في هذه اللحظة الملتقطة، تبدو الابتسامة أكبر من ملامحها… ابتسامة تحمل بين طياتها تعب السنين، ووهج المعارك، وفرحة الأرض التي استعادت نفسها من بين أنياب الظلام. هنا يقف قائدان جمعتهما الرسالة نفسها؛ رسالة الدفاع عن العراق، وصون كرامته، وكتابة فصل جديد من فصول النصر.
تلك النظرة الهادئة المليئة بالرضا، وذلك الضحك الصادق الذي يشق الطريق بين ملامح الإرهاق، ليسا مجرد انفعال عابر، بل شهادة حيّة على أن التضحيات لم تذهب سدى. إنهما يتقاسمان لحظة نصر يعرفها من قاتل بشرف، ومن وقف في الخطوط الأولى وهو يحمل روحه على كفّه من أجل أن يبقى الوطن شامخًا.
هذه الصورة ليست مجرّد ذكرى… إنها نبض معركة، ودمعة فرح، وابتسامة أبطال عادوا من ساحات القتال يحملون في قلوبهم يقينًا واحدًا: أن العراق لا يُقهر ما دام فيه رجالٌ
تلك النظرة الهادئة المليئة بالرضا، وذلك الضحك الصادق الذي يشق الطريق بين ملامح الإرهاق، ليسا مجرد انفعال عابر، بل شهادة حيّة على أن التضحيات لم تذهب سدى. إنهما يتقاسمان لحظة نصر يعرفها من قاتل بشرف، ومن وقف في الخطوط الأولى وهو يحمل روحه على كفّه من أجل أن يبقى الوطن شامخًا.
هذه الصورة ليست مجرّد ذكرى… إنها نبض معركة، ودمعة فرح، وابتسامة أبطال عادوا من ساحات القتال يحملون في قلوبهم يقينًا واحدًا: أن العراق لا يُقهر ما دام فيه رجالٌ
Forwarded from اللواء الرابع عشر/ هيئة الحشد الشعبي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في وطني رجالٌ أخذوا السلاح زينتهم فكان الجهاد عزتهم والشهادة فخرهم...
الذكرى السنوية لعروج
الشهيد القائد ابوفضه الدراجي"ذهب الشهادة
الذكرى السنوية لعروج
الشهيد القائد ابوفضه الدراجي"ذهب الشهادة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة المغفور له بإذن الله، العميد الحقوقي فراس عبد الإله الكناني، أحد ضباط مديرية مرور واسط الأكفاء، إثر حادث صعقة كهربائية.
لقد خسرت واسط بوفاته قامة مهنية مخلصة، كان مثالاً للتفاني والنزاهة في خدمة المحافظة.
نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه وإلى قيادة ومنتسبي مرور واسط وكافة الأجهزة الأمنية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته،
و إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
السيد أحمد خضير المكصوصي
قائد عمليات واسط للحشد الشعبي
"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة المغفور له بإذن الله، العميد الحقوقي فراس عبد الإله الكناني، أحد ضباط مديرية مرور واسط الأكفاء، إثر حادث صعقة كهربائية.
لقد خسرت واسط بوفاته قامة مهنية مخلصة، كان مثالاً للتفاني والنزاهة في خدمة المحافظة.
نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه وإلى قيادة ومنتسبي مرور واسط وكافة الأجهزة الأمنية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته،
و إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
السيد أحمد خضير المكصوصي
قائد عمليات واسط للحشد الشعبي
لرفع الجاهزية الميدانية.. انطلاق دورة تدريبية لطبابة قيادة عمليات واسط للحشد الشعبي
ضمن سعيها المستمر لتطوير الأداء الطبي، أقامت قيادة عمليات واسط للحشد الشعبي / قسم الطبابة، اليوم الأحد 28 كانون الأول 2025، دورة تدريبية تخصصية بالتنسيق مع مديرية طبابة المحافظة. واستضافت قاعة التدريب في مستشفى الكرامة التعليمي أعمال الدورة التي تهدف إلى صقل مهارات الملاكات الطبية ورفع كفاءتها المهنية، بما يضمن أعلى مستويات الاستجابة والجاهزية للعمل الميداني.
ضمن سعيها المستمر لتطوير الأداء الطبي، أقامت قيادة عمليات واسط للحشد الشعبي / قسم الطبابة، اليوم الأحد 28 كانون الأول 2025، دورة تدريبية تخصصية بالتنسيق مع مديرية طبابة المحافظة. واستضافت قاعة التدريب في مستشفى الكرامة التعليمي أعمال الدورة التي تهدف إلى صقل مهارات الملاكات الطبية ورفع كفاءتها المهنية، بما يضمن أعلى مستويات الاستجابة والجاهزية للعمل الميداني.
Forwarded from اللواء الرابع عشر/ هيئة الحشد الشعبي
جموع غفيرة تحيي الحفل التأبيني السادس لاستشهاد قادة النصر
شهد الحفل التأبيني السادس لاستشهاد قادة النصر حضوراً جماهيرياً حاشداً، حيث احتشدت جموع غفيرة في مشاهد مؤثرة عبّرت عن عمق الوفاء والتقدير لدماء الشهداء الطاهرة التي حفظت الأرض والعِرض.
وجسّد هذا التجمع الكبير حالةً من الاعتزاز بتضحيات الشهداء، مؤكداً أن دماءهم ستبقى منارةً للمسيرة، وتجديداً للعهد على الاستمرار في النهج الذي قدموا أرواحهم فداءً له، ومواصلة الطريق وفاءً لتضحياتهم الخالدة.
شهد الحفل التأبيني السادس لاستشهاد قادة النصر حضوراً جماهيرياً حاشداً، حيث احتشدت جموع غفيرة في مشاهد مؤثرة عبّرت عن عمق الوفاء والتقدير لدماء الشهداء الطاهرة التي حفظت الأرض والعِرض.
وجسّد هذا التجمع الكبير حالةً من الاعتزاز بتضحيات الشهداء، مؤكداً أن دماءهم ستبقى منارةً للمسيرة، وتجديداً للعهد على الاستمرار في النهج الذي قدموا أرواحهم فداءً له، ومواصلة الطريق وفاءً لتضحياتهم الخالدة.