثبت ليك اني ما مقتصر على الحاجات دي بس.
جمان : تكون ما قصرت 😀.
جوان : انا حاساعدك 😌.
جيهان : طيب خشو الاتنين نشوفكم حتعملو لينا شنو .
جوان : حتندمو 😏.
دخلو هي وسامي المطبخ.
سامي : حاجيب الوصفات من النت...وانتي طلعي الحاجات من الثلاجة والدولاب وبعد
يها نطبخ سو

ا .
جوان : اوكي

تمام
بعد نص ساعة كدا.
جمان جاتهم داخلة : عايزين مساعدة ؟؟؟
سامي وهو بيمسكها من كتافينها وبيطلعها بره : لا شكرا...جايانا بعد ما انتهينا.
جمان : جيتكم بحسن نيه.
جات جلنار داخلة : طيب بس خلونا نقعد في المطبخ ونشوفكم بتطبخو في شنو عشان اطمن على الحاجة الباكل فيها.
جوان : لا 😌...بعد ما نخلص حناديكم.
بعد مسافة نادوهم..طلعو ماهينين ابدا...عملو عصيدة وملاح روب...سلطة هندية...ثومية...شيه....بيض بالخضار والجبنه....فراخ مشوي ....جوان عملت عصير البنفسج الي هو بيكون اناناس وشوية كركديه ( هههههه كركديه...يعني ايه كركدي 🐸) بيطلع لونو بنفسجي.
وقعدو كلهم في صفرة المطبخ وبدو ياكلو وهم ما مصدقين انو جوان وسامي قدرو يعملو الاكل دا براهم.
___________________________________
ام شيرين كانت قاعدة في شقتها بتضرب في منكير 💅 بي كل بساطة كأنو ما عندها بنت رمتها في الشارع...او بنت مسجونة
فتحت الباب اتخلعت لمن لقتو حسين ابو شيرين زرفاء.
حسين : هههههه والله عجزتي يا ام البنات.
_ انت العجزت وشايفني عجوز زيك .
حسين : بوظتي البنات وخربتيهم ودمرتي حياتهم بنتي دخلت السجن بي سببك.
_ بي سببك انت لانك مشيت وخليتهم.
حسين : انتي كنتي السبب في اني اخلي الخرطوم واسافر عشان ماف اي شي عاجبك وبتعايني دايما للناس الفوقك.
_ الناس الفوقي خلوني عشت معززة مكرمة ما زي حياتي معاك.
_ معززة مركمة لمن تخربي لي اتنين حياتهم...معززة مكرمة لمن تكوني سبب في طلاق مره...معززة مكرمة لمن يرمو ليك القروش في الارض وتشيليها زي الكلب....خليك عارفة انك لحدي هنا وخلاص حتدخلي السجن اولا...ثانيا شيرين حاسوقها معاي المانيا وحتعبش هناك معاي ومع مرتي واولادي....وانتي ليك الله.
_ بنتي ما حتمشي ولا سنتي من هنا ولا على كيفك ولا على كيفها.
حسين : بنتك 😂😂😂😂...بتعرفي ليها شنو ؟؟؟ مش رميتيها زي الكلبة في الشارع وخليتيها براها...وكنتي سبب في دمار اختها...تاني تشوفيها لمحة...وكان مرة وبت رجال بس حاولي تقربي منها عشان تشوفي انا حاعمل شنو.
_ بنتي ما بخليها ليك.
حسين : تاني دي ما بتك خلاص انسيها....قال ما بخليها ليك....قسما بدين الله العظيم وما حاحلف مرتين تقربي ناحيتها ما حيحصصصصصصل خير.
نزل وهو غضبان منها....اول ماعايزة تقفل الباب ناس الشرطة جوها...قبضو عليها بتهمة تعدد الازواج والنصب والاحتيال....
شيرين طلبت من مجد انو يجمع اصحابو كلهم وانها هي عايزة تشوفهم ضروري...طبعا ريان ولؤي جو واخلاقهم في نخرتهم ما بطيقوها.
شيرين : ازيكم...انا طلبت من مجد يجيبكم عشان اعتذر ليكم...اعتذر ليكم عن كل شي عملتو فيكم بالجد انا اسفة كنت عايشة فترة عصيبة مع ان واخت اناميات الله يسامحهم....انا مسافرة المانيا الليلة وماعايزة امشي وانتو شايلين مني.
كلهم قالو ليها العفو والعافية.
شيرين : ريان ورؤى بتمنى ليكم حياة سعيدة...ما انتو بس كلكم .
رؤى : حصل خير...انتي برضو سامحينا لو غلطنا فيك في يوم.
شيرين : مسامحاكم.
ابوها جا داخل سلم عليهم كلهم...شيرين ودعتهم ودموعها في عينها قبل ما تشيل شنطها وتمشي.
كل الشلة برغم انهم كانو ما بيحبوها الا انهم اتعاطفو معاها...وحسو انهم حيشتاقو ليها ولي لئامتها وحقارتها بتاعت ايام الجامعة.
_________________________________
بيان قضت ال10 ايام بتاعتها في لندن...وحمزة ما قصر معاها فسحها وطلعها كثير وعرفهت بي زملائو في الجامعة...واخر يوم ليها وصلها لحدي المطار...وصلت السودان بعد سفرة طويلة...دخلت اوضتها وهي ماخدة قرار نهائي حتنسى ضياء للابد.
اشترت لي رهف حاجات كثيرة لي العرس....وبعد مرور كم اسبوع قدرت تتناسى ضياء...وتهتم بي عرس صحبتها الفي الطريق.
________________________________
ضياء حالتو كانت بتحنن قوي من بره لكن من جوة مكسووور💔...كثر عليهو من كل النواحي....ما كان قادر ينساها ويشيلها من راسو...وصوتها وهي بتبكي وبتقول ليهو بكرهك لسا في اضانو 👂.
لقا نفسو بيتوضى وبيصلي...في السجود بكا بي حرقة...وشكا لي الله الهموم الواجعاهو ومتعباهو ودعاهو انو يساعدو ويساندو في المصايب العايشها دي.
حسا بي راحة وسكون عجيب بعد ما خلص صلاتو...مسح الدموع الخلت اثر في وشو...قام وكلم المحامي بتاعو يحجز ليهو عشان يرجع تاني.
بعد ما خلص جاهو الخادم وقال ليهو انو في مرة عايزاهو تحت...نزل تحت بي سرعة ما صدق الشايفو قدامو حسا بنفسو كأنو بتخيل...كانت كريستين ومعاها سيزار....سبحان الله...ربنا استجاب لي داعائو.
سيزار من ماشاف ابوه فكا من امو وجاهو وهو فرحان :Dadi 😍
ضياء قعد ليهو في الارض وحضنو بشووووووووووق...شالو وهو بيبوس فيهو.
كريستين : سامحني..كنت غليظة جدا معك...سأتنازل عن تلك القضية السخيفة. ( كيف بلاي ؟ Mbc2)
ضياء نزل ولدو وهو بعاين ليها.
كريستين وهي بتعانقو وبتمشي بيدها في نهاية شعرو المسلسة في رقبتو : انت رجل جيد...وابو حنون...لن احرمك من ابنك...حاليا انا اريد ان انتبه مع عم
ل

