تكملة موضوع خيانة السقيفة 👇🏻
د. القسم الأول: السيطرة على المسجد (القصر الرئاسي)
- أهمية المسجد:
المسجد النبوي كان مركز القيادة السياسية والدينية، يُشبه القصر الرئاسي.
السيطرة عليه كانت ضرورية لمنع أي انتفاضة مضادة من أنصار الإمام علي أو بني هاشم.
- القيادة:
تولى عثمان بن عفان (من بني أمية)
وسعد بن أبي وقاص (من بني زهرة)
قيادة هذا القسم، بمساندة آخرين من التحالف.
كان دورهم:
- منع الانتفاضة:
التأكد من عدم تجمع أنصار علي في المسجد لتنظيم احتجاج أو مبايعة علي.
- تهيئة الأجواء:
نشر خطاب يهيئ الناس لقبول السلطة الجديدة، عبر التركيز على وحدة الأمة وتجنب الفتنة.
- مراقبة بني هاشم:
المسجد كان قريبًا من منزل الإمام علي والسيدة فاطمة (عليهما السلام)، مما جعله موقعًا استراتيجيًا لمراقبة أي تحرك من بني هاشم.
- الأوامر القاسية:
كانت هناك أوامر صارمة بقمع أي انتفاضة فورًا، حتى لو استدعى الأمر القتل داخل المسجد.
هذا يعكس مدى التصميم على فرض السلطة الجديدة.
هـ. القسم الثاني: الاستيلاء على الخلافة في السقيفة
- الهدف:
قمع الأنصار، الذين كان لدى بعضهم (خاصة الخزرج) ميول لمبايعة الإمام علي، وحسم الخلافة لصالح أبي بكر.
- القيادة:
تولى أبو بكر، عمر، وأبو عبيدة بن الجراح قيادة هذا القسم، بمساندة أسيد بن حضير وبشير بن سعد من الأوس.
- الخطة:
- شق صفوف الأنصار:
أُرسل أسيد بن حضير وبشير بن سعد إلى السقيفة أولاً لزرع الشك بين الأنصار.
أثارا مخاوفهم من أن المهاجرين سيغدرون بهم إذا لم يتفقوا معهم، مما أضعف وحدتهم.
- تمثيلية السقيفة:
عند وصول أبو بكر وعمر وأبو عبيدة، بدأ النقاش المشهور:
- أسيد اقترح تسوية "منا أمير ومنكم أمير"، ليظهر كوسيط، لكنه في الحقيقة كان يمهد لإضعاف موقف الأنصار.
- أبو بكر وعمر نظّرا لأحقية قريش بالخلافة، بحجة أن العرب لن تقبل غيرهم، متجاهلين بني هاشم وعلي.
- عندما ذُكر اسم علي من بعض الأنصار، حول أبو بكر النقاش نحو مبايعة عمر، ليرد عمر بأنه لا يتقدم على أبي بكر، في تمثيلية محكمة.
- مبايعة أبي بكر:
- بشير بن سعد بدأ المبايعة، تلاه أسيد، عمر، وأبو عبيدة، مما أعطى انطباعًا بأن الأمر حُسم.
- قمع المعارضة:
- سعد بن عبادة، زعيم الخزرج، رفض المبايعة، وتعرض لضغوط شديدة. بحسب بعض الروايات، تم تهديده أو الاعتداء عليه لاحقًا، مما أجبره على الصمت.
و. القسم الثالث: فرض البيعة وإتمام الانقلاب
- وصول قوات أسلم:
بعد حسم الخلافة في السقيفة، وصلت قوات قبيلة أسلم، التي كانت تحاصر المدينة، لدعم السلطة الجديدة.
هذه القوات فرضت البيعة على الناس بالقوة.
- زف أبي بكر إلى المسجد:
المنافقون والمؤلفة قلوبهم، بما فيهم شخصيات من بني أمية، زفّوا أبا بكر إلى المسجد النبوي (القصر الرئاسي) لإعطاء الانقلاب شرعية ظاهريّة.
