أن يدعو عِند السَحر بهذا الدُّعاء العَظيم الشان الَّذي روي عَن الرضا صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ أنه قالَ : هُوَ دعاء الباقر عليهالسلام في أسحار شَهر رَمَضان :
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بَأَبْهَاهُ ، وَكُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ ، وَكُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمَالِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِأَجَلِّهِ ، وَكُلُّ جَلالِكَ جَلِيلٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا ، ، وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظَيمَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسَأَلُكَ مِن نُّورِكَ بِأَنْوَرِهِ ، وَكُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن رَّحْمَتِكَ بِأَوْسَعِهَا ، وَكُلُّ رَحْمَتِكَ واسِعَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّها، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا ، وَكُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامَّةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ ، وَكُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسمَائِكَ بِأَكْبَرِهَا ، وَكُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بأَعَزِّهَا ، وَكُلُّ عِزَّتِكَ عَزِيزَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن مَّشِيْئَتِكَ بِأَمْضَاهَا ، وَكُلُّ مَشِيْئَتِكَ مَاضِيَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيْئَتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي اسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ ، وَكُلُّ عِلْمِكَ نَافِذٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضَاهُ ، وَكُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن مَّسَائِلِكَ بِأَحَبِّهَا إِلَيْكَ ، وَكُلُّ مَسَائِلِكَ إِلَيْكَ حَبِيبَةٌ ، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ ، وَكُلُّ شَرَفِكَ شَرِيفٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطَانِكَ بِأَدْوَمِهِ ، وَكُلُّ سُلْطَانِكَ دَائِمٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن مُّلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ ، وَكُلُّ مُلْكِكَ فَاخِرٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِأَعْلاهُ ، وَكُلُّ عُلُوِّكَ عَالٍ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن مَّنِّكَ بِأَقْدَمِهِ ، وَكُلُّ مَنِّكَ قَدِيمٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آيَاتِكَ بِأَكْرَمِهَا ، وَكُلُّ آيَاتِكَ كَرِيمَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِآيَاتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ الشَّأْنِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وجَبَرُوتٍ وَحْدَهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يَا أَللهُ .
ثمّ سَلْ حاجتك فإنّها تُقضى البتّة .
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بَأَبْهَاهُ ، وَكُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ ، وَكُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمَالِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِأَجَلِّهِ ، وَكُلُّ جَلالِكَ جَلِيلٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا ، ، وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظَيمَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسَأَلُكَ مِن نُّورِكَ بِأَنْوَرِهِ ، وَكُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن رَّحْمَتِكَ بِأَوْسَعِهَا ، وَكُلُّ رَحْمَتِكَ واسِعَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّها، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا ، وَكُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامَّةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ ، وَكُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسمَائِكَ بِأَكْبَرِهَا ، وَكُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بأَعَزِّهَا ، وَكُلُّ عِزَّتِكَ عَزِيزَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن مَّشِيْئَتِكَ بِأَمْضَاهَا ، وَكُلُّ مَشِيْئَتِكَ مَاضِيَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيْئَتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي اسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ ، وَكُلُّ عِلْمِكَ نَافِذٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضَاهُ ، وَكُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن مَّسَائِلِكَ بِأَحَبِّهَا إِلَيْكَ ، وَكُلُّ مَسَائِلِكَ إِلَيْكَ حَبِيبَةٌ ، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ ، وَكُلُّ شَرَفِكَ شَرِيفٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطَانِكَ بِأَدْوَمِهِ ، وَكُلُّ سُلْطَانِكَ دَائِمٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن مُّلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ ، وَكُلُّ مُلْكِكَ فَاخِرٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِأَعْلاهُ ، وَكُلُّ عُلُوِّكَ عَالٍ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن مَّنِّكَ بِأَقْدَمِهِ ، وَكُلُّ مَنِّكَ قَدِيمٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آيَاتِكَ بِأَكْرَمِهَا ، وَكُلُّ آيَاتِكَ كَرِيمَةٌ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِآيَاتِكَ كُلِّهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ الشَّأْنِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وجَبَرُوتٍ وَحْدَهَا ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يَا أَللهُ .