ي الجديد في ايطال

يا...
سأتركه معك لفترة حتى ارتب اموري.
ضياء كان ساكت وما ردا عليها.
كريستين : ماذا ايها الطفل الكبير ؟ الن تسامحني؟
ضياء ابتسم قبل ما يضمها ليهو بسعادة...شكرها عشان رجعت ليهو ولدو وما حرمتو منو.
بعديها بي3 ايام رجع لي اهلو.
وهج سمعت جرس الباب بيضرب...مشت عليهو بتكاسل.
اول ما فتحتو لقت ضياء واقف وجمبو سيزار...صرخت بصوت عالي وهي بتشبك في رقبتو وبتنطط بي فرررررح...امو جات جارية ولمن شافتو حست كأنو هي بتحلم حضنتو بشووووووق وهي بتحمد ربنا انو رجع ليها بي سلامة.
____________________________
مضت الايام وجا عرس رهف...كانت حللللوة وفستانها حلو شديد....كل المعازيم لابسين بنفسجي...والاشبينات لابسين فساتين بيجية...بيان كان قاشرة شعرها طال زيادة...كانت مضفراهو من ورا لي فوق وعاملة كعكة ومركبة فيهو زهور صغيره ( طبعا ما فهمتوها 😑 حنزل صورتها 😀).....خلاص كدا مع نهاية الحفلة حست بي حاجة معلقة في رجلها...قبلت وراها بي سرعة...اتفاجأت لمن لقتو سيزار...عرفها كيف؟؟؟ الله اعلم.
بيان قعدتو ليهو في الارض : سيزار 😳.
لمن وقفت لقت ضياء واقف قدامها...اتفاجأت لمن شافتو لابس بدلة ومعاها قميص ابيض كان مولع نور من شدة السماحة وفيهو تغيير بالابيض دا...ولحيتو زادت شوي...الشي الكسبو منظر قوي💪....كان بعاين ليها بهدوء...فاكرين لمن رهف بتقول لي بيان انو صحبة امها خواجية وعايزاهم بأجلو العرس عشان مشغولة شوية ؟؟؟ دي كانت مريم...هم ما جو من بداية الحفلة...جو مع النهاية بس عشان يباركو.
بيان سمعت صوت وهج وهي بتنهر سيزار...جات جرتو من يدها وحمرت لي بيان من فوق لي تحت وساقت سيزار ومشت.
بيان بقت بتعاين ليها بخلعة : دي مالا ؟؟؟ ( فايرة وهايجة كدا هسه في زول سعلك ؟)
عاينت ليهم لحدي ما اختفو عن الانظار قبل ما تهز راسها وترجع لي صحبتها .
خلصت حفلة الزفاف وجا دور الجرتق...كان برايفت وحلووووو...بيان انشغلت مع العروس والضيوف...بس شكل ضياء كان منسوخ في تفكيرها...ومعاملة وهج السخيفة ليها...ابتسمت لمن اتذكرت شكل سيزار وهو ماسك في ساقها من ورا.
________________________________
ضياء كان قاعد مع وهج في الصالة وسيزار بيلعب جمبهم.
ضياء : انتي لي عملتي كدا معاها؟
وهج وهي بتموج في شعرها : منو ؟
ضياء : بيان .
وهج بي تنرفز : كرهتها....لانها واحدة كذابة...دخلناها بيتنا وهي جاية لي غرض تاني.
ضياء : لو فكرتي فيها حتلقي انو ما عندها ذنب.
وهج بي استنكار : ما عندها ذنب ؟؟؟ كيف يعني ما عندها ذنب؟ دي واحدة كذابة وتاني الواحد ما حيقدر يثق فيها.
ضياء : انتي ما فاهمة القصة كلها !
وهج : شوف ماعايزة افهم ولا ضروري افهم...المهم انها طلعت خبيثة وحقيرة.
ضياء: اسمعيني...انتي عارفة عمنا عمل شنو؟ رسل لارا الله يرحمها لي شركتهم على اساس انو اسمها ساره...زرعها في نصهم وبي كل بساطة خلاها تسرق تصميمات ليهم وتضرب السيستم بتاعهم بفايرس...بيان جات الشركة بي اسم ميرال عشان تطعني انا لانو هي واخوانها كانو فاكرين انو انا السبب في دمار شركتهم...وبعديها ادبست في الموضوع...وكم مره عثمان حاول يقتلها لكن ربنا حماها وهي كانت شجاعة وعندها اصرار عششان ترجع لي اهلها حقهم...وبعديها حصل الحصل.
وهج وهي بتربع رجليها : كدي دقيقة...انت ما فهمتني كدا لكن...كل الفهمتو انو عمو عثمان عرف انو هي بتسرق التصميمات فقام اختطفها وكان حيقتلها وجا احمد الله يرحمه عشان ينقذها.
* ضياء ما وراهم انو عثمان هو القتل ابوهم.
ضياء : انا اصلا ما اتكلمت معاك في الموضوع دا لاني سافرت...انتي براك فهمتي غلط...عمنا الله يسامحه عمل كدا لانو كان طمعان فينا الله يسامحو.
وهج وهي بتخت يدها في وشها : يعني كدا انا
ضياء : ظالماها.
وهج : اعتذر ليها ؟
ضياء وهو بيقيف : دي حاجة بترجع ليك .
وهج : ياخ استنى ما تقوم وتخليني بالجد...اعتزر ليها ؟؟؟
ضياء : انتي شايفة انك مفروض تعتذري ؟
وهج : اي .
ضياء : معناها اعتذري...يلا تصبحي على خير.
وهج : وانت من اهله.
طلع فوق...اول ما فتح اوضتو لقا سيزار ماسك كتاب القصص وقاعد مستنيه.
ضياء وهو بيضحك : انت بتعمل في شنو .
سيزار : كصة كابل نوم .
ضياء : طيب من عيوني.
سيزار رقد على لطنو وهو خاتي كفينو في خدودو وضاحك...ابوه رقد جمبو وبقا بيحكي ليهو في القصة لحدي مانام...غطاهو وبقا بيتأمل في ملامح وشو البريئة وهو نايم...قبل ما يبوس خدو ويطفي النور.
________________________________
مره اسبوع كامل...رهف سافرت شهر العسل...وبيان رجعت لي حياتها العملية الروتينية...من الشغل للبيت...ومن البيت للشغل....ما عدا بعض المرات البتطلع فيها مع صحباتها...كانت بتتذكر ضياء دايما بس #الكرامة بتخليها تهز راسها وتنساهو.
صحت كالعادة زي الساعة 8 اخذت حمام طويل...لبست بدلة نسائية بيجية...مكونة من تنورة وجكت...ومعاها قميص ابيض شالت شنطتها ومفاتيحها وطلعت.
_______________________________
في الشركة :
رشاد وقف لم

ن شاف القمر
اية الدا

خلة عليهو ( وهج)
كانت لابسة بنطلون كبدي...ومعاهو قميص بني فاااااتح...جزمة عالية كبدية...وشايلة مطبقة كبدية...مشيتها براها حكاية خطواتها ثابتة وراسها مرفوع...رشاد اتهبل...وبقا بعاين ليها ( عبيت 🐸)
وهج : اسفة اني جيتك هنا...كنت بفتش على بيان قالو انها هنا معاك.
رشاد : 😳.
وهج : احم لو سمحت.
رشاد : اي اي...بيان معاي...اقصد ما معاي هي لسا ماجات لكن شوية وتوصل.
وهج : اوكي حاستناها في مكتبها.
رشاد : لي تتعبي نفسك خليك هنا وهي لمن توصل بتجيك هنا...اتفضلي اقعدي.
وهج وهي بتقعد : طيب.
رشاد : تشربي حاجة ؟
وهج : لا شكرا .
بقا بيفتش على الطريقة اليتكلم بيها معاها.
رجع بي كرسيه لي ورا : انتي اخت ضياء ؟؟؟
وهج : اي...اكيد كلكم بتعرفوه 😏.
رشاد : وهل يخفى القمر. ( اي اي اقعد حنك وكسر ليها تلج ياهو الفالح فيهو)
وهج : ولنت اخو بيان صح ؟
رشاد : اخوها اي...ولد عمها لكن ياهو اخوها.
وهج : مممممممم.
بيان وصلت...وروها انو في واحدة سألت عليها وهسه هي في مكتب رشاد.
اتوجهت على المكتب بفضول...اتفاجأت لمن لقتها وهج...رشاد لمن شاف التعابير الفي وشوشهم طلع عشان يديهم مجال للكلام بي راحة.
بيان قعدت في الكرسي القدامها : نورتي
وهج : انا جيت عشان اعتذر ليك.
بيان : من شنو ؟
وهج : تعاملي السيئ معاك...ما كنت فاهمة القصة الحقيقة وضياء وضح لي...ختيت نفسي محلك وفعلا موقفك كان صعب.
بيان : حصل خير 😊.
وهج : وجيت عشان اسألك من حاجة واتأكد بي نفسي...معليش ما وقاحة مني بس حب استطلاع...انتي بتحبي ضياء.
بيان سكتت....
وهج : السؤال صعب للدرجة دي ؟؟؟
بيان : ماعارفة اقول ليك شنو بس شكلي بطلت.
وهج : يعني انتي هسه ما عندك ليهو شي .
بيان : اي 💔.
وهج : متأكدة ؟
بيان : لي السؤال ؟
وهج : زي ما وريتك جب استطلاع😊..عموما شكرا لانك اديتيني جزء من وقتك.
بيان: العفو 😉.
وهج : طيب اشوفك قريب ان شاء الله.
بيان : ما تقطعي.
وهج : ان شاء الله مع السلامه.
طلعت بي هدوء...وخلت بيان قاعدة وراسها بيودي وبيجيب ...كذبت هي لسا بتحبو وبتعشقو لكن خلاص داست على قلبها عشان كرامتها...رشاد جا داخل: شلتي رقم تلفونها ؟
بيان : لي 😏.
رشاد : يعني عشان لو جات تاني تضرب ليك.
بيان : اهاااا...على كل حال لو هي عايزة تضرب لي مفروض هي التشيل رقمي مش انا...وارتاح عندي رقمها...اي خدمة تاني ؟
رشاد : لا...شكرا...ممكن تتفضلي على مكتبك.
بيان : طيب سلام.
طلعت على مكتبها...رشاد قعد في المكتب...وهو بيفكر البت دي حيوقعها كيف ؟؟؟؟
فجأة لمح المطبقة بتاعتها مرمية في الكرسي...قام بي سرعة ومسكها : ياما انت كريم يارب.
فتحها لقا فيها تلفونها...بقا بيرقص بي فرح واستهبال...فجأة السكرتيرة فتحت الباب...عمنا كان بيرقص ولمن سكرتيرتو فتحت الباب بقا عامل زي الناس البيلعبو في حركة حركة استوب...بقا واقف على هيئة كدا غريبة ومضحكة...السكرتيرة بقت كاتمه ضحكتها خوفا منو...رشاد قلع الجكت بتاعو زبقا بينفض فيهو : شكلو في نملة قرصتني ( تكتيك الانسحاب من اللحظات المحرجة المدمرة المجففة لماء الوجه)
السكرتيرة : اي اي احتمال...بس كنت عايزة اقول ليك والد حضرتك عايزك في مكتبو.
رشاد : طيب هسه بجي .
بعد ما انتهى من ابوهو بقا قاعد جمب التلفون عشان يضرب...اول ماضرب نطا بسرعة استناهو لي مدة كدة بعديها ردا...بصوت جادي...جاهو صوتها : عفوا لو سمحت الفون دا بتاعي...تقريبا وقع مني فممكن لو سمحت توريني مكانك وين وانا حاجي اشيلو منك 😀.
رشاد : طيب ممكن نتلاقى في كافيه ال....
وهج : طيب 5 دقايق واكون معاك.
رشاد بي فرح شال جكتو وطلع على جهة الكافيه...بعد مسافة شاافها وهي داخلة بالباب الزجاجي...عيونو اتقلبت قلوب 😍...بس فجأة رجع بي ادب...لمن شاف ضياء جاي معاها.
وقف وهو بيصلح بدلتو واشر ليها...
وهج : دا انت ؟؟؟
رشاد : نسيتيها في المكتب.00
وهج : ضياء دا ولد عم بيان رشاد...رشاد دا ج زح عشان اختو تطلع...ادا رشاد نظرا ومشا.
رشاد بي همس : يعني هسه ما لقيتي غير دا تجيبيهو معاك 😒...لكن انتي حلوة ياخ .
____________________________
شيرين لمن وصلت المانيا مع ابوها اتفاجأت بي مرة ابوها واخوانها مستنينها بي فرحة( بنتين.12 سنة و10 سنوات..وولد عمرو 7سنوات)..سلمو عليها كانها اختهم وعايشة معاهم من زمان...الوضع كان مبشر بي انو شيرين حتعيش حياة جديدة مختلفة عن الحياة العاشتها وسط ام واخوان جديدين واب رائع بيحبها.
_____________________________
مضت 3 شهور بي حلوها وبي مرها...مجد ورؤى علاقتهم حلوة شديد وخجولين ومحترمين نفسهم وبعضهم...حمزة وريان برضو كانو ماشين كويس...ريان كانت بتتخلع من هدوء ورزانة حمزة...وهو بيتخلع من جنون مرتو المستقبلية وتصرفاتها المضحكة...خالد رجع من مصر بعد فترة العلاج القضتها اختو هناك...رشاد بقا خاتي وهج في راسو قابلها كم مرة...هي بتفتكرها صدف بس هو مخطط ليها...واكتشف انها حبوبة وطيوبة وقلبها ابيض بس بتخلع الناس بي منظرها ال

