لا لقاءَ قريبًا للنفس، فما عادت نفسُنا بلقائنا.
أرأيتَ حربًا عادت بجنودها؟ فهدأوا.
أرأيتَ حربًا عادت بجنودها؟ فهدأوا.
إِنَّ الإِنسانَ يَنسى ما يَكتُبُ بهِ أَثَرَهُ.
نَرى بَعدَ حينٍ، وبَعدَ ما نَزدادُ أَعمارًا، أَنَّ الذِّكرياتِ تَتَلاشَى، وَأَنَّ المَلكَ يُخفَى، وَأَنَّ السَّعيَ إِلى مَطلَبٍ بَعدَ عُمرٍ قَد ذَهَبَ.
وَأَنَّ المَلكَ وَالنَّتيجَةَ الحَقيقِيَّةَ لِمَن أَطاعَ اللهَ وَرَسولَهُ، لِمَنِ اعتَرَفَ مِن بَعدِ أَلفِ ذَنبٍ أَنَّهُ مُخطِئٌ، لِمَنِ اهتَدَى وَالتَزَمَ بِما يَحُثُّ عَلَيهِ مِن أَخلاقٍ وَدينٍ.
فَيا نَصيبَ مَنِ اتَّبَعَهُم وَاهتَدَى بِهِم، وَآمَنَ بِما يَأتي مِن عِندِ اللهِ بِقَلبٍ صادِقٍ مُطمَئِنٍّ، لِرَسائِلِ خَيرًا كانَت أَو شَرًّا.
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى نِعَمِكَ، الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي يُصلِحُ ما أَفسَدَهُ الخَلقُ مِن بَعدِ أَلفِ ذَنبٍ اقتَرَفَهُ، الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي يُبارِكُ وَيَعفو، وَيُعطي وَيَتوبُ، وَيَرى وَيَسمَعُ الدُّعاءَ.
خِتامًا بِما أَتى بِهِ عُمري، وَوَعَيتُهُ بِهِ عَقلي، إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ إِن شاءَ اللهُ…
ما حَصَدتُهُ مِنَ الدُّنيا مِن مالٍ وَمَعارِفَ وَأَهلٍ وَنَسَبٍ وَغَيرِهِ إِلى حينِ مِيعادٍ، فَإِذ ما أَثَرتَ بِنَفسِكَ في دُنيا دِينًا وَأَخلاقًا، تُجزَ بِهِ يَومَ المِيعادِ.
فَوَاللهِ، لَم تَكتُب شَيئًا، وَلَم تَلقَ مِن اختِياراتِكَ الَّتي خَلَت شَيئًا مِنَ الآخِرَةِ.
فَأَتِمَّ في أَثَرِكَ، وَاجعَلهُ مُمتَلِئًا بِأَخلاقٍ وَدينٍ، عَسى اللهُ أَن يَهدِيَنا وَيَهدِيَكَ، وَيَكتُبَ لَنا أَثَرًا طَيِّبًا.
اللَّهُمَّ حُسنَ الخاتِمَةِ.
اللَّهُمَّ حُسنَ الخاتِمَةِ.
اللَّهُمَّ حُسنَ الخاتِمَةِ.
نَرى بَعدَ حينٍ، وبَعدَ ما نَزدادُ أَعمارًا، أَنَّ الذِّكرياتِ تَتَلاشَى، وَأَنَّ المَلكَ يُخفَى، وَأَنَّ السَّعيَ إِلى مَطلَبٍ بَعدَ عُمرٍ قَد ذَهَبَ.
وَأَنَّ المَلكَ وَالنَّتيجَةَ الحَقيقِيَّةَ لِمَن أَطاعَ اللهَ وَرَسولَهُ، لِمَنِ اعتَرَفَ مِن بَعدِ أَلفِ ذَنبٍ أَنَّهُ مُخطِئٌ، لِمَنِ اهتَدَى وَالتَزَمَ بِما يَحُثُّ عَلَيهِ مِن أَخلاقٍ وَدينٍ.
فَيا نَصيبَ مَنِ اتَّبَعَهُم وَاهتَدَى بِهِم، وَآمَنَ بِما يَأتي مِن عِندِ اللهِ بِقَلبٍ صادِقٍ مُطمَئِنٍّ، لِرَسائِلِ خَيرًا كانَت أَو شَرًّا.
