"عرفتك بأول سنين الصبّا وآخر مطافك: تيه/ وتركتك ماني بداري، من الزّعلان والراضي؟"
"أخاف أنا قرب المرائي والبغيض
نفسي أَعفّ من المكايد و النكد
كم مرّه الخيبة تذوّقني النقيض
من شيٍ أملته، لشي من الزهد
إلين أحس إني لحالي فالحظيظ
كن خاطري ماهو عزيزٍ عند أحد
لو يعرفون إن الجسد هذا غضيض
الحاجة المرّة، ما يظهرها الجسد
لي مدةٍ ما صارت الأيّام بيض
سوادها الحالك شريكٍ فالسهد
إلين قلت اااالله وأنا دمعي يفيض
يااارب ما قبلك سواك و لا بعد
أفرح بإشارات الرضا برق و وميض
ومالي من ذنوبي هروب ولا مصدّ
تعرف فؤادي زين ماهو بالغليظ
تصدّ به نظرة و يقبل به وعد "
نفسي أَعفّ من المكايد و النكد
كم مرّه الخيبة تذوّقني النقيض
من شيٍ أملته، لشي من الزهد
إلين أحس إني لحالي فالحظيظ
كن خاطري ماهو عزيزٍ عند أحد
لو يعرفون إن الجسد هذا غضيض
الحاجة المرّة، ما يظهرها الجسد
لي مدةٍ ما صارت الأيّام بيض
سوادها الحالك شريكٍ فالسهد
إلين قلت اااالله وأنا دمعي يفيض
يااارب ما قبلك سواك و لا بعد
أفرح بإشارات الرضا برق و وميض
ومالي من ذنوبي هروب ولا مصدّ
تعرف فؤادي زين ماهو بالغليظ
تصدّ به نظرة و يقبل به وعد "
"لمِّني بين الضلوع العوج عن قسوة زماني
لين تقهر من حنانك سطوة الياس العنيدة"
لين تقهر من حنانك سطوة الياس العنيدة"
كمسلّمة ثابتة في ذاكرتك:
"دوّري لي كل ما دمعك على خدك يسيل/ دوري لي وإزهلي من يمسح الدمعة بيديه"
"دوّري لي كل ما دمعك على خدك يسيل/ دوري لي وإزهلي من يمسح الدمعة بيديه"
"دربي طويل، وخاطري واصل أقصاه
وأخاف لا أهوّن وأكفّ إجتهادي
يارب لا من صاروا العالم أشباه
ميِّزني، أنا ما أقدر أعيش عادي"
وأخاف لا أهوّن وأكفّ إجتهادي
يارب لا من صاروا العالم أشباه
ميِّزني، أنا ما أقدر أعيش عادي"
"إن كان الحنان لا يجدي على أي حال، أرى أن القسوة أيضًا؛ لا يمكنها أن تمنحك ما تريد. ولكنها خيار حزين بالفعل للمرء الذي يشعر بأنه قد أسرف في حنانه ويودّ أن يعكِسه ليرضى بنهايةٍ جيّدة، نهاية لا يُخيّب فيها أمل نفسِه"
"لم أرَ أشد إرهاقًا من رأس محموم بفكرة ما
يرى المشهد، ويلمِسه، إلا أنه يعجز عن إدراكه في الكلِمات."
يرى المشهد، ويلمِسه، إلا أنه يعجز عن إدراكه في الكلِمات."
" تحبَّب أو تذرّع أو تأبَّى/ فلا واللهِ لا أزدادُ حبا
أَخذتَ بِبعضِ حبّك كل قلبي/ فإن رمت المزيد فهاتِ قلبـا"
أَخذتَ بِبعضِ حبّك كل قلبي/ فإن رمت المزيد فهاتِ قلبـا"
"معك أتجرد من مبادي تربّت فّي
وأنا الثابتة اللي ماتغيّر مباديها
أداريك عن ضيقك و أحنك من أدنى شي
و أنا ما اتلفّت لـ الخواطر و أداريها"
وأنا الثابتة اللي ماتغيّر مباديها
أداريك عن ضيقك و أحنك من أدنى شي
و أنا ما اتلفّت لـ الخواطر و أداريها"