مغرور اول ما تجي
داخل

ة...اما اصحابنا ضياء وبيان من اخر مرة في عرس رهف تاني ماشافو بعض...وبيان قدرت تنشغل عنو وتمضي في طريقها وكانت عارفة انو خلاص قصتهم انتهت.
سامي كان نايم بالليل صحا بي حركة جمان...قعد وهو بيفتح النور : في شنو مالك ؟
جمان : اقول ليك بس ما تشاكلني
سامي : انا حصل يوم شاكلتك 😳.
جمان : انا نفسي في زيتون...حااااامض...معاهو جبنة...جبنة تكون مربعات ومن فوقها الزيتون...واكلها بيدي
سامي وهو بيتثائب : هسه 😔
جمان : اي .
سامي : طيب طيب دقايق.
دخل المطبخ وهو بيترنح من النعاس..ختا جبنة مربعة ومن فوقها زيتون مقطع...ختا ليها ملعقة وجابو ليها.
جمان : لا...ما زيتون اسود...زيتون اخضر 😢.
سامي بي استغراب : اخضر اجيبو من وين هسه 😳.
جمان :انا نفسي فيهو 😢
سامي وهو بيرقد : بكرة الصباح حلمشي واجيب ليك علب الزستون الاخضر الفي السوبر ماركت كللللها...تاكلي لمن تشبعي منو بس هسه انا نعسان انوم والصباح رباح.
جمان نطت من السرير وجرت على الحمام وبقت بترجع بي عنف.
سامي لحقها وقعد جمبها استناها خلصت وغسل ليها وشها ويدينها ورش ليها عطر في يدينها...مشا جاب ليها عصير برتقال عشان تشربو...شربت منو شوية وختت النخدة في حجر سامي وبقت نايمة وسامي المسكين قاعد ماعايز يتحرك عشان ما يزعجها...فضل كدا لحدي الصباح...مددها في السرير...فتحت عيونها .
سامي : صباح الخير.
جمان : صباح النور.
سامي : انتي حاسة بي شنو بالظبط؟
جمان : بطني بتطم فجأة...وراسي بيلف...وبقيت بحب النوم.
سامي : انا حاكشف على اجزاء من بطنك لو حسيتي بي وجع وريني.
جمان : طيب
سامي لبس السماعة وبدا يكشف ليها : كدا بتوجعك ؟
جمان : نو 😮
سامي : طيب كدا
جمان : لا
سامي :اها كدا كيف ؟
جمان زحت منو وهي بتضحك : كلكتني 😂.
سامي طلع السماعة قبل ما يشيلها كانها طفلة : انتي حتبقي ماما.
جمان : ماما شنو انت بتهظر...كدي نزلني عايزة اكمل نومتي.
سامي : جمان والله انا بتكلم جد...انتي حامل.
جمان وهي بتشهق : قول والله 😱.
سامي : والله.
جمان صرخت بي فرح...سامي غمض عيونو من الصرخة العالية...قبل ما يبدا يلف بيها في انحاء الاوضة بي فرحة : واخيرا حنبقى ام واب.
جمان بي سعادة : دا احححححححلى يوم في حياتي .
سامي : وانا برضو .
جمان : بنت ولا ولد يا ربي ؟
سامي : ما حنقدر نعرف هسه...ممكن نتعرف عليهو في الشهور الجاية.
جمان : نصلي ركعتين شكر...وندعي ربنا يحفظو لحدي ما يجي 😍.
سامي وهو بيبوس راسها : طيب.
___________________________________
مرا شهر ولسا الوضع على حالو بين ضياء وبيان.
كان في عشاء عام اتعزمو فيه مجموعة كبيرة من الشركات...في واحدة من الفنادق....بيان اثناء ماهي واقفة براها...جا شاب جذاب نحوها...سلم عليها وقال ليها بي لهجة مهذبة : اسمي مهيب.
بيان : اهلا.
مهيب : والله العظيم انا ما جيت عشان اعاكس ولا حاجة بس الحق يقال....انا من مادخلت الحفلة دي ماشفت واحدة بي جمالك.
بيان : شكرا.
مهيب : شكلك ما غريب علي شفتك قبل كده بس ما متذكر وين ؟
بيان : احتمال تشابه.
مهيب : جايز.
بيان انتبهت مع المدير العام بتاع الششركة العاملة الحفل دا : الليلة عايزكم ترحبو معاي بي اصغر رجل اعمال متفوق وناجح في مجالو وذكي وفطين...قدر في سنه واحدة وهو بي عمر صغيرة انو يرفع شركتو ويطورها ويدخلها في موجة المنافسة الشرسة ويقدر يسيطر...رحبو معاي بي رجل الاعمال الشاب ضياء منصور.
بيان قلبها بقا بيضضضضضرب...كان بي لحية خفيفة مرتبة...وبدلة رمادية معاها قميص ابيض.
سمعت صوت بيناديها :بياااان
انلفتت لقتها وهج.
وهج وهي بتحضنها : كيفك تمام ؟
بيان : تمام الحمد لله وانتي 😊.
وهج : وانا كمان بخير نحمدو...رشاد من بعيد شاف وهج جا على اساس عايز بيان...اول ما لقاها سلم عليها وبقا واقف بيتكلم معاها...بيان بقت بتتأمل في شكل ضياء وهو واقف جمب المدير الكان بيمدح فيهو وعدسات المصورين عاملة لخمة.
رجعت وراااااا الكراسي الفي اخر الصالة..وهي ما قادرة تخبي احساس الاعجاب الشديد ...بس لازم ما تظهر اي شي...جاها صوتو بي ورا : فستانك جميل .
وقفت على حيلها...قبل ما تقول بي ثقة وابتسامة : شكرا.
ضياء : مضى وقت طويل من اخر مره شفتك فيها.
بيان : اربعة شهور واسبوعين.
ضباء : اهااا بتحسبي يعني.
بيان : سيبك من حسابي غيرت الاسود وبقيت تلبس الوان تانية.
ضياء سكت شوية قبل ما يقول ليها : لمن اتذكرك بحس بي اني ماعايز البس اسود.
بيان : انت متذكرني لسا ؟
ضياء : الاجابة في هدومي.
بيان قعدت تاني وهي ساكته.
ضياء : انتي اليوم كلو في تفكيري ما نسيتك ولا يوم.
بيان بي انفعال : طيب اربعة شهور كنت وين ؟
ضياء : مش قلتي ماعايزة تشوفي وشي...ما حبيت اخرب شي انتي عايزاهو.
بيان وهي بتضحك وعايزة تبكي : انت اكثر انسان قاسي شفتو في حياتي.
ضياء : نظرتك لي اني انسان قاسي ؟
بيان : وعنيد ومتعجرف ومغرور ومتهور...بتحب نفسك وما بتحس بالجنبك...انسان بارد وفاكر البرود قوة وهو ماعارف انو البرود بيقتل وبي

ألم الناس الحولينو
او ع

ارف وبيتجاهل...بتستمتع يا ضياء ؟؟؟؟ بتستمتع لمن تشوف نفسك غايظني ومكرهني حياتي ؟؟؟ اصلا لي ظهرت لي بعد ما خلاص قربت انساك ؟؟ 4 شهور كانت كافية عشان اداوي نفسي منك...انت عارف بقيت زي كأنو انت الروح الجواني وعشان تطلع بتضوقني كل انواع العذاب والوجع...وفي النهاية لمن خلاص اقول حارتاح وما حاتألم تاني بترجع بي بساطة...انت اكثر انسان انا كرهتو...كرهتو شديييييييييييد بمعني الكلمة وبي مقدار كراهتي ليهو كنت بحبو...وبحب كل تفاصيلو....بس دي مشكلتنا كبشر بنحب الحاجة البتعذبنا...استحملت منك كثير شديد وتعبت منك وبرضو ماقادرة اشيلك من راسي...من اول يوم شفتني بتتعمد تصرخ فيني وتجرحني وتحبطني...ولمن عرفت نفسك بتح
ضياء : ايلة كل دا في قلبك...طيب كملي سكتي لي ؟؟؟؟ كنت عايزة تقولي لمن عرفت نفسك بتحبني صح ؟؟؟ انا بعترف اني كنت قاسي معاك...بس لمن بقيت بحبك ما تنكري اني اتغيرت عشانك وكنت مستعد اعمل اي شي عشان تتزوجيني وكنت مستعد اعمل اي شي عشان الفت نظرك...بس قابلتي بالرفض مع اني كنت عارف جواك في شنو لكن ما حاكذب واقول ليك انو رفضك ماكان بيأثر فيني...وبعديها حصلت المشاكل الانتي عارفاها.
بيان :على كل حال بتمنى ليك كل الخير...بس لو شفتني تاني اعمل انك ما بتعرفني حاول انساني وححاول انساك.
ضياء وهو مبتسم : عايزة تقنعيني انك حتنسيني بي بساطه؟
بيان : حتشوف.
شالت شنطتها ومشت.
اصعب شي لمن يكونو اتنين مغرورين وعنيدين بيحبو بعض....ماف واحد فيهم بيتنازل للتاني....لازم الاتنين يسبتو انهم قويين وبيعملو الفي راسهم من دون ما يقدر الطرف التاني يثبطهم....لكن عادة الناس الكدا ديل بكونو عانو كثير وجواهم ضعيف وحساس...عشان كدا بيستقووا بغرورهم.
مهيب كان بيسترق النظرات ليهم...بيان قعدت في كرسيها وهي بتبسم للناس القاعدين قدامها...
عاينت لي ضياء الجا ماشي ومديها ضهرو.
انتبهت لي صوت بنت شابة وهي بتنادي : مستر ضياء.
قبل عليها...جات وقفت جمبو وبقت بتتكلم معاهو...كان مدنقر عليها شوية عشان يسمعها...ابتسم بعد ما خلصت كلامها..قبل ما يتكلم معاها شوية وبعديها رجع لي تربيزتو.
بيان حاولت ما تشتغل بالبت...وبقت منتبه مع الناس الحوليها البيتكلمو معاها.
وهج ورشاد كانو قاعدين سوا برضو وبيتكلمو.
المهم بعد انتهاء الشي دا كل الناس بقو طالعين.
من شركة ال البكري جو بيان ورشاد وابوبكر واياد...طبعا اياد مسكين ماليهو بالناس كان قاعد مع شوية شباب كدا في عمرو.
المهم الناس كلها طلعت...عمهم ابو بكر وراهم انو راجع مع واحد صحبو وكدا فضا ليهم الجو.
بيان : اياد....عايزة اسوق انا 😀.
اياد طوالي رما ليها المفتاح وجرا ورا : ريحتيني كنت تعبان زانو.
ركبو في العربية هم الثلاثة...بيان سواقتها كويسة شديد وهادئة....رشاد شغال مع تلفونو...واياد راقد بي ورا وبيدندن 🎶🎵🎶🎵.
بيان : اسمعوني الشارع دا فاضي نلعب شوية ؟
رشاد : كدي ورينا حركاتك .
اياد : بلي بل نضييييف.
بيان داست بنزين وفووووو فكت بيهم بي سرعة.
ويقت بتلفلف بيها شديد.
رشاد : بيان اللف حتبقى قوية عليك وقفي.
بيان راسها لف وفقدت السيطرة على الدركسون والعربية طارت بره الظلط واتقلبت...وفجأة النار ولعت من قدام.
بيان الدم كان كابي من وشها لكن لسا فايقة : رشاد...اياد.
رشاد كان واقع جمبها بس ما برد.
العربية الجاكوار الكانت وراهم وشافت الحصل وقفت بي سرعة.
وهج صرخت : العربية اتقلبت 😱.
ضياء نزل بي سرعة وقلع جكت البدلة...شال حجر كبير كسر بيهو قزاز رشاد بعد جهد جهيد الباب فتح ليهو...جر اياد بي سرعة وطلعو....في اللحظة ديك وقفت عربية تانية...كان فيها شابين وجو بي سرعة عشان يساعدو...الولدين بقو بيحاولو يطلعو اياد...وضياء جرا لي بيان...النار خلاص قربت وبقت الاجواء حارة شديد.
ضياء بذل محاولات مجنونة عشان يفتح بابها ما قدر...يدو اتحرقت من سخانة الحديد بس برضو ما استسلم...بقا بيضرب في القزاز بي الطوب عشان يتكسر ليهو ويحاول يفتح الباب بس غير انو جرح يدينو جروح عميقة ما حصل شي.
بيان بخوف وهي بتحاول انها ما تفقد وعيها: العربية حتنفجر...اطلع منها بي سرعة.
ضياء : ما حاسيبك هنا...لو متي حاموت معاك.
ماكان عندها مقدرة على الكلام وكانت على وشك انو يغمى عليها من الدم الفقدتو ومن الحرارة .
جا صوت واحد بيصرخ : يازول اطلع العربية دي حتنفجر.
ضياء زحف بي جهة رشاد وبقا بيحاول يجرها من مكانها...جا واحد جاري بسرعة وبقا بيساعد فيهم عشان يطلعو...ضياء شال بيان بعد ما قدر يطلعها والراجل بقا جاري بي سرعة من جهة العربية...وما هي الا ثواني وجا صوت الانفجار المدوي.
وهج وقعت في الارض وهي خاته يدينها في اضانها من شدة الصوت.
الاسعاف والشرطة جو....وساقو المتعوقين للمستشفى...رشاد واياد اغمى عليهم من القلبة بتاعت العربية....كان عندهم شوية رضوخ وخدوش....اما بيان كان عندها جرح كبير تحت اضانها...ويدها اتملصت....اما ضياء يدو اتحرقت ويدينو الاتنين اتشرطو عديل كدا وخيطوهم ليهو...اكث

