خَدِيجَةٌ بِنتُ خُوَيلدٍ عَلَى
مَا نَقَلُوا أَعَزّ أَزوَاجِ النَّبِي
مَا نَقَلُوا أَعَزّ أَزوَاجِ النَّبِي
- السَيّد جَعفرُ الحِليّ .
💔11❤1🕊1
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
" اللّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِك " ..
وَأنتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ وَأيقَنتُ أنَّكَ أنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ في مَوضِعِ العَفوِ وَالرَّحمَةِ، وَأشَدُّ المُعاقِبينَ في مَوضِعِ النِّكالِ وَالنَّقِمَةِ، وَأعظَمُ المُتَجَبِّرينَ في مَوضِعِ الكِبرياءِ وَالعَظَمَةِ .
❤7
دُعاء اليَوم الحَادِي عَشَر مِن شَهر رمَضان :
اَللّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ فيهِ الإِحْسانَ، وَكَرِّهْ إِلَيَّ فيهِ الْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ، وَحَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَّخَطَ وَالنّيرانَ، بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ .
اَللّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ فيهِ الإِحْسانَ، وَكَرِّهْ إِلَيَّ فيهِ الْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ، وَحَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَّخَطَ وَالنّيرانَ، بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ .
❤12
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
زِيارة عَاشوراء ❤️🩹 .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6
- سُورة الفَجر :
" بسَم اللّه الرحَمٰن الرحِيم "
وَٱلۡفَجۡرِ (1) وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (2) وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (3) وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ (4) هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ (5) أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ (7) ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ (8) وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ (9) وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ (10) ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ (11) فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ (14) فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ (15) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ (16) كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (18) وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا (19) وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا (20) كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا (21) وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا (22) وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ (23) يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ (26) يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ (27) ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (28) فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي (29) وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي (30).
" بسَم اللّه الرحَمٰن الرحِيم "
وَٱلۡفَجۡرِ (1) وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (2) وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (3) وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ (4) هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ (5) أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ (7) ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ (8) وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ (9) وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ (10) ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ (11) فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ (14) فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ (15) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ (16) كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (18) وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا (19) وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا (20) كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا (21) وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا (22) وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ (23) يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ (26) يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ (27) ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (28) فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي (29) وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي (30).
❤14
بِسم ﷲ الرَحمٰن الرَحيم :
﴿ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ .
[ البقرة: 255]
﴿ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ .
[ البقرة: 255]
