ْ💙🐼Panda | حكايات
1.71K subscribers
3.1K photos
207 videos
85 files
394 links
• الكِتابه إدمِان لأِصحاب العيون الحَزينه.💌

• | ،خت #البنقو مع #البخور ~ وأملي البيت #فرح_وسرور 🌚

• | م بنشرب بنقو من الله جاين مساطيل. 🤪

• للتواصل | @pllii 💬
•قناتي الثانية | @pllli 🌸
•قناتي المفضلة | @RwayatSudan 💋
+ للروايات | @uiiiio 📚
Download Telegram
وقبلها على بطنها

وهي بتصرخ وبتحاول تتفك منو...كب ليها صابون في شعرها وفتح الماسورة...بعديها ختاها في الارض ومشا...جمان قامت بي سرعة وغسلت عيونها بالموية لقتو مافيش جمبها..عاينت لي هدومها الاتبلت وشعراتها الفيها صابون العدة السائل : ياريت لو ما اديتك الزفت كيك.
مشت على اوضتها لقت الباب مقفول...دقتو بغيظ .
جاها صوت سامي : نعم عايزة شنو ؟
جمان : انت بتهظر...دي اوضتي يا فالح .
سامي : قولي والله .
جمان : اطلع 😒
شوية كدا فتح الباب : طلعت اوضتك 😸.
جمان : شايف عملت شنو في شعري...ممكن يتحتا من صابون الغسيل الكبيتو فيني دا
سامي : انتي البديتي استحملي 😌.
جمان : حتنضف المطبخ معاي 😒
سامي : ولو قلت لا
جمان : تاني ما بدخلو الا لو عايزة اطبخ لي نفسي..اما انت المطاعم رااااقدة اكل فيها وتلقا العافية
سامي : كذابة...معقولة تشوفيني جعان وما تعملي لي معاك.
جمان : امشي استحمى شكلك منتهي
سامي وهو ماشي على اوضتو : ما كلو بي سببك .
دخلت الاوضة وهي بتضحك عليهو...دخلت الحمام وقفت وهي بتعاين لي شكلها المبهدل بي سبب راجلها.
اخدت حمام طويل وغسلت شعرها ولفتو..عاينت لي نفسها في المراية قبل ما تقول : امشي انضف المطبخ بعد دا.
طلعت على المطبخ لقتو نضيف يلمع واي حاجة مختوتة محلها ( اريتك يا سامي راجل السرور 😍)
ضضحكت وطلعت بره لقتو قاعد في الارض جمب التلفزيون.وخاتي علبتين بيتزا في التربيزة .
سامي وهو بعاين ليها : يلا تعالي اللعبة حتبدا .
جمان : لعبة شنو ؟
سامي : مباراة بين برشلونة وريال مدريد
جمانة : لا شكرا مالي في الكورة انا حاكل بس.
سامي : تعالي حوريك اسماء اللاعبين ياعيني عليك ما عندك اخوان ما حتكوني ناقشة حنانك في اسمائهم😂.
جمان : طيب بالمرة ثقافة 😀.
قعدت جمبو ومسكت الغلبة ختتها في نصهم وبدت تحضر معاهو وهو بيفهمها في قواعد اللعبة وبيوريها اسماء اللاعبين . ( ياترى حيخلوكم كدا يا سامي وجمان)
***********************
ميرال بعد ما وصلت ودعت الناس الكانو معاها ورجعت شقتها ختت الشنط وركبت امجاد طوالي على المستشفى.
اول ما لقت امها سلمت عليها بي شووووووووق...وابت تبكي قدامها الفيها مكفيها...بعد تحنيس قبلو انها تدخل لي اخوها في العناية.
ماكان في اي صوت غير صوت الاجهزة...ميرال دخلت بي خطوات بطيئة..ختت يدها في يدو ودموعها نزلت 😢: مشيت خليتك بتتكلم اجي القاك كدا...مجد عارف انا كنت مستحملة كل الحصل لينا عشان انت في..اشتقت لي اي حاجة فيك يا أخوي...عارف نفسي في شنو؟ اسمع صوتك وانت بتقول لي بنبناية فجولة...اصحا من الصباح القاك ماسح لي جلك في شعري...نفسي تتشاكل معاي زي كل مره...وتنكش لي شعري واطردك بره الاوضة...مجد انت لي ما بترد علي..يا ترى انت هسه سامعني ولا لا ؟ لو سامعني عايزة اقول ليك كفاية خلاص ارجع...ارجع عشانا💔.
باست يدو وعاينت ليهو مساااافة...قبل ما تطلع وهي بتمسح في دموعها...اتكلمت مع امها طويل...ودعتها ورجعت شقتها.
عدت الايام يوم ورا التاني لحدي ما عدا شهر....جمانه وسامي اتقربو لي بعض في الفتره دي بس في عيون بتراقبهم وناوية عليهم بي شر....خالد سافر مصر مع امو واختو....لؤي بيخطط لي شيرين....رؤى وريان بيزورو مجد كل يوم ورؤى اليوم كلو بتدعي ليهو

...
مجد الدكاترة يئسو من حالتو وبقا قاعد بالاجهزة فقط...رشاد واياد لقو وظائف بي مرتبات لا بأس بيها ومتابعين مع بيان اول بي اول....منذر وحسام برضو فتشو على شغل...حسام اشتغل مساعد صيدلي...اما منذر اشتغل في مكتبه....ياما شباب اشتغلو في حاجات هم ماليهم علاقة بيها بس لقمة العيش صعبة...ميرال في الفتره دي قدرت تتقرب من ضياء بي طريقة كبيرة....وعلاقتها مع مستر عثمان كانت حلللوة لانو شخصية لذوذة ومضحكة...و وهج بقت صحبتها في الشغل...اما لارا ديك علاقتها معاها بايظة اصلا
كانت قاعدة في المكتب...بتراجع في الورق الاداهو ليها.
ضياء جا طالع : ها خلصتي ؟
ميرال : لا لسا 😊.
ضياء : خفي يدك شوية .
ميرال : حاضر يا مستر.
دخل مكتبو...عاينت مسافة لي الباب الدخل بيهو قبل ما تبتسم وترجع لي شغلها...جا واحد داخل...طويل كدا واسمراني شعرو اسود...كانت معاهو بت عمرها زي 7 سنوات كدا عسووووولة وماسكة في يدو .
الراجل : ضياء موجود ؟
ميرال بي ابتسامة : ايوه موجودة بس عندك موعد ؟
الراجل : لا...بس ممكن تقولي ليهو احمد وهو بيقهم براهو.
في اللحظة دي ضياء فتح الباب : ميرال الملف بتاع....اووووه احمد.
سلم عليهو سلام معرفة...وشال البت: حبيبتي كيفك تمام ...اتفضل.
دخل معاهم المكتب...ميرال بي سرها " ياربي ديل منو "
بعد مسافة جو طالعين .
ضياء : نورت المكان ياخ...امشي شوف ابوك بهناك
احمد : اي ماشي ليهو يلا يا حلا.
ضياء : بااااي يا حلا.
بعد ما طلعو عاين ليها : خلصتي .
ميرال : اي .
ضياء : الحمدلله...يلا تعالي
ميرال : اجي وين ؟
ضياء : عايز اعرفك على اكثر اتنين مهمين في حياتي...هم الصراحة ثلاثة...بس الثالث دا لسا ما جا هنا.
ميرال : اهاااا...على فكرة الراجل ال
جا قبل شوية دا

عندو ملامح ليك.
ضياء وهو بيلبس جكت البدلة : اي دا ولد عمي
ميرال : عندك اعمام ؟
ضياء : اي بس علاقتي معاهم ما قوية...الا عثمان .
ميرال : مستر عثمان عمك 😱
ضياء : اي ماف شبه صاح.
ميرال : نهائي حتى في الشخصيات...مستر عثمان ظريف ومضحك..لكن انت جادي شدييييد كدا وبتاع.
ضياء بي ابتسامة : اي اي عارف 😉.
نزلت معاهو وهي عايزة تعرف الاتنين ديل منو.
ضياء لبس نضارتو الشمسية...كان بيمشي بي شموخ كدا وراسو مرفوع...والموظفين كلهم من ما يشوفوه بيسلمو عليه وهو بيرد عليهم بهدوء.
ماعايزة اوصف ليكم شكلو...لانو اصلا سواء شرير او طيب كان وسييييم وجذاب من كل النواحي.
فتح ليها باب العربية...ركبت...قفل الباب.
مشا ركب...تقريبا طول الطريق ما اتكلمو مع بعض...بيقولو انو 21 يوك كفيلة بي انك تتعود على اي شي...ميرال بقت متعودة عليهو....متعودة على ضوتو الرجولي الخشن...على طريقة كلامو...نظراتو...ابتسامتو...هدومو السوداء...اي شي فيهو بس جواها ما كانت ناسية هي جايه لي شنو.
كانت بتعاين لي يدو الظاهرة فيها العروق...كان بيسوق بي يد واحد...واليد التانية متكل بيها على فخدو.
يا ترى ضياء موديها وين...وديل منو العايز يوريها ليهم ...كل دا حنعرفو بكرة..اشطا ؟
#نهاية الحلقة الثالثة والعشرون

