في نهاية هذا العام، كان عامًا كسابقه، لكنه لم يخلُ من العديد من الأمور الإيجابية التي أنجزتها. ومع ذلك، أتمنى أن يكون العام القادم مليئًا بالنجاح، وتحقيق الأهداف، وبدايات أفضل
🙏1
«بكاء الناس على موتاهم ليس حزنًا،
إنه سحقٌ ممنهج لما تبقّى حيًّا فيّ.
صوتٌ ينهش رأسي كحيوان جائع،
يمزّق أفكاري قطعةً قطعة،
ويتركني معلّقًا بين الحياة والمقبرة.
أغلق على نفسي غرفةً بلا أصوات،
لأن الخارج لا يبكي الموتى…
الخارج يصنع موتًا جديدًا في رأسي،
وأنا أتحلّل واقفًا.»
إنه سحقٌ ممنهج لما تبقّى حيًّا فيّ.
صوتٌ ينهش رأسي كحيوان جائع،
يمزّق أفكاري قطعةً قطعة،
ويتركني معلّقًا بين الحياة والمقبرة.
أغلق على نفسي غرفةً بلا أصوات،
لأن الخارج لا يبكي الموتى…
الخارج يصنع موتًا جديدًا في رأسي،
وأنا أتحلّل واقفًا.»
هناك أشياء تضايقني، لا أحب أن أقولها بصوتٍ عالٍ ولا أن أشرحها لأحد. ليست لأنّها بسيطة، بل لأنّها قريبة جدًا من القلب، وقريبة لدرجة أن كشفها يجعلها أكثر إيلامًا. أحيانًا يكون التصرّف عابرًا في نظر غيري، لكنه في داخلي يترك أثرًا طويلًا، أثرًا لا يُمحى بسهولة ولا يحتاج إلى ضجيج ليُثبت وجوده.
أجد نفسي أميل إلى الصمت، لا لأنني لا أشعر، بل لأنني أشعر أكثر مما ينبغي. أوازن بين ما أريد قوله وما أخشى أن يتغيّر إن قيل، فأختار أن أحتفظ بما يضايقني داخلي، كأنه سرّ لا يحتمل الضوء. أبرّر، أهدّئ نفسي، وأقنعها بأن التجاوز أحيانًا أرحم من المواجهة، حتى لو كان الثمن ثِقَلًا لا يراه أحد.
ليس كل ضيق يحتاج إلى شكوى، ولا كل وجع يحتاج إلى اعتراف. بعض الأمور نفضّل أن نعيشها بهدوء، أن نخبئها في زاوية آمنة من القلب، لا يراها أحد ولا تُقال، فقط تُحسّ… وتبقى
أجد نفسي أميل إلى الصمت، لا لأنني لا أشعر، بل لأنني أشعر أكثر مما ينبغي. أوازن بين ما أريد قوله وما أخشى أن يتغيّر إن قيل، فأختار أن أحتفظ بما يضايقني داخلي، كأنه سرّ لا يحتمل الضوء. أبرّر، أهدّئ نفسي، وأقنعها بأن التجاوز أحيانًا أرحم من المواجهة، حتى لو كان الثمن ثِقَلًا لا يراه أحد.
ليس كل ضيق يحتاج إلى شكوى، ولا كل وجع يحتاج إلى اعتراف. بعض الأمور نفضّل أن نعيشها بهدوء، أن نخبئها في زاوية آمنة من القلب، لا يراها أحد ولا تُقال، فقط تُحسّ… وتبقى
ريال مدريد ليس بخير…
وحين أقول ذلك، فأنا لا أتحدث عن نادٍ لكرة القدم فقط، بل عن حالتي أنا، عن قلبي، عن روحي التي اعتادت أن تقيس أيامها بما يقدّمه هذا الكيان العظيم داخل المستطيل الأخضر. حين يتعثر ريال مدريد، أشعر أن شيئًا في داخلي يتعثر معه، وكأن الخسارة لا تُسجَّل في لوحة النتائج فقط، بل تُسجَّل في صدري أيضًا.
سعادتي مرتبطة بهذا النادي ارتباطًا لا يشبه أي ارتباط آخر. ليس لأنني اخترت ذلك يومًا، بل لأنه حدث دون استئذان، تسلل إلى قلبي مع أول مباراة شاهدتها، ومع أول هدف صرخت له من أعماقي، ومع كل ليلة سهرت فيها وأنا أؤمن أن الريمونتادا ليست مجرد كلمة، بل أسلوب حياة. ريال مدريد علّمني أن لا أستسلم، أن أؤمن حتى آخر ثانية، وأن الأمل لا يموت ما دام هناك وقت.