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى نِعَمِكَ، الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي يُصلِحُ ما أَفسَدَهُ الخَلقُ مِن بَعدِ أَلفِ ذَنبٍ اقتَرَفَهُ، الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي يُبارِكُ وَيَعفو، وَيُعطي وَيَتوبُ، وَيَرى وَيَسمَعُ الدُّعاءَ.
خِتامًا بِما أَتى بِهِ عُمري، وَوَعَيتُهُ بِهِ عَقلي، إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ إِن شاءَ اللهُ…
ما حَصَدتُهُ مِنَ الدُّنيا مِن مالٍ وَمَعارِفَ وَأَهلٍ وَنَسَبٍ وَغَيرِهِ إِلى حينِ مِيعادٍ، فَإِذ ما أَثَرتَ بِنَفسِكَ في دُنيا دِينًا وَأَخلاقًا، تُجزَ بِهِ يَومَ المِيعادِ.
فَوَاللهِ، لَم تَكتُب شَيئًا، وَلَم تَلقَ مِن اختِياراتِكَ الَّتي خَلَت شَيئًا مِنَ الآخِرَةِ.
فَأَتِمَّ في أَثَرِكَ، وَاجعَلهُ مُمتَلِئًا بِأَخلاقٍ وَدينٍ، عَسى اللهُ أَن يَهدِيَنا وَيَهدِيَكَ، وَيَكتُبَ لَنا أَثَرًا طَيِّبًا.
اللَّهُمَّ حُسنَ الخاتِمَةِ.
اللَّهُمَّ حُسنَ الخاتِمَةِ.
اللَّهُمَّ حُسنَ الخاتِمَةِ.
❤1
أن المرء يشعر بكل شيء في أعماقه
يشعر بمن توقف عن حبه،
ويشعر أيضاً بمن ينتظر منه كلمة..
يشعر بمن توقف عن حبه،
ويشعر أيضاً بمن ينتظر منه كلمة..
"أبدو بعينِ المؤمنين كملحد !
ولدى الملاحِد مؤمنٌ بالباري
وأنا لدى الفُجّارِ أُحسبُ برهَمُ
وأعدُ فاجِرهُم لدى الأبرارِ.."
ولدى الملاحِد مؤمنٌ بالباري
وأنا لدى الفُجّارِ أُحسبُ برهَمُ
وأعدُ فاجِرهُم لدى الأبرارِ.."
ما كان هجرًا ولا كِبرًا وليس أذى
أستغفر اللهَ ..هل أقوى فأؤذيكَ ؟
كانت ظروفًا ثقالاً لو علمت بها ،
تبكي عليَّ كما أبكي، وأبكيكَ ..
أستغفر اللهَ ..هل أقوى فأؤذيكَ ؟
كانت ظروفًا ثقالاً لو علمت بها ،
تبكي عليَّ كما أبكي، وأبكيكَ ..
لو أرادك الله صَلبًا لخلقك صخرة، لكن ليّنَ الطين فيك كان مقصودًا .
حاول أن يبقى، وأن يثبت وجوده بهذا البقاء، ولكنّه سريعًا ما اكتشف أن إثبات الوجود لا يكون بالبقاء .. بل بالرحيل !
لا تستمر الحياة إلا بالتجاوزات ، يجب أن تتجاوز ندمك ، وتتجاوز هزيمتك وتتجاوز بعض الأشخاص أيضًا.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ذكرى محمد +ماجد المهندس
بما رأت العين فلا وعياً لعقلاً ولا أيماناً بما تركته ُ لنا الاسسُ
تُقَيِّدُني مَكارِمي فَأَحْيا مُكَرَّمًا
وَلا يَسْتَبيحُ النَّفْسَ جُبْنٌ وَلا وَهَنٌ
وَلا يَسْتَبيحُ النَّفْسَ جُبْنٌ وَلا وَهَنٌ
احب ان تمنعني المروءة لا الخوف وان يحجزني الحياء لا العجز وان يكون الفضل هو المزاج لا التكلف
"أفضل العلم معرفة الإنسان نفسه"
-علي ابن أبي طالب رضي الله عنه
-علي ابن أبي طالب رضي الله عنه