الهَوة خَلصَته علىٰ نَحركَ مِن اجِيت
شَامة شَامة افَتر علىٰ خدُودكَ واطِيح
شَامة شَامة افَتر علىٰ خدُودكَ واطِيح
💔25
• سورة الشمس :
صدقة عن مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لحفظه وسلامته :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ:
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا
صَدَقَ اللّٰهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .
صدقة عن مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لحفظه وسلامته :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ:
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا
صَدَقَ اللّٰهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .
❤21
من نظَرَ إِلى كِتَابَةٍ فِي فَضِيلَة علي ؟
عن النبي مُحَمد (صلى الله عليه وآله)
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالاسْتِمَاعِ ومَنْ نَظَرَ إِلى كِتَابَةٍ فِي فَضِيلَتِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتي اكْتَسَبَهَا بِالنَّظَرِ .
- الأمالي، الشيخ الصدق ، ج١، ص٢٠١.
عن النبي مُحَمد (صلى الله عليه وآله)
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتِي اكْتَسَبَهَا بِالاسْتِمَاعِ ومَنْ نَظَرَ إِلى كِتَابَةٍ فِي فَضِيلَتِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ الَّتي اكْتَسَبَهَا بِالنَّظَرِ .
- الأمالي، الشيخ الصدق ، ج١، ص٢٠١.
❤20
" اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ " .
❤19
أنت الجوادُ فهل تُخيّبُ آملا
حاشا الجوادَ بأن يردَ السائِلا
فامننْ فديتكَ سَيدي أَوَ هَلْ تَرى
تَرضى بأن أمسي لِغيركَ آمِلا!
حاشا الجوادَ بأن يردَ السائِلا
فامننْ فديتكَ سَيدي أَوَ هَلْ تَرى
تَرضى بأن أمسي لِغيركَ آمِلا!
❤29🕊1
من قالَ اربع مرات إذا أصبح :
الحمد لله ربّ العالمين، فقد أدى شكر يومه ومن قالها إذا أمسى فقد أدى شكر ليلته.
-أبي عبد الله عليه السلام
الحمد لله ربّ العالمين، فقد أدى شكر يومه ومن قالها إذا أمسى فقد أدى شكر ليلته.
-أبي عبد الله عليه السلام
❤36
- يهَاشِم قُتل الحُسَّين .
حَطيتَلكَ عِلة بدلِيلي .
گَد مَا بچِيت وجَاسنِي الشُوگ ،
ذَبيتَلكَ عِيني بشَليلِي .
ذَبيتَلكَ عِيني بشَليلِي .
💔19
"أشهَدُ أنَّ عَلِيًّا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ إمَامي وَحُجَّتِي وَعُروَتي وَصِراطِي وَدَليلي، وَمَنْ لا أَثِقُ بِأعمالِي -وَلَوْ زَكَتْ وَلا أَراها مُنجِيَةً لِي وَلَوْ صَلُحتْ- إلَّا بِوِلايَتِهِ وَالإئتِمامِ بِهِ وَالإقرارِ بِفَضائِلِهِ".
❤20🔥7
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
رُبَّمَا أُخِّرَتْ عَنْكَ الْإِجَابَةُ لِيَكُونَ أَطْوَلَ لِلْمَسْأَلَةِ وَ أَجْزَلَ لِلْعَطِيَّةِ رُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلَمْ تُؤْتَاهُ وَ أُوتِيتَ خَيْراً مِنْهُ عَاجِلًا أَوْ آجِلًا أَوْ صِرْتَ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ فَلَرُبَّ أَمْرٍ قَدْ طَلَبْتَهُ وَ فِيهِ هَلَاكُ دِينِكَ وَ دُنْيَاكَ لَوْ أُوتِيتَهُ
بحار الأنوار، ج ٧٤، ص: ٢٠٧
رُبَّمَا أُخِّرَتْ عَنْكَ الْإِجَابَةُ لِيَكُونَ أَطْوَلَ لِلْمَسْأَلَةِ وَ أَجْزَلَ لِلْعَطِيَّةِ رُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلَمْ تُؤْتَاهُ وَ أُوتِيتَ خَيْراً مِنْهُ عَاجِلًا أَوْ آجِلًا أَوْ صِرْتَ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ فَلَرُبَّ أَمْرٍ قَدْ طَلَبْتَهُ وَ فِيهِ هَلَاكُ دِينِكَ وَ دُنْيَاكَ لَوْ أُوتِيتَهُ
بحار الأنوار، ج ٧٤، ص: ٢٠٧
❤24