أحب هذا النادي حبًا لا يُقاس بالألقاب ولا بعدد الكؤوس، بل بالشعور. شعور الفخر حين يرتدي اللاعبون القميص الأبيض، شعور الرهبة حين يُعزف نشيد النادي، وشعور الطمأنينة الغريبة التي تقول لي: “نحن ريال مدريد، وكل شيء ممكن”. هذا الحب لا يفهمه من يشجع فريقًا للتسلية، ولا من يبدّل ولاءه مع كل موسم. إنه حب صادق، ثابت، ومتعب أحيانًا… لكنه جميل.
حين ينتصر ريال مدريد، يتغير مزاجي دون أن أشعر. أبتسم بلا سبب، أتحمل ثقل الأيام، وأشعر أن العالم أخفّ. وحين يخسر، يصبح الصمت صديقي، وتثقل الكلمات، وكأن الهزيمة سرقت مني جزءًا من طاقتي. قد يراها البعض مبالغة، لكن من يرتبط بنادٍ بروحه يعرف أن الأمر أعمق من مجرد كرة.
ريال مدريد بالنسبة لي ليس نادٍ أتابعه، بل قصة أعيشها. هو الذكريات، هو الليالي الطويلة، هو الدموع التي نزلت فرحًا وحزنًا، وهو الإيمان الذي لا ينكسر حتى في أسوأ اللحظات. قد يمر النادي بفترات صعبة، وقد لا يكون بخير الآن، لكن حبي له لا يتغير، وإيماني به لا يهتز.
لأن ريال مدريد لا يُشجَّع فقط…
ريال مدريد يُحب.
وحين أحبه، فأنا أضع قلبي كله هناك، في كل مباراة، في كل صافرة بداية، وفي كل أمل جديد يولد من جديد ⚪️🤍
وحين أقول ذلك، فأنا لا أتحدث عن نادٍ لكرة القدم فقط، بل عن حالتي أنا، عن قلبي، عن روحي التي اعتادت أن تقيس أيامها بما يقدّمه هذا الكيان العظيم داخل المستطيل الأخضر. حين يتعثر ريال مدريد، أشعر أن شيئًا في داخلي يتعثر معه، وكأن الخسارة لا تُسجَّل في لوحة النتائج فقط، بل تُسجَّل في صدري أيضًا.
سعادتي مرتبطة بهذا النادي ارتباطًا لا يشبه أي ارتباط آخر. ليس لأنني اخترت ذلك يومًا، بل لأنه حدث دون استئذان، تسلل إلى قلبي مع أول مباراة شاهدتها، ومع أول هدف صرخت له من أعماقي، ومع كل ليلة سهرت فيها وأنا أؤمن أن الريمونتادا ليست مجرد كلمة، بل أسلوب حياة. ريال مدريد علّمني أن لا أستسلم، أن أؤمن حتى آخر ثانية، وأن الأمل لا يموت ما دام هناك وقت.
أحب هذا النادي حبًا لا يُقاس بالألقاب ولا بعدد الكؤوس، بل بالشعور. شعور الفخر حين يرتدي اللاعبون القميص الأبيض، شعور الرهبة حين يُعزف نشيد النادي، وشعور الطمأنينة الغريبة التي تقول لي: “نحن ريال مدريد، وكل شيء ممكن”. هذا الحب لا يفهمه من يشجع فريقًا للتسلية، ولا من يبدّل ولاءه مع كل موسم. إنه حب صادق، ثابت، ومتعب أحيانًا… لكنه جميل.
حين ينتصر ريال مدريد، يتغير مزاجي دون أن أشعر. أبتسم بلا سبب، أتحمل ثقل الأيام، وأشعر أن العالم أخفّ. وحين يخسر، يصبح الصمت صديقي، وتثقل الكلمات، وكأن الهزيمة سرقت مني جزءًا من طاقتي. قد يراها البعض مبالغة، لكن من يرتبط بنادٍ بروحه يعرف أن الأمر أعمق من مجرد كرة.
ريال مدريد بالنسبة لي ليس نادٍ أتابعه، بل قصة أعيشها. هو الذكريات، هو الليالي الطويلة، هو الدموع التي نزلت فرحًا وحزنًا، وهو الإيمان الذي لا ينكسر حتى في أسوأ اللحظات. قد يمر النادي بفترات صعبة، وقد لا يكون بخير الآن، لكن حبي له لا يتغير، وإيماني به لا يهتز.
