- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
26.4K subscribers
14.8K photos
7.39K videos
975 files
87 links
هُنَا مَرْءٌ خَادِمٌ يَعْشَقُ اَلْقَصَائِدُ ،
يَلْجَأُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلْحُسَيْنِ نَاعِيًا .

- @OPUI21 .
Download Telegram
يَا حَبِيبَ اللهِ، زَوِّجِ النُّورَ مِنَ النُّورِ ..
19
قَالَ أَمِير الْمُؤْمِنِين "عَلَيْهِ السَّلَام" فِي حَقِّ فَاطِمَة "عَلَيْهَا السَّلَامُ" :

فَوَاللَّـهِ مَا أَغْضَبَتْهَا وَلَا أَكْرَهْتُهَا عَلَىٰ أَمْرٍ حَتَّىٰ قَبَضَهَا اللَّـهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا أَغْضَبَتْنِي وَلَا عَصَتْ لِي أَمْرًا، وَلَقَدْ كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا فَتَنْكَشِف عَنِّي الْهُمُومُ وَالْأَحْزَان .

- بِحَار الِأنْوَار جُ ٤٣ صِ ١٣٤.
16
‏فتَلاقَيا شمساً وبدراً زاهراً
‏كيْ يُشرِقا فينا نُجوماً غَرَّا
20
زواجٌ منَ السَمـاء

"أنَّ اللهَ تعالى أوحى إلى جبرئيلَ: زَوِّجِ النُّورَ مِنَ النُّورِ، وكانَ الوَلِيُّ اللهَ، والخَطِيبُ جبرئيلَ، والمُنَادِي ميكائيلَ، والدَّاعِي إسرافيلَ، والنَّاثِرُ عزرائيلَ، والشُّهُودُ ملائكةُ السَّمَاوَاتِ والأرضينَ.

ثم أوحى إلى شجرةِ طُوبى: أنِ انثُرِي ما عَلَيْكِ، فنَثَرتِ الدُّرَّ الأبيضَ، واليَاقُوتَ الأحمرَ، والزَّبَرْجَدَ الأخضرَ، واللُّؤلُؤَ الرَّطْبَ، فبادَرْنَ الحُورُ العِينُ يَلْتَقِطْنَ، ويُهْدِينَ بَعْضُهُنَّ إلى بَعْضٍ."

- مناقب آشوب ج3 ص124, عنه البحار ج43 ص109, الأنوار العلوية ص52.
19
السَيّدة الزَّهرَاء مُخاطِبة أَمِير المُؤمِنِين:

رُوحِي لِرُوحِكَ الفِداء ، وَنَفسي لِنَفسِكَ الوِقاء يَا أبَا الحَسَن ، إن كُنتَ فِي خَير كُنتُ مَعكَ ، وَإن كُنتَ فِي شَر كُنتُ مَعكَ .

- الكوَكب الدري ج١ ص ١٩٦.
20
فَلَو لَا عَلِيٌّ لَم يَكُن لِلبَتُولِ مِن
‏شَبِيهٍ وَكُفوٍ مِن بَنِي آدَمٍ طُرَّا

‏هِيَ النُّورُ مِن نُورٍ وبِالنُّورِ زُوِّجَت
‏تَبَارَكَ رَبٌّ فِيهِمَا جَمَعَ الخَيرَا

‏فَنُورُ عَلِيٍّ قَد غَشَى نُورَ فَاطِمٍ
‏فَأَولَدَهَا نَجمًا وأَعقَبَهَا بَدرَا .

