أَيَظُنُّ أَنَّ الزَّمَنَ قَدْ تَوَقَّفَ مُنْذُ مُغَادَرَتِهِ؟ شُكْرًا لَكَ… فَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ كَمْ نَضِجْتُ، وَتَطَوَّرْتُ، وَتَعَلَّمْتُ بَعْدَكَ.
أَلَيْسَ أَنْتَ مَنْ كَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ يَوْمٍ: «إِنَّ الْعِشْرَةَ لَا تَهُونُ إِلَّا عَلَى ابْنِ الْحَرَامِ»؟
لَقَدْ أَصْبَحْتُ أُوقِنُ أَنَّ الْإِنْسَانَ يَتَعَايَشُ مَعَ خُبْثِهِ، وَلُؤْمِهِ، وَحَتَّى وَقَاحَتِهِ. يَبْعَثُ فِي نَفْسِكَ أَوَّلَ الْأَمْرِ شُعُورَ الْأَمَانِ، ثُمَّ يُهْدِيكَ بَعْدَهُ إِلَى
الْحِرْمَانِ
.
وَهَا أَنْتَ الْآنَ تُحَاوِلُ الْعَوْدَةَ إِلَى مَحَطَّةِ الْمَاضِي، وَهَا أَنَا… قَدْ بَلَغْتُ الْوِجْهَةَ الْأَخِيرَةَ
كتاباتي
ورضيتُ حين مضيتَ عني
قد قلتَ لي يوماً تمنّي
فأمِلْتُ أن لا تخلُ منّي
أقتلتَ أم ما زلتَ حيّا
زفّوا حبيب القلب إني
لله كُلّي رغم حُزْني
ألقاه في جنات عدن
في موطن الفردوس نحيا
قد قلتَ لي يوماً تمنّي
فأمِلْتُ أن لا تخلُ منّي
أقتلتَ أم ما زلتَ حيّا
زفّوا حبيب القلب إني
لله كُلّي رغم حُزْني
ألقاه في جنات عدن
في موطن الفردوس نحيا
نعتاد وجودهم حتى نظن أنهم جزءٌ من أعمارنا، ثم يرحلون فجأة، فنُدرك أن بعض الغياب لا يُعوَّض، وأن بعض الحزن يسكن القلب إلى الأبد
ف اللهم حسن الخاتمة
ف اللهم حسن الخاتمة
يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال