يها في حاجة ؟
سامي بغيظ : ما تتأخر
كان واقف قدام الباب وبطنو طامه من الزعل.
دخل لي ضياء : لازم تطلع بره عشان ترتاح...ممكن تجي بكره حضرتك
ضياء وهو بيقيف : حتطلع متين ؟
سامي :بكره.
ضياء طلع سامي انتبه لي المناديل الخاتيها في مرفقو.
سامي : استنى
ضياء وقف يعاين ليهو وهو رافع حاجبو.
سامي فتح رفع كم التيشيرت وشاف جرح نازف.
قبيل وهو شايلها ضرب يدو بي الباب.
سامي واجبو كدكتور بيفرض عليهو مساعدتو....بس في اللحظة ديك كان كاره ضياء بي طريقة ما طبيعية...بس برضو ما خلاهو يمشي عقمو ليهو ولفاهو وبعديها ضياء نزل لي احمد الكان مستنيه.
احمد :حضل شنو ؟
ضياء وهو بيحسس على مكان جرحو : في زول اتهجم عليها.
احمد : لا حول ولا قوة الا بالله ...لازم تفتحو بلاغ.
ضياء : دا كلو بي سببي انا
احمد : كيف ؟
ضياء : اديتها شغل كثير خلاها تفضل لي وقت متأخر في المكتب براها...كان ممكن اخليها تشيل الملفات معاها بيتها.
احمد : انت لو كنت عارف الحيحصل اكيد ما كنت خليتها براها...قدر الله ماشاء فعل ما تحمل نفس المسؤولية.
ضياء وهو بيرجع بي راسو لي ورا : لكن انا السبب الاكبر في الحصل.
احمد : ما تنسى انك انت الانقذتها هسه...كدي خليني اوصلك البيت.
ضياء وصلني شارع...... عربيتي فيهو.
___________________
سامي قعد في الاوضة جمب بيان وهو بعاين ليها بحزن اخوها من جها وهي من جها....كل البلاوي دي بتحصل ليها بي سببهم هم...كان حيضرب لي رشاد ويشاكلو لكن قفل التلفون لمن سمع صوتها وهي بتئن
نهاية الحلقة الخامسة والعشرين
ء الله.
___________________________
ميرال رفعت تلفونها لمن سمعت نغمة الرسايل...فتحت الرسالة...بلعت ريقها وهي منطره عيونها لمن شافت محتوى الرسالة : انتي اتكشفتي..نهايتك قربت يا ميرال...سوري قصدي بيان.
قفلت التلفون وختتو في الشنطة رتبت الاوراق بي سرعة عايزة تلبس جزمتها سمعت صوت حركة بره...قامت براحة وفتحت الباب...قفلتو بهدوء والخوف مالي قلبها لمن شافت زول ملثم وشايل سكين.
طفت انوار المكتب ودخلت مكتب ضياء براحة.
بقت بتتلفت تمشي وين دخلت تحت التربيزة بتاعت المكتب...فجأة سمعت صوت تلفونها بره بيضرب...ختت يدها في راسها...نست تشيل شنطتها وكدا خلاص حيكتشف انها قاعدة هنا...براحة مدت يدها وشالت تلفون المكتب وضربت لي ضياء.
ضياء احتار لمن شاف الرقم وبي سرعة ردا : الو
جاهو صوتها الهامس : ضياء...ضياء الحقني سريع في زول في المكتب شايل سكينه...وفجأة الخط قفل.
ضياء : الو ؟ الو ؟
بي سرعة شال مفاتيحو ونزل السلم في كم خطوه.
وهج كانت قاعدة ومربعة رجليها بتحضر بي انتباه في فيلم...لمن شافتو كدا صرخت : ضياء في شنو.
بس مارد عليها...ركب عربيتو وبي سرعة جنونية اتحرك.
ميرال سمعت صوت باب المكتب بيتفتح...وبعديها انوار المكتب اتفتحت...ميرال قفلت خشمها بي يدها وهي خلاااص شايفة الموت بعيونها.
رجعت ورا شوية لمن شافت ضل الرجلين جمب التربيزة...وقف قدام التربيزة مسافة...وهي كاتمه انفاسها.
وفجأة دنقر ليها بطريقة مخيفة وهو بيقول بصوت مرعب : تعااالي.
صرخت بي صوت عالي وكردة فعل شاتتو برجلها وطلعت من تحت المكتب وعايزة تجري جراها من يدها...ضربتو في رجلو بقوة وجرت.
في اللحظة دي ضياء كان واقف على بعد شارعين بس من الشركة بس في زحمممممة والاستوب قافل...كان بيضرب في البوري بسرعة بس ماف مجال يتحرك ولا سنتي...طلع من العربية ومن الاستعجال ما امنها زاتو وقام جاري بسررررررعة.
ميرال كانت في اجواء مررررعبة...بعد ما فتحت باب مكتب ضياء جرت على باب مكتبها...لكن لقتو مقفول في اللحظة ديك الراجل مسك يدها كان حيطعنها بس زحت بي سرعة لكن السكينة جات في نص مرفقها فتحتو ليها والدم اندفع من يدها غزارة صرخت بصوت مكتوم...جراها من شعرها وضرب ليها راسها بالتربيزة...الضربة كانت كافية عشان يغمى عليها..وقعت في الارض وقبل ما تغمض عيونها وتفقد وعيها لاحظت لي ملامح عيونو...وبعديها غمضت عيونها ودخلت في عالم تاني.
الملثم عاين ليها بي انتصار ورفع السكينة عشان يطعنها بيها طعنة ما تقوم بعديها تاني...بس سمع صوت ضياء وهو بيصرخ : ميرال.
كان قدامو حلين بس...يا اما يقتلها وما تكون عندو فرصة للهرب وضياء يقبضو...يا اما يهرب بي سرعة وينجو بي نفسو...وطبعا فضل الخيار التاني.
ضياء لمن دخل المكتب لقا الورق مجدع...وميرال مرمية في الارض...يدها نازفة بي شده وجبهتها فيها جرح صغير وحمرااااا.
قعد جمبها : ميرال.
ختا يدو في رقبتها...طلع التيشيرت بتاعو ولفا ليها يدها...ضرب لي احمد : احمد تعال لي بي سرعة الشركة ما تتأخر ولا ثانية.
عاين بالشباك شاف زول جاري بي سرعة ولابس اسود.
طبعا ماف طريقة عشان يحصلو ما حيخلي ميرال هنا براها.
جاب موية من الكلر...بدا يرش في وشها ويضرب فيها بي خفة عشان تصحى بس لا حياة لمن تنادي.
شالها بين يدينو ونزل بالاسانسير لي تحت.
احمد وصل لأنو بيتو قريب من الشركة .
شاف ضياء نازل وهو شايل واحدة الدم مغرقها.
احمد : دا شنو دا ؟؟؟ دي م
نو ؟؟؟
سامي بغيظ : ما تتأخر
كان واقف قدام الباب وبطنو طامه من الزعل.
دخل لي ضياء : لازم تطلع بره عشان ترتاح...ممكن تجي بكره حضرتك
ضياء وهو بيقيف : حتطلع متين ؟
سامي :بكره.
ضياء طلع سامي انتبه لي المناديل الخاتيها في مرفقو.
سامي : استنى
ضياء وقف يعاين ليهو وهو رافع حاجبو.
سامي فتح رفع كم التيشيرت وشاف جرح نازف.
قبيل وهو شايلها ضرب يدو بي الباب.
سامي واجبو كدكتور بيفرض عليهو مساعدتو....بس في اللحظة ديك كان كاره ضياء بي طريقة ما طبيعية...بس برضو ما خلاهو يمشي عقمو ليهو ولفاهو وبعديها ضياء نزل لي احمد الكان مستنيه.
احمد :حضل شنو ؟
ضياء وهو بيحسس على مكان جرحو : في زول اتهجم عليها.
احمد : لا حول ولا قوة الا بالله ...لازم تفتحو بلاغ.
ضياء : دا كلو بي سببي انا
احمد : كيف ؟
ضياء : اديتها شغل كثير خلاها تفضل لي وقت متأخر في المكتب براها...كان ممكن اخليها تشيل الملفات معاها بيتها.
احمد : انت لو كنت عارف الحيحصل اكيد ما كنت خليتها براها...قدر الله ماشاء فعل ما تحمل نفس المسؤولية.
ضياء وهو بيرجع بي راسو لي ورا : لكن انا السبب الاكبر في الحصل.
احمد : ما تنسى انك انت الانقذتها هسه...كدي خليني اوصلك البيت.
ضياء وصلني شارع...... عربيتي فيهو.
___________________
سامي قعد في الاوضة جمب بيان وهو بعاين ليها بحزن اخوها من جها وهي من جها....كل البلاوي دي بتحصل ليها بي سببهم هم...كان حيضرب لي رشاد ويشاكلو لكن قفل التلفون لمن سمع صوتها وهي بتئن
نهاية الحلقة الخامسة والعشرين
ء الله.
___________________________
ميرال رفعت تلفونها لمن سمعت نغمة الرسايل...فتحت الرسالة...بلعت ريقها وهي منطره عيونها لمن شافت محتوى الرسالة : انتي اتكشفتي..نهايتك قربت يا ميرال...سوري قصدي بيان.
قفلت التلفون وختتو في الشنطة رتبت الاوراق بي سرعة عايزة تلبس جزمتها سمعت صوت حركة بره...قامت براحة وفتحت الباب...قفلتو بهدوء والخوف مالي قلبها لمن شافت زول ملثم وشايل سكين.
طفت انوار المكتب ودخلت مكتب ضياء براحة.
بقت بتتلفت تمشي وين دخلت تحت التربيزة بتاعت المكتب...فجأة سمعت صوت تلفونها بره بيضرب...ختت يدها في راسها...نست تشيل شنطتها وكدا خلاص حيكتشف انها قاعدة هنا...براحة مدت يدها وشالت تلفون المكتب وضربت لي ضياء.
ضياء احتار لمن شاف الرقم وبي سرعة ردا : الو
جاهو صوتها الهامس : ضياء...ضياء الحقني سريع في زول في المكتب شايل سكينه...وفجأة الخط قفل.
ضياء : الو ؟ الو ؟
بي سرعة شال مفاتيحو ونزل السلم في كم خطوه.
وهج كانت قاعدة ومربعة رجليها بتحضر بي انتباه في فيلم...لمن شافتو كدا صرخت : ضياء في شنو.
بس مارد عليها...ركب عربيتو وبي سرعة جنونية اتحرك.
ميرال سمعت صوت باب المكتب بيتفتح...وبعديها انوار المكتب اتفتحت...ميرال قفلت خشمها بي يدها وهي خلاااص شايفة الموت بعيونها.
رجعت ورا شوية لمن شافت ضل الرجلين جمب التربيزة...وقف قدام التربيزة مسافة...وهي كاتمه انفاسها.
وفجأة دنقر ليها بطريقة مخيفة وهو بيقول بصوت مرعب : تعااالي.
صرخت بي صوت عالي وكردة فعل شاتتو برجلها وطلعت من تحت المكتب وعايزة تجري جراها من يدها...ضربتو في رجلو بقوة وجرت.
في اللحظة دي ضياء كان واقف على بعد شارعين بس من الشركة بس في زحمممممة والاستوب قافل...كان بيضرب في البوري بسرعة بس ماف مجال يتحرك ولا سنتي...طلع من العربية ومن الاستعجال ما امنها زاتو وقام جاري بسررررررعة.
ميرال كانت في اجواء مررررعبة...بعد ما فتحت باب مكتب ضياء جرت على باب مكتبها...لكن لقتو مقفول في اللحظة ديك الراجل مسك يدها كان حيطعنها بس زحت بي سرعة لكن السكينة جات في نص مرفقها فتحتو ليها والدم اندفع من يدها غزارة صرخت بصوت مكتوم...جراها من شعرها وضرب ليها راسها بالتربيزة...الضربة كانت كافية عشان يغمى عليها..وقعت في الارض وقبل ما تغمض عيونها وتفقد وعيها لاحظت لي ملامح عيونو...وبعديها غمضت عيونها ودخلت في عالم تاني.
الملثم عاين ليها بي انتصار ورفع السكينة عشان يطعنها بيها طعنة ما تقوم بعديها تاني...بس سمع صوت ضياء وهو بيصرخ : ميرال.
كان قدامو حلين بس...يا اما يقتلها وما تكون عندو فرصة للهرب وضياء يقبضو...يا اما يهرب بي سرعة وينجو بي نفسو...وطبعا فضل الخيار التاني.
ضياء لمن دخل المكتب لقا الورق مجدع...وميرال مرمية في الارض...يدها نازفة بي شده وجبهتها فيها جرح صغير وحمرااااا.
قعد جمبها : ميرال.
ختا يدو في رقبتها...طلع التيشيرت بتاعو ولفا ليها يدها...ضرب لي احمد : احمد تعال لي بي سرعة الشركة ما تتأخر ولا ثانية.
عاين بالشباك شاف زول جاري بي سرعة ولابس اسود.
طبعا ماف طريقة عشان يحصلو ما حيخلي ميرال هنا براها.
جاب موية من الكلر...بدا يرش في وشها ويضرب فيها بي خفة عشان تصحى بس لا حياة لمن تنادي.
شالها بين يدينو ونزل بالاسانسير لي تحت.
احمد وصل لأنو بيتو قريب من الشركة .
شاف ضياء نازل وهو شايل واحدة الدم مغرقها.