❤11
"بِسم اللهِ الرحمَن الرحيم "
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾.
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾.
❤13
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ . 🤎
صَدق اللّٰه العَلي العَظيم✨.
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ . 🤎
صَدق اللّٰه العَلي العَظيم✨.
❤16
أذكَار يَوم الأحَد :
يَا ذَا الجَلَال وَالأكرَام " 100 مَرة .
يَا ذَا الجَلَال وَالأكرَام " 100 مَرة .
❤10
دُعاء اليَوم " يَوم الأحَد "
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللهِ الَّذي لا اَرْجُواِلاّ فَضْلَهُ، وَلا اَخْشى اِلاّ عَدْلَهُ، وَلا اَعْتَمِدُ اِلاّ قَوْلَهُ، وَلا اُمْسِكُ اِلاّ بِحَبْلِهِ، بِكَ اَسْتَجيرُ يا ذَا الْعَفْوِ وَ الرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالْعُدْوانِ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ وَتَواتُرِ الْاَحْزانِ وَطَوارِقِ الْحَدَثانِ، وَمِنِ انْقِضآءِ الْمُدَّةِ قَبْلَ التَّاَهُّبِ وَ الْعُدَّةِ، وَاِيّاكَ اَسْتَرْشِدُ لِما فيهِ الصَّلاحُ وَالْاِصْلاحُ، وَبِكَ اَسْتَعينُ فيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالْاِنْجاحُ، وَاِيّاكَ اَرْغَبُ فى لِباسِ الْعافِيَةِ وَتَمامِها وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوامِها، وَاَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطينِ، وَاَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطينِ، فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتي وَصَوْمي، وَاجْعَلْ غَدي وَما بَعْدَهُ اَفْضَلَ مِنْ ساعَتي وَيَوْمي، وَاَعِزَّني فى عَشيرَتي وَقَوْمي، وَاحْفَظْني فى يَقْظَتي وَنَوْمي، فَانْتَ اللهُ خَيْرٌ حافِظاً وَاَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ. اَللّـهُمَّ اِنّي اَبْرَأ اِلَيْكَ فى يَوْمي هذا وَما بَعْدَهُ مِنَ الآحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَالْاِلْحادِ، وَاُخْلِصُ لَكَ دُعائي تَعَرُّضاً لِلْاِجابَةِ، وَاُقيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجاءً لِلاِثابَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد خَيْرِ خَلْقِكَ الدّاعي اِلى حَقِّكَ، وَاَعِزَّنى بِعِزِّكَ الَّذي لا يُضامُ، وَاحْفَظْني بِعَيْنِكَ الَّتى لا تَنامُ، وَاخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ اِلَيْكَ اَمْري، وَ بِالْمَغْفِرَةِ عُمْري اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللهِ الَّذي لا اَرْجُواِلاّ فَضْلَهُ، وَلا اَخْشى اِلاّ عَدْلَهُ، وَلا اَعْتَمِدُ اِلاّ قَوْلَهُ، وَلا اُمْسِكُ اِلاّ بِحَبْلِهِ، بِكَ اَسْتَجيرُ يا ذَا الْعَفْوِ وَ الرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالْعُدْوانِ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ وَتَواتُرِ الْاَحْزانِ وَطَوارِقِ الْحَدَثانِ، وَمِنِ انْقِضآءِ الْمُدَّةِ قَبْلَ التَّاَهُّبِ وَ الْعُدَّةِ، وَاِيّاكَ اَسْتَرْشِدُ لِما فيهِ الصَّلاحُ وَالْاِصْلاحُ، وَبِكَ اَسْتَعينُ فيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالْاِنْجاحُ، وَاِيّاكَ اَرْغَبُ فى لِباسِ الْعافِيَةِ وَتَمامِها وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوامِها، وَاَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطينِ، وَاَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطينِ، فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتي وَصَوْمي، وَاجْعَلْ غَدي وَما بَعْدَهُ اَفْضَلَ مِنْ ساعَتي وَيَوْمي، وَاَعِزَّني فى عَشيرَتي وَقَوْمي، وَاحْفَظْني فى يَقْظَتي وَنَوْمي، فَانْتَ اللهُ خَيْرٌ حافِظاً وَاَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ. اَللّـهُمَّ اِنّي اَبْرَأ اِلَيْكَ فى يَوْمي هذا وَما بَعْدَهُ مِنَ الآحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَالْاِلْحادِ، وَاُخْلِصُ لَكَ دُعائي تَعَرُّضاً لِلْاِجابَةِ، وَاُقيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجاءً لِلاِثابَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد خَيْرِ خَلْقِكَ الدّاعي اِلى حَقِّكَ، وَاَعِزَّنى بِعِزِّكَ الَّذي لا يُضامُ، وَاحْفَظْني بِعَيْنِكَ الَّتى لا تَنامُ، وَاخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ اِلَيْكَ اَمْري، وَ بِالْمَغْفِرَةِ عُمْري اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ .
❤17
زِيارة يَوْم الأحَد :
زِيارة أَمِيرِ المُؤمِنين ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ يَومَ الأحَد :
اَلسَّلامُ عَلَى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ ، وَالدَّوْحَةِ الْهَاشِمِيَّةِ ، الْمُضِيئَةِ الْمُثْمِرَةِ بِالنُّبُوَّةِ المُونِقَةِ (۱) بِالإِمَامَةِ ، وَعَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ ـ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ـ . اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُحْدِقِينَ بِكَ وَالْحَافِّينَ بِقَبْرِكَ .