هذا المشهد كان مدعومًا بحضور قوات أسلم، مما أثار الخوف بين الناس.
- إجبار الناس على البيعة:
تحت الأحكام العرفية، أُجبر معظم سكان المدينة على مبايعة أبي بكر.
الروايات تؤكد أن من رفض المبايعة تعرض للتهديد أو العقاب.
- رفض القلة:
بقيت ثلة قليلة، بما فيهم الإمام علي، السيدة فاطمة، وبعض بني هاشم (مثل العباس بن عبد المطلب) والصحابة المخلصين (مثل سلمان الفارسي، أبو ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود)، رافضين للمبايعة في البداية.
يُتبَع.
د. القسم الأول: السيطرة على المسجد (القصر الرئاسي)
- أهمية المسجد:
المسجد النبوي كان مركز القيادة السياسية والدينية، يُشبه القصر الرئاسي.
السيطرة عليه كانت ضرورية لمنع أي انتفاضة مضادة من أنصار الإمام علي أو بني هاشم.
- القيادة:
تولى عثمان بن عفان (من بني أمية)
وسعد بن أبي وقاص (من بني زهرة)
قيادة هذا القسم، بمساندة آخرين من التحالف.
كان دورهم:
- منع الانتفاضة:
التأكد من عدم تجمع أنصار علي في المسجد لتنظيم احتجاج أو مبايعة علي.
- تهيئة الأجواء:
نشر خطاب يهيئ الناس لقبول السلطة الجديدة، عبر التركيز على وحدة الأمة وتجنب الفتنة.
- مراقبة بني هاشم:
المسجد كان قريبًا من منزل الإمام علي والسيدة فاطمة (عليهما السلام)، مما جعله موقعًا استراتيجيًا لمراقبة أي تحرك من بني هاشم.
- الأوامر القاسية:
كانت هناك أوامر صارمة بقمع أي انتفاضة فورًا، حتى لو استدعى الأمر القتل داخل المسجد.
هذا يعكس مدى التصميم على فرض السلطة الجديدة.
هـ. القسم الثاني: الاستيلاء على الخلافة في السقيفة
- الهدف:
قمع الأنصار، الذين كان لدى بعضهم (خاصة الخزرج) ميول لمبايعة الإمام علي، وحسم الخلافة لصالح أبي بكر.
- القيادة:
تولى أبو بكر، عمر، وأبو عبيدة بن الجراح قيادة هذا القسم، بمساندة أسيد بن حضير وبشير بن سعد من الأوس.
- الخطة:
- شق صفوف الأنصار:
أُرسل أسيد بن حضير وبشير بن سعد إلى السقيفة أولاً لزرع الشك بين الأنصار.
أثارا مخاوفهم من أن المهاجرين سيغدرون بهم إذا لم يتفقوا معهم، مما أضعف وحدتهم.
- تمثيلية السقيفة:
عند وصول أبو بكر وعمر وأبو عبيدة، بدأ النقاش المشهور:
- أسيد اقترح تسوية "منا أمير ومنكم أمير"، ليظهر كوسيط، لكنه في الحقيقة كان يمهد لإضعاف موقف الأنصار.
- أبو بكر وعمر نظّرا لأحقية قريش بالخلافة، بحجة أن العرب لن تقبل غيرهم، متجاهلين بني هاشم وعلي.
- عندما ذُكر اسم علي من بعض الأنصار، حول أبو بكر النقاش نحو مبايعة عمر، ليرد عمر بأنه لا يتقدم على أبي بكر، في تمثيلية محكمة.
- مبايعة أبي بكر:
- بشير بن سعد بدأ المبايعة، تلاه أسيد، عمر، وأبو عبيدة، مما أعطى انطباعًا بأن الأمر حُسم.
- قمع المعارضة:
- سعد بن عبادة، زعيم الخزرج، رفض المبايعة، وتعرض لضغوط شديدة. بحسب بعض الروايات، تم تهديده أو الاعتداء عليه لاحقًا، مما أجبره على الصمت.
