"هناك جراح تتشكّل عند حدوث قرار مصيري لم تؤيّده يومًا، يصاحبه قلق دائم بأن هذه المرّة، لن يصبح بمقدور هذا القلب أن يتعافى كسابق عهدِه."
"الكتابةُ تحدّ من قسوة فوضى المشاعر والحواس والأفكار، التجسيد على الورق خريطة يعرف من خلالها الإنسان مناطق الفوضى ومواطن الاضطراب"
"لا بأسَ
ليست تلك آخرَ طعنةٍ
فلكم أمضَّتنا مُدىً
ورماحُ
ولكم خُذلنا في الذين نحبهم
وتعاورتنا في الطريقِ جراحُ!
لا بأسَ
قد تعتادُ يا قلبي الذي
أعياه رغمَ بيانِه الإفصاحُ
فاصمتْ
فقد يُنجيك حرفٌ أبكمٌ
ويجيرك الإضلالُ
لا الايضاحُ
أتعبتني وتعبتَ
هذا عمرُنا يذوي
متى يا صاحبي نرتاحُ؟"
ليست تلك آخرَ طعنةٍ
فلكم أمضَّتنا مُدىً
ورماحُ
ولكم خُذلنا في الذين نحبهم
وتعاورتنا في الطريقِ جراحُ!
لا بأسَ
قد تعتادُ يا قلبي الذي
أعياه رغمَ بيانِه الإفصاحُ
فاصمتْ
فقد يُنجيك حرفٌ أبكمٌ
ويجيرك الإضلالُ
لا الايضاحُ
أتعبتني وتعبتَ
هذا عمرُنا يذوي
متى يا صاحبي نرتاحُ؟"
تنازلت مبكرا عن الرغبة في شرح نفسي للعالم، وعرفت حينها أنه بوسع كل شخص أن يفترض ما يريده، أن يبصرني بالطريقة التي تناسب الظنون بداخله، مقابل أن أحتفظ لي برؤيتي، معرفتي وتقدير نفسي، لأنه وكما يعرف الجميع فإننا نعيش بعض الوقت معهم وكل الوقت معنا، وأكره أن أكره ما أكونه.
- محمد حامد
- محمد حامد
"وش ألومك عليه وخاطري دون الملامة طاب
ياوجهٍ يوم أشوفه كنت أشوفه وجهي الثاني
كذا استكثرت الراحة على قلبي بدون أسباب
كذا ترضى لي عصف الشتات بعز خذلاني
مثل ما كنت أشوفك حقيقة في زمن مرتاب
لقيتك زيفٍ يشكك عدوي كل ما جاني
ذخرتك طلقةٍ ترمى بصدر الصاحب الكذاب
لعل سلاحي موجّه على صدري وشريانيّ"
ياوجهٍ يوم أشوفه كنت أشوفه وجهي الثاني
كذا استكثرت الراحة على قلبي بدون أسباب
كذا ترضى لي عصف الشتات بعز خذلاني
مثل ما كنت أشوفك حقيقة في زمن مرتاب
لقيتك زيفٍ يشكك عدوي كل ما جاني
ذخرتك طلقةٍ ترمى بصدر الصاحب الكذاب
لعل سلاحي موجّه على صدري وشريانيّ"
"الجبناء ما نشره عليهم كثير، خاصة الجبناء بالفطرة. لكن فيني حزن واضح وجلي لعدم تقبّلي فكرة أن يتحوّل الشجاع الذي أعرفه جبانًا بطريقة لا يحتملها القلب، أو يستوعبها. هذا مب مشروه، هذا كارثة."
"عرفتك بأول سنين الصبّا وآخر مطافك: تيه/ وتركتك ماني بداري، من الزّعلان والراضي؟"
"أخاف أنا قرب المرائي والبغيض
نفسي أَعفّ من المكايد و النكد
كم مرّه الخيبة تذوّقني النقيض
من شيٍ أملته، لشي من الزهد
إلين أحس إني لحالي فالحظيظ
كن خاطري ماهو عزيزٍ عند أحد
لو يعرفون إن الجسد هذا غضيض
الحاجة المرّة، ما يظهرها الجسد
لي مدةٍ ما صارت الأيّام بيض
سوادها الحالك شريكٍ فالسهد
إلين قلت اااالله وأنا دمعي يفيض
يااارب ما قبلك سواك و لا بعد
أفرح بإشارات الرضا برق و وميض
ومالي من ذنوبي هروب ولا مصدّ
تعرف فؤادي زين ماهو بالغليظ
تصدّ به نظرة و يقبل به وعد "
نفسي أَعفّ من المكايد و النكد
كم مرّه الخيبة تذوّقني النقيض
من شيٍ أملته، لشي من الزهد
إلين أحس إني لحالي فالحظيظ
كن خاطري ماهو عزيزٍ عند أحد
لو يعرفون إن الجسد هذا غضيض
الحاجة المرّة، ما يظهرها الجسد
لي مدةٍ ما صارت الأيّام بيض
سوادها الحالك شريكٍ فالسهد
إلين قلت اااالله وأنا دمعي يفيض
يااارب ما قبلك سواك و لا بعد
أفرح بإشارات الرضا برق و وميض
ومالي من ذنوبي هروب ولا مصدّ
تعرف فؤادي زين ماهو بالغليظ
تصدّ به نظرة و يقبل به وعد "
"لمِّني بين الضلوع العوج عن قسوة زماني
لين تقهر من حنانك سطوة الياس العنيدة"
لين تقهر من حنانك سطوة الياس العنيدة"