اَللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الخَمِيسِ خَمْساً ،
لا يَتَّسِعُ لَهَا إِلّا كَرَمُكَ ، وَلا يُطِيقُها إِلّا نِعَمُكَ :
سَلامَةً أَقْوَى بِها عَلى طاعَتِكَ ، وَعِبادَةً أَسْتَحِقُّ بِها جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ ، وَسَعَةً فِي الحَالِ مِنَ الرِّزْقِ الحَلالِ ، وَأَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَواقِفِ الخَوْفِ بِأَمْنِكَ ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوارِقِ الهُمُومِ وَالغُمُومِ فِي حِصْنِكَ ،
لا يَتَّسِعُ لَهَا إِلّا كَرَمُكَ ، وَلا يُطِيقُها إِلّا نِعَمُكَ :
سَلامَةً أَقْوَى بِها عَلى طاعَتِكَ ، وَعِبادَةً أَسْتَحِقُّ بِها جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ ، وَسَعَةً فِي الحَالِ مِنَ الرِّزْقِ الحَلالِ ، وَأَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَواقِفِ الخَوْفِ بِأَمْنِكَ ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوارِقِ الهُمُومِ وَالغُمُومِ فِي حِصْنِكَ ،
🕊13❤6
دُعاء اليوَم الثَانِي مَن شَهر رمضَان :
⠀
اللَّهُمَّ قَرِّبْني فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ،
وَجَنِّبْني سَخَطَكَ وَ نَقِمَاتِكَ،
وَوَفِّقْني فِيهِ لِقِرَاءَةِ آيَاتِكَ،
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
⠀
اللَّهُمَّ قَرِّبْني فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ،
وَجَنِّبْني سَخَطَكَ وَ نَقِمَاتِكَ،
وَوَفِّقْني فِيهِ لِقِرَاءَةِ آيَاتِكَ،
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
❤18
"يا مَنْ دَلَّ عَلى ذاتِهِ بِذاتِهِ،
وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجانَسَةِ مَخْلُوقاتِهِ،
وَجَلَّ عَنْ مُلائَمَةِ كَيْفِيّاتِهِ ،
يا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَراتِ الظُّنُونِ،
وَبَعُدَ عَنْ لَحَظاتِ العُيُونِ،
وَعَلِمَ بِما كانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ" .
وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجانَسَةِ مَخْلُوقاتِهِ،
وَجَلَّ عَنْ مُلائَمَةِ كَيْفِيّاتِهِ ،
يا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَراتِ الظُّنُونِ،
وَبَعُدَ عَنْ لَحَظاتِ العُيُونِ،
وَعَلِمَ بِما كانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ" .
❤26
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤22❤🔥4🕊3💔3🍓2
إلهي إن كانَ النَّدَمُ عَلى الذَّنبِ تَوبَةً
فَإنّي وَعَزَّتُكَ مِن النَّادِمين ..
فَإنّي وَعَزَّتُكَ مِن النَّادِمين ..
❤🔥16💔7❤5🕊2🍓1
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
زِيارة عَاشوراء ❤️🩹.
اليُوم الثَاني لقِراءة زِيارة عَاشوراء 👤 .