احمد : دا شنو دا ؟؟؟ دي م
نو ؟؟؟
حصل شنو ؟؟؟
ضياء بي عصبية : ما هسه يا احمد اتحرك بي سرعة.
ركب معاهو في العربية واحمد فحط بيها لي اقرب مستشفى.
احمد رما ليهو تيشيرت كورة : البس دا معليش ماعندي اسود
ضياء لبس التيشيرت...وصلو المستشفى وضياء نزلها...الدكتورة الفي الطوارئ بقت ماعارفة تنتبه مع المرمية قدامها ولا ضياء الواقف جمبها.
جاهم دكتور داخل : احنا ما حنقدر نعمل اي شي الا تجيبو لينا اورنيك 8.
ضياء : يعني تموت مثلا؟ دا شنو الاستهتار دا؟ بلا اورنيك 8 بلا زفت.
الدكتور: ما حاقدر اعالجها.
ضياء وهو بيشدو من اللابكوت بتاعو : قسما بدين الله الا اخليك تندم على اليوم الدخلت فيهو طب...ياخ خاف ربك البت دمها اتصفى.
احمد : معاك ملازم اول احمد منصور...لو ما هسه عالجتوها ما حيحصل خير...بعدين انتو مستشفى خاص على الأقل اسعفوها.
سامي جا ماري على جهة الطوارئ ( كتمممت )
سال الممرضة : في شنو ؟
الممرضة : في بنت جابوها معوقة وابو يسعفوها ناس الطوارئ قالو الا يجيبو اورنيك8
سامي : كيف الكلام دا؟
لبس سماعتو واتوجه ناحيتهم.
زحا الدكتورين المصرين على الاورنيك عشان يكشف ليها واول ما عاين ليها اتصدددددددم....ما صدق عيونو....رفع راسو وعاين لي ضياء واحمد.
رفع ليها راسها وكان حيقول بيان لكن مسك اعضابو الحسا بيها اتفتفتت.
ضياء : انت برضو ما حتسعفها الا باورنيك 8 ؟
سامي عروقو كلها قامت ومسك نفسو بالعافية.
صرخ في الممرضة : دخلوها لي غرفة العمليات بي سرعة.
جرحها كان كبير وعميق ونزفت كثير شديد....احمد وضياء فضلو مستنيين.
سامي خيط ليها
ضياء بي عصبية : ما هسه يا احمد اتحرك بي سرعة.
ركب معاهو في العربية واحمد فحط بيها لي اقرب مستشفى.
احمد رما ليهو تيشيرت كورة : البس دا معليش ماعندي اسود
ضياء لبس التيشيرت...وصلو المستشفى وضياء نزلها...الدكتورة الفي الطوارئ بقت ماعارفة تنتبه مع المرمية قدامها ولا ضياء الواقف جمبها.
جاهم دكتور داخل : احنا ما حنقدر نعمل اي شي الا تجيبو لينا اورنيك 8.
ضياء : يعني تموت مثلا؟ دا شنو الاستهتار دا؟ بلا اورنيك 8 بلا زفت.
الدكتور: ما حاقدر اعالجها.
ضياء وهو بيشدو من اللابكوت بتاعو : قسما بدين الله الا اخليك تندم على اليوم الدخلت فيهو طب...ياخ خاف ربك البت دمها اتصفى.
احمد : معاك ملازم اول احمد منصور...لو ما هسه عالجتوها ما حيحصل خير...بعدين انتو مستشفى خاص على الأقل اسعفوها.
سامي جا ماري على جهة الطوارئ ( كتمممت )
سال الممرضة : في شنو ؟
الممرضة : في بنت جابوها معوقة وابو يسعفوها ناس الطوارئ قالو الا يجيبو اورنيك8
سامي : كيف الكلام دا؟
لبس سماعتو واتوجه ناحيتهم.
زحا الدكتورين المصرين على الاورنيك عشان يكشف ليها واول ما عاين ليها اتصدددددددم....ما صدق عيونو....رفع راسو وعاين لي ضياء واحمد.
رفع ليها راسها وكان حيقول بيان لكن مسك اعضابو الحسا بيها اتفتفتت.
ضياء : انت برضو ما حتسعفها الا باورنيك 8 ؟
سامي عروقو كلها قامت ومسك نفسو بالعافية.
صرخ في الممرضة : دخلوها لي غرفة العمليات بي سرعة.
جرحها كان كبير وعميق ونزفت كثير شديد....احمد وضياء فضلو مستنيين.
سامي خيط ليها
🍃
*ﺃﺣﻴﺎﻧــﺎً ..*
*گـﻢ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳـگـﻮﻥ ﻟﻠﺤﺮﻭﻑ ﺻﻮﺗﺎ ﻟﺘﺼﺮﺥ ﺑـﺪلاً ﻋﻨـﺎ ﺣﻴـﻦ ﻳﺨﻄﻔﻨـﺎ ﺍﻟـﺼﻤﺖ...!💌🌸*
كتابات فتاة❤️
*ﺃﺣﻴﺎﻧــﺎً ..*
*گـﻢ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳـگـﻮﻥ ﻟﻠﺤﺮﻭﻑ ﺻﻮﺗﺎ ﻟﺘﺼﺮﺥ ﺑـﺪلاً ﻋﻨـﺎ ﺣﻴـﻦ ﻳﺨﻄﻔﻨـﺎ ﺍﻟـﺼﻤﺖ...!💌🌸*
كتابات فتاة❤️
💦
*«البعض يفسر أدبك على أنه "خوف"*
*لأنه لا يعرف الموّدة بدون مُقابل،*
*والبعض يُفسر طيبتك أنها "غباء"*
*لأنه لم يتعود إلا على سواد قلبه!»*
🌹كتابات فتاة
*«البعض يفسر أدبك على أنه "خوف"*
*لأنه لا يعرف الموّدة بدون مُقابل،*
*والبعض يُفسر طيبتك أنها "غباء"*
*لأنه لم يتعود إلا على سواد قلبه!»*
🌹كتابات فتاة
🍃
*لا شيء يدوم إلى الأبد لذا عش حياتك اضحك قدر ما تستطيع ولا تندم أبدًا على أي شيء…! 💌🌸*
كتابات فتاة🌸
*لا شيء يدوم إلى الأبد لذا عش حياتك اضحك قدر ما تستطيع ولا تندم أبدًا على أي شيء…! 💌🌸*
كتابات فتاة🌸
الكَلِمَاتُ وَالمَشَاعِرُ.. كَالعَصَافِيرِ تُكْرَهُ الأَقْفَاصُ.. ! <
كتابات فتاة💚
كتابات فتاة💚
گ طفلہّ بْريئہَ آتّجآوزُ حُزنيَ وآنسىّ آخّطآءَ آلآخَرينْ بمُنتهىّ آلعّفويِہ 👣🌸
Forwarded from • براءة قلب | 🌸
● | من تنجذب له فكريًا يكون جميلًا في،عينيك؛لأن العقل هو نافذة العين..وعندمايكون الجمال إحساس عقلي..فهوأرقى أنواع الجمال ⭐️💭....
براءةقلب 🐹 @pllli
براءةقلب 🐹 @pllli
#عارفين_مشكلتنا_شنو ؟
انو لمن نكون #حديثي_العلاقه (حب _صداقه )
بنتعامل #بإندفاع وبنحاول نظهر ل الطرف التاني الحاجات الحلوه فينا ( ظرافه 😍خفه 😍دم 😍تدين😍ذوق 😍المثاليه 😍الاخلاق )،،،،، ونخفي ب قدر الإمكان #شخصيتنا الحقيقيه ،،،بس مع الزمن الموضوع ببقي مرهق
ومستهلك
ف لا شعوريا "بتبدا تظهر #شخصيتنا_الحقيقيه)) لانو الطبع بغلب التطبع ،، وهاااك يا مشاكل وإنفعالات
والطرف التاني يقول ليك انت اتغيرت 😔
لا والله بس دي #شخصيتي الحقيقيه الكانت مخفيه 💔
فلازم نكون واضحين من البدايه
#انتهي
انو لمن نكون #حديثي_العلاقه (حب _صداقه )
بنتعامل #بإندفاع وبنحاول نظهر ل الطرف التاني الحاجات الحلوه فينا ( ظرافه 😍خفه 😍دم 😍تدين😍ذوق 😍المثاليه 😍الاخلاق )،،،،، ونخفي ب قدر الإمكان #شخصيتنا الحقيقيه ،،،بس مع الزمن الموضوع ببقي مرهق
ومستهلك
ف لا شعوريا "بتبدا تظهر #شخصيتنا_الحقيقيه)) لانو الطبع بغلب التطبع ،، وهاااك يا مشاكل وإنفعالات
والطرف التاني يقول ليك انت اتغيرت 😔
لا والله بس دي #شخصيتي الحقيقيه الكانت مخفيه 💔
فلازم نكون واضحين من البدايه
#انتهي
Forwarded from • براءة قلب | 🌸
قال لها بعصبيه :ألم أكرر على مسامعك أنى أغار ..!!
ألمأمنعك من كل أنواع الزينه خارج البيت !!
فأجابتهببلاهه :ولكنى لا أضع كحلا ولا أحمر شفاه ..!!
فقالبإستسلام :لكنكِ فتحتي كتابا أمام الماره ،،،
أطلتىالوقوف وفى يديك كتاب حتى فاتتك ثلاث حافلات ....
كنتىتبتسمين عند قراءة سطر وترفعين حاجبك عند قراءة السطر الثاني
أنسيتي أني هكذا أغرمت بكِ ؟!!
أرجوكي؟كُفي عن قراءة الكتب بالشارع ..كُفي عن وضع الزينه 💙💛
براءة قلب 💜 @pllli
ألمأمنعك من كل أنواع الزينه خارج البيت !!
فأجابتهببلاهه :ولكنى لا أضع كحلا ولا أحمر شفاه ..!!
فقالبإستسلام :لكنكِ فتحتي كتابا أمام الماره ،،،
أطلتىالوقوف وفى يديك كتاب حتى فاتتك ثلاث حافلات ....
كنتىتبتسمين عند قراءة سطر وترفعين حاجبك عند قراءة السطر الثاني
أنسيتي أني هكذا أغرمت بكِ ؟!!
أرجوكي؟كُفي عن قراءة الكتب بالشارع ..كُفي عن وضع الزينه 💙💛
براءة قلب 💜 @pllli
Forwarded from • براءة قلب | 🌸
“If want to live,you must learn how to let go.”🏹
- يقالاذا اردت ان تعيش تعلم ان تستغني🌸🏹
براءة قلب 💚 @pllli
- يقالاذا اردت ان تعيش تعلم ان تستغني🌸🏹
براءة قلب 💚 @pllli
انثي في عرين الاسد❤:
Loooza❤️:
♡ انثى في عرين الاسد ♡
~ الحلقة السادسة والعشرون ~
سامي قفل التلفون لمن سمعها بتئن..قعد جمبها :بيان
فتحت عيونها شوية قبل ما تقفلها بسرعة : انا جابني هنا شنو ؟
سامي : جابوك اتنين هنا...واحد اعتقد انو مديركم...بيان اسمعيني لحد هنا وكفاية...خلاص اللعبة دي لازم تقيف انا ما حاسمح بالمهزلة دي...ان شاء الله الشركة تطير .
ميرال بصوت مخدر : انا وصلت المرحلة دي..مستحيل اتراجع ولو اموت...لازم ارجع مجدنا القديم وابوهاتنا المرميين في السجن.
سامي : بيان ما تبقي عنيدة...بعدين انتي حصل ليك شنو بالظبط؟
ميرال : حادث
سامي : كيف يعني حادث احكي لي.
ميرال : ضربت يدي بالباب.
سامي وهو بيضحك بي ذهول : ضربتي يدك بالباب ؟؟؟ يا حبيبتي الجرح ظاهر انو بي اله حادة يعني سكين او مطوة او ساطور....بعد الجرح عميق شديد...دا باب شنو البيجرح كدا ؟
ميرال : ممكن اطلب منك طلب ؟
سامي : ما تغيري الموضوع...وريني اتوقتي كدا كيف.
ميرال : انا العندي قلتو ليك.
سامي : طيب قولي صدقتك في انو دا الباب ضربك...راسك ضربو شنو ؟؟؟ وجبهتك لي مجروحة ؟؟؟ على فكرة ظهرت علامات خربيش ضفور في يدك ودا دليل على انو في زول اعتدى عليك...بعدين الاغماء ما حصل كدا ساي...حصل بي سبب ضربة قوية في الراس...ها كفاية ولا اكمل ( انتي اليوم البتكذبي فيهو تكذبي على ضاكطور؟🐸)
ميرال وهي مكشره وشها من وجع الراس : انت عايز شنو ؟
سامي : عايز اعرف الحصل.
ميرال سكتت شوية قبل ما تقول ليهو : اي...في زول حاول يطعني بسكين.
سامي بقا بعاين ليها وكل علامات الذهول في وشو...قام وهو بيمشي يدو في ذعرو بعصبية : اسمعيني من الليلة انسي فكرة انك تكوني بتتجسسي على الشركة دي...شايفة وصلت شنو ؟؟؟ معناها اكتشفوك...معناها حياتك في خطر ولازم تسيبي الشقة القاعدة فيها دي فورا وتجي البيت الكبير.
ميرال : سامي الموضوع ماعايزة فيهو نقاش انا حاكمل يعني حاكمل.