♡ انثى في عرين الاسد ♡
~ الحلقة الرابعه والعشرون ~
ميرال رجعت بي كرسيها لي ورا وبقت بتعاين بالشباك..المسافة طولت..فجأة انتابها قلق فظيع..حست انو في شي او ضياء كشفها.
عاينت ليهو: ضياء احنا ماشين وين ؟
ضياء : .........
ميرال علت صوتها : قلت ليك ماشين وين 😠.
ضياء قلع نضارتو : حتعرفي.
شافت لمعة في عيونو...خوفتها شديد..ضربات قلبها زادت...اتوترت شديد وبقت بتسأل في نفسها هل هو كشفها؟
دخل بالعربية في بيت كبير ارضي وفيهو حديقة.
فتح الباب ونزل : يلا تعالي.
مشت معاه وهي بتعاين عشان تقدر تأمن ليها مخرج...فجأة حست بيهو بيجرها من شعرها بقسوه..صرخت وبقت بتضرب فيهو عشان تقدر تفك...بس مستحيل لأنو ماف مقارنه بين حجمو وحجمها...ضربتها ليهو ما بتعمل اي شي.
جراها جوه وقفل الباب بي قوه...اول ما دخلت شافت رشاد واياد كان ظاهر علامات الضرب في وشهم..مقعدنهم في كراسي وقافلين ليهم خشومهم بي شريط لاصق.
اول ماشافتهم شهقت من الخلعة : رشاد ؟ اياد ؟
ضياء وهو بيشد شعرها اكثر : شنو رايك في المفاجأة دي حلوة صح.
ميرال بي كره : فكككني.
ضياء وهو بيمشي يدو في وشها : ولو ابيت ؟
رشاد واياد بقو بيتهزو في كراسيهم بي غضب وبيحاولو يفكو نفسهم بعد حركة ضياء المستفزة ليهم...يعني في اللحظة دي لو قبضو ضياء ما حيطلع حي من تحت يدينهم.
ضياء : رسلتوها لشنو بالظبط ؟؟؟ ايوه انا الدمرت شركتكم وخليتها تفلس...دي طريقتي كدا...البينافسني بتخلص منو بي طريقتي....وانتي يا حلوه فاكراني ما كشفتك...لارا عرفتك من اول يوم وورتني لكن انا حبيت اشوف نهايتك...واكثر شي كشفك لمن كنتي بتتكلمي عن اخوك...على فكره انا عارف عائلتكم اكثر منكم زاتو...وبرضو ولد عمك حمزة البيجي يقابلك تحت كنت عارفو...وجوازك لمن كنت عيانه ما اديتيني ليه عارفة ليه ؟؟؟ لانو فيهو كل معلوماتك....كنتو فاكرين انكم ذكيين ؟؟؟؟ لعبتو مع الاكبر منكم😏...وزي ما نهاية شركتكم كانت على يدي نهايتكم برضو على يدي.
كان في 4 ذكور(ديل ما بيتقال عليهم رجال) معاهو...واحد مسك ميرال الكانت بتبذل في محاولات مجنونة عشان تفك منهم...ضياء فكا الشريط من خشم رشاد.
رشاد بصوت غاضب : والله العظيم يا كلب انت تأذيها والله العظيم اندمك على اليوم الاتولدت فيهو.
ضياء بي ضحكة استهزاء : ما تحلف على حاجة انت ما قدرها😏.
عاين لي اياد العيونو كانت مولعه شرار من الغضب.
قال باستهزاء : حتى النونو دا زعلان😂...اهدا يا حلو.
رشاد كان بيفك في الحبل بي تحت.
ضياء طلع مسدس كبير...ميرال وهي بتبكي : لاااا...ضياء عليك الله سيبهم في حالهم.
ضياء غمز للحارس الماسك ميرال : لف الامورة عشان ما تشوف اخر ثواني من حياة الكتاكيت.
الراجل لفاها...قبل ما يلفها كويس شافت رشاد قام بي سرعة...الاصوات اختلطت عليها وفجأة سمعت صوت رصاصة...ضربها منو ودخلت في منو الله اعلم.
ضربت الحارس في رجلو بي قوووووة...واتلفتت...طلعت منها شهقة عالية ومرعوبة...لمن شافت بقعة الدم الكبيرة في صدر اياد.
حست انو الزمن وقف بيها قعدت في الارض قبل ما تصرخ بي صدمة : ايااااااااااد.
فتحت عيونها بسرعة لمن سمعت صوت ضياء : ميرال ؟
عاينت حوليها لقت نفسها كانت بتحلم بعد ما اخدت ليها غفوه في الطريق 😀 ( اكلتوها تشاني 😜*بصوت فيفي عبده*)
ضياء: قولي بسم الله.
ميرال وهي بتنشي يدها في شعرها : بسم الله.
ضياء : اصلا شوية ونوصل.
ميرال بقت بتعاين بالشباك عشان تتأكد من انو دي ما نفس المكانه الفي الحلم.
كان في بوابة حديديه مقفولة بالفايبر ( فايبر ولا ايمو نياهاهاهاها🐸)
اول ما اتفتحت ظهرت حديقة جميلة جدا ومنظمة...مشو شوية قبل ما يقيف بيها قدام فلة...من تحت معمولة بالحجر...وس
قفها على الطراز

التركي...من قدام في 3 اعمدة كبيرة رافعاها...وكلها نوافذها فرنسية..فيها فانوسين قداميين للاضاء دا محل باب الدخول الكان كبير وخشبي.
ميرال ما اتكيفت للدخول معاهو بعد الحلمة الشافتها دي...حست انها لو دخلت حتلقى اياد ورشاد...وقفت وهي بتعاين للباب بي تردد.
جاها صوتو وهو بيفتح الباب: اتفضلي...ما تخافي.
ابتسمت : حخاف من شنو...وهي في اللحظة دي قرت اية الكرسي اكثر من 3 مرات.
دخلت البيت الكان ايه مبهره في الجمال والديكور.
ضياء : اتفضلي.
كان في قعده كدا حلوة وقدامها شاشة كبيرة شغالة..كان في كباية عصير مختوته بتدل انو في زول كان قاعد هنا.
جا صوت انثوي من وراهم : ضياء انتي جيتي
اتلفتو وراهم الاتنين...كانت في مره واقفة لو اقعد اوصف في جمالها لي بكره ما حخلص 💔.
ممشوقة..شعرها طويييل اشقر غاااامق وماسكاهو ضنب حصان..عيونها واسعه وزرقاء..عندها شامة في خدها.
ضياء وهو بيبوس راسها : اهلا .
ختا يدو في كتفها : اعرفك...دي ميرال سكرتيرتي..ميرال دي مريم امي.
بااااااس لحدي هنا وكدا كفاية...يعني على الاقل قول دي اختك...المزة دي امك يا ضياء...دي حتى بتظهر اصغر منك حنهرج ؟ عشان كدا انت سمح اتاريهو مكس عشان كدي 🐸...المهم انو هسه احنا ماشين كويس وقت جا بنفسو وعرفها على امو مع

ناها بقا واثق فيها.
مريم : اهلين وسهلين شارفتي ( هي قدها شرفتي 😀)
كانت بتتكلم عربي كويس لكن برضو مرات بتكسر الكلام...العربي صعب ياخ.
سلمت عليها وطلبت منها تقعد...ضياء وهو بيفك زراير جكت البدلة : عن اذنكم .
وطلع بي سرعة فوق...الام بقت بتتكلم معاها كلامها بيدل على انها طيوبه...جات الشغالة وهي شايلة صينيه نحاسية فيها كباية زجاجية كبيرة...فيها عصير فروالة باااارد. ( تاخدو حته 😀)
جاها صوت بي وراها : نورتي.
الصوت ماكان غريب عليها...اتلفت واذا بها تطلع منو ؟ اتخيلو بس؟
#وهج 😱😱😱.
ميرال وقفت وهي بتعاين لي بي صدمة : وهج ؟
وهج وهي بتضحك : اي اي...على فكره انا اخت ضياء .
ميرال قعدت وهي بتضحك بي عدم تصديق:طيب لي ما وريتيني.
وهج : ماف اي زول في الشغل عارف...ما بحب الناس تعاملني على اساس اخت المستر.
( شايفين المكس بيطلع عيال حلوة ازاي...ابو اسمر وام بريتشانية ( بصوت فيفي عبده 😸) او العكس...بيجيب اولاد جميلين حاجة كدا بسم الله ماشاء الله ).
كانت لابسة بنطلون قماشي اسكيني ومعاهو بلوزة طويلة ويدينها كاملة لونها فسفوري....وشعرها المموج ماسكاه ضنب حصان.
قعدت جمبها: دي صحبتي البحكي ليك بيها يا ماما.
مريم : اهو جاتك في بيتك عشان تريهيني.
ميرال بي همس : طلعتي زيتها بي ولا شنو ؟
وهج : اليوم كلوووو 😌.
الشغالة بدت تجهز ليهم في السفره.
وهج : عن اذنكم..هسه بجي يا ميرال 😊
ميرال : اتفضلي
المهم مريم قامت جابت البوم وقعدت تفرج في بيان على الصور وبتحكي ليها عن حياتها : قبل 32 سنه قابلت مانصور في لندن ( منصور) وقتها كان شاب صغير على قادر حالو بيقرا وبيشتغل...كان مبتعث من جامعة الخرطوم..كان يوم الاحد...17/مارس/1984 م
في احد الحفلات الكان عاملها واحد من اصحاب بابا...شفتو هناك...كان واقف بعاين للناس الداخلة والطالعة...ضحكت قبل ما تتابع : بتأمني بالحب من اول نظره ؟
ميرال : احيانا 😊
مريم متابعة بي ابتسامة وهي بتتذكر : اول ماشفتو حبيتو كان رائع.
ورتها صورتو في الالبوم...اخيرا بيان عرفت العيون الواسعة البنية والرموش الكثيفة ضياء جايبها من وين...كان في ملامح كبيره جدا بيناتهم...ابوه كان راجل جميل واسمر...طبعا ضياء لونه حنطي عشان المكس بتاع امه وابوه.
مريم مكمله : هو كمان شافني...واتبادلنا النظرات لي مسافة ومن هنا بدن قصتنا...عرف انا ساكنه وين...يوم كنت قاعده في البارك بقرا في كتاب...جاني واتكلم معاي...رفضت ارد عليه وقمت ومن جوا كنت فرحانه..بس هو ما استسلم وبقا بجيني دايما لحدي ما رديت عليه...كنا لسا صغار والدنيا حلوة...وبنتراسل دايما بي الجوابات...ويوم بابا وقع في يدو جواب...وعرف بيهو...طبعا لأنو مسلم واسمر وعلى قد حالو بابا كرهو ورفضو...وحاول بقدر الامكان يعمل ليهو مشاكل..لحدي مافي يوم عرفت انو سافر وخلا بريطانيا..كان يوم صادم بالنسبة لي وبكيت ورفضت اكل...رجعت المكان الكنا بنقعد فيهو في الحديقة وهناك لقيتو سايب لي رسالة اعتذر لي فيها وقال لي انو ساب البلد عشان مصلحتي..اتعودت عليهو شديد...في الفتره الكان فيها معاي دي اكتشفت معنى الحياة بالجد...كان مجنون ومغامر...المهم مضت كم شهر ولمن خلاااص ما قدرت هربت...جيت سودان وفتشت عليهو لحدي ما لاقيتو...ما استنينا كثير طوال اتزوجنا...ما جبرني على الاسلام...بس كان بيحكي لي عن الصحابة وعن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن المعجزات الحصلت ليهو وكان دايما بيقرا القرآن بصوت عالي لحدي ما لقيت نفسي في يوم بنطق الشهادة..وبعلن دخولي للإسلام...بابا عرف اني اتزوجتو واسلمت..فرسل رجالو لينا...ولليوم ما بنسى لمن رجال حله كلها طلعت وهي شايلة عكازها...وحلفو البيقرب مننا ح
يقتلو...كان شكله