لأن ريال مدريد لا يُشجَّع فقط…
ريال مدريد يُحب.
وحين أحبه، فأنا أضع قلبي كله هناك، في كل مباراة، في كل صافرة بداية، وفي كل أمل جديد يولد من جديد ⚪️🤍
😢1💔1
وفجأة،
لم أعد أهتم.
لا حزن واضح،
ولا صدمة معلنة،
فقط انطفاء بارد
حدث دون استئذان.
أصبحت أميل للعزلة
ليس لأنني أكره الناس،
بل لأن الحديث صار مرهقًا،
والصوت الداخلي أعلى من أي صوت حولي.
لم أعد أحب الكلام،
ولا الشرح،
ولا محاولة أن أبدو طبيعيًا.
الهدوء لم يكن سلامًا،
كان انسحابًا.
كل ما أريده
أن أعود لغرفتي.
لا لأنها مريحة،
بل لأنها المكان الوحيد
الذي لا يُطلب مني فيه شيء،
ولا يُتوقع مني أن أكون أحدًا.
توقفت عن الاهتمام بشكلي،
ليس احتجاجًا،
بل لامبالاة صادقة.
ما الفائدة
من ترتيب وجه
لم يعد يعكس ما في الداخل؟
وجهي ذابل،
لا من السهر،
ولا من التعب الجسدي،
بل من شيء أعمق…
من ثِقَل صامت
سحب الحياة ببطء
وتركني واقفًا.
لم أعد غاضبًا،
ولا حزينًا،
أنا فقط…
أقل.
أقل كلامًا،
أقل حضورًا،
أقل رغبةً في أي شيء
كان يهمني يومًا.
هذا ليس تغير مزاج،
ولا مرحلة عابرة،
هذا تراجع داخلي هادئ
لا يلاحظه أحد
لأنه لا يسبب ضجيجًا.
أنا لا أبكي،
ولا أشتكي،
ولا أطلب إنقاذًا.
أنا فقط أبتعد
وأصمت
وأترك نفسي
تتآكل بهدوء.
لم أعد أهتم.
لا حزن واضح،
ولا صدمة معلنة،
فقط انطفاء بارد
حدث دون استئذان.
أصبحت أميل للعزلة
ليس لأنني أكره الناس،
بل لأن الحديث صار مرهقًا،
والصوت الداخلي أعلى من أي صوت حولي.
لم أعد أحب الكلام،
ولا الشرح،
ولا محاولة أن أبدو طبيعيًا.
الهدوء لم يكن سلامًا،
كان انسحابًا.
كل ما أريده
أن أعود لغرفتي.
لا لأنها مريحة،
بل لأنها المكان الوحيد
الذي لا يُطلب مني فيه شيء،
ولا يُتوقع مني أن أكون أحدًا.
توقفت عن الاهتمام بشكلي،
ليس احتجاجًا،
بل لامبالاة صادقة.
ما الفائدة
من ترتيب وجه
لم يعد يعكس ما في الداخل؟
وجهي ذابل،
لا من السهر،
ولا من التعب الجسدي،
بل من شيء أعمق…
من ثِقَل صامت
سحب الحياة ببطء
وتركني واقفًا.
لم أعد غاضبًا،
ولا حزينًا،
أنا فقط…
أقل.
أقل كلامًا،
أقل حضورًا،
أقل رغبةً في أي شيء
كان يهمني يومًا.
هذا ليس تغير مزاج،
ولا مرحلة عابرة،
هذا تراجع داخلي هادئ
لا يلاحظه أحد
لأنه لا يسبب ضجيجًا.
أنا لا أبكي،
ولا أشتكي،
ولا أطلب إنقاذًا.
أنا فقط أبتعد
وأصمت
وأترك نفسي
تتآكل بهدوء.
Forwarded from ما لم يُقَل (علي اكبر)
ريال مدريد ليس بخير…
وحين أقول ذلك، فأنا لا أتحدث عن نادٍ لكرة القدم فقط، بل عن حالتي أنا، عن قلبي، عن روحي التي اعتادت أن تقيس أيامها بما يقدّمه هذا الكيان العظيم داخل المستطيل الأخضر. حين يتعثر ريال مدريد، أشعر أن شيئًا في داخلي يتعثر معه، وكأن الخسارة لا تُسجَّل في لوحة النتائج فقط، بل تُسجَّل في صدري أيضًا.