سامي : ماعايزة فيهو نقاش ؟؟؟؟؟ النقاش اصلا انتهى وانا هسه حاضرب لي رشاد واياد يجو يشوفو صرفة للبلوة الدخلوك فيها دي.
مسك التلفون بعد ما ختاهو في اضانو زحاهو بسرعة لمن سمع صوتها الفيهو نبرة بكا...قبل عليها لقاها قعدت في السرير : سامي...انت حاسي بي شعور رشاد واياد؟؟؟ لي دايما نظرتك ليهم انهم ما خايفين علي او رموني للخطر بحيث هم واقفين بعيد منو؟ شفت لمعة الدموع الفي عيون اياد ؟ شفت الانكسار الظاهر في عيون رشاد المتماسك لحدي هسه وما عايز ينهار؟ حاسس بي شعور اهلنا المرميين في السجن بي سبب قضية ملفقة واحنا ما قادرين نطلعهم عشان حق الكفالة الكبير ما قادرين نسددو؟ حاسس بي الوجعة والقهر بتاعت انك تتعب سنين وسنين وتقوم شركة من لا شيئ ويجي واحد ما كمل 31 يهدها في كم يوم ؟؟؟ حاسس بي شعور حسام ومنذر والبنات الكانو عايشين في بيئة وفجأة لقو نفسهم في بيئة تانيه ؟؟؟ حاسي بي امهاتنا البقو بيبيعو الكيك والحلويات عشان يساعدو اياد ورشاد في الصرف ؟؟؟ انا متأكدة انكم كلكم ماعارفين المعلومة دي بس اعرفوها امهاتنا بقو بيبيعو عشان يساعدو...وقدامنا بيضحكو ويتونسو كأنو ماف شي...انت ما مقصر بس برضو عايز اياد او رشاد يشيلو من مرتبك عشان حاجات البيت؟؟؟ الموضوع اكبر من مجرد انتقام اعمى وخلاص...الموضوع فيهو رد كرامة...عارف يعني شنو كلامي دا ؟؟؟ يعني انا ما حاقيف سواء رضيت او ابيت...حارجع حقنا يعني حرجعو ولو اتعرضت كل يوم لي محاولة قتل...حتساعدني وتتكتم على الحاجة الحصلت دي ؟؟؟ ولا حتركب راسك وتضرب ليهم ؟
سامي عاين ليها لي مسافة قبل ما يخت تلفونو في التربيزة ويقعد بي انهيار في الكنبة...تمتم بي صوت منخض: انا خايف عليك.
ميرال : ما تخاف ربنا هو الحاميني...بعدين انا قربت اوضل لي هدفي...كل العايزاهو يثق فيني اكثر واوصل للكمبيوتر بتاعو...حرجع التصميمات...وحرسل فايروس يدمر سستمهم.
سامي : وانتي ضمنك شنو انو التصميمات في الكمبيوتر.
ميرال وهي بترقد : لو انت كنت محلو كنت حتختها وين ؟
سامي : حاختها في جهاز يكون قريب مني.
ميرال : يعني اللابتوب بتاعك مثلا ؟
سامي : اي...او ممكن اختها في لابتوب تاني ماف زول يفكر انو يكون فيهو.
ميرال وهي مبتسمة : شكرا للمساعدة في التفكير.
سامي وهو بيقيف : شوفي انا ما ساعدتك انت بتسألي وانا بجاوب...ولو اني اتكلمت ما معناها موافق على فكرة التجسس دي...وخلاص كفاية كلام نومي...عشان ما اطعنك بمخدر يخليك نايمة سنه.
وطلع من الاوضة وكلامها بيلف وبيدور في راسو...اما هي اكتفت بالابتسام قبل ما تغمض عيونها...لكن فتحتها تاني لمن اتذكرت الملثم الفي الشركة...بقت بتفكر دا منو ؟ واكتشفها كيف...جسمها اقشعر لمن اتذكرت دنقيرتو ليها وصوتو المخيف...وملامح عيونو مستحيل تنساها لانها خلاص رسخت في ذهنها...عيونو واسعة وفي زي شامه في النص بين عيونو...وعندو رمشة بيضاء...ماعارفة كيف شافتها في اللحظة ديك لكن المهم انها شافتها وحفظتها.
________________________________
احمد نزل ضياء جمب
Loooza❤️:
♡ انثى في عرين الاسد ♡
~ الحلقة السادسة والعشرون ~
سامي قفل التلفون لمن سمعها بتئن..قعد جمبها :بيان
فتحت عيونها شوية قبل ما تقفلها بسرعة : انا جابني هنا شنو ؟
سامي : جابوك اتنين هنا...واحد اعتقد انو مديركم...بيان اسمعيني لحد هنا وكفاية...خلاص اللعبة دي لازم تقيف انا ما حاسمح بالمهزلة دي...ان شاء الله الشركة تطير .
ميرال بصوت مخدر : انا وصلت المرحلة دي..مستحيل اتراجع ولو اموت...لازم ارجع مجدنا القديم وابوهاتنا المرميين في السجن.
سامي : بيان ما تبقي عنيدة...بعدين انتي حصل ليك شنو بالظبط؟
ميرال : حادث
سامي : كيف يعني حادث احكي لي.
ميرال : ضربت يدي بالباب.
سامي وهو بيضحك بي ذهول : ضربتي يدك بالباب ؟؟؟ يا حبيبتي الجرح ظاهر انو بي اله حادة يعني سكين او مطوة او ساطور....بعد الجرح عميق شديد...دا باب شنو البيجرح كدا ؟
ميرال : ممكن اطلب منك طلب ؟
سامي : ما تغيري الموضوع...وريني اتوقتي كدا كيف.
ميرال : انا العندي قلتو ليك.
سامي : طيب قولي صدقتك في انو دا الباب ضربك...راسك ضربو شنو ؟؟؟ وجبهتك لي مجروحة ؟؟؟ على فكرة ظهرت علامات خربيش ضفور في يدك ودا دليل على انو في زول اعتدى عليك...بعدين الاغماء ما حصل كدا ساي...حصل بي سبب ضربة قوية في الراس...ها كفاية ولا اكمل ( انتي اليوم البتكذبي فيهو تكذبي على ضاكطور؟🐸)
ميرال وهي مكشره وشها من وجع الراس : انت عايز شنو ؟
سامي : عايز اعرف الحصل.
ميرال سكتت شوية قبل ما تقول ليهو : اي...في زول حاول يطعني بسكين.
سامي بقا بعاين ليها وكل علامات الذهول في وشو...قام وهو بيمشي يدو في ذعرو بعصبية : اسمعيني من الليلة انسي فكرة انك تكوني بتتجسسي على الشركة دي...شايفة وصلت شنو ؟؟؟ معناها اكتشفوك...معناها حياتك في خطر ولازم تسيبي الشقة القاعدة فيها دي فورا وتجي البيت الكبير.
ميرال : سامي الموضوع ماعايزة فيهو نقاش انا حاكمل يعني حاكمل.
سامي : ماعايزة فيهو نقاش ؟؟؟؟؟ النقاش اصلا انتهى وانا هسه حاضرب لي رشاد واياد يجو يشوفو صرفة للبلوة الدخلوك فيها دي.
مسك التلفون بعد ما ختاهو في اضانو زحاهو بسرعة لمن سمع صوتها الفيهو نبرة بكا...قبل عليها لقاها قعدت في السرير : سامي...انت حاسي بي شعور رشاد واياد؟؟؟ لي دايما نظرتك ليهم انهم ما خايفين علي او رموني للخطر بحيث هم واقفين بعيد منو؟ شفت لمعة الدموع الفي عيون اياد ؟ شفت الانكسار الظاهر في عيون رشاد المتماسك لحدي هسه وما عايز ينهار؟ حاسس بي شعور اهلنا المرميين في السجن بي سبب قضية ملفقة واحنا ما قادرين نطلعهم عشان حق الكفالة الكبير ما قادرين نسددو؟ حاسس بي الوجعة والقهر بتاعت انك تتعب سنين وسنين وتقوم شركة من لا شيئ ويجي واحد ما كمل 31 يهدها في كم يوم ؟؟؟ حاسس بي شعور حسام ومنذر والبنات الكانو عايشين في بيئة وفجأة لقو نفسهم في بيئة تانيه ؟؟؟ حاسي بي امهاتنا البقو بيبيعو الكيك والحلويات عشان يساعدو اياد ورشاد في الصرف ؟؟؟ انا متأكدة انكم كلكم ماعارفين المعلومة دي بس اعرفوها امهاتنا بقو بيبيعو عشان يساعدو...وقدامنا بيضحكو ويتونسو كأنو ماف شي...انت ما مقصر بس برضو عايز اياد او رشاد يشيلو من مرتبك عشان حاجات البيت؟؟؟ الموضوع اكبر من مجرد انتقام اعمى وخلاص...الموضوع فيهو رد كرامة...عارف يعني شنو كلامي دا ؟؟؟ يعني انا ما حاقيف سواء رضيت او ابيت...حارجع حقنا يعني حرجعو ولو اتعرضت كل يوم لي محاولة قتل...حتساعدني وتتكتم على الحاجة الحصلت دي ؟؟؟ ولا حتركب راسك وتضرب ليهم ؟
سامي عاين ليها لي مسافة قبل ما يخت تلفونو في التربيزة ويقعد بي انهيار في الكنبة...تمتم بي صوت منخض: انا خايف عليك.
ميرال : ما تخاف ربنا هو الحاميني...بعدين انا قربت اوضل لي هدفي...كل العايزاهو يثق فيني اكثر واوصل للكمبيوتر بتاعو...حرجع التصميمات...وحرسل فايروس يدمر سستمهم.
سامي : وانتي ضمنك شنو انو التصميمات في الكمبيوتر.
ميرال وهي بترقد : لو انت كنت محلو كنت حتختها وين ؟
سامي : حاختها في جهاز يكون قريب مني.
ميرال : يعني اللابتوب بتاعك مثلا ؟
سامي : اي...او ممكن اختها في لابتوب تاني ماف زول يفكر انو يكون فيهو.
ميرال وهي مبتسمة : شكرا للمساعدة في التفكير.
سامي وهو بيقيف : شوفي انا ما ساعدتك انت بتسألي وانا بجاوب...ولو اني اتكلمت ما معناها موافق على فكرة التجسس دي...وخلاص كفاية كلام نومي...عشان ما اطعنك بمخدر يخليك نايمة سنه.
وطلع من الاوضة وكلامها بيلف وبيدور في راسو...اما هي اكتفت بالابتسام قبل ما تغمض عيونها...لكن فتحتها تاني لمن اتذكرت الملثم الفي الشركة...بقت بتفكر دا منو ؟ واكتشفها كيف...جسمها اقشعر لمن اتذكرت دنقيرتو ليها وصوتو المخيف...وملامح عيونو مستحيل تنساها لانها خلاص رسخت في ذهنها...عيونو واسعة وفي زي شامه في النص بين عيونو...وعندو رمشة بيضاء...ماعارفة كيف شافتها في اللحظة ديك لكن المهم انها شافتها وحفظتها.
________________________________
احمد نزل ضياء جمب
عربيتو...لي حسن
حظو انو لق
اها سالمة مافيها اي شي مكسور او مسروق.
احمد : بتقدر تسوق ؟
ضياء هز ليهو راسو قبل ما يركب العربية ويتحرك بيها على بيتو...طول الطريق كان بالو مشغول.
وصل البيت لقا امو ووهج قاعدين مستنينو.
اول ما فتح الباب جوهو .
مريم : ضياء في شنو ؟
ضياء : لا ماف شي..انتو لي صاحيين لي هسه ؟
وهج : يدك...يدك لي ملفوفة 😱...ماما لمن طلع كان لابس تيشيرت اسود وهسه لابس تيشيرت تاني معناها حصل شي .
ضياء جرا نور في وهج ...تممممم سكتت.
رجعت لي ورا : اوكي عن اذنكم انا عندي فيلم حيبدا ( ادب 😂)
مريم : ضياء عايزة تحكي لي حاجة ؟
ضياء : لا .
مريم : اوكي Good night .
وطلعت فوق اوضتها.
ضياء اتلفت على وهج كانت بتعاين ليهو وطوالي زحت عيونها على التلفزيون كأنها بتحضر عادي.
جا عليها بخطوات بطيئة كانت بتعاين لي بسرعة بطرف عينها وترجع لي فلمها تاني...من ما قرب منها...نقزت من الكنبه وقال بي صوت فيهو نبرة بكا : ضياااااء معليش والله معليش...بس...بس انت يدك فيها شريط وهدومك ما نفس الطلعت بيها...ما كنت عايزة انبه مام عليها انت فهمتني غلط ( ايا الخوافه 😂)
ضياء : يعني انتي هسه محسساني اني واقف فوقك بي بي عكاز.
وهج : حصل شنو 😔
ضياء وهو بيتكل على كتفها : انا ما بثق فيك .
وهج : ما بتثق فيني انا 😱.
ضياء : اي بالذات لسانك دا...لأني عارفك اي شي بتوديهو لي ماما.
وهج : دا كان زمان .
ضياء رفع راسو :😒😒😒.
وهج : اوكي ليك حق...بس يعني انت خوفتني عليك كان لازم اكلم ماما...يعني اموت من الخوف براي.
ضياء : عايزة تموتيها معاك يعني 😳😳😳.
وهج : تبرا...ان شاء الله فيك ولا فيها...اقصد فيني ولا فيها 😸.