م مضحك وهم راجعين بي احباط...منصور بدا يدخل في مجال ادارة الاعمال واحوالو بقت كويسة وبدا يعلى بي شركتو...وبعد سنه ربنا رزقنا بي ضياء...كان احلى هدية جات لينا...وبعد 8 سنوات جات وهج...طبعا بما انو كان الولد الوحيد المدلع لي 8 سنوات ما اتقبل وهج بي سرعة كان بيغير منها شديد...لا بعد ما كبرو شوية بدا تفكيرو يتغير...كنا اسعد اسره ممكن تشوفيها...وقبل 6 سنوات اتوفى منصور بي رصاصة طائشة في رحلة صيد...الله يرحمه ويغفر ليه.
ميرال بتأثر : اللهم امين.
بدت توري فيها الصور...صورها وهي شابه وصور منصور معاها في بريطانيا وصور عرسهم...وصور ضياء ووهج وهم اطفال.
وهج وضياء جو نازلين من السلم وهم بيتكلمو مع بعض...ضياء كان لابس بنطلون جينز اسود وتيشيرت اسود...التيشيرت اداهو منظهر شبابي...مش المظهر الجادي بتاع الشغل اليومي.
وهج : يلا يا جماعة الاكل .
قامو كلهم وقعدو في السفره...بدو ياكلو...و وهج بتتكلم مع امها شوية ومع ميرال شويه.
ميرال عاينت لي ضياء..لقتو بعاين ليها..ابتسم ليها..وهي نزلت عيونها بسرعة.
بعد ما خلصو اكلهم...رجعو تاني للقعدة بتاعت الشاشة...الشغالة جابت ليهم كاسات زجاجية بتاعت ايسكريم.
ضياء كان بياكل شوية ويأكل امو...فجأة تلفونو ضرب لمن شاف الاسم حواجبو اتلق

ت...ادا وشو صرا كدا وشال التلفون وقام...اتكلم كثير قبل ما يرجع ليهم تاني.
وهج : سيزار جاي متين ؟
ضياء: بعد بكرة ان شاء الله.
مريم : الحمد لله قرب...اشتقت ليهو.
وهج : كلنا اشتقنا ليهو والله.
سيزار دا منو؟ حتعرفو بكره.
ميرال : شكرا على الغدوة الحلوة دي بالجد استمتعت معاكم.
مريم : نورتينا والله...كويس انو ضياء جابك عشان اشوفك وجه لوجه...وهج اليوم كلو بتحكي لي عنك
وهج :
ميرال : بنورك...واتشرفت بي اني اشوفك.
قامت وسلمت عليها...وهج ودعتها لحدي الباب...ضياء فتح ليها الباب ركبت وهو ركب واتحرك بيها.
ميرال : اصلو ما كنت متوقعة انو وهج اختك...ماف شبه ابدا...دي عيونها زرقاء وانت عيونك بنيه.
ضياء بي ابتسامة : ما بشبه اي زول انا.
ميرال : اي ظاهر.
ضياء : باين ماما حبتك.
ميرال : انا برضو حبيتها والله...اول ما شفتها قلت انها اختك.
ضياء: بتبين صغيره...وصفي لي بيتك.
ميرال حافظت على هدوئها : انت بس نزلني في الشارع الجاي انا بمشي براي ماف داعي تتعب نفسك .
ضياء : لا ماف اي تعب..بعدين ما حاخليك ترجعي براك هسه ؟
ميرال : انا كل يوم برجع براي يعني خلاص اتعودت...بعدين الواطه ياها مضوية ماف شي .
ضياء : على فكره ما تخافي ما بجي بيوت الناس الا استأذن ( اخ منك يا قارئ الافكار)
ميرال : لا لا ...الموضوع ما كدا...خلاص وقت مصر ( مصر ولا لبنان نياهاهاها اضحكو 🐸) حاوصف ليك.
كان طول الطريق سايق بيد واحدة ابدا ما بيخت اليد التانيه...يا بمشي بيها في دقنو...يا متكل بيها.
المهم وصلها العمارة...ودعها واستناها لحدي ما طلعت..بعديها مشا...ضربت لي رشاد وورتو انها ماشه كويس جدا وانو دي بداية الطريق اتفتحت ليهم.
*********************************
منذر جا طالع من الاوضة لقا حسام قاعد...بقا عامل ليهو دقن ولابس نضارة.
منذر : انت منو ؟
حسام : ابراهيم الابيض...عايز حاجة ؟
منذر : انا شفتك وين قبل كدا ؟
حسام : كنت في المطبخ باكل
منذر : لا شفتك في محل تاني
حسام : قدام التلفزيون وانا باكل.
منذر : لا لا انا متأكد اني شفتك في محل تاني.
حسام : وانا قاعد معاكم غي صينية الغدا وباكل.
منذر : حتخلص اكلنا انت كدا...معانا اطفال حياكلو من وين وانت بطلهط اي شي تلقاهو قدامك...ايواااا اتذكرت ابو تميم الداعشي...بس ياهو انت الخالق الناطق.
سمعو صوت بوري بره
حسام : دا لؤي جا تجي معانا ؟
منذر : ماشين وين ؟
حسام : بنوزع صدقات...عسى ولعل تكون سبب في قيام مجد.
منذر : اي بجي معاكم طوالي
وطلعو بره لي لؤي
***************************
دكتور مجد ضرب لي سامي وخلاهو يجي.
الدكتور : سامي انت دكتور زينا وفاهم اي شي...مجد مستحيل يقوم تاني...وايجار غرفة العناية كثير شديد عليكم...ريحوه وخلينا نفك الاجهزة...دا مصيرنا كلنا اننا نفارق الحياة في يوم .
سامي : لو سمحت...لو سمحت تاني ما تتكلم معاي في الموضوع دا انت ما دافع ليهو حاجة من جيبك...انا متأكد انو ربنا حيقومو لينا تاني...بس اوعك تقول لي فكو الاجهزة...انت عايزنا نوافق على موتو بيدينا ؟ اي الطب واقف محتار قدام حالتو بس ربنا قادر..
وطلع بي سرعة من المكتب وهو بيقاوم في الدموع العاييزة تنزل منو...مشا على غرفة العناية.
وشو حمر وهو بعاين ليهو راقد : مش كفاية كدا كدا مجد...حرام عليك ياخ ما تعذبنا اكثر من كدا...ارجع لينا يا مجد...ارجع لينا
#نهاية الحلقة الرابعه والعشرين

♡ انثى في عرين الاسد ♡
~الحلقة الخامسة والعشرون~
صلو على الحبيب المصطفى 😊
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
سامي طلع من المستشفى وهو بيفكر يا ترى مجد دا حيقوم تاني ولا لا؟
اتوجه على شقتو...وهو راكب في الاسانسير جات ركبت معاهو مره منقبة..
.تعاين ليه

