لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله؛ إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا.
❤1
"اللهُمّ أحسِن عاقبتنا في الأمور كلها
و أجرنا من حُزن الدّنيا و عذاب الآخرة."
و أجرنا من حُزن الدّنيا و عذاب الآخرة."
قد يُعطي الله السّائلَ خيراً ممّا سأل وقد يصرفُ عنه من الشّر أفضل ممّا سأل فعليك بحُسن الظّن باللهِ دائماً .
❤1