ضياء :طيب تصبحي على خير .
وهج : ما وريتني حصل شنو ؟
ضياء : ما حصل شي كنت مع احمد و....دقيقة...انا اصلا ما مجبور احكي ليك صح ؟ ماشي انوم باي.
وهج وهي بتعتدل في قعدتها :باي😠.
طلع فوق لي اوضتو وقفل الباب بهدوء.
ما عرف وقف كم من الزمن وهو بيفكر في الحصل لي ميرال ؟ ومنو الحيكون ورا الموضوع دا ؟.
طلع التيشيرت بتاع احمد...ودخل الحمام...فتح الدش وخلا الموية الدافية تنعش مساماتو...ختا يدينو في قزاز غرفة الدش وهو بيهمس : كلو بي سببي انا....انا السبب في الحصل ليها دا...ياريت لو ما خليتك براك في المكتب يا ميرال...يا ترى هسه بتكون بقت بتكرهني؟ بقت ؟؟؟ اصلا حتكون بتكرهني لأنو انا بعاملها بقسوة...لكن ما بيدي والله 😔.
يعني مستر ضياء بالرغم من دمو البارد لمن متجمد...وقسوتو ولئامتو الا انو فيهو جزء بيحس بالالم والذنب زينا اسبحان الله .
نشف جسمو وشعرو...ولفا بشكيرو وطلع..دخل لي غرفة هدومو...طبعا بسم الله ماشاء الله ما محتاجة الزول يقيف ويتأمل ويقول يا ربي ان البس شنو...لانو الهدوم كلها سودها...يا يمة لون كدا ساي بالغلط ماف...عمى الوان بس...طلع ليهو بنطلون بجامة اسود...وتيشيرت يدينو عريانة زي التيشيرتان البيلبوسها لاعبين كرة السله...لونو تتوقعو شنو ☺☺☺ ااااي ابيض.
تراني كذابه 🐸...تيشيرت اسود💔...لكن الحمدلله فيهو خطين بالابيض بالجنبات 🎉🎊🎉🎊🎉🎊🎉🎊
( بسم الله الرحمن الرحيم احب اهدي الانجاز دا للوالد والوالدة...ولي جميع الاهل بولايات السودان...وللخال كمونه بالمملكة العربية السعودية...وللعم ود برجوب بي ايطاليا 😌)
رقد على ضهرو في السرير وهو بيقلب في صور في تلفونو...ابتسم وباس الصوره..ختا التلفون جمبو وهو لعاين للصورة مسافه...قام من السرير...شغل الة المشي بي اعلى سرعه وبدا يجري فيها...بعد قرابة الساعة نزل منها...قعد في الارض وبدا يعنل في تمارين الضغط بي سرعة وبي قوه...العرق كان بينقط من وشو...شال منديل جفف بيهو وشو ورما المنديل في السبت ( السبت ولا الخميس هعههعهعهع والنعمة لتضحكو هيه 😀)
حسا بنفسو محتاج لي كافيين..نزل المطبخ عمل كباية نسكافا كبيرة.
قعد في الكنبه وهو بيفكر...مشا يدو في الجرح بتاعو..كيف ما حسا بيهو مع انو كان نازف...ولا احتمال عشان لمن شاف ميرال واقعة فقد الاحساس...ملامح وشها الرقيقة الناعمة...عيونها الواسعة..جبهتها الصغيرة وشعرها الاسود القافل من قدام ونازل بي نعومه تحت كتافينها...شكلها وهي مرمية في الارض والدم مغطي قميصها...خلاهو يخت الكباية ويقوم.
مشا جاب اللاب بتاعو...فضل يشتغل لحدي ما الصبح اذن.
حسا بي صداع قووي من السهر...طلع فوق وهو ماري بي اوضة امو دق ليها الباب.
مريم : اتفضل
دخل لقاها قاعدة في المصلاية وبتسبح.
ضياء : حرما😉
مريم : جمعا 😊
ضياء : ماما كريستين ضربت ليك ؟
مريم : اي...على فيكره ( نطق) قالت ضربت ليكي بس انتي مارديت.
ضياء : طيب.
مريم : صحي معاكي وهج للصلاة.
ضياء : طيب.
قفل الباب ومشا لي مس وهج...كانت نايمة على بطنها وشعرها مفكوك.
ضياء قعد جمبها : وهج.
وهج :Zzzzz
ضياء وهو بيشيل منها الغطا : وهج الصلاة.
وهج : لسا ياخ.
ضياء : اقاموها 😑.
وهج : no
ضياء : قومي 😒.
وهج اتقلبت على الجهة التانيه .
ضياء : حاعد لحد 10 لو ما قمتي حارميك بالبلكون
حظو انو لق
اها سالمة مافيها اي شي مكسور او مسروق.
احمد : بتقدر تسوق ؟
ضياء هز ليهو راسو قبل ما يركب العربية ويتحرك بيها على بيتو...طول الطريق كان بالو مشغول.
وصل البيت لقا امو ووهج قاعدين مستنينو.
اول ما فتح الباب جوهو .
مريم : ضياء في شنو ؟
ضياء : لا ماف شي..انتو لي صاحيين لي هسه ؟
وهج : يدك...يدك لي ملفوفة 😱...ماما لمن طلع كان لابس تيشيرت اسود وهسه لابس تيشيرت تاني معناها حصل شي .
ضياء جرا نور في وهج ...تممممم سكتت.
رجعت لي ورا : اوكي عن اذنكم انا عندي فيلم حيبدا ( ادب 😂)
مريم : ضياء عايزة تحكي لي حاجة ؟
ضياء : لا .
مريم : اوكي Good night .
وطلعت فوق اوضتها.
ضياء اتلفت على وهج كانت بتعاين ليهو وطوالي زحت عيونها على التلفزيون كأنها بتحضر عادي.
جا عليها بخطوات بطيئة كانت بتعاين لي بسرعة بطرف عينها وترجع لي فلمها تاني...من ما قرب منها...نقزت من الكنبه وقال بي صوت فيهو نبرة بكا : ضياااااء معليش والله معليش...بس...بس انت يدك فيها شريط وهدومك ما نفس الطلعت بيها...ما كنت عايزة انبه مام عليها انت فهمتني غلط ( ايا الخوافه 😂)
ضياء : يعني انتي هسه محسساني اني واقف فوقك بي بي عكاز.
وهج : حصل شنو 😔
ضياء وهو بيتكل على كتفها : انا ما بثق فيك .
وهج : ما بتثق فيني انا 😱.
ضياء : اي بالذات لسانك دا...لأني عارفك اي شي بتوديهو لي ماما.
وهج : دا كان زمان .
ضياء رفع راسو :😒😒😒.
وهج : اوكي ليك حق...بس يعني انت خوفتني عليك كان لازم اكلم ماما...يعني اموت من الخوف براي.
ضياء : عايزة تموتيها معاك يعني 😳😳😳.
وهج : تبرا...ان شاء الله فيك ولا فيها...اقصد فيني ولا فيها 😸.
ضياء :طيب تصبحي على خير .
وهج : ما وريتني حصل شنو ؟
ضياء : ما حصل شي كنت مع احمد و....دقيقة...انا اصلا ما مجبور احكي ليك صح ؟ ماشي انوم باي.
وهج وهي بتعتدل في قعدتها :باي😠.
طلع فوق لي اوضتو وقفل الباب بهدوء.
ما عرف وقف كم من الزمن وهو بيفكر في الحصل لي ميرال ؟ ومنو الحيكون ورا الموضوع دا ؟.
طلع التيشيرت بتاع احمد...ودخل الحمام...فتح الدش وخلا الموية الدافية تنعش مساماتو...ختا يدينو في قزاز غرفة الدش وهو بيهمس : كلو بي سببي انا....انا السبب في الحصل ليها دا...ياريت لو ما خليتك براك في المكتب يا ميرال...يا ترى هسه بتكون بقت بتكرهني؟ بقت ؟؟؟ اصلا حتكون بتكرهني لأنو انا بعاملها بقسوة...لكن ما بيدي والله 😔.
يعني مستر ضياء بالرغم من دمو البارد لمن متجمد...وقسوتو ولئامتو الا انو فيهو جزء بيحس بالالم والذنب زينا اسبحان الله .
نشف جسمو وشعرو...ولفا بشكيرو وطلع..دخل لي غرفة هدومو...طبعا بسم الله ماشاء الله ما محتاجة الزول يقيف ويتأمل ويقول يا ربي ان البس شنو...لانو الهدوم كلها سودها...يا يمة لون كدا ساي بالغلط ماف...عمى الوان بس...طلع ليهو بنطلون بجامة اسود...وتيشيرت يدينو عريانة زي التيشيرتان البيلبوسها لاعبين كرة السله...لونو تتوقعو شنو ☺☺☺ ااااي ابيض.
تراني كذابه 🐸...تيشيرت اسود💔...لكن الحمدلله فيهو خطين بالابيض بالجنبات 🎉🎊🎉🎊🎉🎊🎉🎊
( بسم الله الرحمن الرحيم احب اهدي الانجاز دا للوالد والوالدة...ولي جميع الاهل بولايات السودان...وللخال كمونه بالمملكة العربية السعودية...وللعم ود برجوب بي ايطاليا 😌)
رقد على ضهرو في السرير وهو بيقلب في صور في تلفونو...ابتسم وباس الصوره..ختا التلفون جمبو وهو لعاين للصورة مسافه...قام من السرير...شغل الة المشي بي اعلى سرعه وبدا يجري فيها...بعد قرابة الساعة نزل منها...قعد في الارض وبدا يعنل في تمارين الضغط بي سرعة وبي قوه...العرق كان بينقط من وشو...شال منديل جفف بيهو وشو ورما المنديل في السبت ( السبت ولا الخميس هعههعهعهع والنعمة لتضحكو هيه 😀)
حسا بنفسو محتاج لي كافيين..نزل المطبخ عمل كباية نسكافا كبيرة.
قعد في الكنبه وهو بيفكر...مشا يدو في الجرح بتاعو..كيف ما حسا بيهو مع انو كان نازف...ولا احتمال عشان لمن شاف ميرال واقعة فقد الاحساس...ملامح وشها الرقيقة الناعمة...عيونها الواسعة..جبهتها الصغيرة وشعرها الاسود القافل من قدام ونازل بي نعومه تحت كتافينها...شكلها وهي مرمية في الارض والدم مغطي قميصها...خلاهو يخت الكباية ويقوم.
مشا جاب اللاب بتاعو...فضل يشتغل لحدي ما الصبح اذن.
حسا بي صداع قووي من السهر...طلع فوق وهو ماري بي اوضة امو دق ليها الباب.
مريم : اتفضل
دخل لقاها قاعدة في المصلاية وبتسبح.
ضياء : حرما😉
مريم : جمعا 😊
ضياء : ماما كريستين ضربت ليك ؟
مريم : اي...على فيكره ( نطق) قالت ضربت ليكي بس انتي مارديت.
ضياء : طيب.
مريم : صحي معاكي وهج للصلاة.
ضياء : طيب.
قفل الباب ومشا لي مس وهج...كانت نايمة على بطنها وشعرها مفكوك.
ضياء قعد جمبها : وهج.
وهج :Zzzzz
ضياء وهو بيشيل منها الغطا : وهج الصلاة.
وهج : لسا ياخ.
ضياء : اقاموها 😑.
وهج : no
ضياء : قومي 😒.
وهج اتقلبت على الجهة التانيه .
ضياء : حاعد لحد 10 لو ما قمتي حارميك بالبلكون
ة.
وهج : okay
ضياء
: 1..2..3..
4..10
جرا منها المخده وشالها.
وهج بنعاس : ضياء ياخ.
ضياء بخطوات واثقة مشا على جهة البلكونه.
وهج وهي بتمسح عيونها النعسانه : ضياء😱 ضياء 😱 ضياااااء 😱.
قدرت تفلت من بين يدينو.
وهج : انت مجنون ؟؟؟ عايز تموتني ؟
ضياء : تموتي واقعة من البلوكنه احسن من تموتي وانتي ما مصلية...حتدخلي الحمام وتتوضي وتجهزي للصلاة ولاااا.
وهج : لا خلاص...على شنو يعني..5 دقايق وحاكون معاك.
ضياء مشا اوضتو...اتوضأ ولبس جلابية سوداااء تلم باعوضة السودان كلو...وجا لي اختو لقاها تشخر قدرتها في الكنبة..ختا يدو في وشو .
وهج ما حست بيهو الا وهو ماسكها من يدها ومدخلها الحمام.
وهج : شنو ياخ .
ضياء : وهج قلتي لي 5 دقايق واجهز...امشي واجي القاك نمتي ؟؟؟ انتي فيك ياتو شيطان ؟
وهج :I'm sorry 😢.
ضياء : طيب اتوضي 😑.
خلاها وهي بتتوضأ وجاب ليها عبايتها.
صلو الاتنين الصبح❤.
بعد ساعة كدا بدو يجهزو نفسهم للشغل.
ضياء طلع قبليها...طبعا ما مشا الشركة اول...مشا لي ميرال في المستشفى.
كانت صاحية ورهف صحبتها جاتها وجابت ليها هدوم نضيفة...بعد ما مشت بشوية ضياء وصل.
دقا ليها الباب.
ميرال : اتفضل.