و سااااي اظن عجبها...كان لابس بنطلون جينز اسود وقميص ابيض مكفكف يدينو...منزل راسو وبيحرك المفتاح في يدو.
وصل شقتو ودخل.
جمان الكانت قاعدة في اوضتها : سامي دا انت ؟
سامي جا داخل ليها في الاوضة...جمان عاينت ليهو مسافة : مالك ؟
سامي وهو بيرمي المفتاح وبيتكل على الحيطة : تعبان .
جمان : صح انت الايام دي نبطشيتك بتكون للفجر وما بتاكل ولا بتنوم كتير كيف ما حتتعب.
سامي وهو بيتهد : انا اتعودت على الحياة دي...انا بتكلم عن مجد...مجد شكلو ما حيقوم تاني يا جمان.
جمان سكتت شوية قبل ما تقول : دي كلها اختبارات من ربنا...احنا مفروض نصبر عليها...ان شاء الله الفتره دي حتكون كفاره ليهو...ربنا رحيم عليهو اكثر من امه الوالدة والحارساه وما عايزة تمشي ولا دقيقة من جنبو...انا واثقة من ربنا...كل مكتوب ومتسطر.
سامي بي تعب : بالجد انا محتاج الكلام دا لاني والله تعبان .
جمان : تعال.
سامي طلع في السرير.
جمان بنهره : طلع جزمتك 😠 ( خربتيها 🐸)
سامي ابتسم وطلع جزمتو...ختا راسو في حجرها...بدت تمشي بيدها في شعرو وبتعاين ليهو...لحدي ما نام...قامت براحة من جنبو وغطتو وطفت النور.
دخلت المطبخ وجهزت اكلاتها البتعرفها براها ديك ( الله يرحم ايام كان بيقول ليك سوي لي اكل وبعد ما تعمليهو يقول ليك ما عايز )
بعد ما خلصت مشت قعدت في الصالة وبدت تقرا في كتاب.
بعد كم ساعة سامي صحا من النوم..جمانة كانت شايلا ليها حاجات تدخل وتطلع تدخل وتطلع...مسح وشو بيدو وقام.
جمانة : استنا ماشي وين ؟
سامي : ماشي اوضتي يعني ماشي وين .
جمان : لا..بس انا لسا ما انتهيت منك
سامي : من ياتو ناحية .
جمان : اقعد لحدي ما اجيك.
سامي : سترك يا رب
جمان : نعم ؟
سامي : طيب يا جماني.
جاتو طالعة : يلا تعال.
فتحت ليهو الحمام...كانت الارضية مختوتة فيها شموع معطرة...ريحتها مهدئة...والبانيو فيهو موية دافية طالع منها بخار...وفيهو ورود مجففة وريحة الشامبو المكبوبة فيهو براها حكاية.
سامي : دا شنو جو الماسونية دا ( عبدة الشيطان)
جمان : دا حمام للإسترخاء.
سامي: الاسترخاء عندو حمام يعني؟
جمان: انت بس جربو وحتحس بي فرق براك...فتحت في تلفونها موسيقى هادئة ( اجش)
سامي : جمان انتي عايزاني اتلبس؟ موسيقى وفي الحمام ؟
جمان : ما تخاف ما بجيك شي بخلي الباب مفتوح.
سامي : عليك الله جيبي لي كاس نبيذ معاك وتكوني ما قصرتي 🍷.
جمان : النبيذ حراااام حرام.
سامي: والموسيقى جوه الحمام شنو 😑
جمان : مالا ؟
سامي : انتي ما قروك دين في المدرسة ؟؟؟؟ يا حبيبتي الشواطين بتحب الموسيقى واتخيلي نشغلها ليها في مكان تواجدها...حفلة ماشاء الله اي شيطان يجيب شيطانتو ويرقصو اسلو .
جمان بي ضحكة : خلاص خليت الموسيقى...استرخي كدا وبعد ما اعصابك تهدا اطلع تمام ؟😀
سامي : طيب اطلعي بره 😌
جمان : ماشي😀
سامي رقد في الموية الدافية مع الجو العجيب العملتو ليهو جمان.
ولو ماخاف ينوم ما كان طلع..وفعلا ارتااااح.
بعد ما طلع...لقاها مجهزة ليهو زيوت معطرة للمساج ( انا عايزة 💔 مساج...مساج بصحيح مش تنادي العيال يطلعو في ضهرك زي ما الشعب السوداني الرائع بيعمل 😑)
سامي وهو بينشف وشو : انتي الليلة حاسة بشنو ؟
جمان : هشششش...ما تتكلم كثير عشان الجو ما يبوظ.
رقد على بطنو وبدت تعمل ليهو في المساج...لمن ريل 😂 وخلاص قرب ينوم...جمانة طقت ليهو عضلة في كتفو.
سامي جفل في مكانو قبل ما يضحك : كلكتيني 😂
جمانة وهي بتلز ليهو راسو عشان يرقد : هششششش.
ختت ليهو حجار ناعمة ودافية في ضهرو.
بعد اكثر من نص ساعة جاتو تاني طبعا عمنا نام بعد المساج الحلو دا .
جمان : سامي.
سامي صحا مخلوع : ها
جمانه : انت نمت ؟
سامي : لا كنت بفكر انوم 😒.
جمان : قوم لسا ما خلصت منك .
سامي : لا كفاية خلاص بقيت كويس.
جمان : لا لا لازم اكمل ليك.
سامي : والله بقيت كويس
جمان : قوم ياخ.
سامي لبس التيشيرت بتاعو وقام بي وراها.
لقاها خاتا فرشتين صغار كدا في الارض.
جمان : حنعمل اليوقا وبعديها حتاكل 😊.
سامي : طيب شنو رايك انا اكل وانتي اعملي اليوقا...اصلا انا كنت بكذب عليك ولا تعبان ولا حاجة.
جمان : انت سيب نفسك لي وانا حزبطك😊
سامي : والله اكثر من كدا ماعايز...شوفي انا بقيت كويس فلة 👍...بس عايز اكمل نومي بعد ما اكل 😔.
جمان وهي بتقعد في الارض : حتاكل وحتنوم وحتعمل اي ششششي انت عايزو بس تعمل اليوقا وخلاص.
كملت وهي بتأشر ليهو على فرشتو : يلا يلا اقعد .
سامي قعد بانهيار وبدت توصف ليهو يقعد كيف...ساعة حتن قعد ليها زي الناس.
سامي : اخيرا عرفت جلنار لي بتكرهك.
جمان وهي بتشد ضهرها : هششششش
كانت مغمضة عيونها وبتشيل نفس عمييييق كل شوية...طبعا فاكراهو بيعمل زيها بس لاااا سامي طموحو

اكبر من انو يقعد لي يوقا...عشان كدا فضل يكمل نومتو وهو قاعد...كلمة سامي بغيظ من جمانه خلتو يفوق واعتدل في قعدتو...بس غفلها تاني ومسك التلفون...بعد ما ادا جولة لي كل برامج السوشيال ميديا العندو وبعديها ختا التلفون وبقا متمحن و
بعاين ليها (

تستاهل ابقى قول ليها انا تعبان تاني 😂)
اول ما حس بيها حتفتح..عمل نفسو متابع معاها من البداية...ابتسمت وهي بتلكزو: خلاص انتهت الجلسة 😊.
سامي : لاااا ياخ خليها شوية
جمان : حبيتها ؟
سامي : شديد...تاني كل يوم نعمل يوقا...بالجد راحة ياخ.
جمان وهي بتقوم على المطبخ : طيب كل ما تتعب كلمني وحاعملها ليك
سامي بي همس : تاني لو جيت البيت اصلا
قام على حيلو واتكل على باب المطبخ : عايزة مساعدة ؟
جمان : ممكن.
المهم بدا يساعد فيها وقعدو للأكل...جمانه بتظبط الاكل وبتزين الصحانه يعني بتديك نفس للأكل.
المهم خلصو اكلهم..وجمان شالت العدا وختتها في الحوض.
سامي : اغسلها ليك ؟
جمان : اوكي ممكن
سامي بعد ما وقف على حيلو قعد : لا خلاص كسلت 😸
جمان : بغسلها انا 😒.
غسلتها وهو كان واقف معاها وبيونس فيها .
بعد ما خلصو...جمان مشت استحمت وجهزت نفسها عشان يمشو بيت جدهم البقا بيت اهلهم هسا.
*********************************
ميرال بعد ما ركبت شقتها...استحمت وغيرت هدوم الشغل...شالت شنطتها عشان ماشا لي مجد وبعديها حتحنس رشاد انو يوديها لي ابوها طووووولت منو واشتاقت ليهو...وبعدها حتمشي لي اهلها.
اول ما فتحت الباب لقت رهف في وشها.
رهف عاينت ليها مسافة قبل ما تعانقها بي شوق : بيااان 😭.
طبعا العدسات الرصاصية والشعر الاسود غيروها شديد.
ميرال : رهف.
دخلو وقفلو الباب.
رهف : بعد تحنيس حتن عرفت مكانك رشاد قال خطر انو زول يجيك لكن عرفت اجيب منو العنوان.
ميرال : عشان الخطة دي اهلي ما بقدر اشوفهم زي الناس.
رهف : ربنا يحفظك من كل شر حبيبتي اشتقت ليك شديد...واشتقت لي جيتك ومقيلك معاي...مشيت المستشفى لقيت امك بس.
ميرال : ابت تخليهو براهو مع انو قالو ليها قعادك من عدمو ما بيفرق.
رهف : في النهاية هي ام ماف زول بقدر يجبرها على فراقو.
ميرال: انا خايفة تفارقو للأبد😔
رهف : ربنا قادر ما تفقدي الامل...انتي كيفك كويسة ؟
ميرال : والله غايتو الحمدلله.
رهف : شكلك طالعة.
ميرال: اي ماشه المستشفى.
رهف : طيب يلا حوصلك في طريقي.
ميرال : اوكي يلا.
طلعت معاها ووصلتها المستشفى...ميرال نزلت ولقت امها قاعدة وبتقرا في قرآن.
سلمت عليها : ماما كيفك
هدى : الحمدلله يا بيان الحمدلله...المهم انتي ان شاء الله بخير.
ميرال :الحمد لله ماعندي اي مشكلة 😊.
بعديها دخلت لي مجد.
وقفت جمبو ومسكت يدو : مجد كيفك ؟ اشتقت ليك شديد ياخ...ماناوي تقوم بعد دا ؟ اه اتذكرت اشتريت ليك الريحة دي امبارح.
طلعت السامبل بتاعها من جيبها وبخت في يدها قبل تمسح ليهو كفو ومحل عروقو بيها...وبخت شوية ورا اضانو.
قفلتها ودخلتها في جيبها : انا متأكدة انها عجبتك..
اتنهدت قبل ما تقول ليهو : عايزة احكي ليك حاجة...ضياء...ايوه صح انت ماعارفو هو منو...دا مدير الشركة الكانت سبب في افلاسنا...عارف يا مجد على قدر ما بكرهو عشان هو سبب في دمارنا الا اني احيانا بعجب بيهو...ضحكت شوية قبل ما تكمل:: انا ماعارفة لو انت صاحي كان عملت لي شنو😂...باست يدو وهي بتتابع : انت لو شفتو يا مجد برضو حيعجبك...طويل وجسمو رياضي..اعتقد لو شفتو حتسألو بتدرب كيف؟ وهل بتبلع بروتين ولا لا ؟ زي ماكنت مكره خالد وبتسألو بيدرب كيف...عيونو واسعة وبنية ورموشو كثييييفة...صوتو خشن وحلو...لكن مابيلبس الا اسود بس اسود اسود اسود ( اسود ولا بامية نياهاهاهاها 🐸)
بس عارف يا مجد ضياء دا وراهو قصة نفسي اعرفها...دايما حياتو بتثير فضولي بي طريقة ما طبيعية...احيانا كثيرة بتمنى لو قابلتو في ظروف غير دي...كل ما اتذكر شكلو وابتسم براي...بتذكر انو هو السبب في اعلان فلسنا...مشت يدها في شعرو: شعرك كثر شديد محتاج قص...حتطلع قريب ان شاء الله وحتقصو عند حلاقك داك اسمو منو ؟ قرمة ولا فرمه المهم شي كدا...حامشي بعد دا وحاجيك كل يوم ان شاء الله...بحبك ...يلا مع السلامة.
باست راسو وطلعت...بعد ما ودعت امها اتوجهت على بيت الجد.
____________________________
يقين كانت ماسكه تلفونها...جاتها نادين وهي هايجة : يقيييين امتحان الاساس قرب سيبي التلفون وأقري.
يقين : طيب طيب ساعة ساعتين وبسيبو.
نادين : يقين جيبي التلفون.
يقين : لا
نادين : يقين انا ما بهظر جيبيهو.
يقين: ياخ انتي لي بتحبي تخنقيني كدا ؟
نادين وهي بتجر التلفون : اي بخنقك...اهلنا الفيهم مكفيهم على الأقل جيبي درجة زي الناس فرحيهم.
سامي جاهم داخل: ازيكم
يقين : سااامي .
نادين رمت التلفون وطلعت بي زعل.
يقين وهي بتحضنو: اخيرا جيت كنت عايزة اشتكي ليك.
سامي وهو بعاين لي نادين الطلعت : اوكي اتفضلي.
يقين : بقيت كل ما اكل حاجة برجعها.
سامي : اممممم...ضربت راسك ولا حاجة ؟
يقين : لا
سامي: طيب بتحسي بي دوخة