يَا مَوْلايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَذَا يَومُ الأَحَدِ ، وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِاسْمِكَ ، وَأَنَا ضَيْفُكَ فِيهِ وَجَارُكَ ، فَأَضِفْنِي يَا مَوْلايَ ، وَأَجِرْنِي فإِنَّكَ كَرِيمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ ، وَمَأْمُورٌ بِالإِجارَةِ فَافْعَلْ مَارَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ ، وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَآلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ ، وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ ، وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ (۲) ، وَسَلَّمَ وعَلَيْهِمْ (۳) أَجْمَعِينَ (٤) ـ
زِيارة الزَّهراءِ ـ سَلامُ الله عَليها ـ يومَ
الأحد :
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا مُمْتَحَنَةُ ، اِمْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً ، أَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صَابِرٌ عَلَى مَا أَتَى بِهِ أَبُوكِ وَوَصِيُّهُ ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا ـ ، وَأَنَا أَسْألُكِ إِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنِي بِتَصْدِيقِي لَهُمَا ، لِتُسِرَّ نَفْسِي ، فَاشْهَدِي أَنِّي طَاهِرٌ (۱) بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
(۲). أيضًا زِيارتُها عليها السلام بِرواية اُخرى :
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا مُمْتَحَنَةُ ، اِمْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَن يَّخْلُقَكِ ، وَكُنْتِ لِمَا امْتَحَنَكِ بِهِ صَابِرَةً ، وَنَحْنُ لَكِ أَوْلِيَاءُ مُصَدِّقُونَ ، وَلِكُّلِ مَا أَتَى بِهِ أَبُوكِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ ـ ، وَأَتَى بِهِ وَصِيُّهُ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ مُسَلِّمُونَ ، وَنَحْنُ نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ إِذْ كُنَّا مُصَدِّقِينَ لَهُمْ ، أَنْ تُلْحِقَنَا بِتَصْدِيقِنَا بِالدَّرَجَةِ الْعَالِيَةِ ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلايَتِهِمْ ـ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ـ (۳) .
زِيارة أَمِيرِ المُؤمِنين ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ يَومَ الأحَد :
اَلسَّلامُ عَلَى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ ، وَالدَّوْحَةِ الْهَاشِمِيَّةِ ، الْمُضِيئَةِ الْمُثْمِرَةِ بِالنُّبُوَّةِ المُونِقَةِ (۱) بِالإِمَامَةِ ، وَعَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ ـ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ـ . اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُحْدِقِينَ بِكَ وَالْحَافِّينَ بِقَبْرِكَ .
يَا مَوْلايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَذَا يَومُ الأَحَدِ ، وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِاسْمِكَ ، وَأَنَا ضَيْفُكَ فِيهِ وَجَارُكَ ، فَأَضِفْنِي يَا مَوْلايَ ، وَأَجِرْنِي فإِنَّكَ كَرِيمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ ، وَمَأْمُورٌ بِالإِجارَةِ فَافْعَلْ مَارَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ ، وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَآلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ ، وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ ، وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ (۲) ، وَسَلَّمَ وعَلَيْهِمْ (۳) أَجْمَعِينَ (٤) ـ
زِيارة الزَّهراءِ ـ سَلامُ الله عَليها ـ يومَ
الأحد :
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا مُمْتَحَنَةُ ، اِمْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً ، أَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صَابِرٌ عَلَى مَا أَتَى بِهِ أَبُوكِ وَوَصِيُّهُ ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا ـ ، وَأَنَا أَسْألُكِ إِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنِي بِتَصْدِيقِي لَهُمَا ، لِتُسِرَّ نَفْسِي ، فَاشْهَدِي أَنِّي طَاهِرٌ (۱) بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
(۲). أيضًا زِيارتُها عليها السلام بِرواية اُخرى :
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا مُمْتَحَنَةُ ، اِمْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَن يَّخْلُقَكِ ، وَكُنْتِ لِمَا امْتَحَنَكِ بِهِ صَابِرَةً ، وَنَحْنُ لَكِ أَوْلِيَاءُ مُصَدِّقُونَ ، وَلِكُّلِ مَا أَتَى بِهِ أَبُوكِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ ـ ، وَأَتَى بِهِ وَصِيُّهُ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ مُسَلِّمُونَ ، وَنَحْنُ نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ إِذْ كُنَّا مُصَدِّقِينَ لَهُمْ ، أَنْ تُلْحِقَنَا بِتَصْدِيقِنَا بِالدَّرَجَةِ الْعَالِيَةِ ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلايَتِهِمْ ـ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ـ (۳) .
❤14
غابَت خديجة و غِبت
عن رُوحَي و تعذَّبت
و امفارِگ أعظم رُوح
ويايَ عاشَت عُمر
بَين الحِزن و الصبر
بَين الدَمع و النوح .
عن رُوحَي و تعذَّبت
و امفارِگ أعظم رُوح
ويايَ عاشَت عُمر
بَين الحِزن و الصبر
بَين الدَمع و النوح .
💔12
"يا أختاه تعزّي بعزاء الله واعلمي أن أهل الأرض يموتون، وأهل السّماء لا يبقون، وإن كلّ شيءٍ هالك إلّا وجه الله تعالىٰ".
- سيّد الشّهَداء عَليه السَّلام .
💔24