و. القسم الثالث: فرض البيعة وإتمام الانقلاب
- وصول قوات أسلم:
بعد حسم الخلافة في السقيفة، وصلت قوات قبيلة أسلم، التي كانت تحاصر المدينة، لدعم السلطة الجديدة.
هذه القوات فرضت البيعة على الناس بالقوة.
- زف أبي بكر إلى المسجد:
المنافقون والمؤلفة قلوبهم، بما فيهم شخصيات من بني أمية، زفّوا أبا بكر إلى المسجد النبوي (القصر الرئاسي) لإعطاء الانقلاب شرعية ظاهريّة.
هذا المشهد كان مدعومًا بحضور قوات أسلم، مما أثار الخوف بين الناس.
- إجبار الناس على البيعة:
تحت الأحكام العرفية، أُجبر معظم سكان المدينة على مبايعة أبي بكر.
الروايات تؤكد أن من رفض المبايعة تعرض للتهديد أو العقاب.
- رفض القلة:
بقيت ثلة قليلة، بما فيهم الإمام علي، السيدة فاطمة، وبعض بني هاشم (مثل العباس بن عبد المطلب) والصحابة المخلصين (مثل سلمان الفارسي، أبو ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود)، رافضين للمبايعة في البداية.
يُتبَع.
❤9🍓3
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
Photo
تكملة موضوع خيانة السقيفة 👇🏻
٥. تَدَاعِيَاتُ الانْقِلَابِ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ وَالأُمَّةِ
أدَّى الانْقِلَابُ السِّيَاسِيُّ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنَ التَّدَاعِيَاتِ الكَارِثِيَّةِ الَّتِي أَثَّرَتْ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ:
أ. اضْطِهَادُ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ
حَادِثَةُ فَدَكٍ:
طَالَبَتِ السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ بِحَقِّهَا فِي فَدَكٍ، الَّتِي وَهَبَهَا النَّبِيُّ لَهَا، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ، بِدَعْمٍ مِنْ عُمَرَ، رَفَضَ طَلَبَهَا بِحُجَّةِ أَنَّ الأَنْبِيَاءَ لَا يُورَثُونَ. هَذَا القَرَارُ أَثَارَ احْتِجَاجَهَا، وَأَلْقَتْ خُطْبَتَهَا الشَّهِيرَةَ (الخُطْبَةُ الفَدَكِيَّةُ) فِي المَسْجِدِ.
الهُجُومُ عَلَى دَارِ الزَّهْرَاءِ:
عِنْدَمَا رَفَضَ الإِمَامُ عَلِيٌّ مُبَايَعَةَ أَبِي بَكْرٍ، قَادَ عُمَرُ مَجْمُوعَةً لِإِجْبَارِهِ عَلَى المُبَايَعَةِ.
أَدَّى اقْتِحَامُ الدَّارِ إِلَى إِصَابَةِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ، وَكَسْرِ ضِلْعِهَا، وَإِسْقَاطِ جَنِينِهَا (المُحَسِّنِ).
هَذَا الحَادِثُ تَسَبَّبَ فِي تَدَهْوُرِ صِحَّتِهَا وَوَفَاتِهَا بَعْدَ أَيَّامٍ (١١ هـ/٦٣٢ م).
وَصِيَّةُ فَاطِمَةَ:
وَصَّتْ بِدَفْنِهَا لَيْلًا، وَغِيَابِ كِبَارِ الصَّحَابَةِ عَنْ جَنَازَتِهَا عَكْسَ عُمْقِ الأَزْمَةِ بَيْنَ أَهْلِ البَيْتِ وَالسُّلْطَةِ الجَدِيدَةِ.
ب. تَنْحِيَةُ الإِمَامِ عَلِيٍّ وَتَهْمِيشُ بَنِي هَاشِمٍ
حِرْمَانُ عَلِيٍّ مِنَ الخِلَافَةِ:
رَغْمَ نُصُوصِ الوِلَايَةِ، اسْتُبْعِدَ عَلِيٌّ مِنَ الخِلَافَةِ.