ولا صداع ؟
يقين : لا.
سامي : بترجعي دايما ؟
يقين : لا الليلة بس
سامي وهو بيضحك : ما تخافي ماعندك شي بيكون الاكل ما نفع مع معدتك...نادين مالا ؟
يقين : اوف ياخ كرهتني كل ما تلقاني ماسكه التلفون بتقعد تصرخ فيني.
سامي : لي مصلحتك يا يو
قي...ب

عدين امتحانك فاضل ليهو اقل من شهر التلفون شنو ؟ ماعايزة تفرحينا ؟
يقين : اكيد عايزة افرحكم
سامي : ها حتفرحينا بالكلام بس ؟ لازم تجتهدي تمام ؟
يقين : تمام .
سامي طلع لي نادين...الكانت قاعدة بي ورا في جنينة جدهم...البدو يزرعو فيها..كانت قاعدة مادا رجليها وبترسم في يدها.
سامي : نادينو
قعد جمبها وخت يدو في كتفها : مالك زعلانه.
نادين وهي بتمسح في دموعها : احنا حنقعد هنا كثير 😢.
سامي : لا 😊...بعدين انتي هسه بتبكي عشان كدا ؟
جمانه : لا...يقين ماعايزة تذاكر...احنا اهلنا براهم مهمومين ومضغوطين الايام دي...
سامي وهو بيحضنها : انتي زعلتي عشان هي ماسمعت كلامك...انا عارفك حساسه..بعدين يقين اختك الصغيرة واخر العنقود وطايشة ما تزعلي منها...وحاولي اتكلمي معاها بهدوء..صدقيني حتسمع كلامك.
نادين بصوت مخنوق : مستحيل دي ما بتسمع كلام اي زول كل همها في الزفت التلفون..كلمتها اكثر من مره انها تخففو شوية بس مستحيل تسمع كلامي في يوم 😭.
سامي: شنو يا نادين ياخ عشان جيناكم قلبتي بيت بكاء؟
نادين : انا مشتاقة لي بابا شهر كامل ما شفتو...وبقيت بزعل بي سرعة في اي شي.
سامي وهو بيضحك : عشان انتي دلوعة.
رفع لي راسها ومسح دموعها : يلا يلا اضحكي عايز اشوف اسنانك.
كان بيجبرها على الضحك وهو عايز اليضحكو...حاسي بي شعورها بالضعف...لكن ظاهر قوي قدامها عشان تحس بالأمان وما تنهار هي برضو يعني ماف انسان حيتمنى يشوف بنوتة في عمر الزهور زي نادين وبتبكي او حزينة...الحزن والألم لسا كبير عليها.
يقين جات وهي لابسة سماعات في اضانها وتغني وترقص قدرتها...اول ماشافت نادين واثار البكا في وشها جات جارية : هيييي 😱 نادين مالك ؟ ( شافعة عيار أ في الزهايمر🐸)
سامي وهو بيضحك : شوفي جاتك بي نفسها.
يقين : سامي انت زعلتها 😠.
سامي : انا 😳👉؟؟؟
يقين : زعلت اختشي ؟ 😠
سامي : لا ما تخافي ما زعلت اختشك...شنو رايك تسأليها بنفسك ؟
يقين : مالك يا نادين 😢.
نادين : يقين ممكن تعقلي ولو لمرة في عمرك وتسيبي التلفون وون دايركشن وتركزي في مذاكرتك...عشان اهلنا التعبانين؟
يقين : يعني انتي زعلتي عشان التلفون 😢؟
نادين : اي
يقين : انا أسفة 😔.
نادين : اوعديني انك ما تفتحيهو ابدا تاني.
يقين : ابدا ابدا ؟
نادين : لحد ما تنتهي من الامتحانات
يقين وهي بتبلع ريقها وبتعاين لي تلفونها ( صعب الفراق يا ابني 😢) : طيب اوعدك 😔.
نادين وهي بتمد يدها : جيبي
يقين : ثواني بس اشوف اخر صورة نزلت للبويز في الانستا وبرجعو ليك.
سامي: يقيييين 😑 ( انت لسا قاعد 😀 تصدق نسيتك)
يقين : خلاص 😔 هاك ليهو.
نادين شالتو وقفلتو : انسيهو كم يوم وحيرجع ليك .
يقين : طيب 😔.
سامي وهي بيربت على ريسانهم : فالحين 😊.
ميرال جاتهم بي ورا : انا شغالة افتش عليكم وانتو هنا ؟
يقين : بياااان
وجات جارية وسلمت عليها بشوق...وجات نادين وسلمت عليها برضو وبعديها سامي.
مشو كلهم جوه وبدو يتكلمو مع بعض ويتونسو.
ميرال قدر ما حنست رشاد عشان تمشي لي ابوها رفض وقال ليها ممنوع المهم لحدي ما زهجت واستسلمت للأمر الواقع ثعدو مع بعض كثيييير وزي الساعة 1 صباحا كدا سامي وجمان وصلوها شقتها...طلعت فوق وغيرت هدومها كانت نعساااانة وتعبانة اليوم دا كلو ما ارتاحت فيهو...رقدت في سريرها واتغطت وبعد دقايق غطت في نوم عمييييق.
____________________
صباح اليوم التالي:
فتحت عيونها بكسل وعاينت للساعة في التلفون قبل ما ترقد تاني...لكن رفعت راسها بسرعة وعاينت للوقت عشان تتأكد انها مافي حلم...الساعة 7 ونص 😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱
ضياء لمن تتأخر دقيقة واحدة بس بيهيج وبيحذرها نص ساعة حيعمل ليها شنو ياربي ؟؟؟
صرخت ونطت من السرير : سججججججمي 😱...الليلة لو مارفدني وطردني من الشغل حيرميني بالشباك وبي سرعة البرق بدت تجهز في نفسها.
________________________
جوان صحت بي صوت سالي.
سالي : جوان اثحي.
جوان قعدت في السرير: مالك يا سالي ؟
سالي: انا عطشانة 😢 ( كر علي )
جوان :طيب تعالي .
قامت وهي بتطوطح من النعاس.
دخلت المطبخ وشالت قزازة موية قبلت عشان تكب الموية في الكباية...صرخت بي خلعة ورمت القزازة لمن شافت زول مكتف يدينو وبعاين ليها
💃💃💃💃💃💃💃
جوان صرخت وقزازة الموسة وقعت منها لمن شافت الزول الواقف ومكتف يدينو.
سالي : حممممزة 😀
حمزة وهو بينزل ليها شوية : سوسو
حضنها بي شوووق قبل ما يشيلها.
جوان : انت جيت متين 😳؟
حمزة : معليش خلعتك 😊.
جوان وهي بتسلم عليهو : حمدلله على السلامه لكن ماوريتنا انك جاي...عرفت البيت كيف.
حمزة : ماف زول عرف اني جاي غير منذر وبيان...ومنذر وصف لي البيت.
جوان :منذر الكلب 😠.
سلمى جات طالعة بعد ما

سمعت صوت صرخت جوان.
عاينت لي ولدها المديها ضهرو قبل ما تقول بي صوت مهجوم : حمزة ؟
حمزة نزل سالي ومشا عليها عانقها بشوق وهو بيبوس راسها...سنة كاملة ماشافها.
سلمى : جيت متين ولي ما كلمتنا من بدري ؟
حمزة : حبيت افاجئكم.
سلمى : ربنا ما يحر