كان لابس قميص وشاكيهو بي حزام ( اسود ) القميصكان مفتوح شوية من فوق ومظهر لونو الجميل ...ولابس وساعة سوداء...المستشفى كلها بقت بتتلفت وبتعاين ليهو عندو حضور كدا يعني ملفت للنظر المهم حاجة كدا تخلي صباحك مشرق وجميل 😂.
ضياء : صباح الخير.
ميرال : صباح النور 😊.
ضياء : بقيتي كيف ؟
ميرال : الحمدلله .
ضياء: حتاخدي اجازة ومحلك حيفضل فاضي لحدي ما ترجعي تاني.
ميرال : لا لا...انا كويسة الحمدلله ما محتاجة اي اجازة عايزة ارجع طوالي.
ضياء : لكن
ميرال : والله انا كويسة...ما حاقدر اقعد من دون الشغل حازهج شديد.
ضياء : طيب اخدي اجازة الليلة.
ميرال : انا جهزت نفسي عشان اجي الشغل طوالي...لو حاسه بنفسي تعبانة او ما حاقدر ما كان جهزت نفسي.
ضياء : طيب هسه نمشي مركز الشرطة عشان نفتح بلاغ.
ميرال : لا...ماف داعي.
ضياء وهو وهو بعاين في عيونها : كيف يعني ؟
ميرال : انا...انا ما عايزة اكبر الموضوع خلينا ننسى الحصل دا وخلاص.
ضياء : ميرال انتي في حاجة حاصلة ؟؟؟ في زول مهددك ولا شي.
مهو انتي يا بيان ماعارفة انو هو اي لعثمة او تمتيمة او حركة لا ارادية بفهمها وبفهم ابو ابوها 😑.
ميرال : لا ماف اي حاجة...المهم اني عايزة انسا الموضوع دا .
عاينت للساعة الفي الحيطة: الساعة 6:55 يا مستر حنتأخر ☺.
ضياء : اي الليلة حنتأخر شوية...حاخدك معاي مشوار مهم لو بتقدري.
ميرال : اكيد يلا 😊
يا ترى لي ضياء ما اعتذر ليها رغم انو عارف انو الحصل ليها كان بي سببو هو ؟
فتح ليها الباب وركبت معاهو...كان في صمت عميق اتقطع بي سؤال ضياء : ممكن سؤال ؟
ميرال من جواها خافت من سؤالو لكن في الظاهر كانت عادية : اتفضل.
ضياء : وين اهلك ؟ لي ما جوك في المستشفى ؟
لاحظ لي حركة يدها اللاارادية ( شنو يا عمنا ما معقول تكون بتلاحظ لي اي شي كدا 🐸).
ميرال : انا وحيدة ماما وبابا اتوفو من زمان ربتني صحبة ماما وهي هسا في السعودية.
ضياء : اها...اسف...ربنا يرحمهم.
ميرال : اللهم امين.
ضياء : فاكرة لمن قلت ليك في 3 اشخاص مهمين في حياتي...طبعا عرفتي الاتنين...جا دور الثالث.
ميرال بحماس : اهاااا حمستني...شخصية حلوة برضو ؟
ضياء وهو بيغمز ليها : شنو رايك تحكمي بنفسك😉.
ميرال : طيب ☺
وصلو واحد من الفنادق الفخمة...نزلو ودخلو جوه.
ضياء : ممكن تستنيني هنا ؟
ميرال : اوكي.
قعدت وبقت متابعاه بعيونها.
جات بنت شابه نازله ترب مريم امو...طولها متوسط...عيونها فيروزية...ملامحها جميلة وناعمة...شعرها اشقر فاتح ولافاهو كعكة..لابسة بنطلون طوبي...ومعاهو بلوزة قطنية يدينها طويلة لونها بيجي وفيها لمعة من قدام قصيرة ومن ورا طويلة...لابسة معاها جزمة زاحفة بالذهبي.
عانقت ضياء وهي بتضحك وزحت شوية جا ولد صغير يكون عمرو 5 سنوات جاري وهو بيصرخ :Daaaaaad
ضياء شالو وهو حاضنو بشووووق .
طبعا في اللحظة دي بيان جسمها كلو قام...داد منو يعني ضياء معرس ؟؟؟؟ معرس لا وعندو ولد كمان💔.
ودي منو المره المعاهو دي قصدي المزة المعاهو دي.
ضياء جابهم وجا ليها كان شايل ولدو...الولد حاجة كدا ما بتتوصف لونو جمييييل حنطي وفيهو سمره حلوة كدا...عيونو فيروزية...شعرو زي لون شعر ابوه ونازل لي كتافينو كان ضاحك وعندو سنه مكسورة ( وحلاتي 😍)
ضياء : اعرفك...دا سيزار ولدي...ودي كريستين امو.
عاين لي كريستين الكانت بتعاين لي بيان بي وفي ابتسامة صغيرة مرسومة في وشها :she is my secretary miral
كريستين :hey...It's nice to meet you.
ميرال وهي يادوب بتتفهم في الكلام :nicr to meet you 2
كريستين كانت بتتكلم معاهو وهو مبتسم وشايل ولدو...ميرال في اللحظة ديك حست بي حزن عمييييق.
بي هدوء قامت وخلت المكان من دون ما ضياء حتى ينتبه ليها.
عاينت ليهو قبل ما تطلع...لقت مرتو بتصلح ليهو في زرارة قميصو...بس سرعة جرت
وهج : okay
ضياء
: 1..2..3..
4..10
جرا منها المخده وشالها.
وهج بنعاس : ضياء ياخ.
ضياء بخطوات واثقة مشا على جهة البلكونه.
وهج وهي بتمسح عيونها النعسانه : ضياء😱 ضياء 😱 ضياااااء 😱.
قدرت تفلت من بين يدينو.
وهج : انت مجنون ؟؟؟ عايز تموتني ؟
ضياء : تموتي واقعة من البلوكنه احسن من تموتي وانتي ما مصلية...حتدخلي الحمام وتتوضي وتجهزي للصلاة ولاااا.
وهج : لا خلاص...على شنو يعني..5 دقايق وحاكون معاك.
ضياء مشا اوضتو...اتوضأ ولبس جلابية سوداااء تلم باعوضة السودان كلو...وجا لي اختو لقاها تشخر قدرتها في الكنبة..ختا يدو في وشو .
وهج ما حست بيهو الا وهو ماسكها من يدها ومدخلها الحمام.
وهج : شنو ياخ .
ضياء : وهج قلتي لي 5 دقايق واجهز...امشي واجي القاك نمتي ؟؟؟ انتي فيك ياتو شيطان ؟
وهج :I'm sorry 😢.
ضياء : طيب اتوضي 😑.
خلاها وهي بتتوضأ وجاب ليها عبايتها.
صلو الاتنين الصبح❤.
بعد ساعة كدا بدو يجهزو نفسهم للشغل.
ضياء طلع قبليها...طبعا ما مشا الشركة اول...مشا لي ميرال في المستشفى.
كانت صاحية ورهف صحبتها جاتها وجابت ليها هدوم نضيفة...بعد ما مشت بشوية ضياء وصل.
دقا ليها الباب.
ميرال : اتفضل.
كان لابس قميص وشاكيهو بي حزام ( اسود ) القميصكان مفتوح شوية من فوق ومظهر لونو الجميل ...ولابس وساعة سوداء...المستشفى كلها بقت بتتلفت وبتعاين ليهو عندو حضور كدا يعني ملفت للنظر المهم حاجة كدا تخلي صباحك مشرق وجميل 😂.
ضياء : صباح الخير.
ميرال : صباح النور 😊.
ضياء : بقيتي كيف ؟
ميرال : الحمدلله .
ضياء: حتاخدي اجازة ومحلك حيفضل فاضي لحدي ما ترجعي تاني.
ميرال : لا لا...انا كويسة الحمدلله ما محتاجة اي اجازة عايزة ارجع طوالي.
ضياء : لكن
ميرال : والله انا كويسة...ما حاقدر اقعد من دون الشغل حازهج شديد.
ضياء : طيب اخدي اجازة الليلة.
ميرال : انا جهزت نفسي عشان اجي الشغل طوالي...لو حاسه بنفسي تعبانة او ما حاقدر ما كان جهزت نفسي.
ضياء : طيب هسه نمشي مركز الشرطة عشان نفتح بلاغ.
ميرال : لا...ماف داعي.
ضياء وهو وهو بعاين في عيونها : كيف يعني ؟
ميرال : انا...انا ما عايزة اكبر الموضوع خلينا ننسى الحصل دا وخلاص.
ضياء : ميرال انتي في حاجة حاصلة ؟؟؟ في زول مهددك ولا شي.
مهو انتي يا بيان ماعارفة انو هو اي لعثمة او تمتيمة او حركة لا ارادية بفهمها وبفهم ابو ابوها 😑.
ميرال : لا ماف اي حاجة...المهم اني عايزة انسا الموضوع دا .
عاينت للساعة الفي الحيطة: الساعة 6:55 يا مستر حنتأخر ☺.
ضياء : اي الليلة حنتأخر شوية...حاخدك معاي مشوار مهم لو بتقدري.
ميرال : اكيد يلا 😊
يا ترى لي ضياء ما اعتذر ليها رغم انو عارف انو الحصل ليها كان بي سببو هو ؟
فتح ليها الباب وركبت معاهو...كان في صمت عميق اتقطع بي سؤال ضياء : ممكن سؤال ؟
ميرال من جواها خافت من سؤالو لكن في الظاهر كانت عادية : اتفضل.
ضياء : وين اهلك ؟ لي ما جوك في المستشفى ؟
لاحظ لي حركة يدها اللاارادية ( شنو يا عمنا ما معقول تكون بتلاحظ لي اي شي كدا 🐸).
ميرال : انا وحيدة ماما وبابا اتوفو من زمان ربتني صحبة ماما وهي هسا في السعودية.
ضياء : اها...اسف...ربنا يرحمهم.
ميرال : اللهم امين.
ضياء : فاكرة لمن قلت ليك في 3 اشخاص مهمين في حياتي...طبعا عرفتي الاتنين...جا دور الثالث.
ميرال بحماس : اهاااا حمستني...شخصية حلوة برضو ؟
ضياء وهو بيغمز ليها : شنو رايك تحكمي بنفسك😉.
ميرال : طيب ☺
وصلو واحد من الفنادق الفخمة...نزلو ودخلو جوه.
ضياء : ممكن تستنيني هنا ؟
ميرال : اوكي.
قعدت وبقت متابعاه بعيونها.
جات بنت شابه نازله ترب مريم امو...طولها متوسط...عيونها فيروزية...ملامحها جميلة وناعمة...شعرها اشقر فاتح ولافاهو كعكة..لابسة بنطلون طوبي...ومعاهو بلوزة قطنية يدينها طويلة لونها بيجي وفيها لمعة من قدام قصيرة ومن ورا طويلة...لابسة معاها جزمة زاحفة بالذهبي.
عانقت ضياء وهي بتضحك وزحت شوية جا ولد صغير يكون عمرو 5 سنوات جاري وهو بيصرخ :Daaaaaad
ضياء شالو وهو حاضنو بشووووق .
طبعا في اللحظة دي بيان جسمها كلو قام...داد منو يعني ضياء معرس ؟؟؟؟ معرس لا وعندو ولد كمان💔.
ودي منو المره المعاهو دي قصدي المزة المعاهو دي.
ضياء جابهم وجا ليها كان شايل ولدو...الولد حاجة كدا ما بتتوصف لونو جمييييل حنطي وفيهو سمره حلوة كدا...عيونو فيروزية...شعرو زي لون شعر ابوه ونازل لي كتافينو كان ضاحك وعندو سنه مكسورة ( وحلاتي 😍)
ضياء : اعرفك...دا سيزار ولدي...ودي كريستين امو.
عاين لي كريستين الكانت بتعاين لي بيان بي وفي ابتسامة صغيرة مرسومة في وشها :she is my secretary miral
كريستين :hey...It's nice to meet you.
ميرال وهي يادوب بتتفهم في الكلام :nicr to meet you 2
كريستين كانت بتتكلم معاهو وهو مبتسم وشايل ولدو...ميرال في اللحظة ديك حست بي حزن عمييييق.
بي هدوء قامت وخلت المكان من دون ما ضياء حتى ينتبه ليها.
عاينت ليهو قبل ما تطلع...لقت مرتو بتصلح ليهو في زرارة قميصو...بس سرعة جرت
وهي ماعارفة حتمشي و
ين...بس كانت ع
♡ انثى في عرين الاسد ♡
~الحلقة السابعه والعشرون ~
طلعت وقفت جمب العربية وهي بتهز في يدها بي توتر...ما اتوقعت ابدا انو يكون متزوج وعندو ولد..فضلت واقفة قدام العربية لحدي ما هو جا..شافتو بي قزاز شباك العربية واقف وراها وشايل سيزار.
اتلفتت عليهو بي ابتسامة مصطنعة : خلا ص؟
ضياء : لي طلعتي ؟
ميرال : حسيت بي انها لحظات خاصة...ما حبيت اضايقكم.
ضياء : مممممممم
فتح التأمين وفتح ليها الباب ( مهذب ✋) قبل ما يفتح الباب الورا ويركب سيزار.
ميرال اتلفتت على سيزار وابتسمت ليهو : بيتكلم عربي ؟
ضياء وهو بعاين ليهو بالمراية : شوية...لكن بيفهم .
ميرال : يعني لو اتكلمت عربي معاهو بيفهم لكن ما بيرد لي ؟
ضياء : اي.