سِيَاسَةُ الإِقْصَاءِ:
عُمَرُ، فِي خِلَافَتِهِ، أَسَّسَ لِنِظَامٍ سِيَاسِيٍّ يَعْتَمِدُ عَلَى الصَّحَابَةِ مِنْ غَيْرِ بَنِي هَاشِمٍ، وَشَكَّلَ مَجْلِسَ الشُّورَى بِطَرِيقَةٍ اسْتَبْعَدَتْ عَلِيًّا عَمَلِيًّا مِنَ المُنَافَسَةِ.
ج. مَصَائِبُ أَهْلِ البَيْتِ اللَّاحِقَةُ
اسْتِشْهَادُ الإِمَامِ عَلِيٍّ (٤٠ هـ/٦٦١ م):
بَعْدَ تَوَلِّيهِ الخِلَافَةَ أَخِيرًا، وَاجَهَ عَلِيٌّ مُعَارَضَةً شَدِيدَةً (حَرْبُ الجَمَلِ، صِفِّين)، وَاغْتِيلَ عَلَى يَدِ الخَوَارِجِ.
مَأْسَاةُ كَرْبَلَاء (٦١ هـ/٦٨٠ م):
اسْتِشْهَادُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَى يَدِ جَيْشِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ يُعْتَبَرُ ذُرْوَةَ الظُّلْمِ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ.
اضْطِهَادُ الأَئِمَّةِ:
مِنَ الإِمَامِ زَيْنِ العَابِدِينَ إِلَى الإِمَامِ الحَسَنِ العَسْكَرِيِّ، عَانَى الأَئِمَّةُ مِنَ الرَّقَابَةِ، وَالسِّجْنِ، وَالاغْتِيَالِ.
غَيْبَةُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ:
اضْطُرَّ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) لِلدُّخُولِ فِي الغَيْبَةِ الصُّغْرَى (٢٦٠ - ٣٢٩ هـ) ثُمَّ الكُبْرَى بِسَبَبِ التَّهْدِيدَاتِ العَبَّاسِيَّةِ.
د. انْحِرَافُ الدِّينِ
إِهْمَالُ الثَّقَلَيْنِ:
إِبْعَادُ أَهْلِ البَيْتِ قَلَّلَ مِنْ دَوْرِهِمْ فِي تَفْسِيرِ القُرْآنِ وَتَطْبِيقِ السُّنَّةِ، مِمَّا أَدَّى إِلَى ظُهُورِ اجْتِهَادَاتٍ مُخَالِفَةٍ.
تَغْيِيرُ الأَحْكَامِ:
قَرَارَاتٌ مِثْلُ تَحْرِيمِ مُتْعَةِ الحَجِّ وَمُتْعَةِ النِّسَاءِ فِي عَهْدِ عُمَرَ تُعْتَبَرُ انْحِرَافًا عَنِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.
صُعُودُ الأُمَوِيِّينَ:
انْتِقَالُ الخِلَافَةِ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ حَوَّلَهَا إِلَى مُلْكِيَّةٍ، وَشَوَّهَ صُورَةَ أَهْلِ البَيْتِ عَبْرَ الدِّعَايَةِ (مِثْلَ لَعْنِ عَلِيٍّ عَلَى المَنَابِرِ).
أنتهىٰ.
٥. تَدَاعِيَاتُ الانْقِلَابِ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ وَالأُمَّةِ
أدَّى الانْقِلَابُ السِّيَاسِيُّ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنَ التَّدَاعِيَاتِ الكَارِثِيَّةِ الَّتِي أَثَّرَتْ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ:
أ. اضْطِهَادُ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ
حَادِثَةُ فَدَكٍ:
طَالَبَتِ السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ بِحَقِّهَا فِي فَدَكٍ، الَّتِي وَهَبَهَا النَّبِيُّ لَهَا، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ، بِدَعْمٍ مِنْ عُمَرَ، رَفَضَ طَلَبَهَا بِحُجَّةِ أَنَّ الأَنْبِيَاءَ لَا يُورَثُونَ. هَذَا القَرَارُ أَثَارَ احْتِجَاجَهَا، وَأَلْقَتْ خُطْبَتَهَا الشَّهِيرَةَ (الخُطْبَةُ الفَدَكِيَّةُ) فِي المَسْجِدِ.