منا منك
حمزة وهو بيبوس يدها : وما يحرمنا منك.
امو دخلت معاهو جوه والبيت كلو صحا وبدو يسلمو عليهو بشوووووق...جوان شربت سالي ودخلت معاها جوه...حمزاوي الليلة عمل ليهم موضوع .
○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●
ميرال طلعت الشارع وعشان حظها الجميل ماف ولا امجادية كدا بالغلط جات ماره بي طريقها....ما فضل ليها الا تقلع جزمتها وتمسك الشنطة قوي وتفحط على الشغل...اتمنت لو انها اشتركت في ترحيل الموظفين.
بعد مشي طويل لقت امجاد ووصلها الشركة كان فاضل زي 10 دقايق بس وتبقى 8 ...يعني الليلة يمرقها الله.
دخلت الشركة وهي جارية...لقت وهج قدامها .
وهج : اتأخرتي لي كدا يا ميرال ؟ ضربت ليك اكثر من مره وما بتردي.
ميرال : التلفون سايلنت .
وهج بي همس وهي بتبلع ريقها : المستر هايج شديد الليلة.
ميرال وهي بترفع راسها لي فوق : شكلي حاترفد . ( لا واثقة في نفسيها )
وهج : ربنا يستر.
ميرال فتحت باب المكتب براحة ومدت راسها...ضياء كان قاعد وفاتح الباب البيفصل بين مكتبينهم .
اول ما دخلت ناداها...صوتو براهو خلاها ترجف...بس شالت نفس طويل وفردت ضهرها ودخلت بي مشية واثقة.
ضياء كان قاعد في المكتب...ومشبك يدينو قدام وشو....وفي الكرسي القدامو قاعد مستر عثمان.
ضياء : عارفة انك اتأخرتي 50 دقيقة عن وقتك ؟
ميرال : اسفة يا مستر
ضياء وهو بيضرب يدو بالمكتب : اسفة حتفيدني بشنو ؟؟؟ انا قلت ليك الف مرة التأخير لا ...اعملي اي شي بس ما تتأخري...50 دقيقة دي ماف زول سبقك فيها في تاريخ الشركة...لو الموظفين بيتأخرو كدا الشركة دي ماكان قامت ولا سنتمتر...لو ماقادرة تستحملي المسؤولية وتجي في وقتك وقفي الشغل في ستمية الف واحد غيرك عايز الوظيفة دي.
مستر عثمان صرا وشو واسلوب ضياء مع ميرال ما عجبو.
ضياء فتح اللابتوب بتاعو وبدا يكتب بي سرعة وهو بيتم كلامو معاها : دا آخر انذار ليك اتفضلي.
طلعت وهي حاسا بي اهانه والزعل ماليها ملي.
بعد ما حصلت الباب ناداها...بي طريقة مستفزة رما ليها ملف في التربيزة : راجعي لي المستندات دي .
شالت الملف وطلعت...هسه بالذمه واحدة زي بيان دي في زول بيستجري يعلي صوتو عليها...اخ منك يا زمن يوم بترفعنا ويوم بتنزلنا💔.
مست عثمان : لي يا ضياء ياخ...شوف هي مستحملاك كيف ومستحملة شغلك الكثير.
ضياء وهو منتبه مع اللاب : بي بلاش مثلا ؟
مستر عثمان : على الاقل اسألها من سبب تأخرها شنو؟ ما حتتأخر كدا ساي اكيد في سبب...بعدين شنو بي بلاش مثلا...يعني انت تصرخ وتكورك فيها عشان بس بتديها مرتبها.
ضياء وهو بيقفل اللاب : طبعا لا...بس انت عارف انو انا بكره التأخسر بعدين هي ما اتأخرت دقيقة ولا دقيقتين ديل 50 دقيقة .
مستر عثمان وهو بيقيف : ضياء ما تخلي مشاكلك العاطفية والاسرية تأثر في طريقة تعاملك مع موظفيك.
وطلع....لقاها بتراجع في المستندات وبتضرب راس القلم في التربيزة بي توتر.
مستر عثمان : ميرال .
رفعت راسها بسرعة : ايوه يا مستر.
مستر عثمان وهو طالع:ما تشتغلي بيهو كثير 😉.
ميرال ابتسمت وهزت راسها.
ضياء قام من كرسيهو ووقف قدام الشباك...كان مكتف يدينو ورا ضهرو وبيفكر : هو اتعامل معاها كدا عشان بالجد زعلان من تأخرها...تأخرها عن الشغل ولا تأخرها عنو...طيب لي خلا الباب فاتح وكان بيعاين ليهو كل شوية عشان يشوفها جات ولا لا....واول ماشافها لي قلبو دق بي سرعة كدا؟ اي موظف يتأخر في وقتو مرتين بس بيرفدو طوالي...اما ميرال دي المره الثالثة وما قدر يرفدها...بدا يسأل نفسو هل ؟؟؟؟؟
الي بالي بالك ؟؟؟
قطع تفكيرو صوت دقات الباب.
ضياء وهو بيتلفت : اتفضل.
جات داخله وهي شايلة الملف ختتو في المكتب وطلعت.
مره دوام الشغل الطويل...ضياء اداها ملفات كتيييييرة عشان تشتغلها وطلب انها تخلصها وبعديها تمشي...ماعارف لي عمل كدا ؟ بس تقريبا حب يقسو عليها...كأنو عايز يختبر قلبو...حيحن عليها ولا لا ؟
الموظفين بدو يمشو واحد ورا التاني ورا التاني لحدي ما المكان فضا.
الساعة بقت 8 مساء وهي لسا بتشتغل وفاضل ليها شوية كدا وتخلص.
قلعت جكت البدلة اللابساهو وطلعت الجزمة ورخت ربطة شعرها...كانت خاتا كباية نسكافا على قول احمد حلمي قدامها...بتمسج رقبتها بيدها شوية وترجع للشغل تاني.
____________________________
ضياء كان واقف في في بلكونتو لابس بنطلون بجامة اسود وتيشيرت يدينو كاملة اسود.
امو جاتو : مالك زعلانه كدا.
ضياء وهو بيضحك :منو القاليك انا زعلان .
مريم: وهج قالت لي انتي الليلة زعلانه وشاكلتي كل ناس الشركة حتى ميرال.
ضياء : كلو لي سبب ما بزعل ساي.
مريم : انا عارفة انو موضوع بتاع سيزار مزعلك...خلاص هي بكره جايه وتاني ماف اي مشاكل...و لو في اي مشكلة انت وكريستين حلوها.
ضياء وهو بيبوس يدها : ان شا

الجرح...واتبرع ليها بالدم لانو مطابق ليها...ورقدها في غرفة هادئة.
ضياء : بقت كيف يا دكتور.
سامي وهو بعاين ليهو في عيونو : كويسة بس لازم ترتاح.
ضياء فتح الباب عشان يدخل ليها...سامي وقف قدامو : على وين .
ضياء بس نظراتو الباردة : حادخل ل
يها في حاجة ؟
سامي بغيظ : ما تتأخر
كان واقف قدام الباب وبطنو طامه من الزعل.
دخل لي ضياء : لازم تطلع بره عشان ترتاح...ممكن تجي بكره حضرتك
ضياء وهو بيقيف : حتطلع متين ؟
سامي :بكره.
ضياء طلع سامي انتبه لي المناديل الخاتيها في مرفقو.
سامي : استنى
ضياء وقف يعاين ليهو وهو رافع حاجبو.
سامي فتح رفع كم التيشيرت وشاف جرح نازف.
قبيل وهو شايلها ضرب يدو بي الباب.
سامي واجبو كدكتور بيفرض عليهو مساعدتو....بس في اللحظة ديك كان كاره ضياء بي طريقة ما طبيعية...بس برضو ما خلاهو يمشي عقمو ليهو ولفاهو وبعديها ضياء نزل لي احمد الكان مستنيه.
احمد :حضل شنو ؟
ضياء وهو بيحسس على مكان جرحو : في زول اتهجم عليها.
احمد : لا حول ولا قوة الا بالله ...لازم تفتحو بلاغ.
ضياء : دا كلو بي سببي انا
احمد : كيف ؟
ضياء : اديتها شغل كثير خلاها تفضل لي وقت متأخر في المكتب براها...كان ممكن اخليها تشيل الملفات معاها بيتها.
احمد : انت لو كنت عارف الحيحصل اكيد ما كنت خليتها براها...قدر الله ماشاء فعل ما تحمل نفس المسؤولية.
ضياء وهو بيرجع بي راسو لي ورا : لكن انا السبب الاكبر في الحصل.
احمد : ما تنسى انك انت الانقذتها هسه...كدي خليني اوصلك البيت.
ضياء وصلني شارع...... عربيتي فيهو.
___________________
سامي قعد في الاوضة جمب بيان وهو بعاين ليها بحزن اخوها من جها وهي من جها....كل البلاوي دي بتحصل ليها بي سببهم هم...كان حيضرب لي رشاد ويشاكلو لكن قفل التلفون لمن سمع صوتها وهي بتئن
نهاية الحلقة الخامسة والعشرين

ء الله.
___________________________
ميرال رفعت تلفونها لمن سمعت نغمة الرسايل...فتحت الرسالة...بلعت ريقها وهي منطره عيونها لمن شافت محتوى الرسالة : انتي اتكشفتي..نهايتك قربت يا ميرال...سوري قصدي بيان.
قفلت التلفون وختتو في الشنطة رتبت الاوراق بي سرعة عايزة تلبس جزمتها سمعت صوت حركة بره...قامت براحة وفتحت الباب...قفلتو بهدوء والخوف مالي قلبها لمن شافت زول ملثم وشايل سكين.
طفت انوار المكتب ودخلت مكتب ضياء براحة.
بقت بتتلفت تمشي وين دخلت تحت التربيزة بتاعت المكتب...فجأة سمعت صوت تلفونها بره بيضرب...ختت يدها في راسها...نست تشيل شنطتها وكدا خلاص حيكتشف انها قاعدة هنا...براحة مدت يدها وشالت تلفون المكتب وضربت لي ضياء.
ضياء احتار لمن شاف الرقم وبي سرعة ردا : الو
جاهو صوتها الهامس : ضياء...ضياء الحقني سريع في زول في المكتب شايل سكينه...وفجأة الخط قفل.
ضياء : الو ؟ الو ؟
بي سرعة شال مفاتيحو ونزل السلم في كم خطوه.
وهج كانت قاعدة ومربعة رجليها بتحضر بي انتباه في فيلم...لمن شافتو كدا صرخت : ضياء في شنو.
بس مارد عليها...ركب عربيتو وبي سرعة جنونية اتحرك.
ميرال سمعت صوت باب المكتب بيتفتح...وبعديها انوار المكتب اتفتحت...ميرال قفلت خشمها بي يدها وهي خلاااص شايفة الموت بعيونها.
رجعت ورا شوية لمن شافت ضل الرجلين جمب التربيزة...وقف قدام التربيزة مسافة...وهي كاتمه انفاسها.
وفجأة دنقر ليها بطريقة مخيفة وهو بيقول بصوت مرعب : تعااالي.
صرخت بي صوت عالي وكردة فعل شاتتو برجلها وطلعت من تحت المكتب وعايزة تجري جراها من يدها...ضربتو في رجلو بقوة وجرت.
في اللحظة دي ضياء كان واقف على بعد شارعين بس من الشركة بس في زحمممممة والاستوب قافل...كان بيضرب في البوري بسرعة بس ماف مجال يتحرك ولا سنتي...طلع من العربية ومن الاستعجال ما امنها زاتو وقام جاري بسررررررعة.
ميرال كانت في اجواء مررررعبة...بعد ما فتحت باب مكتب ضياء جرت على باب مكتبها...لكن لقتو مقفول في اللحظة ديك الراجل مسك يدها كان حيطعنها بس زحت بي سرعة لكن السكينة جات في نص مرفقها فتحتو ليها والدم اندفع من يدها غزارة صرخت بصوت مكتوم...جراها من شعرها وضرب ليها راسها بالتربيزة...الضربة كانت كافية عشان يغمى عليها..وقعت في الارض وقبل ما تغمض عيونها وتفقد وعيها لاحظت لي ملامح عيونو...وبعديها غمضت عيونها ودخلت في عالم تاني.
الملثم عاين ليها بي انتصار ورفع السكينة عشان يطعنها بيها طعنة ما تقوم بعديها تاني...بس سمع صوت ضياء وهو بيصرخ : ميرال.
كان قدامو حلين بس...يا اما يقتلها وما تكون عندو فرصة للهرب وضياء يقبضو...يا اما يهرب بي سرعة وينجو بي نفسو...وطبعا فضل الخيار التاني.
ضياء لمن دخل المكتب لقا الورق مجدع...وميرال مرمية في الارض...يدها نازفة بي شده وجبهتها فيها جرح صغير وحمرااااا.
قعد جمبها : ميرال.
ختا يدو في رقبتها...طلع التيشيرت بتاعو ولفا ليها يدها...ضرب لي احمد : احمد تعال لي بي سرعة الشركة ما تتأخر ولا ثانية.
عاين بالشباك شاف زول جاري بي سرعة ولابس اسود.
طبعا ماف طريقة عشان يحصلو ما حيخلي ميرال هنا براها.
جاب موية من الكلر...بدا يرش في وشها ويضرب فيها بي خفة عشان تصحى بس لا حياة لمن تنادي.
شالها بين يدينو ونزل بالاسانسير لي تحت.
احمد وصل لأنو بيتو قريب من الشركة .
شاف ضياء نازل وهو شايل واحدة الدم مغرقها.
احمد : دا شنو دا ؟؟؟ دي م