سعادتي مرتبطة بهذا النادي ارتباطًا لا يشبه أي ارتباط آخر. ليس لأنني اخترت ذلك يومًا، بل لأنه حدث دون استئذان، تسلل إلى قلبي مع أول مباراة شاهدتها، ومع أول هدف صرخت له من أعماقي، ومع كل ليلة سهرت فيها وأنا أؤمن أن الريمونتادا ليست مجرد كلمة، بل أسلوب حياة. ريال مدريد علّمني أن لا أستسلم، أن أؤمن حتى آخر ثانية، وأن الأمل لا يموت ما دام هناك وقت.
أحب هذا النادي حبًا لا يُقاس بالألقاب ولا بعدد الكؤوس، بل بالشعور. شعور الفخر حين يرتدي اللاعبون القميص الأبيض، شعور الرهبة حين يُعزف نشيد النادي، وشعور الطمأنينة الغريبة التي تقول لي: “نحن ريال مدريد، وكل شيء ممكن”. هذا الحب لا يفهمه من يشجع فريقًا للتسلية، ولا من يبدّل ولاءه مع كل موسم. إنه حب صادق، ثابت، ومتعب أحيانًا… لكنه جميل.
حين ينتصر ريال مدريد، يتغير مزاجي دون أن أشعر. أبتسم بلا سبب، أتحمل ثقل الأيام، وأشعر أن العالم أخفّ. وحين يخسر، يصبح الصمت صديقي، وتثقل الكلمات، وكأن الهزيمة سرقت مني جزءًا من طاقتي. قد يراها البعض مبالغة، لكن من يرتبط بنادٍ بروحه يعرف أن الأمر أعمق من مجرد كرة.
ريال مدريد بالنسبة لي ليس نادٍ أتابعه، بل قصة أعيشها. هو الذكريات، هو الليالي الطويلة، هو الدموع التي نزلت فرحًا وحزنًا، وهو الإيمان الذي لا ينكسر حتى في أسوأ اللحظات. قد يمر النادي بفترات صعبة، وقد لا يكون بخير الآن، لكن حبي له لا يتغير، وإيماني به لا يهتز.
لأن ريال مدريد لا يُشجَّع فقط…
ريال مدريد يُحب.
وحين أحبه، فأنا أضع قلبي كله هناك، في كل مباراة، في كل صافرة بداية، وفي كل أمل جديد يولد من جديد ⚪️🤍
وحين أقول ذلك، فأنا لا أتحدث عن نادٍ لكرة القدم فقط، بل عن حالتي أنا، عن قلبي، عن روحي التي اعتادت أن تقيس أيامها بما يقدّمه هذا الكيان العظيم داخل المستطيل الأخضر. حين يتعثر ريال مدريد، أشعر أن شيئًا في داخلي يتعثر معه، وكأن الخسارة لا تُسجَّل في لوحة النتائج فقط، بل تُسجَّل في صدري أيضًا.
سعادتي مرتبطة بهذا النادي ارتباطًا لا يشبه أي ارتباط آخر. ليس لأنني اخترت ذلك يومًا، بل لأنه حدث دون استئذان، تسلل إلى قلبي مع أول مباراة شاهدتها، ومع أول هدف صرخت له من أعماقي، ومع كل ليلة سهرت فيها وأنا أؤمن أن الريمونتادا ليست مجرد كلمة، بل أسلوب حياة. ريال مدريد علّمني أن لا أستسلم، أن أؤمن حتى آخر ثانية، وأن الأمل لا يموت ما دام هناك وقت.
أحب هذا النادي حبًا لا يُقاس بالألقاب ولا بعدد الكؤوس، بل بالشعور. شعور الفخر حين يرتدي اللاعبون القميص الأبيض، شعور الرهبة حين يُعزف نشيد النادي، وشعور الطمأنينة الغريبة التي تقول لي: “نحن ريال مدريد، وكل شيء ممكن”. هذا الحب لا يفهمه من يشجع فريقًا للتسلية، ولا من يبدّل ولاءه مع كل موسم. إنه حب صادق، ثابت، ومتعب أحيانًا… لكنه جميل.
حين ينتصر ريال مدريد، يتغير مزاجي دون أن أشعر. أبتسم بلا سبب، أتحمل ثقل الأيام، وأشعر أن العالم أخفّ. وحين يخسر، يصبح الصمت صديقي، وتثقل الكلمات، وكأن الهزيمة سرقت مني جزءًا من طاقتي. قد يراها البعض مبالغة، لكن من يرتبط بنادٍ بروحه يعرف أن الأمر أعمق من مجرد كرة.
