- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
Photo
تكملة موضوع خيانة السقيفة 👇🏻
٥. تَدَاعِيَاتُ الانْقِلَابِ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ وَالأُمَّةِ
أدَّى الانْقِلَابُ السِّيَاسِيُّ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنَ التَّدَاعِيَاتِ الكَارِثِيَّةِ الَّتِي أَثَّرَتْ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ:
أ. اضْطِهَادُ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ
حَادِثَةُ فَدَكٍ:
طَالَبَتِ السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ بِحَقِّهَا فِي فَدَكٍ، الَّتِي وَهَبَهَا النَّبِيُّ لَهَا، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ، بِدَعْمٍ مِنْ عُمَرَ، رَفَضَ طَلَبَهَا بِحُجَّةِ أَنَّ الأَنْبِيَاءَ لَا يُورَثُونَ. هَذَا القَرَارُ أَثَارَ احْتِجَاجَهَا، وَأَلْقَتْ خُطْبَتَهَا الشَّهِيرَةَ (الخُطْبَةُ الفَدَكِيَّةُ) فِي المَسْجِدِ.
الهُجُومُ عَلَى دَارِ الزَّهْرَاءِ:
عِنْدَمَا رَفَضَ الإِمَامُ عَلِيٌّ مُبَايَعَةَ أَبِي بَكْرٍ، قَادَ عُمَرُ مَجْمُوعَةً لِإِجْبَارِهِ عَلَى المُبَايَعَةِ.
أَدَّى اقْتِحَامُ الدَّارِ إِلَى إِصَابَةِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ، وَكَسْرِ ضِلْعِهَا، وَإِسْقَاطِ جَنِينِهَا (المُحَسِّنِ).
هَذَا الحَادِثُ تَسَبَّبَ فِي تَدَهْوُرِ صِحَّتِهَا وَوَفَاتِهَا بَعْدَ أَيَّامٍ (١١ هـ/٦٣٢ م).
وَصِيَّةُ فَاطِمَةَ:
وَصَّتْ بِدَفْنِهَا لَيْلًا، وَغِيَابِ كِبَارِ الصَّحَابَةِ عَنْ جَنَازَتِهَا عَكْسَ عُمْقِ الأَزْمَةِ بَيْنَ أَهْلِ البَيْتِ وَالسُّلْطَةِ الجَدِيدَةِ.
ب. تَنْحِيَةُ الإِمَامِ عَلِيٍّ وَتَهْمِيشُ بَنِي هَاشِمٍ
حِرْمَانُ عَلِيٍّ مِنَ الخِلَافَةِ:
رَغْمَ نُصُوصِ الوِلَايَةِ، اسْتُبْعِدَ عَلِيٌّ مِنَ الخِلَافَةِ.
سِيَاسَةُ الإِقْصَاءِ:
عُمَرُ، فِي خِلَافَتِهِ، أَسَّسَ لِنِظَامٍ سِيَاسِيٍّ يَعْتَمِدُ عَلَى الصَّحَابَةِ مِنْ غَيْرِ بَنِي هَاشِمٍ، وَشَكَّلَ مَجْلِسَ الشُّورَى بِطَرِيقَةٍ اسْتَبْعَدَتْ عَلِيًّا عَمَلِيًّا مِنَ المُنَافَسَةِ.
ج. مَصَائِبُ أَهْلِ البَيْتِ اللَّاحِقَةُ
اسْتِشْهَادُ الإِمَامِ عَلِيٍّ (٤٠ هـ/٦٦١ م):
بَعْدَ تَوَلِّيهِ الخِلَافَةَ أَخِيرًا، وَاجَهَ عَلِيٌّ مُعَارَضَةً شَدِيدَةً (حَرْبُ الجَمَلِ، صِفِّين)، وَاغْتِيلَ عَلَى يَدِ الخَوَارِجِ.
مَأْسَاةُ كَرْبَلَاء (٦١ هـ/٦٨٠ م):
اسْتِشْهَادُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَى يَدِ جَيْشِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ يُعْتَبَرُ ذُرْوَةَ الظُّلْمِ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ.
اضْطِهَادُ الأَئِمَّةِ:
مِنَ الإِمَامِ زَيْنِ العَابِدِينَ إِلَى الإِمَامِ الحَسَنِ العَسْكَرِيِّ، عَانَى الأَئِمَّةُ مِنَ الرَّقَابَةِ، وَالسِّجْنِ، وَالاغْتِيَالِ.
غَيْبَةُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ:
اضْطُرَّ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) لِلدُّخُولِ فِي الغَيْبَةِ الصُّغْرَى (٢٦٠ - ٣٢٩ هـ) ثُمَّ الكُبْرَى بِسَبَبِ التَّهْدِيدَاتِ العَبَّاسِيَّةِ.