ميرال عاينت ليهو : سيزار...انت فرحان عشان جيت السودان ؟
سيزار :yes I'm happy ☺
ميرال وهي بتضحك : ماشاء الله .
ضياء وهو بعاين ليهو بالمراية : اسمك منو ؟
سيزار : ثيزار دياء مانسور ( سيزار ضياء منصور🐸)
ميرال مشت يدها في شعرو وهي بتضحك...حست بيهو ولوف كدا ومسالم...بس لي امو ماجات معاهو ؟
وصلو الشركة ونزلو...سيزار كان ماسك في يد ابوه والموظفين كلهم بعاينو ليه واحدين بيسلمو عليه...واحدين بيبتسمو ليهو..وواحدين بيمشو يدينهم في راسو.
وهج لمن شافتو جاتو بسرعة...كانت لابسة فستان عملي اسود وجكت بدلة بيجي..وشعرها مموج كالعادة ورافعاه ضنب حصان : سيزارو 😍.
سيزار وهو بيحضنها :aunty****
وهج وهي بتمشي يدها في شعرو : وحبيبي يا ناسو 😍
ضياء : ما تنكشي لي ولدي شعرو.
وهج وهي بتشيلو : لا دا بقا ولدي انا خليك انت في شغلك 😌.
عاينت لي ميرال الواقفة وهي مبتسمة : ميرال صباح الخير😊
ميرال : صباح النور.
وهج وهي بتركز في جبهتها : دا شنو ؟ جرحك شنو .
ميرال وهي بتغطي اللصقة الفي راسها بشعرها : ضربت راسي بالباب.
وهج : سلامتك.
ميرال : الله يسلمك.
وهج : عن اذنكم.
ميرال : اتفضلي.
وهج دخلت مكتبها وهي شايلة سيزو معاها.
اما ضياء وميرال دخلو مكتبهم...لقو مستر عثمان قاعد في المكتب وبيوقع في اوراق.
رفع راسو : الليلة اتأخرتو لي؟ حتى انت يا ضياء؟
ضياء وهو بيدخل يدو في جيب البنطلون : جبت سيزار.
مستر عثمان بي فرحة : يا سلام اخبار حلوة على الصباح وين هو هسه ؟
ميرال : مع وهج.
مستر عثمان : ومرتك كيف ؟
ضياء : كويسة الحمدلله جات معاهو.
مستر عثمان : العزومة وجبت بعد دا 😉
ضياء : طبعا
مستر عثمان عاين ليها : ميرال ان شاء الله كويسة ؟
ميرال : الحمدلله 😊.
مستر عثمان : احمد حكا لي بالحصل امبارح...ان شاء الله ما يكون حصل ليك شي ؟
ميرال : الحمدلله جات سليمة.
مستر عثمان : لازم يا بتي تتعلمي ليك فن من فنون الدفاع عن النفس...الزمن الاحنا فيهو دا بقا صعب.
ميرال : ان شاء الله.
مستر عثمان : ربنا يحفظك ويحفظنا جميعا.
ميرال : امين.
عاين لي ضياء الكان واقف وبعاين ليهم : عندي ليك اخبار سارة.
ضياء هز ليهو راسو بمعنى اتكلم.
مستر عثمان : في شركة عايزة تعمل عقد معانا..حنوريهم التصميمات الجبتها لينا ديك...وانا متأكد انها حتعجبهم.
كلمة تصميمات خلت ميرال تنتبه بي كل حواسها معاهم.
ضياء وهو بيفتح باب المكتب: طيب اتفضل .
دخلو جوه وبدت اصواتهم تتخفض وتبقى ما مسموعة.
ميرال قعدت في كرسيها..سمعت صوت نغمة الرسايل..فتحت الرسالة الكان محتواها : انتي اتكشفتي...انجي بحياتك.
قلبت ضربها زادت..مسحت وشها بيدها وشالت نفس عميق...ما عرفت تضرب لي رشاد تكلمو ولا لا ؟ كانت متأكده انو لو كلمتو حيخليها توقف...وهي ماعايزة ترجع بيدينها فاضية من جهة...وما بتقدر تفكر في فكرة تسيب ضياء من جهة تانية...خلااااص اتعودت عليهو وبقا جزء من حياتها اليومية.
______________________________
بالرغم من انو الايام دي من اصعب الايام العايشاها عائلتنا دي الا انو اكتشفو حاجات ما كانو فاهمنها في حياتهم الفاتت.
الامهات مثلا..اخيرا فهمو يعني شنو ام تتعب وتشقى عشان اولادها وعشان لقمة العيش...بقو بيعملو الحلويات والمعجنات وبيبيعوها و يادوبك حسو بي حلاوة الشعور دا...تكسب قروشك من تعبك ✔
منذر الكان طول وقتو حايم مع اصحابو من مطعم لي مطعم ومن مول لي مول...أو سايق عربيتو ومستمتع بمنظر الناس وهم بعاينو لي عربيتو بدهشة واعجاب...أو بيقابض في البنات...وعارف انو مستحيل واحدة لمن تشوف وشو حترفض تديهو رقمها..اخيرا عرف انو في حاجة اسمها كتب...شغلو في المكتبة خلاهو يفهم يعني شنو تفتح كتاب وياخدك معاهو بين صفحاتو لي بلدان تانية او عصور قديمة...عرف يعني شنو تستمتع بي مسكة الكتاب وتقليب صفحاتو الصفراء المشققة البتدل على قدمو...اكتسب كلمات جديدة ومعلومات ماكان عارفها قبل كدا.
يقين فهمت يعني شنو ما تكون مبذر وتحفظ قروشك وتعرف تستخدمها في مكانها الصحيح.
جلنار فهمت انو ما لازم دايما تشتري الهدوم والجزم الماركة...مالازم تلبس فستان بي 1000...ما لازم تشيل احدث تلفون نا
ين...بس كانت ع
♡ انثى في عرين الاسد ♡
~الحلقة السابعه والعشرون ~
طلعت وقفت جمب العربية وهي بتهز في يدها بي توتر...ما اتوقعت ابدا انو يكون متزوج وعندو ولد..فضلت واقفة قدام العربية لحدي ما هو جا..شافتو بي قزاز شباك العربية واقف وراها وشايل سيزار.
اتلفتت عليهو بي ابتسامة مصطنعة : خلا ص؟
ضياء : لي طلعتي ؟
ميرال : حسيت بي انها لحظات خاصة...ما حبيت اضايقكم.
ضياء : مممممممم
فتح التأمين وفتح ليها الباب ( مهذب ✋) قبل ما يفتح الباب الورا ويركب سيزار.
ميرال اتلفتت على سيزار وابتسمت ليهو : بيتكلم عربي ؟
ضياء وهو بعاين ليهو بالمراية : شوية...لكن بيفهم .
ميرال : يعني لو اتكلمت عربي معاهو بيفهم لكن ما بيرد لي ؟
ضياء : اي.
ميرال عاينت ليهو : سيزار...انت فرحان عشان جيت السودان ؟
سيزار :yes I'm happy ☺
ميرال وهي بتضحك : ماشاء الله .
ضياء وهو بعاين ليهو بالمراية : اسمك منو ؟
سيزار : ثيزار دياء مانسور ( سيزار ضياء منصور🐸)
ميرال مشت يدها في شعرو وهي بتضحك...حست بيهو ولوف كدا ومسالم...بس لي امو ماجات معاهو ؟
وصلو الشركة ونزلو...سيزار كان ماسك في يد ابوه والموظفين كلهم بعاينو ليه واحدين بيسلمو عليه...واحدين بيبتسمو ليهو..وواحدين بيمشو يدينهم في راسو.
وهج لمن شافتو جاتو بسرعة...كانت لابسة فستان عملي اسود وجكت بدلة بيجي..وشعرها مموج كالعادة ورافعاه ضنب حصان : سيزارو 😍.
سيزار وهو بيحضنها :aunty****
وهج وهي بتمشي يدها في شعرو : وحبيبي يا ناسو 😍
ضياء : ما تنكشي لي ولدي شعرو.
وهج وهي بتشيلو : لا دا بقا ولدي انا خليك انت في شغلك 😌.
عاينت لي ميرال الواقفة وهي مبتسمة : ميرال صباح الخير😊
ميرال : صباح النور.
وهج وهي بتركز في جبهتها : دا شنو ؟ جرحك شنو .
ميرال وهي بتغطي اللصقة الفي راسها بشعرها : ضربت راسي بالباب.
وهج : سلامتك.
ميرال : الله يسلمك.
وهج : عن اذنكم.
ميرال : اتفضلي.
وهج دخلت مكتبها وهي شايلة سيزو معاها.
اما ضياء وميرال دخلو مكتبهم...لقو مستر عثمان قاعد في المكتب وبيوقع في اوراق.
رفع راسو : الليلة اتأخرتو لي؟ حتى انت يا ضياء؟
ضياء وهو بيدخل يدو في جيب البنطلون : جبت سيزار.
مستر عثمان بي فرحة : يا سلام اخبار حلوة على الصباح وين هو هسه ؟
ميرال : مع وهج.
مستر عثمان : ومرتك كيف ؟
ضياء : كويسة الحمدلله جات معاهو.
مستر عثمان : العزومة وجبت بعد دا 😉
ضياء : طبعا
مستر عثمان عاين ليها : ميرال ان شاء الله كويسة ؟
ميرال : الحمدلله 😊.
مستر عثمان : احمد حكا لي بالحصل امبارح...ان شاء الله ما يكون حصل ليك شي ؟
ميرال : الحمدلله جات سليمة.
مستر عثمان : لازم يا بتي تتعلمي ليك فن من فنون الدفاع عن النفس...الزمن الاحنا فيهو دا بقا صعب.
ميرال : ان شاء الله.
مستر عثمان : ربنا يحفظك ويحفظنا جميعا.
ميرال : امين.
عاين لي ضياء الكان واقف وبعاين ليهم : عندي ليك اخبار سارة.
ضياء هز ليهو راسو بمعنى اتكلم.
مستر عثمان : في شركة عايزة تعمل عقد معانا..حنوريهم التصميمات الجبتها لينا ديك...وانا متأكد انها حتعجبهم.
كلمة تصميمات خلت ميرال تنتبه بي كل حواسها معاهم.
ضياء وهو بيفتح باب المكتب: طيب اتفضل .
دخلو جوه وبدت اصواتهم تتخفض وتبقى ما مسموعة.
ميرال قعدت في كرسيها..سمعت صوت نغمة الرسايل..فتحت الرسالة الكان محتواها : انتي اتكشفتي...انجي بحياتك.
قلبت ضربها زادت..مسحت وشها بيدها وشالت نفس عميق...ما عرفت تضرب لي رشاد تكلمو ولا لا ؟ كانت متأكده انو لو كلمتو حيخليها توقف...وهي ماعايزة ترجع بيدينها فاضية من جهة...وما بتقدر تفكر في فكرة تسيب ضياء من جهة تانية...خلااااص اتعودت عليهو وبقا جزء من حياتها اليومية.
______________________________
بالرغم من انو الايام دي من اصعب الايام العايشاها عائلتنا دي الا انو اكتشفو حاجات ما كانو فاهمنها في حياتهم الفاتت.
الامهات مثلا..اخيرا فهمو يعني شنو ام تتعب وتشقى عشان اولادها وعشان لقمة العيش...بقو بيعملو الحلويات والمعجنات وبيبيعوها و يادوبك حسو بي حلاوة الشعور دا...تكسب قروشك من تعبك ✔
منذر الكان طول وقتو حايم مع اصحابو من مطعم لي مطعم ومن مول لي مول...أو سايق عربيتو ومستمتع بمنظر الناس وهم بعاينو لي عربيتو بدهشة واعجاب...أو بيقابض في البنات...وعارف انو مستحيل واحدة لمن تشوف وشو حترفض تديهو رقمها..اخيرا عرف انو في حاجة اسمها كتب...شغلو في المكتبة خلاهو يفهم يعني شنو تفتح كتاب وياخدك معاهو بين صفحاتو لي بلدان تانية او عصور قديمة...عرف يعني شنو تستمتع بي مسكة الكتاب وتقليب صفحاتو الصفراء المشققة البتدل على قدمو...اكتسب كلمات جديدة ومعلومات ماكان عارفها قبل كدا.
يقين فهمت يعني شنو ما تكون مبذر وتحفظ قروشك وتعرف تستخدمها في مكانها الصحيح.
جلنار فهمت انو ما لازم دايما تشتري الهدوم والجزم الماركة...مالازم تلبس فستان بي 1000...ما لازم تشيل احدث تلفون نا
زل....فهمت انو لا
زم الزول يكون بس
يط وما بتكلف.
حسام فهم انو النعمة الانت فيها ما حتستمر
معاك كثير زي ما يقولو دوام الحال من المحال...وحسا بشعور الطبقة المتوسطة جدا من الناس.
الحياة بتتقلب بينا ما عشان توجعنا وبس لا عشان تقوينا وتعلمنا.
جوان كان قاعدة في الاوضة وبتعاين لي حمزة الكان قاعد في يد الكرسي وبيتكلم مع امها...كان بيتكلم ويرفع النضارة بي سبباتو....او يرسم بيدو في بنطلون البجامه اللابسو.
حتى في طريقة كلامو هاااااادئ...فرق كدا بينو وبين منذر كأنهم ما اخوان من نفس الام والاب...حمزة تحس بيهو مهذب كدا ورزين وما بدخل في شي ما بخصو.