ر واحد اتضرر هو..
.وهج كان

ت قاعدة معاهو اثناء الخياطة...تشهق وتغمض عيونها...تتكلم معاهو شوية ومرات دموعها بتنزل....لحدي ما انتهو منو...
ربنا ستر عليهم...لو ضياء والراجل اتأخرو شوية بس كان العربية اتفجرت...وفي دقايق اهلهم كلهم اتلمو...مريم خلت سيزار مع زوجة احمد الجابوها تقعد معاهم في الفترة دي...وجرت المستشفى لي ولدها.
ضياء اول ماشافها جاية حاول ما يخليها تشوف يدو عشان حتموت لو شافتها...طلب من الدكتور يلفها ليهو بسرعة.
مريم : في شنو...هصل شنو ؟؟؟ ضياء انتي كويسة ؟؟؟
ضياء : الحمدلله الحمدلله...انا كويس ما تخافي.
مريم وهي بتخت يدها في قلبها : الهمدلله.
اهل ناس بيان وديل كانو واقفين سوا.
ابو بكر : والله كانو كويسين...بس قلت ليهم راجع مع صحبي...بعد ساعة بس ضربو لي وقالو لي تعال المستشفى.
سلمى : الحمدلله...هسه الدكتور قال كويسين ما متعوقين شديد.
عماد : الشرطي قال انو بيان طلعوها اخر واحدة وبعديها العربية اتفجرت.
ابوبكر : دي كرامة والله...الحمدلله ربنا سترهم...الولد الطلعهم قاعد بالجهة التانية يدو اتحرقت وقالو اتعوق اكثر منهم دمو كلو اتصفى...وبعد دا كلو كان عايز يتبرع لي بيان بي دم لكن الدكاترة رفضو قالو لو اتبرع بكيس واحد حيموت ليهم في يدهم.
عماد : هسه هو وين؟
هدى :لازم الولد دا اشكرو بي نفسي.
مشو هدى وسلمى وعبير وماجدة...ضياء كان قاعد ومركبين ليهو دم عشان يعوض...قاعدين جمبو وهج وامو.
هدى دقت الباب.
وهج : اتفضل.
جو داخلين ( البطاريق).
هدى : السلام عليكم
كلهم : وعليكم السلام.
هدى : انا ام بيان...وديل امهات الولدين الكانو معاها....بالجد انا بشكرك...ماعارفة اقول ليك شنو بالظبط...بس ربنا يحفظك دنيا واخره ويغطي عليك...شكرا جزيلا.
سلمى : انا ام رشاد...الله يحفظك يا ولدي بالجد شكرا ليك.
ضياء : دا كان واجبي...انهم طلعو بخير.
ماجدة : ان شاء الله تكون كويس...قالو فقدت دم ؟
ضياء : كويس الحمدلله.
هدى : الله يكتب سلامتك ان شاء الله .
ضياء : تسلمي.
وطلعو كلهم بعد ما ودعوهو هو وامو واختو.
مشو لي بيان...كانت نااااايمة ويدها صلحوها ليها لكن لسا بتوجعها.
اما رشاد فتح عيونو وكان بيسأل من بيان واياد...وطمنوه عليهم.
بيان لمن فتحت عيونها اول زول شافتو قاعد ضياء...كان بيعاين ليها بحنيه...كان واقف جمبها.
بيان : ضياء.
ضياء : حمدلله على السلامة.
بيان : انت الانقذتني ؟
ضياء : الله هو الانقذك وانقذني.
بيان : شكرا.
ضياء : ما تشكريني...انتي لو كان حصل ليك شي ما كنت حاسامح نفسي.
بيان : الغلط كان مني انا...سقت العربية بتهور.
ضياء : خلاص الحصل الحصل المهم انك بخير.
بيان : وين اخواني ؟
ضياء : كويسين ما عندهم شي...بس مرقدنهم.
بيان :الحمدلله.....وانت كيفك ؟ ما يكون حصل ليك شي.
ضياء : لا ما حصل لي شي الحمدلله.
بيان : يدك لي ملفوفة ؟
ضياء : جرح بسيط.
بيان : ما قادرة اصدقك...شكلك اتعوقت شديد.
ضياء : لا والله ما للدرجة دي.
شوية جو اهلها داخلين وقدامهم مجد وريما.
مجد : بيان سلامتك يا اختي.
جا وقعد جمبها.
ريما : الحمدلله ربنا طلعك سالمة.
مجد قبل على ضياء...ومد ليهو يدو : شكرا جزيلا ليك...والله احنا زاتو ماعارفين نشكرك كيف او نرد ليك جميلك دا كيف.
ضياء : العفو ماف شي اتشكر عليه دا واجبي.
ريما : ان شاء الله تكون بخير ؟
ضياء بي ابتسامة : الحمدلله.
جوري غلبها دايرة تقعد وتعبت من الوقفة 😂 وما عارفة تقعد وين...بس عينها وقعت على ضياء وجرت ليهو.
جوري : عمو عمو.
ضياء وهو بيدنقر ليها : اهلا يا حلوة .
جوري : ممكن تسيلني ؟
ضياء عاين ليها باستغراب قبل ما يهز راسو ويشيلها...طبعا يدينو حرقتو شديد سم بس...لكن الطفلة الحلوة دي وقت قالت ليهو يسيلا معناها لازم يسيلا.
ريما : دا شنو دا ؟؟؟ جوري عيب كدا عمو حيكون تعبان انزلي.
ضياء : ما مشكلة خليها.
ريما : معليش انت عارف العيال الفي عمر دا متعبين كيف.
ضياء : ولدي في عمرها تقريبا او اكبر منها بشوية متعود على كدا.
ريما : ماشاء الله ربنا يحفظو ليك.
شوية كدا سامي وجمان وصلو...سامي بعد ما اطمن على بيان جرا لي اخوه...لقا ضياء قاعد في الممر وبيتكلم مع جوري.
كان مقعدها في رجلو وراجع بي ضهرو لي ورا وهو مبتسم من كلامها الكلو ملخبط وحروفو غلط.
قعد جمبهم....عاين لي جوري.
_ جوري ازيك
جوري : حالو شامي.
سامي : انتي تمام ؟
جوري : اي انا تمام.
سامي عاين لي ضياء : قالو لي يدك اتحرقت وعندك قرابة السبعة جروح في يدينك.
ضياء : الحمدلله.
سامي : كتبو ليك علاج ؟؟؟
ضياء : اي.
سامي : ممكن تحول لي واتابع معاك حالتك.
ضياء : ان شاء الله.
سامي وقف وهو بيقول ليهو : شكرا ليك .
ضياء : العفو
ضياء بعد مسافة رجع بيتو...وكل تفكيرو كان في انو لو ماربنا خلاهو يوصل لمحل الحادث سريع...كان حيحصل شنو ؟
وهج جاتو في اوضتو قعدت في سريرو وهي بتتكلم : عارف يا ضياء انا امنت الليلة انو الموت دا ما عندو وقت في اي وقت بجيك...عارف حسيت فجأة انو حافقدك...او بيان حتموت او رشاد ولد عمها دا

.
ضياء : الحمد
لله كنا هناك

.
وهج : يدك بتوجعك ؟
ضياء : لا .
وهج : الحريق حار ؟؟؟؟ ( لا بااااااااارد وحلو حلا)
ضياء : عايني انا ما كنت حاسي بيه وهسه ما حاسي بيه...ما توجعي راسك ساي.
وهج بي تردد : انت ماعايز تعرس بعد دا.
ضياء : عايز انوم بعد دا .
وهج : اوكي طيب زي ماعايز...تصبح على خير.
طلعت وهو دخل الحمام...استحمى وغير هدومو...لمن جا طالع لقا حلا وسيزار قاعدين ليهو في السرير وماسكين كتاب القصة.
ضياء بالرغم من التعب الشديد قعد وقرا ليهم الكتاب لحدي ما نامو.
وهج تاني جات داخلة : ضياء.
ضياء : هشششششش
وهج : اوبس 🙊...سوري😸.. اشيلهم ؟
ضياء : لا خليهم وقت نامو هنا.
وهج : طيب باي.
ضياء :باي .
________________________________
بيان بعد يوم واحد طلعوها...اخذت راحة زي 3 ايام بعديها رجعت الشغل بالرغم من الاعتراضات الشدشدة من اسرتها...لكن هي عنيدة لمن تكون عايزة حاجة لازم تعملها.
لمن وصلت هناك...لقت ترحيب من ناس الشركة وكلهم كانو بيحمدو ليها السلامة...دخلت مكتبها...شوية كدا جاتا السكرتيرة : في واحد عايزك .
بيان : خليه يدخل.
بيان فتحت عيونها لمن لقتو مهيب 😳.
مهيب كان شايل ورود وعلبة شوكولاته او شوكولاطة او تشوكليت اي زول يختار البتعجبو 😸.
بيان : اهلا.
مهيب وهو بيخت الحاجات : سمعت بي انك عملتي حادث يوم الحفلة...الف حمدلله على السلامه.
بيان : الله يسلمك.
مهيب : وحصل كيف الحادث دا.
بيان : فقدت السيطرة على العربية وبعديها انحرفت من الطريق واتقلبت ( قصدك كنتي قايلة نفسك في برنامج توب قير واندحتي وقلبتيها بيهم )
مهيب : سلامة والله...واولاد عمك كويسين ؟
بيان :الحمدلله كويسين.
مهيب : طيب انا امشي بعد دا...اسف على الازعاج اشوفك قريب.
بيان : لا ماف اي ازعاج نورت.
بعديها مهيب طلع...بيان عاينت للورد وابتسمت
والله لو كدا انت زول ظريف .
اتكررت زيارات مهيب لي بيان وشكلو كدا معجب بيها شديد.
بعد اسبوع اهل بيان عملو عزومة عشاء في بيتهم وتم دعوة كل افراد العائلة وضياء واسرتو...وبيان عزمت مهيب.
المهم...بيان كانت متأنقة بي فستان جميل اسود...معاهو كيمونو رمادي فاااااتح...معاهو جزمة كلاسيكية بلون الكيمونو....شعرها كانت ماسكاهو ضنب حصان...عاملة ميكب ترابي كدا وعاملة روج كبدي داكن مات...وهج لفتت نظر الجماعة الطيب شلة مجد لانها ملامحها جذابة شعرها الكيرلي وعيونها الزرقاء كانت كلام.
حسام : طيب دي بنت وانا اخواتي بنات ؟؟
لؤي : لو حمزة كان شاف الاميرة دي ما كان استعجل وخطب ريان.
منذر : انا في حياتي بنت سمحة زي دي ما شفت.
مجد : امها انجليزية.
حسام : معاناها نعرس خواجيات.
منذر : انا جاتني مرة زي دي تاني سلام ما بسلم عليكم.
حسام : بس لو قدرت اتكلم معاها.
مجد : ما تحاولو ما بتديكم وش بعدين شوفو اخوها.
منذر : طيب لو اخوها عامل كدا هي عايزنها تكون عاملة كيف.
حسام : بيشبه لي لاعب كورة اسباني.
لؤي : اخوها دا لو ادا واحد فينا كف بي صباعو تاني ما بنقوم نصاح.
حسام : شوفو عضلاتو طالعة كيف بالقميص.
مجد : واحنا بنتدرب ليل نهار عضلة ساي كدا زي الناس ماعايزة تطلع لينا.
لؤي : بيكون بينفخ.
حسام : انت اي زول عندك بينفخ ؟
بيان جاتهم : انتو من قبيل بتتوسوسوا كدا مالكم ؟ ما مطمنني.
لؤي : لا كنا بنتكلم عن الصواريخ الارضية الانجليزية السودانية العايزين يرموها في داعش.
بيان : اهااا صورايخ...طيب....تمام يلا خلاص انشو عشان الناس عايزة تاكل.
الاولاد مشو...ضياء كان جاي يسلم على بيان بس وقف لمن شاف مهيب جاي بي ابتسامة وسلم عليها...شاف لمعة في عيونو...لمعة اعجاب شديد.
اتراجع بي خطوات هادئة لي ورا...وطلع.
بعديها الناس كلها طلعت وبدو السيرفس يوزعو ليهم في الاكل...ضياء عاينت لي ضياء القاعد في نص الاولاد ومطلعين زيتو بالاسئلة...منذر ومجد بي يمينو...ولؤي وحسام بي شمالو.
ضياء تقريبا ما اكل شي كان منتبه مع الاولاد وكلامهم يضحك معاهم ويتابع كلامو...وهم كل كلامهم بتاكل شنو ؟؟ بتدرب كيف ؟؟؟ بتمشي الجيم ؟؟؟ غندك مدرب ولا براك ؟؟؟ فريقك شنو ؟؟؟ وووو المهم زنو فيه.
رشاد : طبعا الوليمة دي الليلة على شرف ضياء...الانقذ حياتنا.
يقين : لكن هو ضياء الموت 😍.
جوان وهي بتضربها بي تحت : اتأدبي.
جلنار : مز 😍 مز 😍 مز 😍.
جوان قبلت عليها : حتى انتي 😒...احترمو نفسكم شوية الخفة ما سمحة😒.
ضياء بي ابتسامة: شكرا ليكم.
مهيب وهو بيقيف : عن اذنكم عايز اقول شي.
كلهم انتبه معاه...مهيب : انا كنت انسان ما بأمن بي كلمة شريك الحياة وما بأمن بالزواج او العرس...بس بعد ما شفت بيان...الانسة بيان كل فهمي اتغير...وهسه هنا وقدام كل ناسها واهلها انا بطلب يدها...عاين لي ابوها: اسمح لي يا عمي.
قام ومشا على جهتها...وقعد في الارض : بيان تتزوجيني؟؟؟
بيان بقت فاتحة خشمها وماعارفة تعمل شنو...وكل الناس بقت منتبه معاها...اما ضياء شدة ما اتخلع لمن رما كباية العصير في الصفرة من دون قصد وبقا فاتح عيونو بوسعها ولعاين ليها بخوف...
بي