د. انْحِرَافُ الدِّينِ
إِهْمَالُ الثَّقَلَيْنِ:
إِبْعَادُ أَهْلِ البَيْتِ قَلَّلَ مِنْ دَوْرِهِمْ فِي تَفْسِيرِ القُرْآنِ وَتَطْبِيقِ السُّنَّةِ، مِمَّا أَدَّى إِلَى ظُهُورِ اجْتِهَادَاتٍ مُخَالِفَةٍ.
تَغْيِيرُ الأَحْكَامِ:
قَرَارَاتٌ مِثْلُ تَحْرِيمِ مُتْعَةِ الحَجِّ وَمُتْعَةِ النِّسَاءِ فِي عَهْدِ عُمَرَ تُعْتَبَرُ انْحِرَافًا عَنِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.
صُعُودُ الأُمَوِيِّينَ:
انْتِقَالُ الخِلَافَةِ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ حَوَّلَهَا إِلَى مُلْكِيَّةٍ، وَشَوَّهَ صُورَةَ أَهْلِ البَيْتِ عَبْرَ الدِّعَايَةِ (مِثْلَ لَعْنِ عَلِيٍّ عَلَى المَنَابِرِ).
أنتهىٰ.
٥. تَدَاعِيَاتُ الانْقِلَابِ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ وَالأُمَّةِ
أدَّى الانْقِلَابُ السِّيَاسِيُّ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنَ التَّدَاعِيَاتِ الكَارِثِيَّةِ الَّتِي أَثَّرَتْ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ:
أ. اضْطِهَادُ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ
حَادِثَةُ فَدَكٍ:
طَالَبَتِ السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ بِحَقِّهَا فِي فَدَكٍ، الَّتِي وَهَبَهَا النَّبِيُّ لَهَا، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ، بِدَعْمٍ مِنْ عُمَرَ، رَفَضَ طَلَبَهَا بِحُجَّةِ أَنَّ الأَنْبِيَاءَ لَا يُورَثُونَ. هَذَا القَرَارُ أَثَارَ احْتِجَاجَهَا، وَأَلْقَتْ خُطْبَتَهَا الشَّهِيرَةَ (الخُطْبَةُ الفَدَكِيَّةُ) فِي المَسْجِدِ.
الهُجُومُ عَلَى دَارِ الزَّهْرَاءِ:
عِنْدَمَا رَفَضَ الإِمَامُ عَلِيٌّ مُبَايَعَةَ أَبِي بَكْرٍ، قَادَ عُمَرُ مَجْمُوعَةً لِإِجْبَارِهِ عَلَى المُبَايَعَةِ.
أَدَّى اقْتِحَامُ الدَّارِ إِلَى إِصَابَةِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ، وَكَسْرِ ضِلْعِهَا، وَإِسْقَاطِ جَنِينِهَا (المُحَسِّنِ).
هَذَا الحَادِثُ تَسَبَّبَ فِي تَدَهْوُرِ صِحَّتِهَا وَوَفَاتِهَا بَعْدَ أَيَّامٍ (١١ هـ/٦٣٢ م).
وَصِيَّةُ فَاطِمَةَ:
وَصَّتْ بِدَفْنِهَا لَيْلًا، وَغِيَابِ كِبَارِ الصَّحَابَةِ عَنْ جَنَازَتِهَا عَكْسَ عُمْقِ الأَزْمَةِ بَيْنَ أَهْلِ البَيْتِ وَالسُّلْطَةِ الجَدِيدَةِ.
ب. تَنْحِيَةُ الإِمَامِ عَلِيٍّ وَتَهْمِيشُ بَنِي هَاشِمٍ
حِرْمَانُ عَلِيٍّ مِنَ الخِلَافَةِ:
رَغْمَ نُصُوصِ الوِلَايَةِ، اسْتُبْعِدَ عَلِيٌّ مِنَ الخِلَافَةِ.
سِيَاسَةُ الإِقْصَاءِ:
عُمَرُ، فِي خِلَافَتِهِ، أَسَّسَ لِنِظَامٍ سِيَاسِيٍّ يَعْتَمِدُ عَلَى الصَّحَابَةِ مِنْ غَيْرِ بَنِي هَاشِمٍ، وَشَكَّلَ مَجْلِسَ الشُّورَى بِطَرِيقَةٍ اسْتَبْعَدَتْ عَلِيًّا عَمَلِيًّا مِنَ المُنَافَسَةِ.
ج. مَصَائِبُ أَهْلِ البَيْتِ اللَّاحِقَةُ
اسْتِشْهَادُ الإِمَامِ عَلِيٍّ (٤٠ هـ/٦٦١ م):
بَعْدَ تَوَلِّيهِ الخِلَافَةَ أَخِيرًا، وَاجَهَ عَلِيٌّ مُعَارَضَةً شَدِيدَةً (حَرْبُ الجَمَلِ، صِفِّين)، وَاغْتِيلَ عَلَى يَدِ الخَوَارِجِ.