🕊12❤🔥3❤3🍓3
- دُعاء النُـور :
وهو دُعاء عَلمه جِبرائِيل للنَبي صَلواتَ
اللّٰه عَليه وآله فَـ عَلمه لأمِير المُؤمنين
ومَنه للإمَام الصَادق (عَليهِما السَّلام) :
اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَرَبَّ الشَّفْعِ الْكَبِيرِ وَالنُّورِ الْعَزِيزِ وَرَبَّ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ أَنْتَ إِلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَإِلَهُ مَنْ فِي الأَرْضِ لاَ إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَأَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَلِكُ مَنْ فِي الأَرْضِ لاَ مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُك، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ وَنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَبِمُلْكِكَ الْقَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَ بِهِ كُلُّ شَيْءٍ وَبِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَبِاسْمِكَ الَّذِي صَلَحَ بِهِ الأوَّلونَ وَبِهِ يَصْلُحُ الآخَرُونَ ،
يَا حيٌّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيٌّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيٌّ لاَ إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَفَرَجاً قَرِيباً وَثَبِّتْنِي عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعلى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلاَمَ وَاجْعَلْ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ وَهَبْ لِي كَمَا وَهَبْتَ لأِوليَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ فَإِنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ وَمُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ مُنِيبٌ إِلَيْكَ مَعَ مَصِيرِي إِلَيْكَ وَتَجْمَعُ لِي وَلأَِهْلِي وَوُلْدِي الْخَيْرَ كُلَّهُ وَتَصْرِفُ عَنِّي وَعَنْ وُلْدِي وَأَهْلِي الشَّرَّ كُلَّهُ أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَتَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشَاءُ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
وهو دُعاء عَلمه جِبرائِيل للنَبي صَلواتَ
اللّٰه عَليه وآله فَـ عَلمه لأمِير المُؤمنين
ومَنه للإمَام الصَادق (عَليهِما السَّلام) :
اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَرَبَّ الشَّفْعِ الْكَبِيرِ وَالنُّورِ الْعَزِيزِ وَرَبَّ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ أَنْتَ إِلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَإِلَهُ مَنْ فِي الأَرْضِ لاَ إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَأَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَلِكُ مَنْ فِي الأَرْضِ لاَ مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُك، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ وَنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَبِمُلْكِكَ الْقَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَ بِهِ كُلُّ شَيْءٍ وَبِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَبِاسْمِكَ الَّذِي صَلَحَ بِهِ الأوَّلونَ وَبِهِ يَصْلُحُ الآخَرُونَ ،
يَا حيٌّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيٌّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيٌّ لاَ إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَفَرَجاً قَرِيباً وَثَبِّتْنِي عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعلى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلاَمَ وَاجْعَلْ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ وَهَبْ لِي كَمَا وَهَبْتَ لأِوليَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ فَإِنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ وَمُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ مُنِيبٌ إِلَيْكَ مَعَ مَصِيرِي إِلَيْكَ وَتَجْمَعُ لِي وَلأَِهْلِي وَوُلْدِي الْخَيْرَ كُلَّهُ وَتَصْرِفُ عَنِّي وَعَنْ وُلْدِي وَأَهْلِي الشَّرَّ كُلَّهُ أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَتَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشَاءُ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
❤🔥9❤5🕊4🍓2
- تعَقِيب صّلاة المَغِرب :
إنَّ الَله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّوُنَ عَلَى النَّبِيِّ يا أيُهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلّوُا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليماً ، اللّهُمَّ صّلِّ عّلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ وَعَلى أهْلِ بَيْتِهِ ، اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ وَمِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَالْفَوزَ بِالْجَنّةِ وَالرِّضْوانِ في دارِ السَّلامِ وَجِوارِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ اللّهُمَّ ما بِنا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لا إلهَ إلّا أنتّ أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ .
- تعَقِيب صّلاة العِشَاء :
اللّهُمَّ إنَّهُ لَيْسَ لي عِلْمٌ بِمَوْضِعِ رِزْقي وَإنَّما أطْلُبُهُ بِخَطَراتٍ تَخْطُرُ عَلى قَلْبي فَأَجُولُ في طَلَبِهِ الْبُلْدانَ فَأَنا فيما أنا طالِبٌ كَالْحَيْرانِ لا أَدْري أَفي سَهْلٍ هُوَ أَمْ في جَبَلٍ أَمْ في أَرْضٍ أَمْ في سَماءٍ أَمْ في بَرٍّ أَمْ في بَحْرٍ وَعَلى يَدَيْ مَنْ ومِنْ قِبَلِ مَنْ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عِلْمَهُ عِنْدَكَ وَأَسْبابَهُ بِيَدِكَ وَأنتَ اَّلذي تَقْسِمُهُ بِلُطْفِكَ وَتُسَبِّبُهُ بِرَحْمَتِكَ اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ يا رَبِّ رِزْقَكَ لي وَاسِعاً وَمَطْلَبَهُ سَهْلاً وَمَأْخَذَهُ قَريباً وَلا تُعنِّنِي بِطَلَبِ ما لَمْ تُقَدِّرْ لي فيهِ رِزْقاً فَإنَّكَ غَنِّيٌ عَنْ عَذابي وَأنا فَقيرٌ إلى رَحْمَتِكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَجُدْ عَلى عَبْدِكَ بِفَضْلِكَ إنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظيمٍ .
إنَّ الَله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّوُنَ عَلَى النَّبِيِّ يا أيُهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلّوُا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليماً ، اللّهُمَّ صّلِّ عّلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ وَعَلى أهْلِ بَيْتِهِ ، اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ وَمِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَالْفَوزَ بِالْجَنّةِ وَالرِّضْوانِ في دارِ السَّلامِ وَجِوارِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ اللّهُمَّ ما بِنا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لا إلهَ إلّا أنتّ أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ .
- تعَقِيب صّلاة العِشَاء :
اللّهُمَّ إنَّهُ لَيْسَ لي عِلْمٌ بِمَوْضِعِ رِزْقي وَإنَّما أطْلُبُهُ بِخَطَراتٍ تَخْطُرُ عَلى قَلْبي فَأَجُولُ في طَلَبِهِ الْبُلْدانَ فَأَنا فيما أنا طالِبٌ كَالْحَيْرانِ لا أَدْري أَفي سَهْلٍ هُوَ أَمْ في جَبَلٍ أَمْ في أَرْضٍ أَمْ في سَماءٍ أَمْ في بَرٍّ أَمْ في بَحْرٍ وَعَلى يَدَيْ مَنْ ومِنْ قِبَلِ مَنْ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عِلْمَهُ عِنْدَكَ وَأَسْبابَهُ بِيَدِكَ وَأنتَ اَّلذي تَقْسِمُهُ بِلُطْفِكَ وَتُسَبِّبُهُ بِرَحْمَتِكَ اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ يا رَبِّ رِزْقَكَ لي وَاسِعاً وَمَطْلَبَهُ سَهْلاً وَمَأْخَذَهُ قَريباً وَلا تُعنِّنِي بِطَلَبِ ما لَمْ تُقَدِّرْ لي فيهِ رِزْقاً فَإنَّكَ غَنِّيٌ عَنْ عَذابي وَأنا فَقيرٌ إلى رَحْمَتِكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَجُدْ عَلى عَبْدِكَ بِفَضْلِكَ إنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظيمٍ .
❤12
دعاء الافتتاح:
اللهُمَّ إنّي أفتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمدِكَ وَأنتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ وَأيقَنتُ أنَّكَ أنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ في مَوضِعِ العَفوِ وَالرَّحمَةِ، وَأشَدُّ المُعاقِبينَ في مَوضِعِ النِّكالِ وَالنَّقِمَةِ، وَأعظَمُ المُتَجَبِّرينَ في مَوضِعِ الكِبرياءِ وَالعَظَمَةِ. اللهُمَّ أذِنتَ لي في دُعائِكَ وَمَسألَتِكَ فاسمَع يا سَميعُ مِدحَتي وَأجِب يا رَحيمُ دَعوَتي وَأقِل يا غَفورُ عَثرَتي، فَكَم يا إلهي مِن كُربَةٍ قَد فَرَّجتَها وَهُمومٍ قَد كَشَفتَها وَعَثرَةٍ قَد أقَلتَها وَرَحمَةٍ قَد نَشَرتَها وَحَلقَةِ بَلاءٍ قَد فَكَكتَها، الحَمدُ للهِ الَّذي لَم يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ وَلَم يَكُن لَهُ وَليٌ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرهُ تَكبيراً، الحَمدُ للهِ بِجَميِعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها، الحَمدُ للهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلكِهِ وَلا مُنازِعَ لَهُ في أمرِهِ، الحَمدُ للهِ الَّذي لا شَريكَ لَهُ في خَلقِهِ وَلاشَبيهَ لَهُ في عَظَمَتِهِ، الحَمدُ للهِ الفاشي في الخَلقِ أمرُهُ وَحَمدُهُ الظاهِرِ بالكَرَمِ مَجدُهُ الباسِطِ بالجودِ يَدَهُ، الَّذي لاتَنقُصُ خَزائِنُهُ وَلاتَزِيدُهُ كَثرَةُ العَطاءِ إلاّ جوداً وَكَرَماً إنَّهُ هُوَ العَزيزُ الوَهَّابُ.