ثمّ سَلْ حاجتك فإنّها تُقضى البتّة .
❤16
عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِذَا
اسْتَسْقَى الْمَاءَ، فَلَمَّا شَرِبَهُ رَأَيْتُهُ قَدِ
اسْتَعْبَرَ وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ بِدُمُوعِهِ.
ثُمَّ قَالَ لِي:
يَا دَاوُدُ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ (ع).
وَمَا مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الْمَاءَ فَذَكَرَ
الْحُسَيْنَ (ع) وَأَهْلَ بَيْتِهِ
وَلَعَنَ قَاتِلَهُ، إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ:
•مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ،
•وَحَطَّ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ،
•وَرَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ،
•وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ،
وَحَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلِجَ الْفُؤَادِ .
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِذَا
اسْتَسْقَى الْمَاءَ، فَلَمَّا شَرِبَهُ رَأَيْتُهُ قَدِ
اسْتَعْبَرَ وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ بِدُمُوعِهِ.
ثُمَّ قَالَ لِي:
يَا دَاوُدُ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ (ع).
وَمَا مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الْمَاءَ فَذَكَرَ
الْحُسَيْنَ (ع) وَأَهْلَ بَيْتِهِ
وَلَعَنَ قَاتِلَهُ، إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ:
•مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ،
•وَحَطَّ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ،
•وَرَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ،
•وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ،
وَحَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلِجَ الْفُؤَادِ .
💔9❤2
عنِ الرَّسُول (ص):
إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَلاَئِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى اَلْمُسْتَغْفِرِينَ وَ
اَلْمُتَسَحِّرِينَ بِالْأَسْحَارِ فَلْيَتَسَحَّرْ
أَحَدُكُمْ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ وَ
أَفْضَلُ اَلسَّحُورِ اَلسَّوِيقُ وَ اَلتَّمْر
إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَلاَئِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى اَلْمُسْتَغْفِرِينَ وَ
اَلْمُتَسَحِّرِينَ بِالْأَسْحَارِ فَلْيَتَسَحَّرْ
أَحَدُكُمْ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ وَ
أَفْضَلُ اَلسَّحُورِ اَلسَّوِيقُ وَ اَلتَّمْر
📓: البحار ج٩٤، ص٣٤٣.
❤8
دُعاء اليومَ السادسِ مَن شهَرِ رمَضان :
" اللَّهُمَّ لا تَخذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصيَتِكَ،
وَلا تَضرِبني بِسياطِ نَقِمَتِكَ، وَزَحزِحنيِ
فيهِ مِن موجِباتِ سَخَطِكَ، بِمَنِّكَ
وَأياديكَ يا مُنتَهى رَغبَةِ الرَّاغِبينَ " .
" اللَّهُمَّ لا تَخذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصيَتِكَ،
وَلا تَضرِبني بِسياطِ نَقِمَتِكَ، وَزَحزِحنيِ
فيهِ مِن موجِباتِ سَخَطِكَ، بِمَنِّكَ
وَأياديكَ يا مُنتَهى رَغبَةِ الرَّاغِبينَ " .
🕊6❤3
- سُورة الفَجر :
" بسَم اللّه الرحَمٰن الرحِيم "
وَٱلۡفَجۡرِ (1) وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (2) وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (3) وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ (4) هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ (5) أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ (7) ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ (8) وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ (9) وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ (10) ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ (11) فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ (14) فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ (15) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ (16) كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (18) وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا (19) وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا (20) كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا (21) وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا (22) وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ (23) يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ (26) يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ (27) ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (28) فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي (29) وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي (30).