ان سكتت لي مسافة
ما الامهات كانو قاعدت...الكنبة الفي نص قاعدين فيها بيان وضياء وهم شايلين اولاد...ضياء غمز ليها وهو بيهمس ليها بي خشمو : بحبك.
ابتسمت قبل ما تقبل على جهة الكاميرا...وطلع شعاع من الكاميرا...التقط لحظة وقف عندها الزمن...ومهما مرت السنوات حيتذكرو فيها الصورة دي....كلعم مبتسمين والسعادة ظاهرة في وشهم...شعاع بيعلن عن نهاية حكايتنا البتمنى نكون اتعلمنا منها التالي :
■ ما دايما الناس بتحبك عشان نفسك احيانا الناس بتحبك طمع فيك..ومن ما تلقى العايزاهو بتسيبك...زي مجد وشيرين في البداية.
■ ما دايما نظرتنا للناس صح...ومفروض دايما يكون عندنا حسن الظن بالناس...حاجات كثيرة بتصورها لينا عيونا بي حاجة والحقيقة بتكون حاجة تانية خالص...زي خالد مثلا اتهمناهو انو خاين وطمعان في مجد والحقيقة طلعت انو كان خايف عليهو وعايز يحميه.
■ اعرف انو ما دايما اي مصيبة مؤلمة موجعة في حياتك بتجيك كدا ساي...اكيد بعدها في حاجة مفرحة وربنا عايز يشوف مدى تحملك...زي بيان لو ما شركتهم فلست ودخلو في مشاكل ما كان لاقت مشتر ضياء الراجل المغرور البيحب الاسود الاتغير 360 درجة بعد ما حباها....لو ما مجد مرض ما كان عرف انو شيرين ما بتحبو وما كان انتبه لي رؤى.
■ اعرف انو مهما عملت ربنا شايفك والبتعملو الليلة بيرجع ليك بكرة...زي مستر عثمان الكان همو كلو القروش والجشع والحقد خلاهو يقتل اخوه...وكان عايز يقطع قلب مريم ووهج ويقتل ضياء بس بي نفس الرصاصة الكان حيقتل بيها ضياء قتل ولدو فلذة كبدو وفقد عقلو...ورفاء زي ما كانت بتخطط لي دمار جمان دمرت حياتها وبيتها...ومصطفى وامها كانت نهايتهم السجن لمن نيتك تكون نضيفة كلو بتسهل ليك.
■ ما دايما نحكم على الناس من طريقة لبسها او غيرو خصوصا في الامور الاخروية...زي لارا مثلا الكنا بنشوفها انسانة شديدة التحرر وماشا على كيفها...نهايتها م

اتت موته شريفة وهي راجعة من الحج وجاية غشان تقول الحق.
■ كل زول فينا جواهو صراع بين ذئبين...ذئب ابيض وذئب اسود...زي شيرين...بس عارف الحيتغلب ويسيطر على تفكيرك ياتو واحد ؟؟؟ البتغذيهو اكثر....شيرين بي غرورها وطمعها الكان مسيطر عليها في البداية فقدت مجد الكان بيعشقها...لكن في النهاية عرفت انها كانت غلط وهسه حياتها مستقرة مع اسرتها الجديدة في المانيا.
■ ما كل النهايات السعيدة بالزواج...زي جوان مثلا نهايتها السعيدة انها حتكمل دراستها في سيئول.
■ ما نستسلم للمرض البيصيبنا مهما كان ولااازم نصبر ونتوكل على الله....الصبر مفتاح الفرج...زي مرض مجد
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
شكرا جزيلا لي اي زول تابع الروابة دي ونشرها واثنى عليها وشكرا للناس الكانو بيصممو لي الصور وبيرسلوهل لي...بالجد بتمنى تكون عجبتكم...عارفة انو فيها حاجات بعيدة شوية عن واقعنا...بس دا هدفي اني انتشلكم من الواقع واوديكم لي عالمي الخاص....انثى في عرين الاسد رواية بحبها شديد
وعاينت لي ضي

اء الكان نظراتو بتقول ليها ما توافقي....كلهم اتفاجأو بيها بتقول : اي موافقة.
ضياء نزل راسو وهو ضاغط على يدو...ووهج بقت بتعاين ليهو بي حزن....سامي صرا وشو وقطعو حتا حتا...العجب مجد...اما الباقيين كانو فرحانين ومتفاجئين.
ضياء بصوت عالي وهو بيقوم : الف مبروك ليكم.
مهيب : الله يبارك فيك.
قعد شوية قبل ما يأشر لي امو ووهج عشان يمشو .
سامي :بدري ياخ اقعد شوية.
ضياء : لازم ارجع عندي شغل كثير بكره شكرا ليكم...ان شاء الله دايما فرحانين.
سامي : تسلم.
ضياء استنا لحدي ما امو واختو جو وطلع بيهم بي سرعة على البيت...اول ما وصل دخل اوضتو...وقفل الباب...وهج هي الوحيدة الكانت عارفاهو وما عرفت تعمل شنو.
ضياء وقف لي ثواني قبل ما يكسر اي شي قدامو وهو بيصرخ : لي وافقتي.
قعد بي انهيار في الارض وزح الشريط من يدو عشان يشوف الحريق...يدو اتحرقت واتشوهت وما هماهو عشان بس كان كل همو انو ما يحصل ليها شي....وكان بيفضل لو يتحرق كلو وهي ما تتخدش ولا خدشة...في ثواني كدا باعتو؟
غطا عيونو بيدو ودموعو نزلت وشو بقا احممممر وعيونو كانها بقت من الدم.
وهج دقت ليهو الباب : ضياء انت كويس ؟
ضياء مارد عليها...امها جات لمن سمعت الصوت : في شنو ؟
رهف فهمتها الحاصل.
مريم : اوكي انتي امشي من هنا.
مريم وهي بتدق الباب : ضياء افتهي لي امك.
ضياء قام وفتح ليها الباب.
مريم اتألمت لي منظرو.
ضياء قعد في طرف السرير....امو قعدت جمبو...ختا راسو في حجرها...بقت بتمشي على شعرو : انا ارفاكي قوية....شوفي كل لي خير من ربنا...ما تبكي لانو بكاء ما هيفيدك اي شي...لو بتهبيها بجد خليها في هالها دا لو كانت هي بالجد مبسوتة من ارس دا...بسسسس لو هي ما ايزة كدا وكانت لازم تقول كدا عشان ناس كانت في فإنتي اتسرفي...وانتي ما مهتاجة وصية لانو انا انا ارفاك قوية جدا وذكية.
ضياء : لي انا اي حاجها بحبها في حياتي لازم تحصل لي فيها مشكلة وتتاخد مني ؟
مريم :لاااا هرام كدا هرام...لو هاجة فيها خير الله ما بيشيليها منك...ما تنسي ان الله اذا اهب ابدا ابتلاه...هسه اهدي وما تفكري في اي اشي نومي وارتاهي بكره الصباه رباه.
باست ليهو راسو وهو باس يدها....كلامها شوية ريحو...رقد في السرير على ضهرو وهو بعاين للسقف...ومن شدة التفكير نام.
مجد جا داخل لي بيان : انتي متأكدة من انك عايزة تعرسي الحاجة الجاتك دا ؟
بيان : لي لا ؟
مجد : انتي عاجبك ضياء ما تكذبي...انا ايام كنت في الغيبوبة كل يوم بتجي تحكي لي بيهو لو ناسية اذكرك...كلامك كلو كنت سامعو.
بيان سكتت.
مجد : عليك الله ارفضيهو.
بيان : لو ما كنت عايزاه ما كنت قبلت بيهو...ويلا بعد دا عشان عايزة انوم.
مجد : جيب يا بيان طييييب انتي الحتندمي في النهاية.
بيان رقدت في سريرها وهي بتتسائل كيف قدرت تقبل مهيب دا...ما عندها ليهو شي...بس اول ماشافت نظرات ضياء لقت نفسها بتقول اي كانها بس عايزة تغيظو.
ضياء بقا موكل ناس يراقبو مهيب في كل تحركاتو في النزلة والطلعة ويعرفو اصلو وفصلو وماضيهو واي شي فيهو.
مرت قرابة ال3 اسابيع...وضياء ماشاف بيان تاني ولا هي شافتو حتى...وهج كانت زعلانع من بيان وماعايزة تتكلم معاها...ورشاد عايز ليهو اي طريقة تدخلو في وهج.
بيان كانت طالعة من المكتب...وقفت لمن شافتو واقف جمب عربيتها.
بيان : اهلا.
ضياء وهو بيطلع نضارتو : انتي متأكدة انك عايزاهو ؟
بيان : اي متأكدة وبالمناسبة عقدنا بكره الساعة 10 ونص في جامع ...... لازم تجي انت معزوم.
ضياء : اكيد لازم اجي دا يوم ما حافوتو.
مشا وخلاها واقفة...شكلها ما كان شكل عروس بكره عقدها...ما كان باين السعادة والحماس في وشها...كانت ملامحة حزينة ومتألمة...عرفت انها رمت نفسها في مشكلة ما حتقدر تطلع منها بالساهل.
_________________________
اليوم التاني :
كل الرجال كانو في الجامع...وبيت ناس بيان مليان ضيوف....والبنات فرحانات ينزلو ويطلعو كانت في اوضتها وهي بتبكي بعد ما خلصت مكالمتها مع مهيب القال ليها : بعد دقايق حتبقى مرتي.
حست انها اتهورت شديد في قبولو ما كانت مصدقة انها حتعيش طول عمرها معاهو واولادها حيشيلو اسمو...وضياء حيبقى من الماضي بالنسبة ليها.
رهف : اهدي يا بيان ماف شي مستاهل قدر دا...ما عرفتها دموع فؤح ولا حزن.
بيان : خليني براي.
رهف : لا مسحيل بعدين ماعايزة تسلمي على الضيوف التحت ؟
بيان :لا ماعايزة....استاهل كل البيحصل لي.
بعد شوية كدا سمعت صوت منذر وهو بيقول بصوت عالي : عقدو.
وعلت اصوات الزغاريد العاااااااالية...بيان قلبها وقع وحست انو حيغمى عليها...قعدت في الكنبة وهي ما قادرة توقف دموعها.
رهف : بيان خليني اصلح ليك الميكب بتاعك.
بيان : رهف انا انتهيت.
رهف : يا بت انتهيتي شنو انتي الليلة معاك الملايكة خلاص بقينا معرسين ياختي 😉.
جاهم صوت جيهان : يلا يا بيان انزلي مستنينك تحت.
بيان حلفت كان تنزل...ابت كلو كلو.
رهف : يا بيان دي شنو حركات الشفع دي ؟ ما تفضحي نفسك واهلك انزلي ساي ان شاء ال