اللهُمَّ إنّي أفتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمدِكَ وَأنتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ وَأيقَنتُ أنَّكَ أنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ في مَوضِعِ العَفوِ وَالرَّحمَةِ، وَأشَدُّ المُعاقِبينَ في مَوضِعِ النِّكالِ وَالنَّقِمَةِ، وَأعظَمُ المُتَجَبِّرينَ في مَوضِعِ الكِبرياءِ وَالعَظَمَةِ. اللهُمَّ أذِنتَ لي في دُعائِكَ وَمَسألَتِكَ فاسمَع يا سَميعُ مِدحَتي وَأجِب يا رَحيمُ دَعوَتي وَأقِل يا غَفورُ عَثرَتي، فَكَم يا إلهي مِن كُربَةٍ قَد فَرَّجتَها وَهُمومٍ قَد كَشَفتَها وَعَثرَةٍ قَد أقَلتَها وَرَحمَةٍ قَد نَشَرتَها وَحَلقَةِ بَلاءٍ قَد فَكَكتَها، الحَمدُ للهِ الَّذي لَم يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ وَلَم يَكُن لَهُ وَليٌ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرهُ تَكبيراً، الحَمدُ للهِ بِجَميِعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها، الحَمدُ للهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلكِهِ وَلا مُنازِعَ لَهُ في أمرِهِ، الحَمدُ للهِ الَّذي لا شَريكَ لَهُ في خَلقِهِ وَلاشَبيهَ لَهُ في عَظَمَتِهِ، الحَمدُ للهِ الفاشي في الخَلقِ أمرُهُ وَحَمدُهُ الظاهِرِ بالكَرَمِ مَجدُهُ الباسِطِ بالجودِ يَدَهُ، الَّذي لاتَنقُصُ خَزائِنُهُ وَلاتَزِيدُهُ كَثرَةُ العَطاءِ إلاّ جوداً وَكَرَماً إنَّهُ هُوَ العَزيزُ الوَهَّابُ.
🕊11❤4
اللهُمَّ إنّي أسألُكَ قَليلاً مِن كَثيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بي إلَيهِ عَظيمَةٍ وِغِناكَ عَنهُ قَديمٌ وَهُوَ عِندي كَثيرٌ وَهُوَ عَلَيكَ سَهلٌ يَسيرٌ اللهُمَّ إنَّ عَفوَكَ عَن ذَنبي وَتَجاوُزَكَ عَن خَطيئَتي وَصَفحَكَ عَن ظُلمي وَسترَكَ عَلَى قَبيحِ عَمَلي وَحِلمَكَ عَن كَثيرِ جُرمي، عِندَما كانَ مِن خَطَأي وَعَمدي أطمَعَني في أن أسألَكَ ما لا أستَوجِبُهُ مِنكَ الَّذي رَزَقتَني مِن رَحمَتِكَ وَأرَيتَني مِن قَدرَتِكَ وَعَرَّفتَني مِن إجابَتِكَ، فَصِرتُ أدعوكَ آمِناً وَأسألُكَ مُستَأنِساً لاخائِفاً وَلا وَجِلاً مُدِلّاً عَلَيكَ فيما قَصَدتُ فيهِ إلَيكَ، فَإن أبطأ عَنّي عَتَبتُ بِجَهلي عَلَيكَ وَلَعَلَّ الَّذي أبطَأ عَنّي هُوَ خَيرٌ لي لِعِلمِكَ بِعاقِبَةِ الاُمورِ، فَلَم أرَ مَولىً كَريماً أصبَرَ عَلى عبدٍ لَئيمٍ مِنكَ عَلَيَّ يا رَبِّ. إنَّكَ تَدعوني فَأُوَلّي عَنكَ وَتَتَحَبَّبُ إلَيَّ فَأتَبَغَّضُ إلَيكَ وَتَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقبَلُ مِنكَ كَأنَّ ليَ التَّطَوُّلَ عَلَيكَ، فَلَم يَمنَعكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحمَةِ لي وَالإحسانِ إلَيَّ وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجودِكَ وَكَرَمِكَ فَارحَم عَبدَكَ الجاهِلَ وَجُد عَلَيهِ بِفَضلِ إحسانِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ.