" بسَم اللّه الرحَمٰن الرحِيم "
وَٱلۡفَجۡرِ (1) وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (2) وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (3) وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ (4) هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ (5) أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ (7) ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ (8) وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ (9) وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ (10) ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ (11) فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ (14) فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ (15) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ (16) كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (18) وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا (19) وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا (20) كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا (21) وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا (22) وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ (23) يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ (26) يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ (27) ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (28) فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي (29) وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي (30).
❤12
بِسم ﷲ الرَحمٰن الرَحيم :
﴿ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ .
[ البقرة: 255]
﴿ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ .
[ البقرة: 255]
❤12🕊3
"بِسم اللهِ الرحمَن الرحيم "
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ .
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ .
❤12
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ .
صَدق اللّٰه العَلي العَظيم✨.
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ .
صَدق اللّٰه العَلي العَظيم✨.
❤11
أذكَار يَوم الثَلاثاء :
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين " 100 مَره
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين " 100 مَره
❤8
دُعاء يَوم الثَّلاثَاء :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ للهِ وَالْحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتَحِقُّهُ حَمْداً كَثيراً، وَاَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسي اِنَّ النَّفْسَ لاَمّارَةٌ بِالسُّوءِ اِلاّ ما رَحِمَ رَبّي.
وَاَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذى يَزيدُني ذَنْباً اِلى ذَنْبي، وَاَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّار فاجِر وَسُلْطان جائِر وَعَدُوّ قاهِر.
اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ جُنْدِكَ فَاِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغالِبُونَ، وَاجْعَلْني مِنْ حِزْبِكَ فَاِنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَاجْعَلْني مِنْ اَوْلِيآئِكَ فَاِنَّ أولياءك لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ.
اللَّهُمَّ اَصْلِحْ لي ديني فَاِنَّهُ عِصْمَةُ اَمْري، وَاَصْلِحْ لي آخِرَتي فَاِنَّها دارُ مَقَرّي، وَاِلَيْها مِنْ مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرّي، وَاجْعَلِ الْحَيوةَ زِيادَةً لي في كُلِّ خَيْر، وَالْوَفاةَ راحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَ تَمامِ عِدَّةِ الْمُرْسَلينَ وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، وَاَصْحابِهِ الْمُنْتَجَبينَ
وَهَبْ لي فِي الثُّلاثاءِ ثَلاثاً : لا تَدَعْ لي ذَنْباً اِلاّ غَفَرْتَهُ وَلا غَمّاً اِلاّ اَذْهَبْتَهُ، وَلا عَدُوّاً اِلاّ دَفَعْتَهُ بِبِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْاَسْماءِ، بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْاَرْضِ وَالسَّماءِ، اَسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْروه اَوَّلُهُ سَخَطُهُ وَاَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوب اَوَّلُهُ رِضاهُ، فَاخْتِمْ لي مِنْكَ بِالْغُفْرانِ يا وَلِيَّ الْاِحْسانِ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ للهِ وَالْحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتَحِقُّهُ حَمْداً كَثيراً، وَاَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسي اِنَّ النَّفْسَ لاَمّارَةٌ بِالسُّوءِ اِلاّ ما رَحِمَ رَبّي.
وَاَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذى يَزيدُني ذَنْباً اِلى ذَنْبي، وَاَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّار فاجِر وَسُلْطان جائِر وَعَدُوّ قاهِر.
اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ جُنْدِكَ فَاِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغالِبُونَ، وَاجْعَلْني مِنْ حِزْبِكَ فَاِنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَاجْعَلْني مِنْ اَوْلِيآئِكَ فَاِنَّ أولياءك لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ.