له سلمي وتعالي.
بيا
ن : ابيييييي

ت ما نازلة 😭.
جات ريما جارية :بيان العريس جاييك فوق...الناس كلها غرفت انك ماعايزة تنزلي.
بيان قبلت على جهة الشباك وهي بتمسح دموعها : انا بس خلاص اكلمو واقول ليهو طلقني هسه انا ما حاقدر اعيش معاهو.
حست بي صوت رجلو وه داخل وريحة العطر الرجالي.
قبلت عليهو وهي منزلة راسها عشان ما يشوق وشها البقا احمر وعيونها : شوف انا ماعارف اقول ليك شنو بس انا ماعايزاك والله انت كويس بس انا اكتشفت اني ماعايزة اعرس هسه عشان كدا احسن ننفصل من البداية ويادار ما دخلك شر.
قاليها : مستحيل.
رفعت راسها وقالت ليهو بغيظ : ما على كيفك 😠.
رجعت خطوة لي ورا وهي بتشهق لمن لقتو ضياء ولاول مرة تشوفو بي جلابية بيضاء وهي ماكلة منو حته: 😱 انت دخلت هنا كيف ؟؟؟؟ اطلع اطلع سريع مهيب حيجي هسه.
ضياء : مهيب حيمنعني اتكلم مع مرتي ؟
بيان وهي منطرة عيونها : مراك منو انت بتهظر؟
ضضياء : مرتي عديل...على سنة الله ورسوله...والعقد الكان قبل شوية دا كان حق منو .
بيان قعدت بي ذهول : انا ما فاهمة حاجة 💔
اكيد ماهي براها صح ؟ كلكم عايزين تعرفو صح ؟؟؟ سلا اول شي صلو على الحبيب.
Flash_Back
كل الرجال قاعدين في الجامع والمأذون وصل...العريس معاهو ابوه وخالو...سامي ومجد ما عاجبهم الوضع يعاينو بي طرف عينهم.
اول المأذون بدا...ضياء جا داخل وقاطعهم : دقيقة يا حضرة المأذون....سيد عماد انت بتعرس بنتك كدا لي اي زول قبل ما تعرفو كويس حتى لو هي موافقة؟ القدامك مقبوض في قضية اداب 3 مرات....ومدمن مخدرات وسكير....كم مرة شحت المخدرات والخمر البتتقبض في بورتسدان بتكون ليهو يد فيها...بس بي قروشو بيقدر يطلع نفسو....بالاضافة لي انو معرس ومطلع قرابة السبع مرات...ماف مرة باقعد معاهو اكثر من 5 شهور...وتقريبا داخل لي بيان عشان يقدر يوصل لي شركتكم...ومعاي هنا كل حاجة بتثبت كلامي د
1

♡ انثى في عرين الاسد ♡
~ الحلقة الاخيرة ~
الجزء الثالث والاخير :
بعد ما خلصت مراسم العرس جا وقت الجرتك...متخيلين شكل ضياء وهو لابسة الجلابية ورابطين ليهو الهلال والحنة في يدينو وبيرش الريحة في الناس 💔.
وناس مجد ويدل شابكنو هو و رشاد ابششششر يا عريس وتعلى اصوات الزغاريد.
بعد الجرتك خلص...طوالي شالو شنطهم ومشو على المطار...ضياء كان واقف بيتكلم مع وهج وبيوصي على رشاد بيها.
ضياء : زي ما قلت ليك امانه في رقبتك...خلي بالك منها دي اول مرة حتفارقني...فأوعك تزعلها عشان ما ازعلك.
رشاد وهو بيضحك من التهديد الصريح : ما تخاف امانة والله امانه...وانت برضو بيان تختها في عيونك لو زعلتها بزعلك😌.
ضياء بي ابتسامة : ان شاء الله .
اتفارقو في المطار...وهج ورشاد مسافرين جزر المالديف وبيان وضياء مسافرين فرنسا.
اي ثنائي وصل بلدو وهناك قضو احلى ايام حياتهم...وبعديها رجعو.
وهج انتقلت مع رشاد في بيت جديد...اما ضياء و بيان مع مريم.
مرت الايام بي خيرها وحلوها وابطالنا حياتم ماشا في استقرار وجمال.
ضياء جا من الشغل...دخل اوضتو قلع جكت البدلة وهو حاسي بي نعاس...بيان جاتو وفي ابتسامة مرسومة في وشها.
ضياء : حلوة يا ناس .
بيان : عندي ليك مفاجأة
ضياء : طيب فاجئيني.
بيان ختت يدو في بطنها.
ضياء : بطنك واجعاك يعني ؟؟؟ عايزة تمشي للدكتور.
بيان : استغفر الله العظيم 😑....حيكون شنو يعني ؟
ضياء : معليش انتي عارفة جاي من الشغل وتعبان وما مركز طيب فهميني انتي.
بيان رفعت ليهو جهاز كشف الحمل.
ضياء : انتي حامل ؟؟؟؟
بيان : حمدلله على السلامه.
ضياء : لا بالجد انتي حامل ؟؟؟
بيان : اي والله حامل 😂.
ضياء : ثواني دقيقة براحة براحة عيدي كلامك تاني .
بيان : انا حامل يا ضياء...انا حامل انا حامل انا حامل...حامل يعني في بيبي في بطني وبيكبر مع الايام وحاولدو وحتبقى بابا للمرة التانية من حياتك...خلاص كدا فهمت ؟
ضياء : والله ما قادر اصدق.
بيان وهي بتضحك : انا برضو.
عانقها بي حب وقبلها...وكان قاعد ساعة بيحاول يستوعب انو حيبقى ابو تااااني.
سيزار جا داخل الاوضة وهو بيضحك...شكلو عمل ليهو مصيبة وجاي يدسى.
ضياء وهو بعاين لي بيان : اكلمو ؟
بيان : كلمو.
ضياء : سيزار حبيبي انت حتبقى اخو كبير.
سيزار :How ?
ضياء : ماما بيان حامل .
سيزار سكت شوية قبل ما يصرخ بصوت عالي وهو بينط في السرير :really ? I'm gonna be big brother...yeeeeeeh.
بيان حضنتو بي فرح.
بقو كل العائلة مستنيين جمان من جهة وبيان من جهة.
_______________________
جوان كانت في الجامعة اتفاجأت لمن جاها طلب انو العميد عايزها...مشت وهي بترجف قدرتها.
العميد طلب منها تقفعد وما تخاف : جوان انتي طالبة ملتزمة وذكية ومستواك متميز جدا...عشان كدا ادارة الجامعة قررت تديك التبادل الطلابي...في طالب حيجي من كوريا يقرا هنا بدلك وانت حتسافري هناك...وكل نفقاتك واي شي بتحتاجي ليهو على نفقة الجامعة.
جوان : بالجد يا دكتور ؟؟؟
العميد : اي...بس ناخد موافقة اهلك الاول وبعد ما تنتهي من السمستر الاخير حتسافري