نو ؟؟؟
حصل شنو ؟؟؟
ضياء بي عصبية : ما هسه يا احمد اتحرك بي سرعة.
ركب معاهو في العربية واحمد فحط بيها لي اقرب مستشفى.
احمد رما ليهو تيشيرت كورة : البس دا معليش ماعندي اسود
ضياء لبس التيشيرت...وصلو المستشفى وضياء نزلها...الدكتورة الفي الطوارئ بقت ماعارفة تنتبه مع المرمية قدامها ولا ضياء الواقف جمبها.
جاهم دكتور داخل : احنا ما حنقدر نعمل اي شي الا تجيبو لينا اورنيك 8.
ضياء : يعني تموت مثلا؟ دا شنو الاستهتار دا؟ بلا اورنيك 8 بلا زفت.
الدكتور: ما حاقدر اعالجها.
ضياء وهو بيشدو من اللابكوت بتاعو : قسما بدين الله الا اخليك تندم على اليوم الدخلت فيهو طب...ياخ خاف ربك البت دمها اتصفى.
احمد : معاك ملازم اول احمد منصور...لو ما هسه عالجتوها ما حيحصل خير...بعدين انتو مستشفى خاص على الأقل اسعفوها.
سامي جا ماري على جهة الطوارئ ( كتمممت )
سال الممرضة : في شنو ؟
الممرضة : في بنت جابوها معوقة وابو يسعفوها ناس الطوارئ قالو الا يجيبو اورنيك8
سامي : كيف الكلام دا؟
لبس سماعتو واتوجه ناحيتهم.
زحا الدكتورين المصرين على الاورنيك عشان يكشف ليها واول ما عاين ليها اتصدددددددم....ما صدق عيونو....رفع راسو وعاين لي ضياء واحمد.
رفع ليها راسها وكان حيقول بيان لكن مسك اعضابو الحسا بيها اتفتفتت.
ضياء : انت برضو ما حتسعفها الا باورنيك 8 ؟
سامي عروقو كلها قامت ومسك نفسو بالعافية.
صرخ في الممرضة : دخلوها لي غرفة العمليات بي سرعة.
جرحها كان كبير وعميق ونزفت كثير شديد....احمد وضياء فضلو مستنيين.
سامي خيط ليها
🍃


*ﺃﺣﻴﺎﻧــﺎً ..*
*گـﻢ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳـگـﻮﻥ ﻟﻠﺤﺮﻭﻑ ﺻﻮﺗﺎ ﻟﺘﺼﺮﺥ ﺑـﺪلاً ﻋﻨـﺎ ﺣﻴـﻦ ﻳﺨﻄﻔﻨـﺎ ﺍﻟـﺼﻤﺖ...!💌🌸*


كتابات فتاة❤️
💦


*«البعض يفسر أدبك على أنه "خوف"*
*لأنه لا يعرف الموّدة بدون مُقابل،*
*والبعض يُفسر طيبتك أنها "غباء"*
*لأنه لم يتعود إلا على سواد قلبه!»*


🌹كتابات فتاة
🍃


*لا شيء يدوم إلى الأبد لذا عش حياتك اضحك قدر ما تستطيع ولا تندم أبدًا على أي شيء…! 💌🌸*


كتابات فتاة🌸
الكَلِمَاتُ وَالمَشَاعِرُ.. كَالعَصَافِيرِ تُكْرَهُ الأَقْفَاصُ.. ! <
كتابات فتاة💚
گ طفلہّ بْريئہَ آتّجآوزُ حُزنيَ وآنسىّ آخّطآءَ آلآخَرينْ بمُنتهىّ آلعّفويِہ 👣🌸
● | ‏ ‏من تنجذب له فكريًا يكون جميلًا في،عينيك؛لأن العقل هو نافذة العين..وعندمايكون الجمال إحساس عقلي..فهوأرقى أنواع الجمال ⭐️💭....

براءةقلب 🐹 @pllli
#عارفين_مشكلتنا_شنو ؟
انو لمن نكون #حديثي_العلاقه (حب _صداقه )
بنتعامل #بإندفاع وبنحاول نظهر ل الطرف التاني الحاجات الحلوه فينا ( ظرافه 😍خفه 😍دم 😍تدين😍ذوق 😍المثاليه 😍الاخلاق )،،،،، ونخفي ب قدر الإمكان #شخصيتنا الحقيقيه ،،،بس مع الزمن الموضوع ببقي مرهق
ومستهلك
ف لا شعوريا "بتبدا تظهر #شخصيتنا_الحقيقيه)) لانو الطبع بغلب التطبع ،، وهاااك يا مشاكل وإنفعالات
والطرف التاني يقول ليك انت اتغيرت 😔
لا والله بس دي #شخصيتي الحقيقيه الكانت مخفيه 💔
فلازم نكون واضحين من البدايه
#انتهي
قال لها بعصبيه :ألم أكرر على مسامعك أنى أغار ..!!
ألمأمنعك من كل أنواع الزينه خارج البيت !!
فأجابتهببلاهه :ولكنى لا أضع كحلا ولا أحمر شفاه ..!!
فقالبإستسلام :لكنكِ فتحتي كتابا أمام الماره ،،،
أطلتىالوقوف وفى يديك كتاب حتى فاتتك ثلاث حافلات ....
كنتىتبتسمين عند قراءة سطر وترفعين حاجبك عند قراءة السطر الثاني
أنسيتي أني هكذا أغرمت بكِ ؟!!
أرجوكي؟كُفي عن قراءة الكتب بالشارع ..كُفي عن وضع الزينه 💙💛

براءة قلب 💜 @pllli
“If want to live,you must learn how to let go.”🏹

- يقالاذا اردت ان تعيش تعلم ان تستغني🌸🏹

براءة قلب 💚 @pllli
انثي في عرين الاسد:
Loooza❤️:
♡ انثى في عرين الاسد ♡
~ الحلقة السادسة والعشرون ~
سامي قفل التلفون لمن سمعها بتئن..قعد جمبها :بيان
فتحت عيونها شوية قبل ما تقفلها بسرعة : انا جابني هنا شنو ؟
سامي : جابوك اتنين هنا...واحد اعتقد انو مديركم...بيان اسمعيني لحد هنا وكفاية...خلاص اللعبة دي لازم تقيف انا ما حاسمح بالمهزلة دي...ان شاء الله الشركة تطير .
ميرال بصوت مخدر : انا وصلت المرحلة دي..مستحيل اتراجع ولو اموت...لازم ارجع مجدنا القديم وابوهاتنا المرميين في السجن.
سامي : بيان ما تبقي عنيدة...بعدين انتي حصل ليك شنو بالظبط؟
ميرال : حادث
سامي : كيف يعني حادث احكي لي.
ميرال : ضربت يدي بالباب.
سامي وهو بيضحك بي ذهول : ضربتي يدك بالباب ؟؟؟ يا حبيبتي الجرح ظاهر انو بي اله حادة يعني سكين او مطوة او ساطور....بعد الجرح عميق شديد...دا باب شنو البيجرح كدا ؟
ميرال : ممكن اطلب منك طلب ؟
سامي : ما تغيري الموضوع...وريني اتوقتي كدا كيف.
ميرال : انا العندي قلتو ليك.
سامي : طيب قولي صدقتك في انو دا الباب ضربك...راسك ضربو شنو ؟؟؟ وجبهتك لي مجروحة ؟؟؟ على فكرة ظهرت علامات خربيش ضفور في يدك ودا دليل على انو في زول اعتدى عليك...بعدين الاغماء ما حصل كدا ساي...حصل بي سبب ضربة قوية في الراس...ها كفاية ولا اكمل ( انتي اليوم البتكذبي فيهو تكذبي على ضاكطور؟🐸)
ميرال وهي مكشره وشها من وجع الراس : انت عايز شنو ؟
سامي : عايز اعرف الحصل.
ميرال سكتت شوية قبل ما تقول ليهو : اي...في زول حاول يطعني بسكين.
سامي بقا بعاين ليها وكل علامات الذهول في وشو...قام وهو بيمشي يدو في ذعرو بعصبية : اسمعيني من الليلة انسي فكرة انك تكوني بتتجسسي على الشركة دي...شايفة وصلت شنو ؟؟؟ معناها اكتشفوك...معناها حياتك في خطر ولازم تسيبي الشقة القاعدة فيها دي فورا وتجي البيت الكبير.
ميرال : سامي الموضوع ماعايزة فيهو نقاش انا حاكمل يعني حاكمل.
سامي : ماعايزة فيهو نقاش ؟؟؟؟؟ النقاش اصلا انتهى وانا هسه حاضرب لي رشاد واياد يجو يشوفو صرفة للبلوة الدخلوك فيها دي.
مسك التلفون بعد ما ختاهو في اضانو زحاهو بسرعة لمن سمع صوتها الفيهو نبرة بكا...قبل عليها لقاها قعدت في السرير : سامي...انت حاسي بي شعور رشاد واياد؟؟؟ لي دايما نظرتك ليهم انهم ما خايفين علي او رموني للخطر بحيث هم واقفين بعيد منو؟ شفت لمعة الدموع الفي عيون اياد ؟ شفت الانكسار الظاهر في عيون رشاد المتماسك لحدي هسه وما عايز ينهار؟ حاسس بي شعور اهلنا المرميين في السجن بي سبب قضية ملفقة واحنا ما قادرين نطلعهم عشان حق الكفالة الكبير ما قادرين نسددو؟ حاسس بي الوجعة والقهر بتاعت انك تتعب سنين وسنين وتقوم شركة من لا شيئ ويجي واحد ما كمل 31 يهدها في كم يوم ؟؟؟ حاسس بي شعور حسام ومنذر والبنات الكانو عايشين في بيئة وفجأة لقو نفسهم في بيئة تانيه ؟؟؟ حاسي بي امهاتنا البقو بيبيعو الكيك والحلويات عشان يساعدو اياد ورشاد في الصرف ؟؟؟ انا متأكدة انكم كلكم ماعارفين المعلومة دي بس اعرفوها امهاتنا بقو بيبيعو عشان يساعدو...وقدامنا بيضحكو ويتونسو كأنو ماف شي...انت ما مقصر بس برضو عايز اياد او رشاد يشيلو من مرتبك عشان حاجات البيت؟؟؟ الموضوع اكبر من مجرد انتقام اعمى وخلاص...الموضوع فيهو رد كرامة...عارف يعني شنو كلامي دا ؟؟؟ يعني انا ما حاقيف سواء رضيت او ابيت...حارجع حقنا يعني حرجعو ولو اتعرضت كل يوم لي محاولة قتل...حتساعدني وتتكتم على الحاجة الحصلت دي ؟؟؟ ولا حتركب راسك وتضرب ليهم ؟
سامي عاين ليها لي مسافة قبل ما يخت تلفونو في التربيزة ويقعد بي انهيار في الكنبة...تمتم بي صوت منخض: انا خايف عليك.
ميرال : ما تخاف ربنا هو الحاميني...بعدين انا قربت اوضل لي هدفي...كل العايزاهو يثق فيني اكثر واوصل للكمبيوتر بتاعو...حرجع التصميمات...وحرسل فايروس يدمر سستمهم.
سامي : وانتي ضمنك شنو انو التصميمات في الكمبيوتر.
ميرال وهي بترقد : لو انت كنت محلو كنت حتختها وين ؟
سامي : حاختها في جهاز يكون قريب مني.
ميرال : يعني اللابتوب بتاعك مثلا ؟
سامي : اي...او ممكن اختها في لابتوب تاني ماف زول يفكر انو يكون فيهو.
ميرال وهي مبتسمة : شكرا للمساعدة في التفكير.
سامي وهو بيقيف : شوفي انا ما ساعدتك انت بتسألي وانا بجاوب...ولو اني اتكلمت ما معناها موافق على فكرة التجسس دي...وخلاص كفاية كلام نومي...عشان ما اطعنك بمخدر يخليك نايمة سنه.
وطلع من الاوضة وكلامها بيلف وبيدور في راسو...اما هي اكتفت بالابتسام قبل ما تغمض عيونها...لكن فتحتها تاني لمن اتذكرت الملثم الفي الشركة...بقت بتفكر دا منو ؟ واكتشفها كيف...جسمها اقشعر لمن اتذكرت دنقيرتو ليها وصوتو المخيف...وملامح عيونو مستحيل تنساها لانها خلاص رسخت في ذهنها...عيونو واسعة وفي زي شامه في النص بين عيونو...وعندو رمشة بيضاء...ماعارفة كيف شافتها في اللحظة ديك لكن المهم انها شافتها وحفظتها.
________________________________
احمد نزل ضياء جمب
عربيتو...لي حسن