اما منذر بس الحمدلله.
شافها وهي بتعاين ليهو..ارتسمت ابتسامة صغيرة كدا في وشو ورجع يتكلم مع امها تاني.
وهي قبلت وشها على الجهة التانية وهي زانة خشمها...عشان تكتم الضحكة العايزة تضحكها.
_______________________________
مستر عثمان طلع من عند ضياء...وميرال كانت بتطبع في ورق...جات لارا داخلة...لابسة بنطلون بيجي ومعاهو قميص سيتان لون زينب...لافة شعرها كعكة...كانت علامات التعب ظاهرة في وشها وفي كدمة حمرا في وشها كانت بتحاول تغطيها بالنضارة اللابساها.
قالت بي صوت مرهق : ضياء جا ؟
ميرال : اي.
من دون ما تستأذن فتحت الباب ودخلت ليهو...ما قفلت الباب كلو خلت شوية كدا مفتوح...طبعا بدون قصد...شوية كدا سمعت اصواتهم عاليه...ما قدرت تفهم الموضوع كويس...كل الفهمتو انو لارا عايزة تعمل شي وضياء معترض على كلامها.
الفضول بدا يلعب في راسها...قامت وهي بتفرك في يدينها بي توتر...وقفت جمب الباب وتاوقت ( شماراتية على وزن امارتية 🐸)
لارا كانت قاعدة في الكرسي وهي منزلة راسها ومغطياهو بيدها وبتتكلم...وضياء كان مقرب الكرسي التاني منها وقاعد فيهو...ماسك يدها وبيسمع في كلامها باهتمام.
زحت بي سرعة من جمب الباب والفضول بياكل في راسها.
بعد مسافة جات لارا طالعة وهي بتعاين لي ميرال بي طريقة غريبة جدا...ميرال ما قدرت تفهمها.
ضياء جا طالع بعديها اتكل في الباب وهو بعاين للوقت: بعد بكره عندنا سفره عمليه لي دبي...جهزي نفسك.
دخل مكتبو من دون ما يقول حاجة زيادة...بقت بتفكر ضياء دا كشفها وعايز نهايتها تكون في دبي ؟ ولا لسا هي في الجانب السليم.
خلصت الورق الشغالة فيهو ودخلتو ليهو...في الاثناء دي جا احمد داخل : السلام عليكم 😊
ميرال+ضياء : وعليكم السلام .
احمد وهو بعاين لي ميرال : الف سلامة عليك...ماكان في داعي تجي الليلة على الاقل واخدي اجازة.
ميرال : الله يسلمك...والله الحمدلله بقيت كويسة وحاسة بي تحسن كبير عشان كدا جيت.
احمد : طيب لو كدا الحمدلله.
ميرال ابتسمت وطلعت من المكتب لي الكافيه التحت.
كان فااااضي بس غي ولد واحد واقف في الكاشير.
ميرال طلبت قهوة وقعدت وهي بتضرب التربيزة بي طرف اصابعها..لي قبيل حزنت وطلعت من الفندق لمن شافتو واقف مع مرتو وهي بتصلح ليهو في قميصو وهو مبتسم ليها...ولي بتحس بي فرحة غريبة كدا لمن تشوفو..يا ترى حتقدر ترد الطعنه الجات عشانها.
سمعت نغمة الرسائل..قرت الرسالة : الموت بعاين ليك..انجي بي حياتك.
رجعت بالكرسي لي ورا شافت زول كان بعاين ليها واقف ورا الباب وظاهر كتفو ووشو واختفى بسرعة عجيبة اول ما شافها...ما قدرت تنتبه ليهو كويس ولا حتى تعرف هو بنت ولا ولد.
قامت بي سرعة ومشت المحلة الكان واقف فيها...سمعت صوت رجلين بعيدة جارية في السلم.
سألت الولد الواقف : شفت زول واقف هنا ؟
الولد : لا والله .
شالت شنطتها وخلت القهوة وطلعت فوق...وهي بترجف من الخوف.
فتحت الباب وهي مرتبكة ما حست بي ضياء الواقف قدامها وطقشتو وشنطتها والحاجات الجواها والتلفون وقعو في الارض.
دنقرت بي سرعة :اسفة .
ضياء وهو بيلم ليها حاجاتها : مالك ؟
ميرال وهي بتعاين ليهو وهو مدنقر وبلم في الحاجات : لا...لا ماف شي.
ضياء وهو بيمد ليها شنطتها: خلصتي الورق صح ؟
ميرال وهي بتشيل الشنطة : اي...من قبيل ودخلتو ليك.
ضياء وهو بيضغط بي يدو على جبهتو : اه...صح...نسيت...طيب خلاص حوصلك.
ميرال : طيب .
وهم نازلين لقو مستر عثمان الكان بيتكلم في التلفون...نزل السماعة : حاجيكم بعدين في البيت يا ضياء .
ضياء : ان شاء الله.
ميرال : وين سيزار ؟؟؟
ضياء : رجع مع وهج قبيل.
ركبت العربية معاهو العربية ووصلها.
استناها لحدي ما طلعت...ورجع بيتو.
ميرال اول ما دخلت قفلت الشقة كلها...ماكانت عارفة لشنو هي خايفة شديد من الرسائل دي.... بس عايزة تعرف منو البيرسل ليها دا...واكتشفها كيف ؟؟؟
غيرت هدومها عشان تمشي لي مجد...فتحت الباب ووقفت تعاين مسافة للسلم قبل ما تجري بسرعة وتنزل...وقفت امجاد وطوالي على المستشفى.
دخلت لي مجد...وقفت جمبو : ازيك؟ عارف انو بعد 4 ايام حيكون عيد ميلادك ال20...حتكمل عشرين سنه يا مجود...السنين بتجري والله...تتذكر ضياء الحكيت ليك بيهو ؟ عندو ولد...حلو شدييييد لو شفتو حيجننك شعرو نازل في كتافينو وعيونو زمردية...ول
زم الزول يكون بس
يط وما بتكلف.
حسام فهم انو النعمة الانت فيها ما حتستمر
معاك كثير زي ما يقولو دوام الحال من المحال...وحسا بشعور الطبقة المتوسطة جدا من الناس.
الحياة بتتقلب بينا ما عشان توجعنا وبس لا عشان تقوينا وتعلمنا.
جوان كان قاعدة في الاوضة وبتعاين لي حمزة الكان قاعد في يد الكرسي وبيتكلم مع امها...كان بيتكلم ويرفع النضارة بي سبباتو....او يرسم بيدو في بنطلون البجامه اللابسو.
حتى في طريقة كلامو هاااااادئ...فرق كدا بينو وبين منذر كأنهم ما اخوان من نفس الام والاب...حمزة تحس بيهو مهذب كدا ورزين وما بدخل في شي ما بخصو.
اما منذر بس الحمدلله.
شافها وهي بتعاين ليهو..ارتسمت ابتسامة صغيرة كدا في وشو ورجع يتكلم مع امها تاني.
وهي قبلت وشها على الجهة التانية وهي زانة خشمها...عشان تكتم الضحكة العايزة تضحكها.
_______________________________
مستر عثمان طلع من عند ضياء...وميرال كانت بتطبع في ورق...جات لارا داخلة...لابسة بنطلون بيجي ومعاهو قميص سيتان لون زينب...لافة شعرها كعكة...كانت علامات التعب ظاهرة في وشها وفي كدمة حمرا في وشها كانت بتحاول تغطيها بالنضارة اللابساها.
قالت بي صوت مرهق : ضياء جا ؟
ميرال : اي.
من دون ما تستأذن فتحت الباب ودخلت ليهو...ما قفلت الباب كلو خلت شوية كدا مفتوح...طبعا بدون قصد...شوية كدا سمعت اصواتهم عاليه...ما قدرت تفهم الموضوع كويس...كل الفهمتو انو لارا عايزة تعمل شي وضياء معترض على كلامها.
الفضول بدا يلعب في راسها...قامت وهي بتفرك في يدينها بي توتر...وقفت جمب الباب وتاوقت ( شماراتية على وزن امارتية 🐸)
لارا كانت قاعدة في الكرسي وهي منزلة راسها ومغطياهو بيدها وبتتكلم...وضياء كان مقرب الكرسي التاني منها وقاعد فيهو...ماسك يدها وبيسمع في كلامها باهتمام.
زحت بي سرعة من جمب الباب والفضول بياكل في راسها.
بعد مسافة جات لارا طالعة وهي بتعاين لي ميرال بي طريقة غريبة جدا...ميرال ما قدرت تفهمها.
ضياء جا طالع بعديها اتكل في الباب وهو بعاين للوقت: بعد بكره عندنا سفره عمليه لي دبي...جهزي نفسك.
دخل مكتبو من دون ما يقول حاجة زيادة...بقت بتفكر ضياء دا كشفها وعايز نهايتها تكون في دبي ؟ ولا لسا هي في الجانب السليم.
خلصت الورق الشغالة فيهو ودخلتو ليهو...في الاثناء دي جا احمد داخل : السلام عليكم 😊
ميرال+ضياء : وعليكم السلام .
احمد وهو بعاين لي ميرال : الف سلامة عليك...ماكان في داعي تجي الليلة على الاقل واخدي اجازة.
ميرال : الله يسلمك...والله الحمدلله بقيت كويسة وحاسة بي تحسن كبير عشان كدا جيت.
احمد : طيب لو كدا الحمدلله.
ميرال ابتسمت وطلعت من المكتب لي الكافيه التحت.
كان فااااضي بس غي ولد واحد واقف في الكاشير.
ميرال طلبت قهوة وقعدت وهي بتضرب التربيزة بي طرف اصابعها..لي قبيل حزنت وطلعت من الفندق لمن شافتو واقف مع مرتو وهي بتصلح ليهو في قميصو وهو مبتسم ليها...ولي بتحس بي فرحة غريبة كدا لمن تشوفو..يا ترى حتقدر ترد الطعنه الجات عشانها.
سمعت نغمة الرسائل..قرت الرسالة : الموت بعاين ليك..انجي بي حياتك.
رجعت بالكرسي لي ورا شافت زول كان بعاين ليها واقف ورا الباب وظاهر كتفو ووشو واختفى بسرعة عجيبة اول ما شافها...ما قدرت تنتبه ليهو كويس ولا حتى تعرف هو بنت ولا ولد.
قامت بي سرعة ومشت المحلة الكان واقف فيها...سمعت صوت رجلين بعيدة جارية في السلم.
سألت الولد الواقف : شفت زول واقف هنا ؟
الولد : لا والله .
شالت شنطتها وخلت القهوة وطلعت فوق...وهي بترجف من الخوف.
فتحت الباب وهي مرتبكة ما حست بي ضياء الواقف قدامها وطقشتو وشنطتها والحاجات الجواها والتلفون وقعو في الارض.
دنقرت بي سرعة :اسفة .
ضياء وهو بيلم ليها حاجاتها : مالك ؟
ميرال وهي بتعاين ليهو وهو مدنقر وبلم في الحاجات : لا...لا ماف شي.
ضياء وهو بيمد ليها شنطتها: خلصتي الورق صح ؟
ميرال وهي بتشيل الشنطة : اي...من قبيل ودخلتو ليك.
ضياء وهو بيضغط بي يدو على جبهتو : اه...صح...نسيت...طيب خلاص حوصلك.
ميرال : طيب .
وهم نازلين لقو مستر عثمان الكان بيتكلم في التلفون...نزل السماعة : حاجيكم بعدين في البيت يا ضياء .
ضياء : ان شاء الله.
ميرال : وين سيزار ؟؟؟
ضياء : رجع مع وهج قبيل.
ركبت العربية معاهو العربية ووصلها.
استناها لحدي ما طلعت...ورجع بيتو.
ميرال اول ما دخلت قفلت الشقة كلها...ماكانت عارفة لشنو هي خايفة شديد من الرسائل دي.... بس عايزة تعرف منو البيرسل ليها دا...واكتشفها كيف ؟؟؟
غيرت هدومها عشان تمشي لي مجد...فتحت الباب ووقفت تعاين مسافة للسلم قبل ما تجري بسرعة وتنزل...وقفت امجاد وطوالي على المستشفى.
دخلت لي مجد...وقفت جمبو : ازيك؟ عارف انو بعد 4 ايام حيكون عيد ميلادك ال20...حتكمل عشرين سنه يا مجود...السنين بتجري والله...تتذكر ضياء الحكيت ليك بيهو ؟ عندو ولد...حلو شدييييد لو شفتو حيجننك شعرو نازل في كتافينو وعيونو زمردية...ول
انثي في عرين الاسد❤:
وكمان عند سن مكسور
ة☺...لو اتكلمت عربي بيفهمك...تخيل بس...وكمان...وكمان معرس...مرتو حلوة...حلوة شديد...انا ماعارفة لي زعلت
لمن شفتها واقفة معاو...هي مرتو..انا مالي اي حق في الزعل صح ؟؟؟ غصبا عني...انا ما حاقول دي غيره...لكن ما
قطعت كلامها لمن سمعت صوت الجهاز بيصفر صفارة طويلة...عاينت للشاشة لقت في خط ظاهر...صرخت وبي سرعة قامت جارية وطلعت بره : يا دكتووووور.....يادكتور الحقنيييييي.
الدكتور والممرضات جو جاريين بي سرعة..ودخلو ليهو.
الممرضة طلعتها بره : خليك بره لو سمحتي.