طوالي.
جوان : شكرا شد
يد 😍...بس لازم اهلي يعرفو الاول.
العميد :اكيد حنستنى موافقتهم.
جوان اول ماطلعت زرت اصحابها اتخلعو وفرحو في نفس الوقت...بعد الدوام رجعت البيت...استنت لمن امها وابوها بقو فاضيين بعديها كلمتهم...امها وابوها سكتو لي مسافة حست انهم رفضو الموضوع وكانت حتقول ليهم خلاص ما مشكلة بكلمهم بي انكم رافضين لكن اتفاجأت بيهم بيرحبو بالقصة...مادام دا في صالحها وفي صالح دراستها وبعدين دي مش اي بلد يا جدعان دي كوووووريا اهل ناس #ليمنهو. ( ما بعرفو الا الكي بوبر )
مرت الشهور بي سرعة وجمان ولدت جابت بنت وسموها اسيل...وبقا فاضل الدور على بيان.
وب رضو الايام عدت...والدكتور كلمها انها حتزلد بعد اسبوع ان شاء الله...ضياء سافر بريطانيا لي شغل ومشت معاه امو وسيزار عشان ماشي اجازة لي امو...وكان مفروض يجي بعد 3 يوم.
اما بيان امها واختها سافرو مع ابوهم لي عزاء...كانت براها في البيت وقاعدة مع مجد.
كانت خاته يدها في بطنها الممدودة قدامها...مجد جا قعد وهو شايل كيس شيبس حجم عائلي : الفيلم شوية وحيبدا انتي عارفة انو دا اول عرض ؟
بيان : لما نشوف.
فجأة حست بي رفسة في بطنها...بس ربتت فيها ورجعت لي فيلم مجد...لكن شوية الالم زاد شديد.
بيان : مجد...مجد بطني واجعاني شديد.
مجد وهو بياكل من الشيبس : اي عادي عادي بتحصل.
بيان وهي بترمي ليهو الشيبس بتاعو : انا شكلي بولد.
مجد وهو بيرفع الشيبس : يا حيوانة الدكتور قال بعد اسبوع مستعجلا لي ؟
بيان صرخت : يا عواليق انا بولد.
مجد رما الشيبس ووقف على حيلو حسا بيها جادة : بيان بالجد ؟؟؟
بيان : وهي بتشوتو بي رجلها : لا بهظر يا كلب .
مجد بي توتر : طيب ...طيب دقيقة
جرا بي سرعة المطبخ وشال ميس وبقا بينفخ فيهو...جاهو صوتها وهي بتناديهو : مجججد مشيت وين.
مجد :بتولد ياربي اعمل شنو ؟
جا طالع بره : اهدي انا حامشي اجيب امجاد.

بيان : استغفر الله...استغفر الله البيت فيهو 4 عربيات يا مجد 💔
مجد : اي
اي صح نسيت ....بس انتي اهدي ما تكوركي...انا هسه اعمل شنو اضرب للاسعاف ؟ اول مرة اشوف حالة ولادة مباشر.😱
بيان وقفت على حيلها وادتو كف 😂 : اهدا انا حاطلع معاك للعربية.😠
مجد : طيب طيب...حاهدا.
وفرررر قام جاري بعد ماشال المفتاح...بعد ما وصل العربية بقا بيتكلم مع نفسو : اهدا شي عادي جدا مش انت صيدلي خايف من شنو ؟ ياما شفت جثث في المشرحة حتخاف من طفل طالع من بطن اختك وحتبقى خالو اهدا ريلااااااكس....اختك😳...واي اختي😱.
وقام جاري ليها بسرعة ودخل جوه...لقاها ماشا بي صعوبة وهي ماسكة بطنها.
ساعدها وطلع بيها على المستشفى بسرعة...وطوالي دخلوها على غرفة العمليات وهو ماعارف يعمل شنو...ضرب لي سامي...وطوالي سامي جا وجات معاهو امو.
وطلعا لازم يقلقل الناس ضرب لي امو وابوه وريما وفي الوقت المتأخر دا طلعو على الخرطوم.
بيان بعد لحظات صعبة ومؤلمة ولدت 💃...توينز بنت وولد (👧👦)
مجد دموعو نزلت من شدة الفرح...وماهي الا سويعات وامها وريما وصلو وطوالي على المستشفى...الاجواء كانت فرايحية...كل الناس فرحانة وشغالين يباركو لي بعض.
ضياء وروه بعد ما ولدت عشان ما يجهجهو ساي وهو بعيد شديد.
وفي اقرب طيارة نزل السودان ومعاهو امو.
بيان فتحت عيونها كانت الساعة 7 مساء.
شافتو واقف وهو بعاين ليهم من بعيد.
نزلت من السرير : خايف تشيلهم ؟
ضياء : عاينيهم صغار شديد خايف لو لمست واحد فيهم يتجرح.
بيان ضحكت....ضياء باس راسها : مبروك .
بيان : الله يبارك فيك.
ضياء : تعبتي شديد ؟
بيان : يعني.....لكن لحظات بالرغم من شدتها حلوة.
شالت البنت.
ضياء : براحة براحة.
بيان : شيلها.
ضياء : لا ماف داعي خليها لمن تكبر شوية بشيلها.
بيان :دي بنتك ما حتعمل ليها شي ....حاول شيلها جرب الاحساس بتاع انك تكون ابو بنت .
ضياء اتردد شوية قبل ما يشيها براحة....كان صغنوووووونة ومغمضة عيونها وكيوت 😍💔.
ضياء قعد في السرير وبقا بلولي فيها.
بيان شالت الولد وقعدت جمبو : عارف فكرت ليهم بأسم منو ؟
ضياء :ثولي.
بيان : احمد ولاره.
ضياء عاين ليها وابتسم : بالجد
بيان : اي...ديل اتنين ما حننساهم ابدا وحيفضلو دايما في قلبنا.
ضياء : ربنا يخليك لي وما يحرمني منك ( جمعا 🙈)
بيان : وانت كمان .
بعد مرور اسبوع كانت السماية وطبعا سموهم احمد ولاره .
بيان كانت لابسة قفطان مغربي وفاكة شعرها ماسكة البنت والولد ماسكاهو ريما....كانت بتتجول بعيونها في وشوش اهلها السعيدة...مجد واصحابو البيضحكو اي زول يقعد معاهم...المناقرات المستمرة بين لؤي وجلنار...سامي وجمان الحلوين وبنتهم اسيل...امهاتها...اعمامها وابوها...اولاد عمها وضياء البيتكلم معاهم...البنات وهم بيتونسو...صوت الضحكات العالية البتعبر عن مدى السعادة...جاهم حمزة :يلا يلا يا جماعة الصورة الجماعية .
حمزة خت الكاميرا بعيد وظبط الموقت بتاعها...
جا جاري بي سرعة ووقف ورا جمب شلة مجد...ناس ريان ورؤى والبنات جزء قاعد وجزء واقف...والازلاد كلهم واقفين...الرجال واحدين قاع

دين وواحد واقفين...ا
وب كدا تبقي #انثي_في_عرين_الاسد
خلصت والحمد لله
يلا سلام لغاية مااشوف رواية جديدة..🐸👌🏼
ضربت. لي. تلفون
وقالت لي وين. انت. يا حبيبي😳انا. ببكي 😥وبقش دموعي. بالمناديل 😳
عشان منتظرة. جيتك 🤗




قلت ليها. لو منتظرة 😃
عشان اجيلك🚶
وفي. يوم اناديلك 👈
كدي. حتكملي. مناديلك😃

حكاية. زول ماسورة😃

🤣🤣🤣🤣🤣🤣
شايقي. عندو. بكا ء😥

عندو. صاحبو. غنيان 👈💶

ما جاهو. الا بعد. 20يوم من. البكاء😳
قام. شال معاة. الفاتحة 👏

ولما. جا ماشي. منو. قام.
قمت. لي 10مليون 👈💶💶🤗
وقال ليهو. والله. انا. كنت. برة.
السودان. وما عرفت الا الليلة 😥

الشايقي قال ليهو. علي الطلاق البكاء البكيتو. انت. مافي. زول. بكاها. زاتو. 😃

🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
دي قوية و جديدة

راي ثعلب غراب فوق الشجره وفي فمه قطعة جبنه فقال له الثعلب : سمعت ان صوتك جميل لماذا لا تغني لي اغنيه..فوضع الغراب الجبنه تحت جناحه وبصق عليه وقال له: انت قايلني الغراب الاهبل بتاع المطالعه؟فرد عليه الثعلب: اوع تكون مفتكرني الثعلب المكار بتاع كتاب المطالعه!!فقال له الغراب: اذا من انت؟فقال له: انا ثعلب احب الطرب انا من عشاق فرفور وعاصم وريماز وشريف ....فغني الغراب جلسه مامنظور مثيله .ورقص الثعلب النبق والقرد وقام بالتصفيق له..فاشتد حماس الغراب فقال له الثعلب: مابستاهل صفقه علي الرقصه دي؟عندها صفق الغراب ووقعت الجبنه واكلها الثعلب وقال له:خلي ناس اغاني واغاني ينفعوك ...انا الثعلب الفي كتاب المطالعه زاتو بس ده المنهج الجديد بتاع الكيزان
البنت💃💃السودانيه 💃💃
ضحكتها😁😁احلي غنية😁
وعيونها👀👀حب وحنية👀
بدون حقد😡😡وعنصرية 😡
البنت السودانة💃💃اجمل صبايا 👩👩👩الكرة الارضية
خليك شي حلو ، م يضر أحد ، مآ يسبب وجع لآحد ، آمسك نفسك عن كل شي ، خليك آلصورة آللي تسعد آلشخص لمآ يتذكرهآ 😴❤️👌🏻