اللَّهُمَّ اَصْلِحْ لي ديني فَاِنَّهُ عِصْمَةُ اَمْري، وَاَصْلِحْ لي آخِرَتي فَاِنَّها دارُ مَقَرّي، وَاِلَيْها مِنْ مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرّي، وَاجْعَلِ الْحَيوةَ زِيادَةً لي في كُلِّ خَيْر، وَالْوَفاةَ راحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَ تَمامِ عِدَّةِ الْمُرْسَلينَ وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، وَاَصْحابِهِ الْمُنْتَجَبينَ
وَهَبْ لي فِي الثُّلاثاءِ ثَلاثاً : لا تَدَعْ لي ذَنْباً اِلاّ غَفَرْتَهُ وَلا غَمّاً اِلاّ اَذْهَبْتَهُ، وَلا عَدُوّاً اِلاّ دَفَعْتَهُ بِبِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْاَسْماءِ، بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْاَرْضِ وَالسَّماءِ، اَسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْروه اَوَّلُهُ سَخَطُهُ وَاَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوب اَوَّلُهُ رِضاهُ، فَاخْتِمْ لي مِنْكَ بِالْغُفْرانِ يا وَلِيَّ الْاِحْسانِ .
❤10
زِيارة يَوْم الثَّلاثَاءِ :
زيارة عَلِي بن الحُسَين ومُحَمَّد بن عَلِيّ الباقِر وجَعفَر بن مُحَمَّد الصّادق ' صَلَواتُ الله عَلَيهِم أَجمعين ' يَومَ الثلاثاء :
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا خُزَّانَ عِلْمِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا تَرَاجِمَةَ وَحْيِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أئِمَّةَ الْهُدَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُم يَا أعْلامَ التُّقَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أوْلادَ رَسُولِ اللهِ ، أَنَا عَارِفٌ بِحَقِّكُمْ ، مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ مُعَادٍ لِّأَعْدَائِكُمْ مُوَالٍ لِّأَوْلِيَائِكُمْ ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَاُمِّي ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُمْ .
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَالَى آخِرَهُمْ كَمَا تَوَالَيْتُ أَوَّلَهُمْ ، وَأَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ ، وَأَكْفُرُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُمْ يَا مَوالِيَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْعَابِدِينَ ، وَسُلالَةَ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَاقِرَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَادِقاً مُصَدَّقاً فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، يَا مَوالِيَّ هَذَا يَوْمُكُمْ وَهُوَ يَوْمُ الثُّلاثاءِ ، وَأَنَا فِيهِ ضَيْفٌ لَّكُمْ وَمُسْتَجِيرٌ بِكُمْ فَأَضِيفُونِي وَأَجِيرُونِي بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكُمْ ، وَآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ .
زيارة عَلِي بن الحُسَين ومُحَمَّد بن عَلِيّ الباقِر وجَعفَر بن مُحَمَّد الصّادق ' صَلَواتُ الله عَلَيهِم أَجمعين ' يَومَ الثلاثاء :
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا خُزَّانَ عِلْمِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا تَرَاجِمَةَ وَحْيِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أئِمَّةَ الْهُدَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُم يَا أعْلامَ التُّقَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أوْلادَ رَسُولِ اللهِ ، أَنَا عَارِفٌ بِحَقِّكُمْ ، مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ مُعَادٍ لِّأَعْدَائِكُمْ مُوَالٍ لِّأَوْلِيَائِكُمْ ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَاُمِّي ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُمْ .
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَالَى آخِرَهُمْ كَمَا تَوَالَيْتُ أَوَّلَهُمْ ، وَأَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ ، وَأَكْفُرُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُمْ يَا مَوالِيَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْعَابِدِينَ ، وَسُلالَةَ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَاقِرَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَادِقاً مُصَدَّقاً فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، يَا مَوالِيَّ هَذَا يَوْمُكُمْ وَهُوَ يَوْمُ الثُّلاثاءِ ، وَأَنَا فِيهِ ضَيْفٌ لَّكُمْ وَمُسْتَجِيرٌ بِكُمْ فَأَضِيفُونِي وَأَجِيرُونِي بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكُمْ ، وَآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ .
❤9