الهُجُومُ عَلَى دَارِ الزَّهْرَاءِ:
عِنْدَمَا رَفَضَ الإِمَامُ عَلِيٌّ مُبَايَعَةَ أَبِي بَكْرٍ، قَادَ عُمَرُ مَجْمُوعَةً لِإِجْبَارِهِ عَلَى المُبَايَعَةِ.
أَدَّى اقْتِحَامُ الدَّارِ إِلَى إِصَابَةِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ، وَكَسْرِ ضِلْعِهَا، وَإِسْقَاطِ جَنِينِهَا (المُحَسِّنِ).
هَذَا الحَادِثُ تَسَبَّبَ فِي تَدَهْوُرِ صِحَّتِهَا وَوَفَاتِهَا بَعْدَ أَيَّامٍ (١١ هـ/٦٣٢ م).
وَصِيَّةُ فَاطِمَةَ:
وَصَّتْ بِدَفْنِهَا لَيْلًا، وَغِيَابِ كِبَارِ الصَّحَابَةِ عَنْ جَنَازَتِهَا عَكْسَ عُمْقِ الأَزْمَةِ بَيْنَ أَهْلِ البَيْتِ وَالسُّلْطَةِ الجَدِيدَةِ.
ب. تَنْحِيَةُ الإِمَامِ عَلِيٍّ وَتَهْمِيشُ بَنِي هَاشِمٍ
حِرْمَانُ عَلِيٍّ مِنَ الخِلَافَةِ:
رَغْمَ نُصُوصِ الوِلَايَةِ، اسْتُبْعِدَ عَلِيٌّ مِنَ الخِلَافَةِ.
سِيَاسَةُ الإِقْصَاءِ:
عُمَرُ، فِي خِلَافَتِهِ، أَسَّسَ لِنِظَامٍ سِيَاسِيٍّ يَعْتَمِدُ عَلَى الصَّحَابَةِ مِنْ غَيْرِ بَنِي هَاشِمٍ، وَشَكَّلَ مَجْلِسَ الشُّورَى بِطَرِيقَةٍ اسْتَبْعَدَتْ عَلِيًّا عَمَلِيًّا مِنَ المُنَافَسَةِ.
ج. مَصَائِبُ أَهْلِ البَيْتِ اللَّاحِقَةُ
اسْتِشْهَادُ الإِمَامِ عَلِيٍّ (٤٠ هـ/٦٦١ م):
بَعْدَ تَوَلِّيهِ الخِلَافَةَ أَخِيرًا، وَاجَهَ عَلِيٌّ مُعَارَضَةً شَدِيدَةً (حَرْبُ الجَمَلِ، صِفِّين)، وَاغْتِيلَ عَلَى يَدِ الخَوَارِجِ.
مَأْسَاةُ كَرْبَلَاء (٦١ هـ/٦٨٠ م):
اسْتِشْهَادُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَى يَدِ جَيْشِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ يُعْتَبَرُ ذُرْوَةَ الظُّلْمِ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ.
اضْطِهَادُ الأَئِمَّةِ:
مِنَ الإِمَامِ زَيْنِ العَابِدِينَ إِلَى الإِمَامِ الحَسَنِ العَسْكَرِيِّ، عَانَى الأَئِمَّةُ مِنَ الرَّقَابَةِ، وَالسِّجْنِ، وَالاغْتِيَالِ.
غَيْبَةُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ:
اضْطُرَّ الإِمَامُ المَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) لِلدُّخُولِ فِي الغَيْبَةِ الصُّغْرَى (٢٦٠ - ٣٢٩ هـ) ثُمَّ الكُبْرَى بِسَبَبِ التَّهْدِيدَاتِ العَبَّاسِيَّةِ.