14
زَوَاجُ عِلَلِ الْوُجُودِ

صِهرُ الرَّسولِ عَلى الزَّهراءِ زَوَّجَهُ الـ
ـلَهُ العَلِيُّ بِهَا فَوقَ السَمَاوَاتِ

فَأَثمَرَت خَيرَ أَهلِ الأَرضِ بَعدَهُما
أَعنِي الشَّهِيدَينِ سَادَاتِ البَرِيّاتِ .
20
كربلاء، كُلُّ روحٍ تحنُّ إليها،
إذ ضمَّت سَيِّدَ الأمانِ حُسَيْن .
🕊30💔177🔥2🍓2
- ﴿ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ﴾ .
13
سَيِّدِي قَدْ جِئْتَ إِلَيْنَا وَاَلْأَرْضُ ،
نَفَسَتْ بِالْشَّوْقِ وَأَنَا ذَاكَ اَلْتَّائِهُ فِي
أَرْضٍ جَفَّ فِيهَا قَلْبِي تَعِبْتُ وَكُلُّ مَرَّةٍ
أَسِيرُ فِيهَا لَا أَصِلُ وَكُلُّ طَرِيقٍ لَا
يُفْضِي إِلَيْكَ يُورِثُنِي وَجَعًا يَخْنُقُ
اَلْرُّوحَ سَيِّدِي جِئْتَ وَاَلْعِرَاقُ تَنَفَّسَ
كَرَاحَةِ دَاعٍ قُبِلَ دُعَاؤهُ وَأَنَا الَّذِي لَا
زِلْتُ عَالِقًا فِي أَسْوَاءِ نَفْسِي أَرْقُبُ
خُطَاكَ وَأَقُولُ : هَلْ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ
مِنْ خَادِمِيكَ ؟ سَيِّدِي أَتَيْتَ وَكُلُّ شَيْءٍ
فِيَّ يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَ تُرَابَ خُطَاكَ قَلْبِي
وَإِنْ كَانَ مُتَّسِخًا فَفِيهِ مَكَانٌ لَكَ لَمْ !
يَسْكُنْهُ أَحَدٌ وَدَمْعَتِي الَّتِي نَزَلَتْ لَيْلًا
بَلَا شَاهِدٍ كَانَتْ تَنْطِقُ لَيْتَنِي كُنْتُ
مِمَّنْ يَسْقُونَكَ بِمَاءِ اَلْخِدْمَةِ بِلَا كَلَامٍ
سَيِّدِي لَوْ تَرَكْتَنِي فِي طُرُقَاتِ
اَلْخَيْبَةِ فَكَفَى بِي ذَنْبًا وَلَكِنَّكَ جِئْتَ
وَاَلْعَفْوُ يُظِلُّكَ وَاَلْرَّحْمَةُ تَمْشِي مَعَ
خُطَاكَ فَاقْبَلْنِي وَلَوْ عَلَى أَطْرَافِ
أَهْلِ اَلْخِدْمَةِ وَلَوْ نَظَرْتَ لِي فَذَلِكَ
عِيدُ قَلْبٍ مَا ذَاقَ اَلْفَرَحَ إِلَّا بِذِكْرِكَ ،
سَيِّدِي هَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أَحْلُمَ أَنْ أَكُونَ
مِنْ خُدَّامِكَ ؟ أُرَتِّبُ مِندِيلًا أُقَدِّمُ
مَاءً أَمْسَحُ دَمْعَ زَائِرٍ وَفِي قَلْبِي
صَوْتٌ يَهْتِفُ يَا لَيْتَنِي خَادِمٌ لَهُ يُرَى
وَلَا يُعْرَفْ يُحِبُّ وَلَا يُقَابَلْ سَيِّدِي
قَدْ جِئْتَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ فِيَّ يَهْتِزُ شَوْقًا
فَخُذْ بِيَدِي وَاجْعَلْنِي وَلَوْ مِنْ أَصْغَرِ
خُدَّامِكَ لَا أُرِيدُ مَالًا لَا جَاهًا لَا مَدْحًا !
أُرِيدُ أَنْ أُحِبَّكَ بِخُفُوتٍ بِصِدْقٍ وَأَنْ
يَقُولُوا يَوْمًا : هَذَا خَادِمٌ مَرَّ
- عَلَيْهِ اَلْحُسَيْنُ وَرَضِيَ .
20🍓2
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
Photo
صِبْغَةُ اللهِ تُزَيِّنُ العِيدَ