ريال مدريد بالنسبة لي ليس نادٍ أتابعه، بل قصة أعيشها. هو الذكريات، هو الليالي الطويلة، هو الدموع التي نزلت فرحًا وحزنًا، وهو الإيمان الذي لا ينكسر حتى في أسوأ اللحظات. قد يمر النادي بفترات صعبة، وقد لا يكون بخير الآن، لكن حبي له لا يتغير، وإيماني به لا يهتز.
لأن ريال مدريد لا يُشجَّع فقط…
ريال مدريد يُحب.
وحين أحبه، فأنا أضع قلبي كله هناك، في كل مباراة، في كل صافرة بداية، وفي كل أمل جديد يولد من جديد ⚪️🤍
الإنسان الكتوم…
ذاك الذي ينهكه الحزن بصمت، وتغرس الوحدة أنيابها في روحه، وتصيب رصاصات الشوق قلبه واحدةً تلو الأخرى، ومع ذلك لا ينزف أمام أحد.
يحمل حزنه داخله كحِملٍ ثقيل، لا يبان على ملامحه ولا يُسمع له صوت.
لا لأنه لا يستطيع الكلام فقط، بل لأنه لا يريد…
يكره الضجيج لأن داخله ما يكفي من الضوضاء،
ويميل للعزلة لأنها المكان الوحيد الذي لا يُجبر فيه على التمثيل.
يبتسم أحيانًا، لا فرحًا، بل إتقانًا لدورٍ تعلّمه مع الوقت.
هو قوي في نظرهم، هادئ، متماسك…
لكن الحقيقة أنه يخوض معاركه وحده، كل ليلة، دون شهود
ذاك الذي ينهكه الحزن بصمت، وتغرس الوحدة أنيابها في روحه، وتصيب رصاصات الشوق قلبه واحدةً تلو الأخرى، ومع ذلك لا ينزف أمام أحد.
يحمل حزنه داخله كحِملٍ ثقيل، لا يبان على ملامحه ولا يُسمع له صوت.
لا لأنه لا يستطيع الكلام فقط، بل لأنه لا يريد…
يكره الضجيج لأن داخله ما يكفي من الضوضاء،
ويميل للعزلة لأنها المكان الوحيد الذي لا يُجبر فيه على التمثيل.
يبتسم أحيانًا، لا فرحًا، بل إتقانًا لدورٍ تعلّمه مع الوقت.
هو قوي في نظرهم، هادئ، متماسك…
لكن الحقيقة أنه يخوض معاركه وحده، كل ليلة، دون شهود
أَنامُ لَعَلَّ النَومَ يَجمَعُ بَينَنا ... فَإِنَّ لِقاءَ الطَيفِ في النَومِ مَوعِدُ
فَلَو أَنَّ ما بِي بِالجِبالِ لَهَدَّها ... وَلَو أَنَّ ما بِي بِالبِحارِ سَيُخمِدُ
فَلَو أَنَّ ما بِي بِالجِبالِ لَهَدَّها ... وَلَو أَنَّ ما بِي بِالبِحارِ سَيُخمِدُ
عمري ابتدأ منذ تلك اللحظة التي رأيتكِ فيها.
تغيّرت حياتي حين دخلتِها، فأصبحت أعيش أيامًا سعيدة كنت أسمع عنها ولا أراها.
بوجودكِ استطعت أن أراها… وأن أعيشها حقًا.
أنتِ شيء يصعب وصفه، شيء تسلّل إلى قلبي بهدوء،
وصار للقلب دعاء لا ينقطع لكِ
تغيّرت حياتي حين دخلتِها، فأصبحت أعيش أيامًا سعيدة كنت أسمع عنها ولا أراها.
بوجودكِ استطعت أن أراها… وأن أعيشها حقًا.
أنتِ شيء يصعب وصفه، شيء تسلّل إلى قلبي بهدوء،
وصار للقلب دعاء لا ينقطع لكِ
يارب احفظها بعينك التي لا تنام،
ولا تُرِها حزنًا،
واملأ قلبها طمأنينةً وسعادة،
واجعل الفرح رفيق دربها دائمًا
ولا تُرِها حزنًا،
واملأ قلبها طمأنينةً وسعادة،
واجعل الفرح رفيق دربها دائمًا