د. انْحِرَافُ الدِّينِ
إِهْمَالُ الثَّقَلَيْنِ:
إِبْعَادُ أَهْلِ البَيْتِ قَلَّلَ مِنْ دَوْرِهِمْ فِي تَفْسِيرِ القُرْآنِ وَتَطْبِيقِ السُّنَّةِ، مِمَّا أَدَّى إِلَى ظُهُورِ اجْتِهَادَاتٍ مُخَالِفَةٍ.
تَغْيِيرُ الأَحْكَامِ:
قَرَارَاتٌ مِثْلُ تَحْرِيمِ مُتْعَةِ الحَجِّ وَمُتْعَةِ النِّسَاءِ فِي عَهْدِ عُمَرَ تُعْتَبَرُ انْحِرَافًا عَنِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.
صُعُودُ الأُمَوِيِّينَ:
انْتِقَالُ الخِلَافَةِ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ حَوَّلَهَا إِلَى مُلْكِيَّةٍ، وَشَوَّهَ صُورَةَ أَهْلِ البَيْتِ عَبْرَ الدِّعَايَةِ (مِثْلَ لَعْنِ عَلِيٍّ عَلَى المَنَابِرِ).
أنتهىٰ.
💔16❤3
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
مُرتضَىٰ قُريِش . – زَيارة عَاشُوراء.
لا أَرىٰ أَفضلَ مِنْ زيارةِ عاشوراءَ
لأيِّ حاجةٍ دنيويّة أَو أُخرويّة.
لأيِّ حاجةٍ دنيويّة أَو أُخرويّة.
❤33🍓1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعَد روحِي تگُوم واطِيح اعله اخُوكَ .
❤16💔5🕊2🔥1
"السَّلامُ عَلَيكَ يا اَبا جَعفَر مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ
البَرَّ التَّقِيَّ الاِمامَ الوَفِيَّ ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا
الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللهِ ،
السَّلامُ عَلَيكَ يا نَجِيَّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا
سَفيرَ اللهِ".
البَرَّ التَّقِيَّ الاِمامَ الوَفِيَّ ، السَّلامُ عَلَيكَ اَيُّهَا
الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللهِ ،
السَّلامُ عَلَيكَ يا نَجِيَّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا
سَفيرَ اللهِ".
❤24🍓2
إِلَهِي أنْتَ ذُو فَضْلٍ ومَنٍّ !
وإنِّي ذُو خَطَايَا فَأَعْفُ عَنِّي
وظَنِّي فِيْكَ يارَبِي جَمِيْلٌ
فَحَقق يَا إِلَهِي حُسْنَ ظَنِّي
- ﮼عَلِي بِن أبِي طَالِبْ .
وإنِّي ذُو خَطَايَا فَأَعْفُ عَنِّي
وظَنِّي فِيْكَ يارَبِي جَمِيْلٌ
فَحَقق يَا إِلَهِي حُسْنَ ظَنِّي
- ﮼عَلِي بِن أبِي طَالِبْ .
❤16
زيارة الإمام أبو جعفر الجواد عَليهِ السَّلام :
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللهِ السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللهِ السَّلامُ عَلَيكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الأرضِ السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ رَسُولِ اللهِ السَّلامُ عَلَيكَ وَعلى آبائِكَ السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى أبنائِكَ السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى أوليائِكَ، أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وَآتَيتَ الزَّكاةَ وَأمَرتَ بِالمَعرُوفِ وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ وَتَلَوتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ وَجاهَدتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ وَصَبَرتَ عَلى الأذى في جَنبِهِ حَتّى أتاكَ اليَقِينُ، أتَيتُكَ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ مُوالياً لأوليائِكَ مُعادياً لأعدائِكَ فَاشفَع لي عِندَ رَبِّكَ.
🕊17
"السَّلامُ عَلَىٰ مُهجَة قلب الرِّضَا، وَبابه الَّذِي مِنْهُ يُؤتىٰ، السَّلامُ عَلَىٰ الجَواد"
❤18💔5