وقفت قدام القزاز وهي بتعاين للدكتور البيحاول ينعش قلب مجد بي جهاز الشحنات الكهربية...صوتها كان مرعب...وجسم مجد البيتنفض في كل ضربة خلاها تبكي بصوت عالي وهي خاتا يدينها في اضانها من الصوت...كانت بتصرخ : مجد...مجد عليك الله ما تموت...يارب...ما تاخدو مني يا الله ما حاقدر اعيش من غيرو..قبلت على ضهرها وقعدت في الارض بانهيار: يا الله...يا الله...يا الله....انا يارب...انا ولاهو.
الدكتور جا طالع عاين ليها : الحمدلله قدرنا ننقذو.
وقفت على حيلها ودخلت ليهو من دون ما ترد حتى على الدكتور...مسكت يدو والعبره خانقاها :مجد...علي الله قوم يا اخوي...قوم لانك طولت شديد...مجد انا مشتاقة لصوتك...ما تعذبني اكثر من العذاب الانا فيهو...علييييك الله قوم.
جاتها الممرضة: لو سمحتي يا انسه لازم تطلعي.
مسحت دموعها وطلعت بي وراها...بعد ما باست يد اخوها.
شالت تلفونها وضربت لي سامي : سامي تعال المستشفى.
سامي : في شنو ؟
ميرال : مجد قلبو وقف وانعشوه تاني.
سامي : بيان...اهدي...انا جاي.
جمان : في شنو ؟ بيان مالها ؟
سامي : مجد مرا بي حالة طوارئ.
جمان : لا حول ولا قوة الا بالله...انا حاجي معاك.
سامي : لا ما حيخلوك تدخلي خليك هنا.
جمان : طيب.
سامي طلع بي سرعة ومشا المستشفى...ميرال حاولت لقدر الامكان ما تجي مارة بي امها عشان ما تشوف حالتها دي.
سامي جا لقا حالتها يرثى لها...هداها شوية...اصرت عليهو يفهمها حالة مجد دي...سامي طمنها وماوراها انو مجد اجهزتو حتبدا تقيف واحد ورا التاني...وانو لو قلبو وقف مرة او مرتين تاني ما حيقدرو ينقذو.
__________________________
جمان سمعت صوت الباب وهو بيدق فتحتو بسرعة...لقتها مرة منقبة.
المرة : السلام عليكم انا جارتكم الجديدة.
جمان : وعليكم السلام...اهلا بيك.
المره : جبت ليك بيتزا عملتها هسه ☺.
جمان وهي بتشيل الصحن : شكرا ليك اتفضلي .
المرة : لا شكرا...الوقت هسة ما مناسب حاجيك في وقت تاني .
جمان : طيب شكرا.
شالت الصحن ودخلت بيهو جوه...شالت منو قطعة ودخلت فجأة حست بي بطنها بتتقطع من الوجع...راسها لفه وما حست بي نفسها وهي بتقع في الارض بقوة...وشوية بدت تظهر بقع دم في هدومها.
باين انو حتى جمان وسامي ما عايزين يخلوهم في حالهم...ياترى المرة دي منو وعايزة شنو من جمان...وجمان حيحصل ليها شنو...الحلقات الاخيرة قربت...في دبي كل حاجة حتبدا توضح ليكم وحنفهم السبب الخلا ضياء يدخل العائلة دي في المشاكل دي شنو
#نهاية الحلقة السابعه والعشرون
وكمان عند سن مكسور
ة☺...لو اتكلمت عربي بيفهمك...تخيل بس...وكمان...وكمان معرس...مرتو حلوة...حلوة شديد...انا ماعارفة لي زعلت
لمن شفتها واقفة معاو...هي مرتو..انا مالي اي حق في الزعل صح ؟؟؟ غصبا عني...انا ما حاقول دي غيره...لكن ما
قطعت كلامها لمن سمعت صوت الجهاز بيصفر صفارة طويلة...عاينت للشاشة لقت في خط ظاهر...صرخت وبي سرعة قامت جارية وطلعت بره : يا دكتووووور.....يادكتور الحقنيييييي.
الدكتور والممرضات جو جاريين بي سرعة..ودخلو ليهو.
الممرضة طلعتها بره : خليك بره لو سمحتي.
وقفت قدام القزاز وهي بتعاين للدكتور البيحاول ينعش قلب مجد بي جهاز الشحنات الكهربية...صوتها كان مرعب...وجسم مجد البيتنفض في كل ضربة خلاها تبكي بصوت عالي وهي خاتا يدينها في اضانها من الصوت...كانت بتصرخ : مجد...مجد عليك الله ما تموت...يارب...ما تاخدو مني يا الله ما حاقدر اعيش من غيرو..قبلت على ضهرها وقعدت في الارض بانهيار: يا الله...يا الله...يا الله....انا يارب...انا ولاهو.
الدكتور جا طالع عاين ليها : الحمدلله قدرنا ننقذو.
وقفت على حيلها ودخلت ليهو من دون ما ترد حتى على الدكتور...مسكت يدو والعبره خانقاها :مجد...علي الله قوم يا اخوي...قوم لانك طولت شديد...مجد انا مشتاقة لصوتك...ما تعذبني اكثر من العذاب الانا فيهو...علييييك الله قوم.
جاتها الممرضة: لو سمحتي يا انسه لازم تطلعي.
مسحت دموعها وطلعت بي وراها...بعد ما باست يد اخوها.
شالت تلفونها وضربت لي سامي : سامي تعال المستشفى.
سامي : في شنو ؟
ميرال : مجد قلبو وقف وانعشوه تاني.
سامي : بيان...اهدي...انا جاي.
جمان : في شنو ؟ بيان مالها ؟
سامي : مجد مرا بي حالة طوارئ.
جمان : لا حول ولا قوة الا بالله...انا حاجي معاك.
سامي : لا ما حيخلوك تدخلي خليك هنا.
جمان : طيب.
سامي طلع بي سرعة ومشا المستشفى...ميرال حاولت لقدر الامكان ما تجي مارة بي امها عشان ما تشوف حالتها دي.
سامي جا لقا حالتها يرثى لها...هداها شوية...اصرت عليهو يفهمها حالة مجد دي...سامي طمنها وماوراها انو مجد اجهزتو حتبدا تقيف واحد ورا التاني...وانو لو قلبو وقف مرة او مرتين تاني ما حيقدرو ينقذو.
__________________________
جمان سمعت صوت الباب وهو بيدق فتحتو بسرعة...لقتها مرة منقبة.
المرة : السلام عليكم انا جارتكم الجديدة.
جمان : وعليكم السلام...اهلا بيك.
المره : جبت ليك بيتزا عملتها هسه ☺.
جمان وهي بتشيل الصحن : شكرا ليك اتفضلي .
المرة : لا شكرا...الوقت هسة ما مناسب حاجيك في وقت تاني .
جمان : طيب شكرا.
شالت الصحن ودخلت بيهو جوه...شالت منو قطعة ودخلت فجأة حست بي بطنها بتتقطع من الوجع...راسها لفه وما حست بي نفسها وهي بتقع في الارض بقوة...وشوية بدت تظهر بقع دم في هدومها.
باين انو حتى جمان وسامي ما عايزين يخلوهم في حالهم...ياترى المرة دي منو وعايزة شنو من جمان...وجمان حيحصل ليها شنو...الحلقات الاخيرة قربت...في دبي كل حاجة حتبدا توضح ليكم وحنفهم السبب الخلا ضياء يدخل العائلة دي في المشاكل دي شنو
#نهاية الحلقة السابعه والعشرون
Forwarded from • براءة قلب | 🌸
بنقول #مشتاقين و نحن ما مشتاقين
و داك بقول #بالاكتر ،و هو ما بالاكتر 😊
~~ بكون ماسك (سندويتش )و بقولك #اتفضل و عارفك ما ح تشيل 😅
,,و بتقول لي شكرا #سبقتك ..و عارفها عزومة مراكبية 😂
* بسلم عليك ..وين يا #فردة ،و انا دي اول مره اشوفك فيها ..
~~ بترد علي (اوووو حبيبنا )..و انا جاي تبع منو زاتو انت ما عارف 😅
* تلقى البت بتتونس مع التانية (يا حبيبتي،ويا قلبي ،و ي ختي ،و يا بت امي ..الخ)..و هي في جواها عادي 😊
و ديك تكتب ليها مره (احوووبك ،ومره عثل ،و مرة كده 😍 و مرة كده ❤️ و مره كده 🌹)و طلب الصداقة لسه بي كرتونتو
* لما اكون جديد معاكم في برنامج الفته ،و اجي ادفع الشير بتاعي ..بتقول لي " لالا ياخ معقول " 😌..و في النهاية بتشيلها ،وتلقاك اصلا حاسبني تبع الشير ..و كان ما دفعت بكون عصرت عليكم 😂
*تكون راكب قدامي في المواصلات ،و الكمساري يطقطق ..و اقوم اقولك (خلي خلي )..و انا عااارفك ح تدفع 😁 ..
وانت تقول لي (العفو ياخ ،خليها علي )..و انتي عارفني بكشكر 😒
~~ شوفت الأونطة دي ،و المسرحيات القدييمة دي 😄 ..دي احلى شي 👍
..ابداً ده ما نفاق ،ولا كذب ..
أيّ نعم الكلام مُستهلك ،و العبارات روتينية
و انت بتقولا لي انا بكون عارف انها من طرف اللسان ،و انها ما لي انا تحديدا .وانها ملكية عامة لك زول ح تتكلم معاهو ..
بس والله بتفرق ،و بترفع معنوياتنا ..و اذا ما اتقالت ليك ح تفرق معاك و ممكن تعلق عليها كمان ،مع انك عارف انها (عااادي يعني )
,,كدي اتخيل مثلا زول بتعرفو بشرب بارد قدامك و ما قالك اتفضل 😅 ..طوالي ح تعمل كده 😒
مع انو لو قال ،انت ما ح تشيل ..✋
ولا اتخيل انك راكب مع زول مواصلات و انت راكب ورا ..و ما عملت الحنك البييييش بتاع " لالا ياخ خلي " ..ح يشييييل حالك 😂👌
معقول نحنا بالبساطه دي !!😃
~~ااااااااي ،و هي حلاتها وين ?!^^
🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩💔🔪
"""
شعب😍👌🏽
براءة قلب 💜 @pllli
و داك بقول #بالاكتر ،و هو ما بالاكتر 😊
~~ بكون ماسك (سندويتش )و بقولك #اتفضل و عارفك ما ح تشيل 😅
,,و بتقول لي شكرا #سبقتك ..و عارفها عزومة مراكبية 😂
* بسلم عليك ..وين يا #فردة ،و انا دي اول مره اشوفك فيها ..
~~ بترد علي (اوووو حبيبنا )..و انا جاي تبع منو زاتو انت ما عارف 😅
* تلقى البت بتتونس مع التانية (يا حبيبتي،ويا قلبي ،و ي ختي ،و يا بت امي ..الخ)..و هي في جواها عادي 😊
و ديك تكتب ليها مره (احوووبك ،ومره عثل ،و مرة كده 😍 و مرة كده ❤️ و مره كده 🌹)و طلب الصداقة لسه بي كرتونتو
* لما اكون جديد معاكم في برنامج الفته ،و اجي ادفع الشير بتاعي ..بتقول لي " لالا ياخ معقول " 😌..و في النهاية بتشيلها ،وتلقاك اصلا حاسبني تبع الشير ..و كان ما دفعت بكون عصرت عليكم 😂
*تكون راكب قدامي في المواصلات ،و الكمساري يطقطق ..و اقوم اقولك (خلي خلي )..و انا عااارفك ح تدفع 😁 ..
وانت تقول لي (العفو ياخ ،خليها علي )..و انتي عارفني بكشكر 😒
~~ شوفت الأونطة دي ،و المسرحيات القدييمة دي 😄 ..دي احلى شي 👍
..ابداً ده ما نفاق ،ولا كذب ..
أيّ نعم الكلام مُستهلك ،و العبارات روتينية
و انت بتقولا لي انا بكون عارف انها من طرف اللسان ،و انها ما لي انا تحديدا .وانها ملكية عامة لك زول ح تتكلم معاهو ..
بس والله بتفرق ،و بترفع معنوياتنا ..و اذا ما اتقالت ليك ح تفرق معاك و ممكن تعلق عليها كمان ،مع انك عارف انها (عااادي يعني )
,,كدي اتخيل مثلا زول بتعرفو بشرب بارد قدامك و ما قالك اتفضل 😅 ..طوالي ح تعمل كده 😒
مع انو لو قال ،انت ما ح تشيل ..✋
ولا اتخيل انك راكب مع زول مواصلات و انت راكب ورا ..و ما عملت الحنك البييييش بتاع " لالا ياخ خلي " ..ح يشييييل حالك 😂👌
معقول نحنا بالبساطه دي !!😃
~~ااااااااي ،و هي حلاتها وين ?!^^
🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩💔🔪
"""
شعب😍👌🏽
براءة قلب 💜 @pllli
قال ليها :أنا زي الطفك مهما غلطت سامحيني
قالت ليهو :أنا زي الأم مهما طفلها غلط بتسامحو
وأنا زي إيران أي مصيبة يلصقوها فيني 😢😢🤣🤣🤣🤣
قالت ليهو :أنا زي الأم مهما طفلها غلط بتسامحو
وأنا زي إيران أي مصيبة يلصقوها فيني 😢😢🤣🤣🤣🤣