حُمْرَةُ الحُسَيْنِ وَخُضْرَةُ الحَسَنِ

ثِيَابُ العِيدِ مِنْ يَدِ جِبْرَئِيل

رُوِيَ أَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
دَخَلَا يَوْمَ العِيدِ عَلَى حُجْرَةِ جَدِّهِمَا رَسُولِ اللهِ، فَقَالَا:

– يَا جَدَّاه!
اليَوْمُ يَوْمُ العِيدِ،
وَقَدْ تَزَيَّنَ أَوْلَادُ العَرَبِ بِأَلْوَانِ اللِّبَاسِ،
وَلَبِسُوا جَدِيدَ الثِّيَابِ،
وَلَيْسَ لَنَا ثَوْبٌ جَدِيدٌ،
وَقَدْ تَوَجَّهْنَا لِجَنَابِكَ لِنَأْخُذَ عِيدِيَّتَنَا مِنْكَ،
وَلَا نُرِيدُ سِوَى ثِيَابٍ نَلْبَسُهَا.

– فَتَأَمَّلَ النَّبِيُّ إِلَى حَالِهِمَا وَبَكَى،
وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فِي البَيْتِ ثِيَابٌ تُلَائِمُهُمَا،
وَلَا رَأَى أَنْ يَمْنَعَهُمَا فَيَكْسِرَ خَاطِرَهُمَا،
فَتَوَجَّهَ إِلَى الأُحَدِيَّةِ،
وَعَرَضَ الحَالَ عَلَى الحَضْرَةِ الصَّمَدِيَّةِ، وَقَالَ:

– إِلَهِي! أَجْبِرْ قَلْبَهُمَا وَقَلْبَ أُمِّهِمَا.

– فَنَزَلَ جِبْرَئِيلُ مِنَ السَّمَاءِ تِلْكَ الحَالَ،
وَمَعَهُ حُلَّتَانِ بَيْضَاوَتَانِ مِنْ حُلَلِ الجَنَّةِ،
فَسُرَّ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ لَهُمَا:

– يَا سَيِّدَي شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ!
هَاكُمَا أَثْوَابَكُمَا،
خَاطَهَا خَيَّاطُ القُدْرَةِ عَلَى طُولِكُمَا،
أَتَتْكُمَا مَخِيطَةً مِنْ عَالَمِ الغَيْبِ.

– فَلَمَّا رَأَيَا الخُلَعَ بِيْضًا، قَالَا:
يَا جَدَّاه!
كَيْفَ هَذِهِ وَجَمِيعُ صِبْيَانِ العَرَبِ
لَابِسُونَ أَلْوَانَ الثِّيَابِ؟

فَأَطْرَقَ النَّبِيُّ ﷺ سَاعَةً مُتَفَكِّرًا فِي أَمْرِهِمَا،
فَقَالَ جِبْرَئِيل:

– يَا مُحَمَّدُ!
طِبْ نَفْسًا وَقَرَّ عَيْنًا،
إِنَّ صَابِغَ صِبْغَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يَقْضِي لَهُمَا هَذَا الأَمْرَ،
وَيُفْرِحُ قُلُوبَهُمَا بِأَيِّ لَوْنٍ شَاءَا،
فَأْمُرْ يَا مُحَمَّدُ بِإِحْضَارِ الطَّشْتِ وَالإِبْرِيقِ

– فَقَالَ جِبْرَئِيلُ: يَا رَسُولَ اللهِ!
أَنَا أَصُبُّ المَاءَ عَلَى هَذِهِ الخُلَع،
وَأَنْتَ تَفْرُكُهُمَا بِيَدِكَ فَتُصْبَغُ بِأَيِّ لَوْنٍ شَاءَا.