🕊12❤6
دُعَاءِ الْحَزِينِ :
أُنَاجِيكَ يَا مَوْجُودًا فِي كُلِّ مَكَانٍ لَعَلَّكَ تَسْمَعُ نِدَائِي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي وَ قَلَّ حَيَائِي مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَيَّ الْأَهْوَالِ أَتَذَكَّرُ وَ أَيَّهَا أَنْسَى وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْمَوْتُ لَكَفَى كَيْفَ وَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَعْظَمُ وَ أَدْهَى مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ حَتَّى مَتَى وَ إِلَى مَتَى أَقُولُ لَكَ الْعُتْبَى مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ثُمَّ لَا تَجِدُ عِنْدِي صِدْقاً وَ لَا وَفَاءً فَيَا غَوْثَاهْ ثُمَّ وَا غَوْثَاهْ بِكَ يَا اللَّهُ مِنْ هَوًى قَدْ غَلَبَنِي وَ مِنْ عَدُوٍّ قَدِ اسْتَكْلَبَ عَلَيَّ وَ مِنْ دُنْيَا قَدْ تَزَيَّنَتْ لِي وَ مِنْ نَفْسٍ أَمَّارَةٍ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ إِنْ كُنْتَ رَحِمْتَ مِثْلِي فَارْحَمْنِي وَ إِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ مِثْلِي فَاقْبَلْنِي يَا قَابِلَ السَّحَرَةِ اقْبَلْنِي يَا مَنْ لَمْ أَزَلْ أَتَعَرَّفُ مِنْهُ الْحُسْنَى يَا مَنْ يُغَذِّينِي بِالنِّعَمِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً ارْحَمْنِي يَوْمَ آتِيكَ فَرْداً شَاخِصاً إِلَيْكَ بَصَرِي مُقَلَّداً عَمَلِي قَدْ تَبَرَّأَ جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنِّي نَعَمْ وَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَنْ كَانَ لَهُ كَدِّي وَ سَعْيِي فَإِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي فَمَنْ يَرْحَمُ فِي الْقَبْرِ وَحْشَتِي وَ مَنْ يُنْطِقُ لِسَانِي إِذَا خَلَوْتُ بِعَمَلِي وَ سَأَلْتَنِي عَمَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَإِنْ قُلْتُ نَعَمْ فَأَيْنَ الْمَهْرَبُ مِنْ عَدْلِكَ وَ إِنْ قُلْتُ لَمْ أَفْعَلْ قُلْتَ أَ لَمْ أَكُنِ الشَّاهِدَ عَلَيْكَ فَعَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا مَوْلَايَ قَبْلَ سَرَابِيلِ الْقَطِرَانِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مَوْلَايَ قَبْلَ أَنْ تُغَلَّ الْأَيْدِي إِلَى الْأَعْنَاقِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ خَيْرَ الْغَافِرِينَ ،
ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَ وَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ وَ أُنْسِي بِكَ يَا كَرِيمُ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ يَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ لَا تَفْضَحْنِي فَإِنَّكَ بِي عَالِمٌ وَ لَا تُعَذِّبْنِي فَإِنَّكَ عَلَيَّ قَادِرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُرَبِ الْمَوْتِ وَ مِنْ سُوءِ الْمَرْجِعِ فِي الْقُبُورِ وَ مِنَ النَّدَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَسْأَلُكَ عِيشَةً هَنِيئَةً وَ مِيتَةً سَوِيَّةً وَ مُنْقَلَباً كَرِيماً غَيْرَ مُخْزٍ وَ لَا فَاضِحٍ اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَ رَحْمَتُكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي يَا حَيّاً لَا يَمُوت.