مَأْسَاةُ كَرْبَلَاء (٦١ هـ/٦٨٠ م):
اسْتِشْهَادُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَى يَدِ جَيْشِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ يُعْتَبَرُ ذُرْوَةَ الظُّلْمِ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ.
اضْطِهَادُ الأَئِمَّةِ:
مِنَ الإِمَامِ زَيْنِ العَابِدِينَ إِلَى الإِمَامِ الحَسَنِ العَسْكَرِيِّ، عَانَى الأَئِمَّةُ مِنَ الرَّقَابَةِ، وَالسِّجْنِ، وَالاغْتِيَالِ.
غَيْبَةُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ:
اضْطُرَّ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) لِلدُّخُولِ فِي الغَيْبَةِ الصُّغْرَى (٢٦٠ - ٣٢٩ هـ) ثُمَّ الكُبْرَى بِسَبَبِ التَّهْدِيدَاتِ العَبَّاسِيَّةِ.
د. انْحِرَافُ الدِّينِ
إِهْمَالُ الثَّقَلَيْنِ:
إِبْعَادُ أَهْلِ البَيْتِ قَلَّلَ مِنْ دَوْرِهِمْ فِي تَفْسِيرِ القُرْآنِ وَتَطْبِيقِ السُّنَّةِ، مِمَّا أَدَّى إِلَى ظُهُورِ اجْتِهَادَاتٍ مُخَالِفَةٍ.
تَغْيِيرُ الأَحْكَامِ:
قَرَارَاتٌ مِثْلُ تَحْرِيمِ مُتْعَةِ الحَجِّ وَمُتْعَةِ النِّسَاءِ فِي عَهْدِ عُمَرَ تُعْتَبَرُ انْحِرَافًا عَنِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.
صُعُودُ الأُمَوِيِّينَ:
انْتِقَالُ الخِلَافَةِ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ حَوَّلَهَا إِلَى مُلْكِيَّةٍ، وَشَوَّهَ صُورَةَ أَهْلِ البَيْتِ عَبْرَ الدِّعَايَةِ (مِثْلَ لَعْنِ عَلِيٍّ عَلَى المَنَابِرِ).
أنتهىٰ.
💔16❤3
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
مُرتضَىٰ قُريِش . – زَيارة عَاشُوراء.
لا أَرىٰ أَفضلَ مِنْ زيارةِ عاشوراءَ
لأيِّ حاجةٍ دنيويّة أَو أُخرويّة.
لأيِّ حاجةٍ دنيويّة أَو أُخرويّة.
❤33🍓1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعَد روحِي تگُوم واطِيح اعله اخُوكَ .
❤16💔5🕊2🔥1
"السَّلامُ عَلَيكَ يا اَبا جَعفَر مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ
البَرَّ التَّقِيَّ الاِمامَ الوَفِيَّ ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا
الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللهِ ،
السَّلامُ عَلَيكَ يا نَجِيَّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا
سَفيرَ اللهِ".
البَرَّ التَّقِيَّ الاِمامَ الوَفِيَّ ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا
الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللهِ ،
السَّلامُ عَلَيكَ يا نَجِيَّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا
سَفيرَ اللهِ".
❤24🍓2
إِلَهِي أنْتَ ذُو فَضْلٍ ومَنٍّ !
وإنِّي ذُو خَطَايَا فَأَعْفُ عَنِّي
وظَنِّي فِيْكَ يارَبِي جَمِيْلٌ
فَحَقق يَا إِلَهِي حُسْنَ ظَنِّي
- ﮼عَلِي بِن أبِي طَالِبْ .
وإنِّي ذُو خَطَايَا فَأَعْفُ عَنِّي
وظَنِّي فِيْكَ يارَبِي جَمِيْلٌ
فَحَقق يَا إِلَهِي حُسْنَ ظَنِّي
- ﮼عَلِي بِن أبِي طَالِبْ .
❤16
زيارة الإمام أبو جعفر الجواد عَليهِ السَّلام :
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللهِ السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللهِ السَّلامُ عَلَيكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الأرضِ السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ رَسُولِ اللهِ السَّلامُ عَلَيكَ وَعلى آبائِكَ السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى أبنائِكَ السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى أوليائِكَ، أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وَآتَيتَ الزَّكاةَ وَأمَرتَ بِالمَعرُوفِ وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ وَتَلَوتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ وَجاهَدتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ وَصَبَرتَ عَلى الأذى في جَنبِهِ حَتّى أتاكَ اليَقِينُ، أتَيتُكَ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ مُوالياً لأوليائِكَ مُعادياً لأعدائِكَ فَاشفَع لي عِندَ رَبِّكَ.
🕊17
"السَّلامُ عَلَىٰ مُهجَة قلب الرِّضَا، وَبابه الَّذِي مِنْهُ يُؤتىٰ، السَّلامُ عَلَىٰ الجَواد"
❤18💔5