حظو انو لق

اها سالمة مافيها اي شي مكسور او مسروق.
احمد : بتقدر تسوق ؟
ضياء هز ليهو راسو قبل ما يركب العربية ويتحرك بيها على بيتو...طول الطريق كان بالو مشغول.
وصل البيت لقا امو ووهج قاعدين مستنينو.
اول ما فتح الباب جوهو .
مريم : ضياء في شنو ؟
ضياء : لا ماف شي..انتو لي صاحيين لي هسه ؟
وهج : يدك...يدك لي ملفوفة 😱...ماما لمن طلع كان لابس تيشيرت اسود وهسه لابس تيشيرت تاني معناها حصل شي .
ضياء جرا نور في وهج ...تممممم سكتت.
رجعت لي ورا : اوكي عن اذنكم انا عندي فيلم حيبدا ( ادب 😂)
مريم : ضياء عايزة تحكي لي حاجة ؟
ضياء : لا .
مريم : اوكي Good night .
وطلعت فوق اوضتها.
ضياء اتلفت على وهج كانت بتعاين ليهو وطوالي زحت عيونها على التلفزيون كأنها بتحضر عادي.
جا عليها بخطوات بطيئة كانت بتعاين لي بسرعة بطرف عينها وترجع لي فلمها تاني...من ما قرب منها...نقزت من الكنبه وقال بي صوت فيهو نبرة بكا : ضياااااء معليش والله معليش...بس...بس انت يدك فيها شريط وهدومك ما نفس الطلعت بيها...ما كنت عايزة انبه مام عليها انت فهمتني غلط ( ايا الخوافه 😂)
ضياء : يعني انتي هسه محسساني اني واقف فوقك بي بي عكاز.
وهج : حصل شنو 😔
ضياء وهو بيتكل على كتفها : انا ما بثق فيك .
وهج : ما بتثق فيني انا 😱.
ضياء : اي بالذات لسانك دا...لأني عارفك اي شي بتوديهو لي ماما.
وهج : دا كان زمان .
ضياء رفع راسو :😒😒😒.
وهج : اوكي ليك حق...بس يعني انت خوفتني عليك كان لازم اكلم ماما...يعني اموت من الخوف براي.
ضياء : عايزة تموتيها معاك يعني 😳😳😳.
وهج : تبرا...ان شاء الله فيك ولا فيها...اقصد فيني ولا فيها 😸.
ضياء :طيب تصبحي على خير .
وهج : ما وريتني حصل شنو ؟
ضياء : ما حصل شي كنت مع احمد و....دقيقة...انا اصلا ما مجبور احكي ليك صح ؟ ماشي انوم باي.
وهج وهي بتعتدل في قعدتها :باي😠.
طلع فوق لي اوضتو وقفل الباب بهدوء.
ما عرف وقف كم من الزمن وهو بيفكر في الحصل لي ميرال ؟ ومنو الحيكون ورا الموضوع دا ؟.
طلع التيشيرت بتاع احمد...ودخل الحمام...فتح الدش وخلا الموية الدافية تنعش مساماتو...ختا يدينو في قزاز غرفة الدش وهو بيهمس : كلو بي سببي انا....انا السبب في الحصل ليها دا...ياريت لو ما خليتك براك في المكتب يا ميرال...يا ترى هسه بتكون بقت بتكرهني؟ بقت ؟؟؟ اصلا حتكون بتكرهني لأنو انا بعاملها بقسوة...لكن ما بيدي والله 😔.
يعني مستر ضياء بالرغم من دمو البارد لمن متجمد...وقسوتو ولئامتو الا انو فيهو جزء بيحس بالالم والذنب زينا اسبحان الله .
نشف جسمو وشعرو...ولفا بشكيرو وطلع..دخل لي غرفة هدومو...طبعا بسم الله ماشاء الله ما محتاجة الزول يقيف ويتأمل ويقول يا ربي ان البس شنو...لانو الهدوم كلها سودها...يا يمة لون كدا ساي بالغلط ماف...عمى الوان بس...طلع ليهو بنطلون بجامة اسود...وتيشيرت يدينو عريانة زي التيشيرتان البيلبوسها لاعبين كرة السله...لونو تتوقعو شنو ااااي ابيض.
تراني كذابه 🐸...تيشيرت اسود💔...لكن الحمدلله فيهو خطين بالابيض بالجنبات 🎉🎊🎉🎊🎉🎊🎉🎊
( بسم الله الرحمن الرحيم احب اهدي الانجاز دا للوالد والوالدة...ولي جميع الاهل بولايات السودان...وللخال كمونه بالمملكة العربية السعودية...وللعم ود برجوب بي ايطاليا 😌)
رقد على ضهرو في السرير وهو بيقلب في صور في تلفونو...ابتسم وباس الصوره..ختا التلفون جمبو وهو لعاين للصورة مسافه...قام من السرير...شغل الة المشي بي اعلى سرعه وبدا يجري فيها...بعد قرابة الساعة نزل منها...قعد في الارض وبدا يعنل في تمارين الضغط بي سرعة وبي قوه...العرق كان بينقط من وشو...شال منديل جفف بيهو وشو ورما المنديل في السبت ( السبت ولا الخميس هعههعهعهع والنعمة لتضحكو هيه 😀)
حسا بنفسو محتاج لي كافيين..نزل المطبخ عمل كباية نسكافا كبيرة.
قعد في الكنبه وهو بيفكر...مشا يدو في الجرح بتاعو..كيف ما حسا بيهو مع انو كان نازف...ولا احتمال عشان لمن شاف ميرال واقعة فقد الاحساس...ملامح وشها الرقيقة الناعمة...عيونها الواسعة..جبهتها الصغيرة وشعرها الاسود القافل من قدام ونازل بي نعومه تحت كتافينها...شكلها وهي مرمية في الارض والدم مغطي قميصها...خلاهو يخت الكباية ويقوم.
مشا جاب اللاب بتاعو...فضل يشتغل لحدي ما الصبح اذن.
حسا بي صداع قووي من السهر...طلع فوق وهو ماري بي اوضة امو دق ليها الباب.
مريم : اتفضل
دخل لقاها قاعدة في المصلاية وبتسبح.
ضياء : حرما😉
مريم : جمعا 😊
ضياء : ماما كريستين ضربت ليك ؟
مريم : اي...على فيكره ( نطق) قالت ضربت ليكي بس انتي مارديت.
ضياء : طيب.
مريم : صحي معاكي وهج للصلاة.
ضياء : طيب.
قفل الباب ومشا لي مس وهج...كانت نايمة على بطنها وشعرها مفكوك.
ضياء قعد جمبها : وهج.
وهج :Zzzzz
ضياء وهو بيشيل منها الغطا : وهج الصلاة.
وهج : لسا ياخ.
ضياء : اقاموها 😑.
وهج : no
ضياء : قومي 😒.
وهج اتقلبت على الجهة التانيه .
ضياء : حاعد لحد 10 لو ما قمتي حارميك بالبلكون