أُنَاجِيكَ يَا مَوْجُودًا فِي كُلِّ مَكَانٍ لَعَلَّكَ تَسْمَعُ نِدَائِي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي وَ قَلَّ حَيَائِي مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَيَّ الْأَهْوَالِ أَتَذَكَّرُ وَ أَيَّهَا أَنْسَى وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْمَوْتُ لَكَفَى كَيْفَ وَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَعْظَمُ وَ أَدْهَى مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ حَتَّى مَتَى وَ إِلَى مَتَى أَقُولُ لَكَ الْعُتْبَى مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ثُمَّ لَا تَجِدُ عِنْدِي صِدْقاً وَ لَا وَفَاءً فَيَا غَوْثَاهْ ثُمَّ وَا غَوْثَاهْ بِكَ يَا اللَّهُ مِنْ هَوًى قَدْ غَلَبَنِي وَ مِنْ عَدُوٍّ قَدِ اسْتَكْلَبَ عَلَيَّ وَ مِنْ دُنْيَا قَدْ تَزَيَّنَتْ لِي وَ مِنْ نَفْسٍ أَمَّارَةٍ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ إِنْ كُنْتَ رَحِمْتَ مِثْلِي فَارْحَمْنِي وَ إِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ مِثْلِي فَاقْبَلْنِي يَا قَابِلَ السَّحَرَةِ اقْبَلْنِي يَا مَنْ لَمْ أَزَلْ أَتَعَرَّفُ مِنْهُ الْحُسْنَى يَا مَنْ يُغَذِّينِي بِالنِّعَمِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً ارْحَمْنِي يَوْمَ آتِيكَ فَرْداً شَاخِصاً إِلَيْكَ بَصَرِي مُقَلَّداً عَمَلِي قَدْ تَبَرَّأَ جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنِّي نَعَمْ وَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَنْ كَانَ لَهُ كَدِّي وَ سَعْيِي فَإِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي فَمَنْ يَرْحَمُ فِي الْقَبْرِ وَحْشَتِي وَ مَنْ يُنْطِقُ لِسَانِي إِذَا خَلَوْتُ بِعَمَلِي وَ سَأَلْتَنِي عَمَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَإِنْ قُلْتُ نَعَمْ فَأَيْنَ الْمَهْرَبُ مِنْ عَدْلِكَ وَ إِنْ قُلْتُ لَمْ أَفْعَلْ قُلْتَ أَ لَمْ أَكُنِ الشَّاهِدَ عَلَيْكَ فَعَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا مَوْلَايَ قَبْلَ سَرَابِيلِ الْقَطِرَانِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مَوْلَايَ قَبْلَ أَنْ تُغَلَّ الْأَيْدِي إِلَى الْأَعْنَاقِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ خَيْرَ الْغَافِرِينَ ،
ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَ وَحْشَتِي مِنَ النَّاسِ وَ أُنْسِي بِكَ يَا كَرِيمُ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ يَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ لَا تَفْضَحْنِي فَإِنَّكَ بِي عَالِمٌ وَ لَا تُعَذِّبْنِي فَإِنَّكَ عَلَيَّ قَادِرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُرَبِ الْمَوْتِ وَ مِنْ سُوءِ الْمَرْجِعِ فِي الْقُبُورِ وَ مِنَ النَّدَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَسْأَلُكَ عِيشَةً هَنِيئَةً وَ مِيتَةً سَوِيَّةً وَ مُنْقَلَباً كَرِيماً غَيْرَ مُخْزٍ وَ لَا فَاضِحٍ اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَ رَحْمَتُكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي يَا حَيّاً لَا يَمُوت.
❤19
دُعاء اليوَم الثَالث مِن شهَر رمَضَان :
"اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ الذِّهْنَ وَالتَّنْبيه،
وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالَّتمْوِيهِ،
وَاجْعَلْ لِي نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ،
بِجُودِكَ يا اَجْوَدَ الأَجْوَدينَ" .
"اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ الذِّهْنَ وَالتَّنْبيه،
وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالَّتمْوِيهِ،
وَاجْعَلْ لِي نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ،
بِجُودِكَ يا اَجْوَدَ الأَجْوَدينَ" .
🕊13❤3🍓1