– فَوَضَعَ النَّبِيُّ حُلَّةَ الحَسَنِ فِي الطَّشْتِ،
فَأَخَذَ جِبْرَئِيلُ يَصُبُّ المَاءَ،
ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ عَلَى الحَسَنِ عليه السلام، وَقَالَ:

– يَا قُرَّةَ عَيْنِي! بِأَيِّ لَوْنٍ تُرِيدُ حُلَّتَكَ؟

– فَقَالَ: أُرِيدُهَا خَضْرَاءَ،
فَفَرَكَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ فِي ذَلِكَ المَاءِ،
فَأَخَذَتْ بِقُدْرَةِ اللهِ لَوْنًا أَخْضَرَ بَاقِيًا،
كَالزُّمُرُّدِ الأَخْضَر،
فَأَخْرَجَهَا النَّبِيُّ وَأَعْطَاهَا لِلْحَسَنِ، فَلَبِسَهَا.

– ثُمَّ وَضَعَ حُلَّةَ الحُسَيْنِ فِي الطَّشْتِ،
وَأَخَذَ جِبْرَئِيلُ يَصُبُّ المَاءَ،
فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ إِلَى الحُسَيْنِ –
وَكَانَ لَهُ مِنَ العُمْرِ خَمْسُ سِنِينَ –

– وَقَالَ: يَا قُرَّةَ عَيْنِي! بِأَيِّ لَوْنٍ تُرِيدُ حُلَّتَكَ؟

– فَقَالَ الحُسَيْنُ عليه السلام:
يَا جَدَّاه!
أُرِيدُهَا حَمْرَاءَ،
فَفَرَكَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ فِي ذَلِكَ المَاءِ،
فَصَارَتْ حَمْرَاءَ كَاليَاقُوتِ الأَحْمَر،
فَلَبِسَهَا الحُسَيْنُ، فَسُرَّ النَّبِيُّ بِذَلِكَ.

وَتَوَجَّهَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ إِلَى أُمِّهِمَا فَرِحَيْنِ مَسْرُورَيْن،
فَبَكَى جِبْرَئِيلُ لَمَّا شَاهَدَ تِلْكَ الحَال،

– فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَا أَخِي!
فِي مِثْلِ هَذَا اليَوْمِ الَّذِي فَرِحَ فِيهِ وَلَدَايَ،
تَبْكِي وَتَحْزَنُ؟ فَبِاللهِ عَلَيْكَ إِلَّا مَا أَخْبَرْتَنِي.

– فَقَالَ جِبْرَئِيلُ:
اعْلَمْ يَا رَسُولَ اللهِ!
إِنَّ اخْتِيَارَ ابْنَيْكَ عَلَى اخْتِلَافِ اللَّوْنِ،
فَلَابُدَّ لِلْحَسَنِ أَنْ يَسْقُوهُ السُّمَّ
فَيَخْضَرَّ لَوْنُ جَسَدِهِ مِنْ عِظَمِ السُّمِّ،
وَلَابُدَّ لِلْحُسَيْنِ أَنْ يَقْتُلُوهُ وَيَذْبَحُوهُ،
وَيُخَضِّبَ بَدَنَهُ مِنْ دَمِهِ.

فَبَكَى النَّبِيُّ، وَزَادَ حُزْنُهُ لِذَلِكَ.

📜– مَدِينَةُ المَعَاجِزِ ٣: ٣٢٥ ح 911.
💔254🍓1
-عن النَّبيُّ محمد (صلى الله عليه وآله)
مَثَلُ عَلِيّ فِيكُمْ كَمَثَلِ الْكَعْبَةِ الْمَسْتُورَةِ النَّظَرُ إِلَيْهَا عِبَادَةٌ وَ الْحَجُّ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ
- المناقب لابن شهرآشوب: ج٣، ص٢٠٢.
12